محاولات إيقاف الزمن هل لها من نصيب ؟!

حسن كوثر

ايقاف دوران الزمن التقليدي عند نقطة او حدث شيء مستحيل ، ولو تمكن الانسان من الزمن ، لكنا اليوم في حالة حياتية مختلفة تماماً عن تلك التي نعيشها.

فالزمن يمضي رغماً عن مشاعرنا وامالنا ، إلا أن البعض حاول وما زال ايقاف عملية دورانه بالجوهر فهو عاجز عن التحكم بحركته الآلية.

وتاريخ الانسان وتطوره ، ومنذ بروز المجتمعات بأشكالها البدائية وتطورها يؤشر محاولات ايقاف دوران الزمن من خلال رفض التطور والاصرار على بقاء حالة الانسان كما ورثها عن اسلافه. وخلق هذا الموقف تناقضاً وصراعاً حاداً بين الجديد والقديم ، قدم في اتونه المجددون على مر التاريخ تضحيات كبرى بسبب موقفهم المبدئي وحرصهم على ان يكتسب الزمن مضموناً جدياً ومتقدماً ويترك أثراً ايجابياً على حياة الانسان وسعادته هكذا كان حال الانبياء فاستقراء بسيط لمعاناتهم وهم يحاولون انقاذ البشرية من حالة التردي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي يؤشر الغريزة الانسانية الشريرة التي تحاول منع التطور والتمسك بالحاضر الذي يشكل امتداداً للماضي ويكشف وجود تيارات باستمرار تدعو الى احياء الماضي واستنساخه المجرد كبديل عن الحاضر واحتمالات تطوره.

وحتى لا نذهب بعيداً ، كلنا يتذكر كيف تصرف اسياد الجاهلية ازاء دعوة الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي بشر بالتغيير وحدد طريق نهوض الامة وعموم البشرية وكيف قاوموه ؟! وحاصروا دعوته وعذبوا صحابته الى الحد الذي حاولوا قتله... وذات المعاناة عاشها المسيح وقبله موسى وابراهيم ونوح وكل الانبياء عليهم السلام. وغيرهم من الذين تحملوا في لحظة تاريخية مهمة التغيير... ونفس المصير والمشكلات جابهت العلماء والفلاسفة الذين تعرضوا في حياتهم لأسوأ ممارسات التعسف والاضطهاد ودفع بعضهم حياته ثمناً لمبدئيتهم واصرارهم على مواصلة مسيرة التجديد والمعرفة والتطور.

ومع ذلك فان الاسلام وقبله المسيحية انتشرتا في الارض وساهمتا في خلاص البشرية من براثن التخلف في مراحل مهمة من حياتهما... وباءت بالفشل المحاولات التي كانت تستهدفهما ولم تقتصر ظاهرة المشي خلاف التيار على الافراد بل تعدتها الى جماعات كما ان ظاهرة مجابهة دوران الزمن الجاد لم تقتصر على موقف الفرد والسبب الرئيسي الذي يكمن وراء انتشار هذه الظاهرة في مراحل التاريخ المتعاقبة ينحسر في عدد من العوامل الموضوعية والذاتية في مقدمتها:- 

- اقتصادية تتعلق بالإنتاج السائد في المجتمع ومصالح الافراد والجماعات التي تتناقض والافكار الجديدة.

- اجتماعية تتصل بطبيعة العلاقات السائدة بين مختلف الطبقات والفئات والتقاليد السائدة في المجتمع في مرحلة معينة.

- فكرية تمثل طبيعة الثقافات السائدة في المجتمع ودرجة تطور وعيه... وتعارضها مع الاتجاهات الجديدة.

واضافة الى هذه العوامل الموضوعية فان بعض النماذج التاريخية تدلنا الى عوامل ذاتية تتعلق بالفرد ومكوناته الاساسية التي تلعب دوراً مهماً اضافة الى توافر العوامل الاخرى... ومحاولات ايقاف الزمن بالمعنى الذي اشرنا اليه مستمرة حتى عصرنا هذا وفي حالات فان محاولات الشد الى الماضي قد تعيش ردحاً من الزمن بسبب ظروف التخلف الشديد ، وعدم نضوج امكانات القوى الناهضة على مجابهة مد التخلف وفرض المفاهيم العقلانية الجديدة... لقد عانت شعوب أوربا مثلاً في بدايات النهضة من هذه الحالة حين قاومت الكنيسة التغيير الذي بدأت ملامحه على صعيد الفكر والاقتصاد وشنت وقتها حرباً لاهوادة فيها على رواد النهضة والتجديد في داخل الكنيسة وخارجها ، متحالفة مع الإقطاع الذي رفض هو ايضاً تقويض سلطانه على الأرض والفلاحين من قبل القوى الجديدة والحية في المجتمع إلا أن هذا الصراع رغم انه استغرق فترة من الزمن انتهى لصالح عملية التغيير وفشلت محاولة إيقاف الزمن ومقاومة تيار التجديد وأخذت النهضة طريقها في الميادين كافة.

وفي معظم بلدان العالم الثالث فان هذه الحالة تبرز بذات الحدة التي عاشتها أوربا في بدايات واثناء النهضة وقد يتجاوز ذلك بسببين :- 

الاول: ان مجابهة التطور في المنطقة يستند على تراث وتقاليد فكرية واجتماعية ترى في الموقف المشدود الى الماضي اساساً لحل المشكلات!!

الثاني: ان بعض التيارات التي تقاوم النهضة التقدمية ترتبط بأصول فكرية شوفينية النزعة ترى في تاريخ الامبراطوريات والتحكم في الشعوب حلما جميلاً يساهم في حل معضلات الانسان دون ان ترى ضخامة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية الكبرى عبر ستة عشر قرناً... ورغم يقيننا بان هذه الدعوات والمحاولات لن تجدي نفعاً بالنتيجة وان مسيرة التقدم بمضامينها الانسانية المنسجمة مع معطيات العصر الراهن عصر الانعتاق القومي وبناء الديمقراطية حليفها النجاح.

وفي صراع كهذا ستكون الغلبة في النهاية للمبادئ وحتماً سوف يتقهقر الارهاب وينتصر الحق على الباطل ، والتاريخ يؤكد لنا قديماً وحديثاً ان الزمن الجاد يدور ولن يوفقه انسان او اية مجموعة من البشر بغض النظر عما تمتلكه من إمكانات في لحظة معينة فقد كانت تحت يد هتلر امكانات هائلة اكثر بكثير من تلك التي يمتلكها اليوم اعداء الشعوب الأمنة في العراق وغيره من البلدان إلا انها لم تنفعه بشيء لأنه وقف بوجه الزمن وعاكس قوانين التطور والتحرر.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/02



كتابة تعليق لموضوع : محاولات إيقاف الزمن هل لها من نصيب ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي ليس بندقية احتياط معروضة للبيع  : راجي العوادي

 استعداد امني مكثف لاستقبال زائري الاربعينية القادمين عبر منفذ زرباطية الحدودي من ايران  : علي فضيله الشمري

 شعلة وشمعة..  : عادل القرين

 تنـفس اصطناعي.. (2)  : عباس البغدادي

 إصلاحات ... فول أوتوماتيك  : تركي حمود

 هل تصدر وزارة الكهرباء ورقتها البيضاء حول مشكلة الكهرباء  : د . مهند الحسيني

 فلَعمري ما الإمامُ إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط . الداين بدين الحق. الحابس نفسه على ذات ألله  : مرتضى علي الحلي

 هل جاهد أحد من أهل السنة مع الإمام الحسين(ع) في كربلاء؟  : الشيخ راضي حبيب

 المرجعية الدينية العليا تساند ابنائها في القوات المسلحة وتدعو السياسيين الى نبذ الخلافات والتوحد في مواجهة الارهاب

 سنُخرج القوات التركية بالسمك الفاسد!  : عباس الكتبي

 اينتراخت يصعق مرسيليا واشبيلية يفوز بخماسية في الدوري الاوروبي

 احمد العلواني رجل الخطأ في الزمن الاغبر  : جمعة عبد الله

 جهاز مكافحة الارهاب يقتحم جسر القيارة الرئيسي ويسيطر عليه

 قضية انفصال كردستان بمفهوم الحاجة (ام علي)  : علي التميمي

 سأقضم إصبعي الذي إنتخبكم  : رضوان ناصر العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net