صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

وهل من مخرج من نفق السنين العجاف...!؟
عبد الرزاق عوده الغالبي

   
  سالتني ابنتي الصغيرة ، و التي تبلغ من العمر عشر سنوات :
-         " لماذا ، يا ابي ، تكثر من مشاهدة التلفزيون المصري وتتابع قنواته باهتمام ولم تتابع قنواتنا العراقية......!؟"
سؤال بريء لكنه يحمل في طياته حكمة وموعظة وردت على لسان هذه الطفلة البريئة...! والله تلعثمت وتاهت الكلمات مني ولم استطع الاجابة على سؤالها هذا... !؟!...الحت علي الاجابة فقلت لها :
-         " لكي اتعلم السياسة وحب الوطن منهم ، يا ابنتي...!!"
 ثم قصصت عليها قصة نبي الله يوسف (ع)  مع المصريين ، واوصلتها عهد السيسي ...! وحين انتهيت من كلامي ابتسمت ومنحتني الحق الكامل في عزوفي عن مشاهدة الجرائم الانسانية التي يقترفها السياسيون على شاشات الفضائيات العراقية من تصريحات ساذجة مسيئة  للعراق وشعبه ، مفعمة بالكذب والرياء والنفاق ، لا تمت بصلة للواقع من مزايدات وبيع وشراء الذمم والوطن بعد ان نكثوا وعودهم وعهودهم وتركوا الشعب بلا قوت حين عزفوا عن اقرار الموازنة وهذا عار  لا اعتقد ان الشعب العراقي سيحتمله او ينسى يوما ذلك لهم.....!؟ و اخيرا استطاعت ابنتي الصغيرة  ببساطة شديدة التفريق بين السياسيين في العراق وفي مصر.....!
صدق نبي الله يوسف (ع)حين فسر لفرعون  سر البقرات السبع والسنابل السبع وسانده الشعب المصري في ذلك الزمن حتى اخرجهم من القحط ومن السنين العجاف...و منذ ذلك الحين والشعب المصري يبحث عن الفارس الذي يمتطي الخطر ويحارب الازمات وتطورت تلك الظاهرة لديهم حتى صارت مبدأ وسنة وطريق وطني لهذا الشعب العظيم ....! وحين حل الاسلام وملا الدنيا بنوره آمن هذا الشعب بالرسالة المحمدية ولم يتراجع او يخون وكان ولا يزال نموذجا  رائعا في تطبيق الاسلام الحقيقي واثبت ذلك حين انحرف الاسلام عن مساره من قبل شرذمة  تحمل افكارا دموية هدامة وتكفر الناس وتقتلهم باسم الاسلام دونما سبب ، حاربها هذا الشعب العظيم بجدية وتماسك واخرجها من مصر في ايام قلائل بعد اعتصام رائع في الساحات والشوارع ولم يأبه لاحد حتى ولد من رحم هذا الِشعب فارسهم المنتظر لكي يحمل المسؤولية ، احتفلوا بقدومه الموعود وكاتفوه وشدوا من ازره في الحال حتي اصبح مستعدا على اخراجهم من جديد  من السنين العجاف التي حلت عليهم مرة اخرى ، وكالعادة سلمه الِشعب المصري المسؤولية وزمام الامور بكل ثقة وفخر...!
فما بالنا نحن العراقيون ، يأكل بعضنا البعض وحين يخرج فارس من رحم امتنا العريقة يبدا اخوة يوسف وحملة لواء السياسة وافتعال المشاكل والازمات فينا بمحاربته بقسوة وعنف ورميه بالحجارة والاتهامات ونثر المسامير والشوك في طريقه ونعته ابشع النعوت حتى وصل الامر الى شتمه ووصفه بالدكتاتور وهم الذين انتخبوه بشكل ديمقراطي ثم وضعوه في هذا المنصب ، وبلغ الامر بهم التحالف مع الشيطان وادخاله الوطن ليحصد رؤوس ابنائنا ، لا لشيء سوى عرقلة هذا الرجل فقط...ان قلنا ان الديمقراطية لا تلتقي مع التخلف ابدا ، يغضب اخوة يوسف من السياسيين من هذا القول  وتبدأ الكواتم والعبوات الناسفة بحصد رؤوس الابرياء من فقراء شعبنا ......!
يكمن وراء ذلك حجج واهية ، منها طائفية مقيتة والاخرى طمع بالسلطة والمناصب والجاه  والنهب والسلب حتى  وضعوا العراق  من جديد على سكك المتاهات ، ليس في سبع سنوات عجاف فقط بل في سبع قرون عجاف و ان استمروا على هذا الحال من الجهل السياسي والتشرذم ، سيظل الشعب العراقي يئن و يعاني من الجوع والمرض والظلم ويدفع الخسارة  تلو الاخرى من  قبل حفنة امية في عالم السياسة  من الجهلة الذين استخفوا واحتقروا ارادة الشعب حين خرج وانتخبهم في احلك الظروف بعد ان عاهدوه على التعقل و ترك الصراعات و المهاترات و اسلوب المحاصصة المقيتة والمضي قدما على اختيار حكومة اغلبية جديدة تخدمه ، لكن ما حصل فعلا بعد الانتخابات واعلان النتائج بيومين فقط ، نكثوا عهودهم كالعادة وعادو ا من جديد الى المساومات  واسلوب السب والشتم وبيع ضمائرهم ووطنهم حتى دخل العراق في غيبوبة الزمن العجاف مرة اخرى والى الابد......والى متى ...!؟

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/04



كتابة تعليق لموضوع : وهل من مخرج من نفق السنين العجاف...!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دار التراث تطلق مشروع فهرسة المخطوطات إلكترونياً هو الأول من نوعه في العراق  : مؤسسة دار التراث

 الحشد الشعبي يباشر بعمليات تفتيش واسعة في الحويجة بحثا عن خلايا وانفاق

 حسينية بقية الله (عج) نيجيريا  : صادق الصافي

 الحاد العناد  : سامي جواد كاظم

 دَور البرلمانيين في حرب الفضائيين  : سعد الزبيدي

 كُّنا فَمْا فَرِحْنّا..فَبُّنا فَمْا حَزِنّا.؟  : صادق الصافي

 الناخب العراقي بين العاطفة والعقل  : احمد الشحماني

 مونديال 2018: نيمار: لست جاهزا بنسبة 100% للمشاركة في نهائيات كأس العالم

 مستشفى الجوادر : تم القضاء على صحة المواطن  : ماء السماء الكندي

 وزارة الصحة تبحث مع مدير حماية المنشات والشخصيات وضع خطة امنية عاجلة للحد من الاعتداءات  : وزارة الصحة

 تصديق اعترافات متهم هدد فتاة بنشر صورها  : مجلس القضاء الاعلى

 حروف النون...  : عادل القرين

 زيارة مخيم النركزلية في دهوك لمتابعة تجهيز العوائل المتواجدة فيه بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 داعش والذبح " الإسلامي " ..!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net