صفحة الكاتب : د . محمد سعيد التركي

الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي
د . محمد سعيد التركي

 لا يخفى على عاقل ما آلت إليه الأمة الإسلامية اليوم من حال متدنٍ ومنهار على كافة الأصعدة في الحياة، إبتداء من الأفكار والمفاهيم والمقاييس والقناعات، والعادات والتقاليد والأعراف، والإنهيار الخلقي والتربوي، ومروراً بإنهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية، ومن فقد الأمن وفقدان الشعور بالأمان، وإنتهاء بفقدان العزة والكرامة، وشيوع الفقر والذل والهوان.

ولا يخفى على عاقل ما تسعى إليه الأمة الإسلامية وهي تبكي على أمجادها، من الخلوص من هذا الواقع المهين، وهي ترى دينها قد انهار، ودنياها قد داسها الأعداء الكفار، وهي ترى أن لا خلوص من ذلك إلا بالعمل والعودة إلى دين الإسلام العظيم، الذي أعز أجدادها وأقام سلطانهم وسوّد ملكهم، هذا الإسلام الذي كان غيابه سبباً لذلهم وهوانهم بين شعوب الأرض اليوم. 

بهذه القناعة خرج المسلمون اليوم من عزلتهم، ولكنهم خرجوا لا يعرفون أي باب يطرقون وأي منهج يسلكون ليحتضنهم الإسلام كما احتضن أسلافهم، فمن جهة استيقظ بعضهم وفوّهة المدفعية موجهة على رؤوسهم من دول الاستعمار المجرمين، فما كان منهم إلا أن يحملوا السلاح ويقاتلوا عدوهم.

ومنهم من قام من غفوته وقد كان الكافر المستعمر قد أحكم قبضته على البلاد والعباد ولاذ بالقهقرى، فلم يروا أمامهم إلا جنود السلطان من أبناء جلدتهم، يوجّهون فوّهات بنادقهم على رؤوسهم، فإتباع بمعروف أو قتل بإحسان، فما كان من هؤلاء إلا الاستسلام لواقعهم والقبول بما يُملى عليهم، حتى أورثوا للأجيال التي تليهم كتمان الحقائق، والخوف والذعر من الحاكم وزبانيته.

ومن المسلمين من أصبح بكل رضى تحت إمرة عصبة الأمم (هيأة الأمم المتحدة)، وتحت ولاية أحد دول الاستعمار الإجرامية، وذلك بفضل وبركة بعض ولاة الخلافة العثمانية الذين خانوا الأمانة (كمحمد علي باشا بمصر)، الذين باعوا ولاءهم لهؤلاء المستعمرين، وأعانوهم على إسقاط دولة الخلافة العثمانية (المريضة)، فاقتنعت شعوب هؤلاء بهذه النقلة السلميّة في ظاهرها، الفتاكة بهم في باطنها. 

ثم توالى ظهور النهضويين، منهم الحقيقي ومنهم المزور، والنهضويون (رجال النهضة) هؤلاء هم أبناء الأمة الإسلامية الذين حملوا على عاتقهم التحرر من ربقة العبودية للكافر المستعمر، والتحرر من عملائهم الحكام،، لقد واجه هؤلاء عدة مسائل عندما بدأ وعيهم بحال الأمة التي وصفنا ووعيهم بواقعها،، فكانت أهم المسائل التي واجهوها هي قضية المطلب، فقد كان هناك مَن عَلِمَ المطلب الذي يجب أن يسعى إليه ويعمل من أجله، وهناك من لم يعلمْه، وبالتالي تعددت المطالب عند النهضويين واختلفت .

إختلاف المطالب عند هذا وذاك، كان انطلاقاً من عدم دراسة الواقع من جميع جوانبه السياسية دراسة عميقة مستنيرة، ومن جوانبه الفقهية الشرعية، أو قد كان من خلال ردة الفعل المشاعرية المتعجلة للكارثة التي حصلت، أو قد كان من خلال إتباع رأي أحد علماء السلاطين، في أنّ الواقع الحالي هو واقع إسلامي، والحاكم القائم حاكم شرعي، والحياة القائمة حياة إسلامية بشكل تام أو شبه تام، إلا أنها في حاجة "بحد زعمهم" إلى بعض الإصلاحات، كل هذا كان الباعث الحقيقي لنشوء الفكر الإصلاحي .

أما الفريق الآخر من النهضويين، فهم الذين رأوا أن الواقع الحالي هو مغايرٌ تماماً لواقع الحياة الإسلامية وللمطالب الشرعية، ورأوا أن التغيير ضرورة لا حيد عنها ولا مفر، أي أن التغيير الشامل لكل شيء، شيء واجب ولازم ولا مناص منه، بدءاً من الدولة وانتهاء بكل صغيرة في النظام والحياة. 

أما النهضويون الذين يرون ويؤمنون بفكرة الإصلاح، يرون أن حكام المسلمين اليوم حكام شرعيون، كون أنهم مسلمون ديانة، وبما حصلوا عليه من الحصانة بوصولهم إلى الحكم، الذي سخره الله جل وعلا لهم وخصهم به "كما يزعمون"، انطلاقاً مِن أن الله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك عمن يشاء، دون أن يفرقوا بين ما هو من عند الله، وبين ما هو من أفعال الإنسان الاختيارية، ودون التمييز بين ما يريده الله من خير لعباده، وبين ما يريده أعداء الله من فساد في الأرض.

أو أن الإصلاحيين هؤلاء رأوا أن شرعية الحكام القائمين اليوم، آتية من كون أنهم استمدوا شرعيتهم من البيعة التي حصلوا عليها رضىً أو قهراً من المسلمين، فيكونون قد أغفلوا أن البيعة الشرعية لا تنعقد أصلاً بهذه الكيفية، إنما البيعة الشرعية تكون لأحدهم للحكم بالإسلام، وليس لعين من بايعوه، فتصبح بالتالي شرعاً بيعة باطلة تورد أصحابها النار، فضلا عن أن البيعة إنما هي في الأصل قوة وسلطان لمن قام بها، فهو الذي يعين حاكمه وهو الذي يحاسبه وهو الذي ينزعه إن خالف ما قامت عليه البيعة، فإن فقد المبايع (الناس) هذه القوة والسلطان، أصبحت البيعة بيعة جبرية قهرية، لا تنفع أهلها، وتَخرج بالتالي عن شروط انعقاد البيعة في الإسلام، التي لا تجعل الدار دار إسلام، كما أريد لها أن تكون، ناهيك عن اعتبارات أخرى كثيرة.

وينطلق الإصلاحيون من كون أن واقع بلاد المسلمين الحالي واقع صحيح، بكل تقسيماته وتمزقاته، وليس في حاجة إلا لشيء من الإصلاح، وقد أنتج هذا التصور منهجاً معيناً في الأخذ بأمور النهضة عند الإصلاحيين، على رأسها النصيحة بإغفال كثير من الحقائق السياسية والتاريخية والوقائع، والقبول بالأمر الواقع، والقبول بالدول الكرتونية القائمة، وافق رأيهم الشارع أم خالفه، والاكتفاء بقليل من العلم الشرعي والفكري والسياسي، ورفض أي فكر يخالف المنهج الإصلاحي، حتى ولو كان شرعياً، تحت أي ذريعة، أدنى هذه الذرائع أن هذه الأفكار أو الأحكام "كما يزعمون"، خاصة المتعلقة بالتغيير، ليس هو الوقت المناسب لها أو للحديث عنها أو للعمل بها.

هذا هو الفكر الإصلاحي، وهو فكرٌ رسمَ منهجاً للتعامل مع واقع المسلمين بصورة محددة، على رأسها إصلاح الواقع بكل أساليب المداراة والملاينة والتحايل على المشاكل، أو بأي أسلوب يُدّعى فيه موافقته للشرع، وهو لا يعتمد على تغيير الأحكام أو تغيير النظام أو تعديله، ويتطلب كثيراً، بل لا يعمل إلا من منطلق الاعتراف بالحاكم القائم، ولذلك كان لا بد في هذا المنهج مهادنة الحكام ومسايرتهم وخَطب ودهم، ومجاراتهم حتى ولو أظهروا كفراً بواحاً، أو أظهروا ولاء للكفار أو لأحكام الكفر أو خضوع لها، كما هو حاصل الآن، أي أنه لا بد لأصحاب هذا المنهج الذي اعترفوا فيه بالحاكم أن يعترفوا فيه كذلك بالأحكام التي يتبعها الحاكم ويخضع لها، الصادرة من هيأة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومنظمة التجارة العالمية وغيرها من مؤسسات رؤوس الكفر المستعمرين، من أمريكا وأوروبا وروسيا والصين.

أصحاب هذا المنهج الإصلاحي، هم في الحقيقة عميقي الجهل أو متعمقيه، فهم لا يدركون أصلاً معنى الإصلاح والفرق بينه وبين التغيير، بل ولا يدركون الفرق بين الطريقة والأسلوب، وبين الغاية والهدف، فليس لهم طريقة يعملون بها، إنما أعمالهم كلها أساليب، أي أعمال بكيفية متغيرة مع الظروف والأماكن والأزمان، ومع اختلاف الأشخاص والدول، فهم ليس لديهم كيفية ثابتة للقيام بالأعمال، أو أن بعضهم يخلط بين الأسلوب والطريقة، فتجد فعله أصابته حمى الازدواجية، فليس هو بالطاووس، وليس هو بالغراب .

الجهل العميق بالسياسة يسود عقول وأفهام الإصلاحيين ويغشاها، ومن وجهة نظري فإن أكثرهم يستطيع الفهم والإدراك، ولكنه لا يريد أن يفهم أو يعرف شيئاً في السياسة، ولا يريد أن يفهم أو يعرف مسائل أصولية في الشرع، ولذلك تجد الإصلاحيين يقومون بالعمل في إطار قطري معين للبلاد التي ينتمون إليها تجنساً، ولا يُشغلون أنفسهم بأحوال الأمة الإسلامية كأمة واحدة، كما بين أمرها الله سبحانه وتعالى في كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وخاصة إن  كانوا قد أقاموا على أساس هذا المنهج الإصلاحي جماعات أو حركات حزبية، فالمصيبة ستكون بالتالي كالطامة على الأمة الإسلامية وعلى العمل الإسلامي، وعلى عجلة الدعوة الإسلامية.

يشتغل الإصلاحيون في داخل الأقطار التي ينتمون إليها بمعالجة المشاكل الناتجة أصلا من فساد النظام، فيطفقون يبحثون أو يوجدون حلولاً لهذه المشاكل، ولكن مع الإبقاء على النظام وعلى عدم التعرض له، فهم يتجنبون الإصطدام بالحاكم قدر المستطاع، فعندما يتقدم الإصلاحيون لحل قضية البطالة والفقر التي يعاني منها الناس، والتي أصل منشئها النظام الاقتصادي الرأسمالي القائم، فإنهم يدلسون على أنفسهم وعلى الناس، فيُرجعون أسبابها إلى أن الناس لا تُخرج صدقاتها، ولذلك يجب إنشاء الجمعيات الخيرية، أو العمل في إطارها، والتوسل لكبار رجال الأعمال بالتبرع ببعض الأموال .

ويُرجعون العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج إلى غلاء المهور، في الحين أن سببها البطالة وتدهور أحوال المعيشة والفقر، لسيادة النظام الرأسمالي القائم، وبسبب إقصار الزواج من أصحاب الجنسية الواحدة، وغير تلك من الأحكام الجائرة، فيُغفلون هذا ويقومون بتنظيم عمليات قروض للزواج، ومسائل أخرى مشابهة، وهكذا دواليك. 

المصالح الشخصية أمر مصيري للإصلاحيين، وهي خط أحمر لأعمالهم وتحركاتهم وأقوالهم وآرائهم، يسير هذا الخط الأحمر جنباً إلى جنب مع رضى الحاكم وسخطه، فالإصلاحيون يعرفون حدودهم تماماً مع الحاكم، والنظام يمثل ثوب الحاكم فلا يدوس عليه أحدهم، وإلا فقد مصالحه .

إلى هنا ونحن نتحدث عن منهج الإصلاحيين الذين يدّعون الإسلام، ويعملون على إنهاض الأمة بالإسلام، أما من لا يدعي الإسلام من الإصلاحيين أو ينافق به، فدعوتهم دائماً دعوة وطنية أو قومية، أو ديمقراطية أو شعبية أو غيره .

الإصلاحيون أصحاب موقع عزيز في قلوب حكام البلاد العربية والإسلامية، بأفرادهم أو جماعاتهم أو كحركات تُسمى إسلامية أو غير إسلامية، فهم الحملان الوديعة، والأسود المنزوعة المخالب والأنياب، وهم الأسفنج التي يمتص غضب الشعوب الذين يقومون بتمييع مطالبهم وتحريف مسارها، وتُبدد آمالهم، وتحول غضبهم على الحاكم رضى وسلام . 

الإصلاحيون كما ذكرنا هم من متعمدي الجهل أو متعمدي التجاهل من علماء السوء، أو من العلماء الجاهلين أو المتجاهلين، من الأفراد أو من زعماء الجماعات الإسلامية وغير الإسلامية الإصلاحية، ومن المفكرين العلمانيين أو المتعلمنين، أو هم من الشخصيات التي تبتغي لنفسها شهرة أو وجاهة أو غنى، أو هم من الشخصيات المزروعة في الأمة الإسلامية، والتي تعرضها وتشهرها الدول الاستعمارية في الإعلام، كبدائل عن الحاكم القائم في البلد والقطر الواحد .

المنهج الإصلاحي في واقع المسلمين اليوم عمل باطل شرعاً، وهو مخالف لأصل الإسلام، ومخالف للأحكام الشرعية، وكذا فهو باطل في العمل السياسي النهضوي، وباطل في نهضة الأمم بشكل عام، فهو بمثابة ترقيع الثوب البالي، الذي يزيده سوءاً ويزيد منظره تشويهاً، وهو الروح التي تمد في عمر الواقع الفاسد والفساد والبطلان والتخلف والانحطاط، وما مصائب الأمة الإسلامية اليوم إلا نتيجة لعمل الإصلاحيين، عليمي اللسان المتفيقهين، أو من الأخسرين أعمالاً، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعاً .

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة 8- 12

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ، فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء 150- 151

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً، أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا 

ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب 66 – 68 

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا، وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا، رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا

ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب 70 - 71

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا

http://dralturki.blogspot.com/2009/08/blog-post_30.html

  

د . محمد سعيد التركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سلسلة المعرفة :صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم (42)  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  (المقالات)

    • الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الثامنة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الخامسة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سنجار.. بين ذكرى التسليم وحلم الأقليم  : حمزه الجناحي

 مقومات التربية الجنسية  : سعيد العذاري

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 مقرب من المالكي يكشف أن أوروبا رفضت تزويد البارزاني بالاسلحة ويطالبه بتسيلم عتاده الثقيل  : السومرية نيوز

 لأتراب هذا الوطن, أسجد انا راسي  : دلال محمود

 التجارة..تناقش مراحل اعادة اعمار وتاهيل مطحنة الانبار الحكومية عبرصندوق اعمار المناطق  : اعلام وزارة التجارة

 الشعب اللبناني يهزم ال سعود وكلابهم الوهابية  : مهدي المولى

  مؤسسة العين تشارك في مهرجان الطفل الرضيع التاسع في كركوك ▪  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للامن والسلام يلتقي السفير السوري- لخروج النازحين السوريين من لبنان إلى المناطق الآمنة في سوريا .  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 قصةٌ واقعيةٌ من مؤسسةِ العين "عمّتي هيَ والدتي والسيدُ السيستاني هو والدي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 أَلْعِراقُ آلْمَصْدُوم!  : نزار حيدر

 الشاعر حسن رحيم الخرساني أتمنى إنني أرقصُ مع زوربا رقصته الشهيرة  : عبد الحسين بريسم

  بدر النيابية تعلن التخلي عن كافة الدرجات الخاصة والاستحقاقات الانتخابية وتفوض عبد المهدي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمالها الخدمية بصيانة الطرق في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ترقبوا.. بيان رقم "1"  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net