صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مركز آدم يناقش حقوق الناخب العراقي بعد الانتخابات
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 طالب باحثون وخبراء حقوقيون، الكتل السياسية بالحفاظ على صوت الناخبين وتمثيلهم بشكل سليم بعيدا عن المماحكة السياسية التي لن تسهم بتقدم البلد، انما تجره الى مشاكل لم يعد باستطاعة المواطنين تحمل المزيد منها، كما دعوا مجلس النواب في دورته الجديدة بتعديل النظام الانتخابي ليكون أوسع مما هو عليه، معتبرا ذلك اقرب إلى العدالة والموضوعية.

وقال عدد من الباحثين في حلقة نقاشية عقدها مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات على هامش الإعلان عن نتائج الانتخابات النيابية إن" على الكتل السياسية تناسي المرحلة السابقة والتطلع الى الأمام حفاظا على أصوات الناخبين ممن أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة سعيا وراء الأمن والازدهار الاقتصادي".

مضيفين أن الناخبين قد شاركوا في الانتخابات للتعبير عن حاجتهم الى بناء بلد مستقر أمنيا واقتصاديا وهذا ما يتم تحقيقه من خلال الكتل الفائزة في الانتخابات والتي ستدير العملية السياسية على مدى السنوات الاربع المقبلة.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق نتائج الانتخابات العامة التي جرت في نهاية نيسان الماضي، والتي تمخضت عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الأول.

وقال الدكتور ضياء الجابر، وهو أحد الباحثين في الحلقة النقاشية" كنا نأمل تقسيم المحافظات العراقية الى عدة دوائر انتخابية وعدم اعتبار المحافظة دائرة انتخابية واحدة " معتبرا تقسيم المحافظة الى عدة دوائر انتخابية أكثر انسجاما مع التمثيل الحقيقي العادل للسكان في مختلف المناطق.

وقال" أسفرت الانتخابات الأخيرة عن فوز مرشحين من مناطق بعينها ولم يكن هناك تمثيل لكل المناطق" مضيفا أن التمثيل الواسع يؤدي الى إنصاف الأهالي في المناطق البعيدة والتي غالبا ما يتم تهميشها وعدم الالتفات الى مشاكلها لكون معظم الفائزين في الانتخابات من مراكز المدن أو مناطق قريبة عليها".

وطالب الجابر، اعتماد معايير جديدة للحملات الانتخابية مستقبلا، موضحا أن الانتخابات الاخيرة كشفت عن خلل واضح تمثل في حصول عدد من المرشحين ممن يرتبطون بجهات سياسية فاعلة ومؤثرة على فرص أكبر في التأثير على الناخبين بعكس مرشحين آخرين، وقال "لابد من إيجاد قوانين وضوابط تمنح الجميع فرصا متماثلة في الدعاية الانتخابية".

من جهته قال الدكتور عادل كاظم، وهو أحد الباحثين في الحلقة النقاشية إن" الفترة المقبلة يجب ان تشهد حماية البطاقة الانتخابية من التلاعب" موضحا أن المفوضية اعلنت في وقت سابق ان هذه البطاقة ستستخدم في مرات لاحقة وعليها ان تحصنها من الاستخدام الزائف.

وقال" سمعنا عن عمليات شراء للبطاقات الانتخابية وعليه يجب ان توضع ضوابط تمنع استخدام هذه البطاقات من اشخاص آخرين من غير المخولين باستخدامها".

وفي جانب من بحثه لفت الدكتور كاظم الى أن الاستمرار في اعتماد نظام الكوتا الخاصة بالنساء يتنافى ومعايير الديمقراطية، وقال "صعود مرشحة لم تحصل على عدد كاف من الاصوات على حساب مرشح حصل على اصوات اكثر منها يتنافى مع العدالة".

واضاف أن الانتخابات الاخيرة كشفت عن فوز العديد من النساء خارج الكوتا وهذا يشير بوضوح الى ان الناخب العراقي لم تعد لديه عقدة من صعود النساء الى مقدمة العملية السياسية الامر الذي يتطلب اعادة النظر بنظام الكوتا.

في ذات السياق اعتبر النائب الاول لمحافظ كربلاء، جاسم الفتلاوي، أن مشاركة مساحة كبيرة من المجتمع بالانتخابات قد لا تعبر بالضرورة عن توجهات حقيقية للناخبين، مشيرا الى ان كثيرا من الناخبين يتأثرون بالانتماء المناطقي والعشائري والطائفي دون ان تكون لديهم القدرة على انتخاب الاشخاص المؤهلين فعلا لقيادة البلاد".

وشهدت الحلقة النقاشية مداخلات عدد من الإعلاميين والمتابعين، حيث انتقد الشيخ مرتضى معاش مدير مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام" السلطة المطلقة" التي قال إن" رؤساء الكتل يتمتعون بها على حساب المرشحين" مبينا أن الناخب العراقي ربما منح صوته لمرشح يعتقد بجدارته. لكنه يفاجأ لاحقا بأن المرشح يتحرك سياسيا داخل إطار وضعه زعيم الكتلة.

مشيرا الى ان كثرة أعداد المرشحين اسهمت بتشتيت اصوات الناخبين، ودعا المفوضية الى وضع ضوابط مستقبلا تقلل من أعداد المرشحين.

ويعتبر مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات واحدا من عدة مراكز بحثية ناشطة في كربلاء، يُعنى بمتابعة حقوق الإنسان في العراق والدول الأخرى ولديه تواصل مع منظمات عربية ودولية معنية بهذا الشأن، وقد درج المركز على إقامة حلقات نقاشية بشكل مستمر كجزء من برنامجه الهادف الى الإرتقاء بواقع حقوق الإنسان.

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/27



كتابة تعليق لموضوع : مركز آدم يناقش حقوق الناخب العراقي بعد الانتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدجال في الديانات الثلاث. الجزء الأول  : مصطفى الهادي

  العام الدراسي الجديد واداء وزارة التربية الفريد  : عباس يوسف آل ماجد

 مدارسنا بين دور حضانة للكبار و مراكز اعادة التاهيل  : زين هجيرة

 وإذا الفجر ُمطلُ كالحريق  : محمد صالح يا سين الجبوري

 مشاركةٌ وحضورٌ فاعلان لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة في المؤتمر التاسع والعشرين للاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات -اِعلَمْ-  : موقع الكفيل

 الأهواء آفة الأنسان المسلم  : جعفر المهاجر

 العصا لمن عصى ومنصات الحز ومصحات كوردستان والاردن ومشايخ الدفلة وتخمة الفساد

  وثائق ويكيليكس .. من الجلاد ومن الضحية  : د . ناهدة التميمي

 تقرير ميداني لمجمل العلميات العسكرية في جميع قواطع العمليات ليوم الاثنين

 بالصور : 20 قتيلا وجريحا بانفجار ضخم في نيويورك

 الجامعة العربية: العراق شكل نموذجا يحتذى لدحر التنظيمات الإرهابية

  ماذا يريد فخري كريم اكثر من هذا؟  : علي ساجت الغزي

 شرطة النجف الاشرف تعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بعيد الغدير الاغر  : وزارة الداخلية العراقية

 فخ الاعظمية .. لم يكن طائفيا فقط  : سيف اكثم المظفر

 الوائلي : نعتز بدور الـ الصدر الكرام وأرثهم الانساني , ونتمنى من سماحة السيد الصدر التراجع عن قراره

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net