صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

الأغلبية السياسية كابوس يؤرق الكثير من السياسيين
رفعت نافع الكناني

                       
عقد من الزمان يكفي لحكومة الشراكة والمحاصصة ،  حيث جرب الساسة ومن مختلف  الاتجاهات والمسارات والهويات ، اشكال عديدة ومتنوعة  لنظريات وخطط  وبرامج كانت نتاج افكارهم وعصارة  ابداعهم  وزبدة عبقريتهم . هذة الحكومة التي اراد الساسة المحاصصون فيها انصاف شرائح المجتمع العراقي  من خلال نظرية الديمقراطية التوافقية التي سوقوها لنا ، انتجت لنا نظاما سياسيا غريبا ومشوها وعقيما . هذا النموذج من النظام  لم نجني منه سوى الصفقات الفاسدة في كل القطاعات وخلق طبقة من السياسيين السراق ، والبعض منهم على رأس عصابات ومافيات حولت البلد الى بورصة كبيرة لعمليات بيع الذمم والضمائر والاخلاق . ونتيجة لذلك تحول الوطن من اقصاه الى اقصاه لساحة صراعات واستعراض فريد للقوة والسطوة لمليشيات ومجاميع مسلحة وجيوش من القوى الارهابية المجرمة حولت البلد الى خراب ودمار ودهاليز لافكاروعقائد تروج للفتن والضغائن والاحقاد .  ونتيجة ذلك ازدادت الهوة بين طبقات المجتمع مما ادى الى حدوث حالة انقسام مجتمعي لايخدم وحدتة ومستقبل علاقاتة وتاريخة من خلال عمليات القتل والتهجير المتبادلة ، ووو الخخخ . 


عقد من الزمان اتسعت الهوة بين العراقيين وبين من انتخبوهم لتحقيق تطلعاتهم بغد افضل ، فكانت النتيجة التمسك بالسلطة وتحقيق المصالح الضيقة وجني  المنافع الخاصة غير المشروعة ، وزدادت الخروقات على الحريات العامة والشخصية وتكرست النظرة الدونية للمرأة في المجتمع ، وانكفأت الحياة المدنية المتحضرة واصبح البلد واحة مترفة للدجالين والمشعوذين  . تحطمت وخربت جميع قطاعات الاقتصاد الوطني واصبح البلد يعتمد بصورة كلية على انتاج النفط فقط . انتج هذا الواقع جيوش من العاطلين عن العمل بمختلف المستويات ومن كلا الجنسين . واتسعت رقعة الفساد والسرقة ونهبت عقارات الدولة واملاكها بشتى المسوغات والاسباب غير القانونية ، وطغت العلاقات الاجتماعية على اسس طائفية وعشائرية ومناطقية . وازدهرت تجارة الشهادات المزورة وصيغ الامتحانات غير الشرعية وما لحق بقطاع التعليم من كوارث وانتكاسات . واهتزت سمعة القضاء العراقي من خلال التشكيك في استقلاليتة وحياديتة ، واصبحت بعض وسائل الاعلام الناطق الرسمي لتطلعات دول الجوار في التدخل السافر في شؤون البلاد وفي كافة المحاور وبايادي عراقية تسهل ذلك .

كل هذة السلبيات ، نتاج فترة سياسية قلقة تمر بها الشعوب خلال تاريخها السياسي في فترة من الفترات وخاصة اذا تعرض البلد لزلزال سياسي او صدمة تغيير قوية لاسس البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي كما حدث في العراق بعد 2003 . اذن اضيف للعراقي عذابات جديدة ومعاناة ومأسي فاقت في بعض الاحيان ما نالة من الحكم الدكتاتوري المتفرد والمتجبر . وتجرع العراقيون كأس الطائفية والمذهبية والقومية واصبح الكل ينظر للاخر على انه العدو المتربص بة فتعددت جبهات القتال والمنازلة ، وعلى الجانب الاخر نخب وشخصيات وأمراء حرب قادتهم الصدف ليتصدروا المواقع والمناصب ويجنوا الامتيازات والهبات والمنافع متخذين من الدين والمذهب والاثنية غطاء لسرقاتهم وفسادهم وتسلطهم . هذا الوضع الشائك وما يتضمنة من ملفات كثيرة عالقة يتطلب وجود قيادات وشخصيات مشهود لها بحكمة العقل ورجاحة التفكير وعقلانية المواقف لبناء جسور العلاقة والتواصل بعيدا عن التهديد والوعيد والتخوين ، كيف يمكن لنا اختيار هذة النخب والقيادات ... وطريقة فرزها لتصدر الصفوف لبناء غد افضل ؟

الانتخابات ونتائج صناديق الاقتراع بطريقة ديمقراطية  ، هي الفيصل في اختيار من ينتخبهم الشعب لتحمل الامانة وتجاوز الصعاب ، ولهم القدرة على تجاوز الخلافات ووضع مسار العملية السياسية في الاتجاة الصحيح ، من خلال مشروع متكامل ينطلق من معالجة السلبيات والازمات بشعور عالي من المسؤولية وتجنيب البلاد المنزلاقات الخطرة بعيدا عن الولاءات الطائفية والقومية . اذن من يقبل التحدي علية ان يتعامل مع المشاكل والمخاطر بطريقة كفوءة وبحس وطني عراقي لتغيير الموازين والمعادلات في ادارة شؤون البلد ورسم ملامح جديدة للمستقبل العراقي . انتخب العراقيون في 30 نيسان مرشحيهم لتولي المسؤولية في مجلس النواب ، وكانت اختياراتهم مبنية على قناعاتهم ووعيهم على ان من انتخبوهم يمثلون النخبة لادارة العملية السياسية للمرحلة القادمة بالرغم من ان هناك عوامل اخرى لعبت دورها في اختيارات الناخب . ظهرت النتائج وتصدرت دولة القانون برئاسة السيد المالكي برصيد  95 مقعد برلماني ، وفي ذلك دلالة على ان البرنامج الانتخابي الذي طرحتة القائمة بتأليف حكومة أغلبية سياسية نال رضا الناخب واعتبرة المخرج الوحيد من هذا المازق الذي يمر بة البلد منذ اكثر من عشر سنوات .

مشروع حكومة الاغلبية السياسية شعار انتخابي ام حقيقة واقعة لمراجعة الاخفاقات والسلبيات والانحرافات ، ام انة عمل توافقي  يعيد صياغة وترتيب المواقع من جديد على الساحة السياسية ؟ هذا الشعار ( حكومة الاغلبية السياسية ) استفز اغلب الكتل والكيانات على الساحة العراقية ، وبدا انة مشروع غير قابل للتطبيق على ارض الواقع من خلال حملة التشهير الذي وصلت الى حد مرحلة اعلان الحرب على مشروع دولة القانون  وعلى رئيسها السيد نوري المالكي في بادرة تهدد العملية السياسية وتقوض الاسس الصحيحة لبناء عراق ديمقراطي موحد .  فالقوى المناهضة لحكومة الاغلبية السياسية استبقت الامور برفع شعار غير دستوري بمنع تولي المالكي لولاية ثالثة ، ضاربة بعرض الحائط نتائج الانتخابات والقفز على خيارات الناخب وما يؤمن بة من مبادئ . هل هذا الرفض منسجم مع مبادئ الديمقراطية ومبادئ التداول السلمي للسلطة ؟ وهل ان هذا الرفض مبنى على اسس قانونية ام على اسس واهواء شخصية ؟ وهل ان هذا الرفض هو بداية لتسويغ الفوضى ومقدمة لاطلاق العنان لعدد من النتائج الخطيرة ؟  

اذن الواقع افرز جبهتين ، الاولى تنادي لحكومة اغلبية سياسية والثانية تنادى لحكومة شراكة ومحاصصة طوائف .  الوقت كفيل ليرينا من هو الفائز بتشكيل الحكومة ومن هو الشخص الذي ستؤول الية الامور لاختيار فريقة الوزاري للبدء بتنفيذ برنامجة الانتخابي !! وأعادة ترتيب الاوليات وبما ينسجم مع الوضع السياسي الجديد وآفاقة . التوقعات تؤشر الى ان  كتلة دولة القانون بقيادة المالكي ومن يناصر برنامجة الانتخابي يمكن لها من اجتياز حاجز النصف زائد واحد وبفارق مريح للفوز بتشكيل وزارتة المفترضة بالنظر لثقلها الانتخابي ووزن المالكي الذي فاق كل التوقعات . وهناك توقعات الى جانب الفريق الآخر في المضي بتنفيذ برنامجة الانتخابي بحكومة الشراكة والمحاصصة ، ولكن هذة التوقعات تشير الى صعوبة السير للنهاية لاختلاف الرؤى والتوجهات للكتل المؤتلفة تحت عباءة هذة الجبهة لان قاسمها المشترك هو منع الولاية الثالثة للمالكي لغرض عدم انجاح برنامجة الانتخابي الذي لو نجح ، تكون تلك القوى والتيارات قد اتجهت صوب المعارضة في البرلمان وهذة المكانة يعتبرونها تقليل من وزنهم وتأثيرهم مستقبلا . ننتظر الايام فهي الكفيلة بحسم التوافقات وترتيب الاولويات بعد ان تختفي كل الخطوط بالوانها واشكالها  !!

 
 

  

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/02



كتابة تعليق لموضوع : الأغلبية السياسية كابوس يؤرق الكثير من السياسيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكّام العراق وقطيفة علي بن ابي طالب  : حميد الموسوي

 آية الله عيسى قاسم: عنف المنامة لن يوقف الحراك الشعبي مهما بلغت قوته

 طقوس في معبد المطر  : مروان الهيتي

 طبيب ... ارتاح من عذاب صدام ... الى جنة الخلد يا دكتور ماجد  : علي الرميثي

 الفلم المسيء للرسول من انتاج القاعدة  : سامي جواد كاظم

 مطر ورصاص  : ايفا غنام

 الأولمبي العراقي يجتاز عقبة تركمانستان.. ويترقب موقعة الحسم

 دموع النائب آلا طالباني  : هادي جلو مرعي

 ليفربول يسعى لخطف صفقة فاران من اليونايتد بورقة مانى

 موسكو... وبداية النهاية  : واثق الجابري

  حول العراق في 100 يوم ..؟  : رضا السيد

 قانون لحرية الوصول للمعلومات  : احمد سامي داخل

 هل نشهد تغيير في العلاقة بين بغداد وطهران؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ليلة لله  : مجاهد منعثر منشد

 الطبقة السياسية العراقية والشعور بالنقص  : فؤاد المازني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net