المرجعيةُ الدينية العُليا تحدّد عدداً من الأسس التي ينبغي اعتمادها في تشكيل الحكومة، وأكّدت على حلّ المشاكل بين الإقليم والمحافظات من جهة والحكومة المركزية من جهة أخرى وفق الضوابط الدستورية..

بيّنت المرجعيةُ الدينيةُ العُليا الأسس العامة التي ينبغي اعتمادها في تشكيل الحكومة، مؤكّدةً على ضرورة حلّ المشاكل بين الإقليم والمحافظات من جهة والحكومة المركزية من جهة أخرى وفق الضوابط الدستورية، وعلى ضرورة حلّ المشكلات التي تواجهها جميع محافظات العراق أيضاً.
جاء هذا خلال خطبة الجمعة الثانية (30رجب 1435هـ) الموافق لـ(30آيار 2014م) في الصحن الحسيني الشريف، والتي كانت بإمامة ممثّلها في كربلاء المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، حيث بيّن فيها ثلاثة أمور:
الأمر الأوّل: عن أهمّ الأسس العامة التي ينبغي اعتمادها في تشكيل الحكومة المقبلة..
الأساس الأوّل: إشراك جميع مكوّنات الشعب العراقي في إدارة شؤون البلاد، من أجل طمأنة هذه المكوّنات إلى أنّها تمارس دورها وحقّها في هذه الإدارة، وأنّها غير مهمّشة ولا يُمارس بحقّها الإقصاء في هذا الجانب، وهذا الأمر لا يعني اعتماد مشاركة أيّ شخص من المكوّن اتّكالاً على ولائه الحزبي أو الكتلوي أو المناطقي، بل لابُدّ من اعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة والقدرة على تقديم الخدمة فإنّ هذا هو الأساس والمعيار.
الأساس الثاني: اعتماد مبدأ المشاورة وإشراك الآخرين في الرأي، ومن ثم الحسم وسط الآراء المختلفة واتّخاذ ما يصبّ في المصالح العامة للشعب العراقي.
الأساس الثالث: اعتماد معايير الكفاءة والخبرة والنزاهة والقدرة على تقديم الخدمة في اختيار المسؤولين والوزراء ومعاونيهم، دون التركيز على الولاءات الحزبية والكتلوية والمناطقية.
الأساس الرابع: اعتماد الحوار والجلوس إلى طاولة التفاوض والتفاهم لحلّ الأزمات والمشاكل وإن طالت الفترة الزمنية وفق سقف معقول لذلك، تحسّباً لاحتمال تعقّد الأزمة والمشكلة إن اعتُمِدَت لغة التصعيد والتراشق بالاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة.
فإنّ القيمة الحقيقية لهذه المبادئ والأسس ومدى تأثيرها في تحقيق النتائج المرجوّة يعتمد على الجدية والإرادة الصادقة والحرص على التطبيق من قبل الجميع، بعيداً عن اعتماد هذه الأسس كشعارات برّاقة تُسوّق إعلامياً لغرض الكسب السياسي.
الأمر الثاني: ما يتعلّق بالنزاع بين المركز والإقليم، أو النزاع بين المحافظات والمركز.
فإنّ أي نزاعٍ من هذا القبيل ومن جملة ذلك النزاع في تصدير النفط من جانب وحجب رواتب الموظفين من جانب آخر، فإنّ مثل هذه النزاعات يجب الرجوع فيها الى الضوابط الدستورية فإنّ الدستور هو الحاكمُ الفَصلُ في ذلك.
إذا كانت هناك نزاعات في تفسير المواد الدستورية فيُفترض أن تُرْفَعَ الى المحكمة الاتحادية ولا تُتَخَّذْ قرارات منفردة من هذا الجانب أو من ذلك الجانب الآخر، هذا هو الأساس الذي يجب اعتمادُه إذا أَرَدْنا أَن نبني دَوْلَة ً وفق أُسس ٍ صحيحة ومُناسِبة وهو التحاكم الى الدستور في القضايا النزاعية، وإذا كانت هناك اشكاليةٌ فيما يتعلّق بالمحكمة الاتحادية أو في قراراتها فيجب أن تُرفع الى مجلس النوّاب ويتمّ اتّخاذ الإجراءات القانونية في المجلس، ومن جملة ذلك الاحتياج الى الإسراع بإقرار قانون المحكمة الاتحادية الذي سَبَقَ الحديثُ عنه، وأمّا اتّخاذ القرارات المنفردة من هذا الطرف أو ذاك، فإنّه سيعمِّق النزاع ويعقّده أكثر.
الأمر الثالث: ما يتعلّق بالشكاوى الكثيرة من عددٍ كبيرٍ من أهالي مدينة البصرة فيما يُعانونه من نقصٍ في الخدمات الأساسية وحرمانٍ من كثيرٍ من الحقوق، وهي مسألة تعمّ كثيراً من المحافظات، ولكن التعرّض في هذا الحديث بخصوص مدينة البصرة لخصوصيتها وهي: أنّ أغلب الواردات المالية للعراق –واردات النفط- تأتي من مدينة البصرة وهذا يعني أنّ الكثير من الخير والمشاريع التي تُبنى بهذه الأموال إنّما هي من مدينة البصرة.. فإنّ (70%-80%) من صادرات العراق النفطية هي من مدينة البصرة، وبالتالي فإنّ لها حقوقاً لعلّها –بسبب هذه الخاصية- تجعلها مُقدَّمةً على بقية مدن العراق.. والوجه من ذلك.. أنّ لعمليات استخراج النفط تأثيرات ضارّة على المدينة وأهلها ومنها التلوّث البيئي الذي يسبّب الكثير من المشاكل الصحية والبيئية وبالتالي فإنّ لها حقاً مُقدَّماً في التنمية والتطوير وتحصينها من آثار التلوّث وإنتاج النفط وحقّها في الخدمات وفي تشغيل الأيدي العاطلة عن العمل.
ولابُدّ من دراسة الأسباب التي تؤدّي الى تأخير ما هو مطلوب من هذه الحقوق، من خلال حلّ النزاعات بين الحكومة المحلية والمركز بما يتوافق مع الأحكام الدستورية، وهذا ما أشرنا اليه في الفقرة الأولى.. وهذه مسألة تتعلّق ببقية المحافظات، والابتعاد عن الانتماءات الحزبية بين مسؤولي المحافظة جميعاً، وهذه المسألة عامة وليست خاصة بالبصرة، فنرى أنّ النزاعات السياسية بين الكتل السياسية التي ينتمي اليها مسؤولو أيّ محافظة ينعكس على الأداء الخدمي واتّخاذ القرارات بيد مسؤولي المحافظة، وهنا نحتاج الى العمل بروح الفريق الواحد الذي يشعر بالانتماء الواحد للمحافظة وللبلد ولأهالي تلك المحافظة، فإنّ العمل واتّخاذ القرار وفق ما تُمليه مصلحة الكتلة سيؤدّي الى التناحر والتنازع وتشتيت الجهود.
كما لابُدّ من اعتماد الدراسات العلمية التي تقدّمها مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية وتَقبُّل الملاحظات والانتقادات من الأطراف العلمية والبحثية، والأخذ بنظر الاعتبار تبنّي استراتيجية معالجة الفقر أو تخفيف منتظم ومتواصل لمستويات الفقر ومعالجة أو تخفيض نسبة البطالة خصوصاً بين الشباب، فإنّ أزمة البطالة أخذت تؤثّر حتى اجتماعياً ونفسياً على شخصية الشباب.
وفي ختام الخطبة أكّد على أنّ نسبة الإقبال على الانتخابات في العراق مقارنةً بالدول الأخرى كانت نسبة عالية جداً، رغم التحديات التي يواجهها الشعب من إرهابٍ ودمار، ولكن يمكننا أن نستنج منها أنّ لهذا الشعب حقّاً على النوّاب الذين انتخبهم هذا الشعب الجريح الصامد.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/30



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيةُ الدينية العُليا تحدّد عدداً من الأسس التي ينبغي اعتمادها في تشكيل الحكومة، وأكّدت على حلّ المشاكل بين الإقليم والمحافظات من جهة والحكومة المركزية من جهة أخرى وفق الضوابط الدستورية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي وصراع الدكتاتوريات  : د . مقدم محمد علي

 داعش يعتبر بيعة سلمان غير شرعية ( صورة )

  “بوب فونو” وإنفجار ألكرادة  : محمد توفيق علاوي

 أحبك  : عنان عكروتي

 المحكمة الجنائية العليا تستعد لاستئناف محاكمة العشرات من الاجانب المنتمين لداعش

 خواطر: إسقاط الجنسيه العراقيه عن الدواعش (البعثوسلفية) ؟!  : سرمد عقراوي

 قراءة في مقال "عام على داعش"  : علي علي

 أبو دلامة وحقيقته السرية  : د . محمد تقي جون

 وزير الداخلية يزور نينوى ويوجه بتقديم افضل الخدمات لمواطني المحافظة 

 طائرات ال f16 ... لماذا لاتكون أوكارها الناصرية  : حسين باجي الغزي

 ملفات حكومية (2)عقلية الأمس لازالت تحكم اليوم  : صبيح الكعبي

 حرامي لا تصير من السلطان لا تخاف  : عبد الخالق الفلاح

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : الإمام الجواد كان المعلم والرائد الأول للنهضة العلمية والثقافية في عصره

 بوخضر الكوت..  : عادل القرين

 الاقتراع الخاص ماله وماعليه ...  : عبد الجبار حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net