صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

شهداء العقيلة فرسان العقيدة
مجاهد منعثر منشد
يقول امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام ):ـ إن أكرم الموت القتل!والذي نفس ابن أبي طالب بيده، لألف ضربة بالسيف أهون علي من ميتة على الفراش في غير طاعة الله .
في مقال سابق عرفنا الشهادة بانها ذروة الرقي والتكامل في المسيرة الإنسانية .. فهي الوعي والاختيار وخلو الانسان من ميوله الذاتية ..وهي لباس التقوى .و عمل بطولي يبعث على الإعجاب والإفتخار.
وان الشهادة تكسب قداستها من صفتها التضحوية الواعية على طريق الهدف المقدس.
والإستشهاد، هو الموت الذي يتجه نحوه القتيل تحقيقا لهدف مقدس إنساني، أو (في سبيل الله )، على حد التعبير القرآني، مع ما يحتمله أو يظنه أو يعلمه من أخطار في طريقه .
وروح الشهيد عند الله تعالى لها درجات عالية جدا ,فنتيجة حبه لله عزوجل وعشقه للخالق يريد لقاء ربه باسلوب يرضها سبحانه ,ولذلك من الدرجات الممنوحة للشهداء انهم امراء الجنة .
واذا اردنا تقدير حالة الشهيد نجد الفرق واضح بينه وبين من يتوفى على الفراش ,فغير الشهداء ممن يتوفاهم الاجل المحتوم تطبق عليهم الاحكام الشرعية من غسل تلك الاجساد ووضع الكفن عليها لتذهب وهي طاهرة ,ولكن اجساد الشهداء تستثنى من هذه الاحكام ,فالشهيد يدفن بدمه وملابسه كون درجته عند الله تبارك وتعالى عالية جدا حتى بلغت من السمو والطهارة بأن آثارها على جسد الشهيد وعلى دمه، بل وحتى على ما يرتديه من لباس ,فروح الشهيد الطاهرة مع علو فكره وسمو تضحيته جعلت جسده ولباسه يكتسب الشرف من طهر روحه.
ان الشهيد كالشمعة التي تحترق وتفنى لتضئ الطريق للآخرين..
وبشهادته يبعث الروح في القيم الإنسانية الميتة أي الاشتعال والإضاءة, الانصهار والانحلال في جسم المجتمع من أجل بعث الحياة في هذا الجسم.
و يكتسب الشهيد صفة الخلود عن طريق تقديم كل وجوده وحياته .. لا عن طريق تقديم جزء من وجوده وشخصيته، كما يفعل غيره من الخالدين .
وشهداء العقيلة السيدة زينب بنت امير المؤمنين (عليه السلام) قدموا وجودهم وحياتهم من أجل حماية مرقد السيدة المقدسة .
ولم يذهبوا من اجل مبلغ مالي ,أو يرجو الشهرة ,فلا معنى للشهرة اذا فقد الانسان حياته .
وعملهم لم يكن هدفه طلب الجاه او المنصب الدنيوي ,وأنما الهدف المذكور اعلاه (حماية المرقد الطاهر ) الذي هو من أهم مقدسات العقيدة ,فمن خلال هذه الحماية ووجود هذا الاثر الخالد يستطيع اتباع العقيدة زيارته بكل امان ,فالزيارة والوصول لضريح السيدة زينب (عليها السلام) كانت بسبب تضحيات فرسان العقيدة الذين استشهدوا وهم يلوذون بدفاعهم المقدس ,فقدموا دمائهم الطاهرة واجسادهم قربانا لله تعالى من اجل الهدف والغاية .
وهذا موقف عملي وبطولي كبير لايتوفق له كل انسان ,فقد ذهب من رجال العقيدة الكثير لكن تقديرهم ليس كتقدير الشهيد ,فالاحياء منهم من نال وسام عن طريق اصابته واخرين بذلوا جهودا كبيرة ,لكنهم لم يستشهدوا اما بسبب انهم كانوا يريدون تقديم ارواحهم كهدية لله تعالى بعد ان يتعبوا الاعداء في الوصول اليهم ,أو لديهم بعض الذنوب التي لاتؤهلهم للشهادة ,فكانت حجاب وحجز ,أو انهم في حالة اعداد لزمان ووقت ومكان اخر ليس في ذلك المكان ,فمن يقدر وقت استشهادهم هو الله تبارك وتعالى .
فعليهم الاخلاص والدعاء لينالوا درجة أخوتهم الشهداء .
أن موقف الشهيد يحدد مستقبل شخص نذر نفسه من أجل عقيدته ,فالمستقبل المقصود هو اللقاء مع الله سبحانه وتعالى وهو راضي عن هذا الموقف ,فموقف الشهيد وجهاده من اجل القضية العادلة يستحق ان نحني له  اجلالا وتقديرا وتعظيما لما قدمه من موقف .
وليعلم كل جنود العقيلة السيدة زينب سواء الرجال الذين ذهبوا لحماية مرقدها الطاهر او من كان ينوي ذلك لكنه لم يوفق بان كل عقيدة مجدها وعظمتها وعزتها يتوقف على مواقف رجالها من القضية ,فاذا كانت تلك العقيدة صادقة سوف يلاحظ ماقدم ويقدم رجالها من ضحايا كقرابين لله عزوجل. 
وذلك يعني بان الذين ذهبوا ولم يوفقوا للشهادة ومن كانت نيته الذهاب ولم يوفق عليهم بالدعاء لينالوا الشهادة وحتما فان كل صادق في دعاءه لابد وان تتاح له تلك الفرصة الثمينة. 
ولكي يكون اتباع العقيدة من فرسانها لابد لهم أن يبتعدوا عن زخارف الدنيا والتعلق فيها ,فمن يريد مقاومة اعداء العقيدة عليه ان يجند  نفسه لحماية كيان رموز العقيدة المتمثلين في المرجعيات الدينية المعروفة ,فهنالك خطر وتهديد مستمر يريد القضاء على الحوزات العلمية والمراجع الاعلام. 
وهذا الخطر والتهديد يحتاج الى وجود مقاومة لاتكون اكبر همها السياسة أو الوصول للمناصب ,وانما عملها المتواصل لمدة 24ساعة هو حماية العقيدة (العتبات المقدسة في كل مكان , رموز العقيدة (المراجع ) ,حماية اتباع العقيدة من الافكار الضالة وعملاء العدو الذين يتلبسون بزي وغطاء المرجعيات عن طريق القضية المهدوية  ,فهؤلاء المدعين لاوجود لصحة ادعائهم بانهم مراجع ,وهم خطر حقيقي على المذهب ,وهؤلاء  تجندوا من قبل اجهزة مخابراتية عدوه للعقيدة الشيعية لاتراهم مع فرسان العقيدة لحماية مرقد العقيلة ,وتجدهم يعلنوا عداءهم عن طريق تشوية سمعة المرجعيات الدينية العليا ويطعنوا بكل مسألة تقرب الاتباع من المراجع العظام ).
قال الشهيد السيد عباس الموسوي (قدس سره) : دم الشهيد اذا سقط فبيد الله يسقط وحينما يسقط بيد الله فإنّه ينمو.
وهذا القول له وقفه كبيرة تحتاج الى تعمق ونظر ثاقب لتحليل عبارة (ينمو) فان مقدمة القول واضحة لكن العبرة بالنمو الى الاحياء  .
فاي قضية تخص العقيدة عندما تتوقف او تنتهي مع وجود تضحيات فيها فهذا يشير الى ان تلك القضية انحرفت عن المسار او هي ليس لله تعالى .
وبالنسبة للمقصود من التوقف ليس الانتصار وانما انهيار القضية ,فالانهيار يدل على انها دنيوية .
وبما اننا فهمنا بعض الاشارات عن الشهيد والشهادة ,فعلينا ان نحدد هل ان دفاعنا عن مرقد العقيلة سينمو بدماء الشهداء ليكون مقاومة جديدة للعقيدة تشمل كل مايتعلق فيها ؟
أو نقول اننا عملنا وقدمنا شهداء وننتظر عودة العدو لنفس المكان ؟
فاذا كان منطقنا الاخير فان مقاومتنا توقفت عد هذا الحد الذي يشير الى الدنيا والتفاخر بالعمل دون النمو والاستمرار بشكل اوسع .
فالف سلامنا للشهداء ورحمة الله وبركاته .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/29



كتابة تعليق لموضوع : شهداء العقيلة فرسان العقيدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهجرة أمل الشباب  : واثق الجابري

  المالكي يتصنت اذن انها حقيقة  : سامي جواد كاظم

 رواية من تاريخ العراق٦ عبيس ابو المواعين...  : وليد فاضل العبيدي

 حكم الجهـــاد بين موقفين موقف الأمام الرضا وموقف المرجع السيستاني  : ابواحمد الكعبي

 قناة صهيونية.. العرب "نعاج" وقادتهم يجلسون في القاهرة لأكل البقلاوة وكلام أردوغان مجرد إنشاء ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 حق التظاهر بين شرطها وشروطها  : واثق الجابري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ذي قار : مركز شرطة البطحاء يلقي القبض على مطلوب بجرائم المخدرات ويضبط بحوزته كمية منها  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق – سوريا: سيناريوهات محتملة  : مديحة الربيعي

 بابل : القبض على تاجر مخدرات كبير وسط مدينة الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 المفوضية الأوروبية مستاءة من العقوبات الأمريكية ضد إيران

 تحرير قضاء عنه بالكامل وهروب قيادات داعش بالشرقاط، والحشد الشعبي یواصل انتصاراته

 تدريسي في جامعة بابل يصدر كتابا عن منهج البحث القانوني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لأول مرة في العراق .. مزار ميثم التمار يقيم معرض حي للنقش والزخرفة الاسلامية ضمن فعاليات مهرجان التمار الثامن  : فراس الكرباسي

 الشكل النهائي لصحن العقيلة المجاور لمرقد الامام الحسين (ع) وموعد انجازه والخدمات التي يوفرها للزائرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net