صفحة الكاتب : منظمة وزراء العراق

بيان صادر عن منظمة وزراء العراق
منظمة وزراء العراق

بيان صادر عن منظمة وزراء العراق

ضيّف معالي الشيخ سامي عزارة المعجون رئيس منظمة وزراء العراق الاجتماع الدوري لمنظمة وزراء العراق  بحضور عشرين وزير من اعضاء المنظمة

وناقش جدول الأعمال التالي :

1. الموضوع السياسي:  نتائج  الانتخابات ومذكرة رئيس الوزراء إلى قادة الكتل السياسية " مهام استراتيجية لحكومة الأغلبية السياسية "

2.   الموضوع الاقتصادي: مقترحات لدعم لحكومة القادمة الواردة في مدونة "الإصلاح الاقتصادي في العراق" قدمها المهندس عامر عبد الجبار رئيس المكتب الاستشاري للمنظمة

تداول الاجتماع في نتائج انتخابات مجلس النواب وما يثار من قبل عدد من القوائم بشأن خروقات شابت العملية الانتخابية. واثيرت ملاحظات بخصوص قانون الانتخابات والذي يخالف الدستور في عدد من الفقرات،  ونظام توزيع المقاعد سانت- ليغو "المعدل" اسس على قاعدة رياضية ثابتة لتحقيق افضل تمثيل شعبي في مجلس النواب فأي تغيير في ثوابت المعادلة الرياضية (من 1 الى 1.6) يعني تغيير مفهوم النظام اعلاه الى نظام اخر ولا يليق بوصفة بكلمة "المعدل" لأنه اعطى نتائج بعيدة عن مفهوم اصل نظام سانت - ليغو. واشار العديد من المتحدثين إلى الطابع غير العادل لهذا النظام  بالنسبة للقوائم الصغيرة وانحيازه لصالح القوائم والكتل الكبيرة. وقد تسبب هذا النظام في الحيلولة دون حصول معظم القوائم الصغيرة على مقاعد  على الرغم من حصول بعض مرشحيها على اصوات مرتفعة. واعتبر بعض المتحدثين نظام التصويت للقوائم وعدم اعتماد نظام الدوائر الانتخابية من الاسباب الرئيسية لمظاهر الخلل في التمثيل الذي تفرزه العملية الانتخابية وهذا ما ينعكس سلبا على تحقيق افضل تمثيل شعبي تحت قبة البرلمان ناهيك اذا تولى عدد من الفائزين مناصب تنفيذه ويحل محلهم بدلاء غير فائزين في الانتخابات وهنا يفقد البرلمان تمثيله الفعلي للشعب وعليه اقترح البعض بأن عدم منح الفائزين مناصب تنفيذية  للفائزين في الانتخابات عدا رئيس الحكومة والمناصب السيادية ومنح المناصب التنفيذية الاخرى للكفاءات المهنية  من خارج البرلمان .

ثم ناقش المجتمعون مذكرة رئيس الوزراء بشأن مهام وبرنامج حكومة الأغلبية السياسية والتي تولي معالي المهندس عامر عبد الجبار قراءة بنودها الثمانية عشر.  

 وتداول المجتمعون في فكرة ووجهة تشكيل حكومة اغلبية سياسية، وبرز أكثر من راي في  هذا الشأن، فثمة من يرى في حكومة الأغلبية حلا وتجاوزا لحالة الفشل الذي وسم على عمل حكومتي الوحدة الوطنية والشراكة القائمة على نظام المحاصصة، والتي كانت تفتقر إلى البرنامج والرؤية المشتركة بسبب الازدواجية في مواقف قسم من الاطراف المشاركة في الحكومة وغياب وجود معارضة معتبرة في مجلس النواب. اما حكومة الأغلبية من منظور ما تطرحه المذكرة فتقوم على اساس وجود برنامج مشارك تتفق عليه القوى المشاركة في الحكومة، والتي سوف لا تضم جميع القوى والكتل السياسية الممثلة للمكونات المختلفة وإنما فقط تلك القوى والأحزاب التي توافق على البرنامج، والاخرون يؤلفون المعارضة.

بالمقابل اشار عدد من المتحدثين إلى عدم امكانية اقامة حكومة اغلبية في ظروف عراق  اليوم غير المستقرة وذات الطابع الاستثنائي ، وخصوصا لطبيعة تركيبة قواه السياسية الرئيسية القائمة على الانتماء المذهبي او القومي والاستقطاب الذي سيتسم به الواقع السياسي ما يجعل حكومة الأغلبية تعني بالضرورة استثناء واقصاء لمكون او لقسم اساسي ومهم منه. وتؤشر الاصطفافات الجارية حاليا الى اعادة تجميع وتكوين ثلاثة كتل وائتلافات سياسية  تقوم على الانتماء المذهبي والقومي ،وهذا ما يضعف كثيرا امكانية انسلاخ طرف سياسي مهم منها لينضم إلى حكومة أغلبية خلافا لموقف تكتل المكون الذي ينتمي اليه.

ولعدم امتلاك اي قائمة او ائتلاف انتخابي أغلبية عددية لتشكيل حكومة بمفرده وكذلك لعدم انسجام في الرؤى للتحالف الوطني حول اختيار مرشحه ، وعليه فلا بد من العودة الى ذات اسس معادلة تشكيل الحكومات السابقة القائمة على الشراكة. والموقف الأسلم، من وجهة نظر اصحاب هذا الراي، هو العمل على تطوير مبدأ أليات حكومة الشراكة بحيث يتم اشراك التكنوقراط  ذوي الاختصاص والخبرة من خارج البرلمان في تشكيلتها كما يمكن خوض حوارات للاتفاق على برنامج واسناد المناصب التنفيذية العليا المسؤولة على تسيير الدولة إلى من يمتلك المعرفة والخبرة والاختصاص والنزاهة والاخلاص .

وتناولت مداخلات المتحدثين بالتحليل بنية المذكرة البرنامجية ومفردات البرنامج، فالبعض اوضح بان المهام المطروحة ذات مستويات مختلفة وغير متجانسة وضعيفة الترابط ما بينها، فبعضها ذات طابع تنفيذي ملزم لأي حكومة ولا حاجة لإدراجه، والبعض الآخر يعكس مشاريع لم تنجح الحكومة الحالية في تنفيذها ورحلتها إلى البرنامج المقترح رغم ان الظروف قد اختلفت ، كما ان البرنامج المقترح قد سكت عن قضايا مهمة وموضع خلاف بين القوى السياسية لم يتطرق إليها، كقضية كركوك والمناطق المختلف عليها والية تصدير نفط اقليم كردستان .

ورأى آخرون ان البرنامج المقترح يضم مهمات عجزت الحكومتان السابقتان عن تحقيقها بسبب  الاختلافات بين القوى السياسية، ولا يبين الاسس التي بموجبها سيتم تسوية او حل او تجاوز هذه الاختلافات.

واشر المتحدثون ان العديد من المهام الواردة في الورقة سليمة وهي تصلح لكل حكومة قادمة وذات طابع تنفيذي، في حين وجد بعض المتحدثين عناصر عدم انسجام ما بين بعض المهام ، كالتناقض ما بين قانون مجلس الخدمة العامة وحسم ملف التوازن(المحاصصة الحزبية).  

وجرت الاشارة إلى أهمية إعادة هيكلة ادارة الدولة باتجاه تقليص عددها بما يتوافق مع طبيعة الترشيق لهيكلية الدولة الاتحادية ، وتشكيلها على اساس مهني.

وفي الفقرة الثانية من الاجتماع المتعلقة بالإصلاحات اقتصادية مقترحة، عرضها الاستاذ عامر عبد الجبار، وزير النقل السابق، موجز عن مدونة للإصلاح الاقتصادي تتناول  فيها عدة مقترحات ملموسة تشمل تشكيل فريق من الخبراء لمراقبة التكاليف في انفاق شركات جولات التراخيص النفطية والعمل على تقليل الاضرار التي يتكبدها الجانب العراقي  مع مقترحات لتطوير الاداء في عمل شركة التسويق النفطي ، وكذلك بين مقترحات مهمة للنهوض بالقطاع الصناعي واعادة تشغيل المعامل المتوقفة وتحويل الشركات العامة الخاسرة إلى رابحة والقيام بمشاركات مع القطاع الخاص الواجب تنشيطه وخلق فرص عمل منتجة دون تعيينات حكومية .وختم حديثة بان المدونة تتناول كذلك الاصلاحات في القطاعات التالية : الزراعي والسياحي والاعمار واعادة البنى التحتية لتنفيذ المشاريع الكبرى والاتصالات اضافة الى الامن الاقتصادي والتهديدات غير المسلحة للأمن الوطني العراق واثره على البناء والاعمار والاستثمار مع ملاحظات في تعديل الدستور

وفي نهاية الاجتماع شكر معالي سامي عزارة آل معجون رئيس المنظمة جميع الاعضاء لحضورهم ومشاركتهم في رفد العملية السياسية بالمقترحات ومتمنيا على جميع الكتل السياسية لوحدة الصف ونكران الذات للإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة من الكفاءات المهنية.  

 

 

رائد فهمي

الناطق الاعلامي للمنظمة

28/5/2014

  

منظمة وزراء العراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ورشة عمل بعنوان: "المبادرة الوطنية للمساهمة في بناء الحكم الرشيد"  (أخبار وتقارير)

    • بضيافة الدكتور احمد الجلبي نائب رئيس الوزراء الاسبق تقيم منظمة وزراء العراق ورشة  (أخبار وتقارير)

    • منظمة وزراء العراق تشيد بدور القوات المسلحة وتشكر عشائر الانبار  (أخبار وتقارير)

    • بيان اعلامي عن الجلسة الدورية لمنظمة وزراء العراق  (أخبار وتقارير)

    • منظمة وزراء العراق تنتخب رئيسا واعضاء هيئتها الادارية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : بيان صادر عن منظمة وزراء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد الاتحاد الاوروبي يلتقي رئيس وأعضاء مجلس المفوضين.في مفوضية الانتخابات

 دعوة لكافة الشعراء ( الفصيح والشعبي ) في العراق وخارجه  : غفار عفراوي

 متخمون بلا فضيلة وأخلاق  : ثائر الربيعي

 مؤتمر قمة بغداد لمكافحة الارهاب ضرورة ملحة  : د . رافد علاء الخزاعي

 خطب الجمعة فی لبنان تدعو لحوار دائم من دون شروط وتستنکر الاعتداءات على الجيش

 في جوار علي يحلو المنام  : مروه حسن الجبوري

 ​ بنسبة انجاز بلغت 90% وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : شركة الفاو العامة تستأنف اعمالها في مشروع ماء كركوك  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العتبة العباسية مستمرة بتقديم مختلف الاعمال للمتضررين من جراء السيول في ميسان

 سمير عبيد ... سجين رأي ام  متأمر ؟   : رفعت نافع الكناني

 الطيار الاردني و اسئلة مَطروحة  : سعد السعيد

 ال سعود وحجاج بيت الله  : مهدي المولى

 الحشد والجيش يفككان اربعة منازل مفخخة وعددا من العبوات الناسفة بعملية امنية شرق الانبار

 ديمقراطية الإخوة الأعداء  : كاظم فنجان الحمامي

 كل عام ومجلة ( الأحرار ) وكادرها الحسيني بألف إنشاد متوقد  : حيدر عاشور

 يا تجار العراق تراحموا قبل فوات الأوان  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net