صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

بعض الحياء في الثقافة الجنسية داء لا دواء
د . نضير الخزرجي

 في مطلع الثمانينات من القرن العشرين كنا مجموعة من الشباب متفاوتي الأعمار أقلنا عشرون عاما وأكثرنا 25 عاماً، نتقاسم مرارة الحياة في الغربة، حيث طهران التي قدمت اليها من دمشق بعد رحلة هجرة قسرية سرية من مدينة المسيب جنوب بغداد الى مدينة الرطبة على الحدود السورية- العراقية ومنها الى منطقة السيدة زينب في دمشق، ولا يعرف علقم الحياة في المهجر لشباب انقطعت بهم السبل إلاّ من ذاقها، ولكن الحياة ليست كلها أسوداً وأبيض وإن كان الطابع العام للغربة هو النصب والتعب.
وحيث عبرنا العقد الخامس من خريف العمر ونحن في لندن، فإن الذكريات تعود بنا بين الحين والآخر لتلك الأيام بحلوها ومرّها وحتى حلوها مر، وقد أرجعني كتيب "شريعة النكاح" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة من القطع الصغير، الى واحدة من تلك الأيام الخوالي، حيث تخلص أحدنا من سلسلة العزوبية ودخل قفص الزوجية، وكان أكبرنا سنّا، بيد أنه يختلف عنّا بأنه يعيش بين أسرته التي أُبعدت عن العراق قسراً، وبعد أيام من زواجه قررنا زيارته وتقديم فروض التبريك والتهنئة وتناول طعام الغداء البيتي الذي افتقدناه لضرورات النضال السلبي، كما يُقال في المفردات السياسية، ولأن واقع الجيب لا يسر فكلنا اشتركنا في هدية واحدة وفقاً لمعيار الوضع المادي لشباب وهبوا الحياة من أجل خدمة الوطن، ولكن العرّيس كان أكرم منّا، فلم نخرج من بيته إلا وبيد أحدنا هدية، كنا نظن أنها علب حلوى اكتظت بها غرفته راح يوزعها علينا لكثرة مهديها من أسرته وبني عمومته، ولكن المفاجأة أنّ الهدية ما كانت طعاما فرشنا له بيت المعدة، وإنما عبارة عن كتاب قديم من تأليف القاضي التركي شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى في الاستانة عام 940هـ (1534م)، المسمى بـ: (رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه)، التفت العرّيس باسماً بعد أن شاهد علامة التعجب وقد ارتسمت على محيا الشباب العزاب، فقال لا تتعجبوا من الهدية، فإنها عربون محبة لتشجيعكم على الدخول فيما دخلت أنا فيه حتى تحرزوا النصف الآخر من دينكم.
ولا يخفى أن الكتاب على ما فيه من مسائل في مجال النكاح يشبه في وقتنا الحاضر الشبكة البينية والتلفاز والحاسوب، يقع على الانسان حرية الاختيار والتمييز بين الصالح والطالح من البرامج، ولكن المؤلف رام في نهاية الأمر تقديم وصفات طبية وغذائية وتجارب عملية في هذا الحقل لمساعدة الزوجين وبالذات الرجل، ولأن الكتاب خرج من حريم القصور الى الأسواق وصار في متناول العامة دخل في حيز الممنوعات، فهو محظور الطبع في كثير من البلدان، ويتم تداوله بعيداً عن أعين الرقابة وبأسعار قياسية في بعض الأحيان، غير أن الكتاب في حقيقة الأمر أصبح مع الثورة في عالم وسائل الاتصال الحديثة شيئا مألوفاً إن لم يكن أقلّ من ذلك بدرجات كبيرة.

حقائق في النكاح
من المفروغ منه أن ميل الرجل الى المرأة وبالعكس هو ميل طبيعي فطري، بل هو جزء من التكامل الإنساني. فالعزوبية حالة استثنائية لا تميل اليها النفس الانسانية السليمة، وليس المنقطعون عن الحياة والمعتكفون في معابدهم ومساجدهم وصوامعهم بأفضل حال من الأنبياء والأوصياء والأئمة الذي يتناكحون ويتناسلون ويمشون في الأسواق ولا ينقطعون عن الليل وقيامه ولا النهار وصيامه، وهم عند الملمّات أسودها.
فالنكاح الذي يعني كما يذكر الفقيه الكرباسي في المسألة الأولى من "شريعة النكاح"، الكتيب الذي تضمّن 182 مسألة مع 22 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري : (هو مقاربة الزوج مع زوجته بشكل شرعي، وقد يُطلق على عملية الزواج برمّتها، من العقد والمعاشرة الجنسية بين الزوجين)، في واقعه يعد من الأمور اللازمة في حياة كل كائن حي، ولولا الرغبة الجنسية والميل المزدوج بين الذكر والأنثى لما قامت الحياة على أركانها، ولما استقامت، ولما تكونت المجتمعات والأمم والشعوب والمدنيات والحضارات، ولما بادت أمة وقامت أخرى، وبتعبير الفقيه الغديري، ان المقصود من النكاح هو: (تقرّب الرجل للمرأة وبالعكس بالسبب المشروع، وهو الممارسة الجنسية التي يهدف منها التوالد والتناسل والتمتع الفطري والأنس الطبيعي، فهذه الأمور بما هي تقتضيها الفطرة الانسانية من دون علاقة اللون واللسان والبلد والمكان بل ولا دخل فيه للمُعتقد).
ولأن النكاح عملية مقاربة بين جنسين، فإن الفقيه الكرباسي وهو يمهد لأحكام النكاح يضع مجموعة من الحقائق، مفادها:
أولا: إن الله خلق كل الأشياء من جنسين في نفس واحدة وفي تجانس بديع، حيث يقول تعالى: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) سورة الذاريات: 49.
ثانيا: إن الانسان بفطرته وبالشكل الطبيعي يميل الى جنسه الآخر ضمن حدود الغريزة المودعة فيه، وفي ذلك قال تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً) سورة النحل: 72، فكما لا تتكون الطاقة الكهربائية إلاّ من التقاء السالب بالموجب، فإن البنين يأتون من نكاح الرجل والمرأة، والذي يقارب مثيله فهو من الشذوذ الجنسي على مستوى الذكرين أو الأنثيين.
ثالثا: تضافرت نصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة على دفع المرء نحو الزواج للأهمية في خلق انسان سوي ومجتمع سليم، فهو شديد الاستحباب.
رابعا: أودع الله في المرأة والرجل غرائز ومواصفات تجذب أحدهما الآخر، ولابد لهذه الغرائز من حدود تمنع طغيانها، لاسيما وان الإنسان بطبعه يميل الى المتعة النظيفة وإلى الآخر النظيف، والتجارب حاكية عن هذا الواقع، فحتى الإنسان الذي ترك الحبل لشهواته على غاربه في الحلال والحرام وبلا حدود فإنه إذا أراد أن يستقر ويسكن الى المرأة فإنه يبحث عن ذات الحسب والنسب، وكذلك يختار لابنه المرأة الحسنة ولابنته الرجل الصالح، فهو مهما شرّق في المتعة وغرّب فسيعود الى فطرته السليمة، وكما قال الشاعر:
ألا ان النساء خلقن شتى
                 فمنهنَّ الغنيمةُ والغرامُ
 ومنهنَّ الهلالُ إذا تجلّى
                  لصاحبه ومنهنَّ الظلامُ
فمن يظفر بصالحهنَّ يسعدْ
              ومن يُغبن فليس له انتقامُ
خامسا: من الطبيعي ان الأسرة المتكونة أساساً من الأب والأم لا تتكاثر إلا بالنكاح كطريق طبيعي تسالمت عليه البشرية، بغض النظر عن عملية الاستنساخ الحديثة. والزوجة لا تشعر بدفء العائلة إلا مع الأطفال. فالأمومة هي الأخرى شيء فطري مغروس في ضمير المرأة، والأب لا يرى في مواصلة الحياة بعد الموت إلا في الأبناء، وهذا هو الآخر أمر فطري سليم، وعملية التوالد هي النتيجة الطبيعية للنكاح، وقد سخَّر الله لها أدواتها الجسمانية لدى المرأة والرجل. وكما يشير الفقيه الكرباسي انه: (لولا هذه الدوافع الجنسية وآلياتها المتبعة لانقرض النسل البشري منذ بدايته).
ولا يخفى أن الضد العقيدي الآخر حاول التلاعب بالموازين الإنسانية والفطرة السليمة من خلال بث الأفكار الداعية الى ممارسة الجنس بعيدا عن الأخلاق وعن حريم الفطرة وتجاوزا على الأعراف الإنسانية والدينية والمجتمعية تحت مدعى الحرية الجنسية، وفي المقابل شجّع على العزوبية بعد أن هاله كثرة عدد المسلمين. وكما يشير الفقيه الكرباسي، لقد: (لجأ العدو الى وضع أسس للتقليل من أعداد المسلمين، فتارة بالوسائل الدعائية والدعوة الى تحديد النسل بدعوى الصحة أو عدم إمكان التربية أو عدم السيطرة على توزيع ثروات الأرض على تلك الأعداد الهائلة، وتارة يذهبون الى اقامة الحروب ويجعلونها احدى الوسائل لتخفيض نفوس المسلمين).

الثقافة الجنسية
هل أخطأت البرامج التربوية الغربية عندما جعلت الثقافة الجنسية جزءاً من المناهج الدراسية المفروضة على الطلبة في سنّ مبكرة؟
تختلف الإجابة من مدرسة دينية لأخرى، فحتى المدارس العلمانية اختلفت في السن واختلفت في حجم المواد الثقافية الجنسية المعروضة وعمقها، بيد أنه وفي نهاية الأمر هناك شبه اتفاق على أهمية الثقافة الجنسية للطلبة، بخاصة وان الاختلاط بين الجنسين هي الصفة الغالبة للمدارس الغربية، إذ يرون أنه لابد للطالب أو الطالبة من التعرف على بعض الأمور الجنسية لتلافي الوقوع في الخطأ.
وفي اعتقادي أن الثقافة الجنسية أمر ضروري لكل فرد وأسرة ومجتمع، أي لابد للمسلم من التعرف على أحكام النكاح، فليس من الغريب إذا عدَّد المرء مفطرات الصوم ولا يرى النكاح منها، وليس من الغريب إذا اعتبر الزوجان القبلة في شهر رمضان من المفطرات لشبهة التقاء رطوبة الفمين ولا يرون في الجماع من المفطرات رغم حتمية التقاء الختانين، فليس من الغريب أن يصوم المراهق ولا يعرف أن البقاء على الجنابة (احتلام أو استمناء) دون غسل من المفطرات، أقول ليس من الغريب وذلك لقلة الوعي الجنسي والثقافة الجنسية، فلا الآباء يطلعون الأبناء عليها بفعل طقوس اجتماعية تدفع عكس هذا الاتجاه، ولا الأمهات يطلعن البنات عليها، فهناك فواصل بين الأسرة خلقتها الأعراف الاجتماعية الخاطئة تحرم الأبناء من التعرف على أحكام النكاح، بل حتى الآباء يجهلون بعضها رغم مضي العمر بهم، وبعضهم يحرّم على الآخر نكاحه وزواجه من باب الضدية، فعلى سبيل المثال فإن من قال بعدم جواز الزواج المؤقت لا يكون ذلك مدعاة للقول بعدم حلّية زواج المسيار لأن الزواج الأخير، كما يؤكد الفقيه الكرباسي في المسألة السادسة والسبعين: (إن احتوى شروط الزواج جاز، حتى وإن كان في السر أو من دون شهود شرط أن لا يُشترط ضمن العقد بشروط تنافي أصل الزواج).
من هنا، فإنَّ التعرف على أحكام النكاح للمرأة والرجل هو جزء مهم من الثقافة الجنسية التي تدرأ الأفراد من الوقوع في الخطأ أو الاستمرار في خطأ غير مقصود أو خطأ ظن صاحبه فيه الصحة والصواب، وهذا ما يتكفل به كتيب "شريعة النكاح"، حيث عمد الفقيه الكرباسي إلى بيان النقاط الرئيسة بما يساعد الآباء والأبناء على استيعاب مسائل الجنس بصورة سليمة تسهم في تقليص عقبات الحياة اليومية. وكما قال الفقيه الغديري في خاتمة التعليق: (وأما هذا الوجيز فقد ذكر فيه المؤلف المحقق سماحة الدكتور آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي حفظه الله ورعاه ما يجب أن يلتزم به كل مؤمن ومؤمنة، واختار أسلوباً رائعاً في بيان أحكام النكاح من موارد حلاله وحرامه، مكروهه ومستحبّه، وهو جدُّ مفيدٌ لمن أراد الاطلاع على مُجمل القوانين الشرعية للموضوع)، وهو كذلك، فليس في تعلم أحكام النكاح حياء، فالحياء في مثل هذه الأمور داء لا دواء.
 
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/04



كتابة تعليق لموضوع : بعض الحياء في الثقافة الجنسية داء لا دواء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة جدا :سيعـــود طيـــــــــــر عيــــــــسى  : محجوبة صغير

  الفقــــــيه ... مسؤلية و دور  : ابواحمد الكعبي

 مدير عام الدائرة البرلمانية يتفقد مكتب برلمان كربلاء المقدسة  : علي فضيله الشمري

 إدارة الصراع بين مخاطر الصدام ومزايا الاحتواء  : علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

 حرية التظاهر في العراق بين الواقع والطموح  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مجتهد: السعودية تستعين بالصدر لانهاء حرب اليمن

 قادة الحشد الشعبي في قائمة الإرهاب ؟!  : محمد حسن الساعدي

 احتراف  : فريدة بوقنة

  دكتور المجانين  : عيسى الموسوي

 العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  صحن العقيلة يشهد اقامة معرض كربلاء للكتاب الدولي التاسع  : حسين النعمة

 العمل: اقامة ورشة لتحديد العلاقات الفنية بين الوزارة والمحافظات بالتعاون مع (تقدم)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إتحاد الكرة يمنح الضوء الأخضـر للاعبي الجوية 36 لاعبا بقائمة السلوفيني كاتنيتش تحضيرا لودية الكويت

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 وحوش التنين الاسود  : يوسف رشيد حسين الزهيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net