صفحة الكاتب : علي الزاغيني

المالكي وحكومة الاغلبية
علي الزاغيني

 في كل انتخابات لابد هناك من فائز وبالتاكيد هناك خاسر ايضا وعلى الجميع تقبل النتائج بروح  عراقية اصيلة  ليس المهم ان يفوز الشخص او الحزب المهم ان ينتصر العراق  والشعب في هذه التجربة الديمقراطية  التي على اساسها يبنى العراق وتتغير جميع الافكار والطروحات  وعلى الجميع ان يتيقنوا ان الانتخابات هي ممارسة حقيقة  لبناء العراق وليس هناك اي مكاسب اخرى  ومن يفكر بغير العراق ومصلحته سوف يلعنه الشعب  والتاريخ  لان العراق فوق الجميع فهم جميعا سيرحلون يوما ويبقى العراق .
من  كان يتصور ان السيد المالكي سوف لا يتمكن من الحصول على اصوات تؤهله ليكون اكبر كتلة تحت قبة البرلمان فاعتقد انه على خطا  والذي كان متابع لتصريحاته وقادة  كتلة دولة القانون التي  كانت تنصب نحو حكومة اغلبية سياسية وهذا يدل على ثقة السيد المالكي وكتلته بانهم قادرون على كسب  العدد المطلوب لتشكيل حكومة الاغلبية  وهذا يعني ان التحالف الوطني ودولة القانون سوف يكون مرشحها لرئاسة الوزراء هو السيد المالكي لولاية ثالثة بغض النظر عن التصريحات الاعلامية لبعض الاعضاء وبالتاكيد انه لا يوجد منافس له لما يتمتع به من شعبية كبيرة وذلك لحصوله على اعلى  الاصوات في الانتخابات الاخيرة  وبالتاكيد هذا يجعل البعض من الكتل السياسية الصغيرة تنظم الى دولة القانون  وتساند السيد المالكي لولاية ثالثة  مادام الدستور لم يحدد ذلك .
لماذا يرفض البعض ولاية ثالثة للسيد  المالكي ؟
قد تكون هناك اسباب وراء عدم قبول بعض الكتل  بولاية ثالثة ومنها ان يتربع  المالكي على كرسي الرئاسة ويحقق انجازات ليست من مصلحة تلك الكتل وبالتالي يحقق نجاحا يسجل له ولكتلة دولة القانون وهذا مؤشر غير مناسب لخصومه وهذا يجعل منه شخصا قويا وخصوصا اذا شكل حكومة اغلبية فانه سوف يختار المؤهلين للمناصب الوزارية ولا تفرض عليه شخصية غير كفوءة او مناسبة لاتصلح , وبالتالي هو من يتمكن من محاسبة المقصرين منهم او  المتلكئين في انجاز المهام المكلفين بها , واعتقد ان البعض من الكتل تريد ان يكون رئيس الحكومة ضعيفا وهشا لا يتمكن من اتخاذ القرارات المناسبة وبالتالي  يكون لعبة بيد رؤساء الكتل واعتقد  ان هذا مالا يقبله الشعب ولا رئيس حكومة يتمتع باستقلالية وشخصية  قوية  .
 قد لايخفى على الجميع  ان  للعلاقات الدولية دور و تاثير كبير في قبول ترشيح السيد المالكي لولاية ثالثة  وهذا ما يعترف به الجميع  واعتقد ان العلاقات الحسنة مع الولايات المتحدة الامريكية  وايران لشخص السيد المالكي يمكن تساعده وتسانده في ان يكون على راس الحكومة المقبلة وخصوصا انه قادر على جمع اكثر من 165 مقعد بالتحالف مع بعض الكتل وخصوصا الشيعية منها  وبالتالي سوف يتمكن من تشكيل الحكومة ومانتامله ان تكون هناك معارضة قوية في البرلمان لتصحح مسار الحكومة لا تعرقل الصحيح وتقوم الخطا   لغرض الايقاع بها .
في نظر البعض من الكتل السياسية ان السيد المالكي  لم يتمكن من تقديم شئ خلال فترة توليه رئاسة الحكومة لدورتين  وخصوصا في الجانب الامني  وهنا لابد من وجود بديل يقدمه التحالف الوطني  وهذا على ما اعتقد يجعلهم يعتقدون ان تولي السيد المالكي لولاية ثالثة قد يولد دكتاتورية  او نظام اشبه بحكم مفروض عليهم وعلى هذا الاساس لابد من تغير الوجوه  متناسين ان تغير الوجوه لا يغير شئ  اذا ما بقيت نفس السياسة لدولة القانون   ولكن  عليهم ان  يقترحوا تغير البعض من مواد الدستور بما يتناسب مع وضع العراق في المرحلة الراهنة  وخصوصا عدم تولي  اي شخصية  سياسية  اي  منصب  اكثر من دورتين  حتى  اعضاء مجلس النواب   يجب ان يسن قانون عدم بقائهم في البرلمان اكثر من دورتين   لكي نتمكن من  ايجاد  بدلاء  قادرين على شغل المناصب وقيادة البرلمان بالشكل الصحيح  وهذا يمنح الشباب فرصة حقيقة لاثبات كفائتهم ووجودهم .
على جميع الكتل ترك الخلافات جانبا وعدم التعنت حول تولي  شخصية معينة لرئاسة الحكومة عليهم ان يتفقوا كيف يبنوا العراق وان يجدوا حل لنزف الدم العراقي وان يكونوا يد واحدة ضد الارهاب واي تدخل خارجي  يهدد امن وسلامة العراق  وان تبقى كلمتهم واحدة لا تفرقهم المناصب ولا المكاسب  وسيبقى الحل لاختيار رئاسة الحكومة  للكتلة الاكبر تحت قبة البرلمان  وانها سوف تختار الانسب والاصلح ومن قرر الشعب ان يكون في هذا المنصب  .

 

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/31



كتابة تعليق لموضوع : المالكي وحكومة الاغلبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قيس المولى ، في 2014/06/02 .

صدقني يا اخي العزيز لايوجد شخص حريص على شعب العراق المسكين ولا تظن ان فوز المالكي تعتبره نجاح في نظرك فاعلم بانه قد اتي بالتزوير ليس له فقط بل لجميع الكتل واستغلاله للنفوذ العام ولجميع صلاحياته المتاحة والغير متاحة وهذا يشهد له القاصي والداني ولا تعتقد بان من فشل امنيا واقتصاديا واقليميا في غضون الثمانية اعوام سيعيد لملمه علااقاته وسياساته من جديد اعلم ان من يفشل في تقديم الخدمات لثمان سنوات على لسان المالكي شخصيا فلا خير فيه واتحدى الجميع ان ياتي بمنجز واحد قدمه المالكي ولا تظن ان غيره افضل بل العكس ان غيره اتعس ولن يحاسب احدا بل سيكرم الفاسدين ان شاء الله وستذكرني بعد حين عندما سياتي بمن خسر من فاسدي دوله القانون ويعينه مستشارا او وزيرا او وكيلا لان شرط الولاء مطلوب بمنهجيه المالكي فو قالكفاءة والمهنية ولن يستطيع ابدا ان يقدم شخصا الى القضاء نهائيا لان المحاصصة ستستمر والحزبية باقية والطائفية موجودة هكذا دستورك اما اكذوبه الحكومة الاغلبية فهذه خدعة يحاول ان يلفت الباقين بمنهج جديد او دعايات جديدة لان الجميع سيشترك بالحكم رغما عن الجميع فلا احد يستطيع تشكيل حكومة دون الاخر وهذا ما سنشاهده في هذه الايام لان الاتفاقات والتفاهمات دائما ستكون على حساب الدماء الزاكيات واعلم بان الفاسد سياتي بالافسد والمجرم سياتي بالاجرم وبحجة قانونية وصدقني تمسك المستفيدين بالمالكي ليس حبا وليس قناعة بما قدم او سيقدم ولكن اعلم بان وجودهم بوجودة وزوالهم بزواله ولو ان المطالب الايلاانية والامريكية شاءت ورفعت الحصانة والمباركة على شخص المالكي فاعلم بان حزب الدعوة المتاصل تاريخيا لن تبقى له باقية مطلقا فلا تفرح كثير يا صديقي العزيز بل ستبكي كثيرا عندما تصل لحقيقة مريرة انه لا وجود سياسي من المتصدين للحكم يحب تراب هذا البلد ابدا لانه ليس بلدهم مطلقا مع الود والاعتزاز لك يا صديقي العزيز




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تركيا ولبنان في دائرة الخطر وسوريا في قلب المعادلة  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 وعود وزارة التجارة ذهبت ادراج الريح  : حسين الاعرجي

 اجعلوني رئيسا للوزراء  : صفاء ابراهيم

 الشرق الأوسط الجديد واستحقاقات التحالف الوطني  : عمار جبار الكعبي

 كربلاء تستعد لانطلاق فعاليات اسبوع ثقافي في ذكرى ولادة النبي في ثلاث جامعات عراقية

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 تنابل الرطب في مجلس النواب!  : صلاح نادر المندلاوي

 الجهدُ الهندسيّ لفرقة العبّاس (عليه السلام) القتاليّة يُطهّر مساحاتٍ شاسعة من المخلّفات الحربيّة والألغام في محافظة البصرة...

 قطعات اللواء 8 للحشد والشرطة الاتحادية يشرعان بمحورين لتطهير قرى شمال وغرب الطارمية

 البيت الثقافي البابلي يقيم ورشة عن كتابة المشاريع الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 امين عام المزارات الشيعية في العراق يضع حجر الاساس لمرقد السيد ابو الحسن السابسي في الكوت  : علي فضيله الشمري

 الإعلام العراقي في خطر !  : عماد الاخرس

 أقامة جبهة وطنية مقاومة ضد الهجمة الظلامية واجب وطني  : مهدي المولى

 هل سقطت دولة الخرافة ؟  : علي الزاغيني

 سيجارة واحدة قد تغريك بالتدخين يوميا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net