صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الإِمَامُ الكَاظِمُ(ع) ... خُلُودٌ بَعْدَ اسْتِشْهَادٍ.
محمد جواد سنبه

لَمْ تَنتَهِ حياةُ الإِمامِ مُوسَى بنِ جعفرٍ(ع)، فِي الخَامِسِ و العِشرينَ، مِن شَهرِ رَجبٍ، مِن عامِ ثلاثَةٍ و ثمانينَ بَعدَ المِئَةِ، مِن الهِجرَةِ الشَّريفَة. لقدّْ بَدأَتْ حياةُ خلودِ الإِمامِ الكاظِمِ(ع)، عندَما أَكرمَهُ اللهُ تعالى بالشَّهادَةِ، في سَبيلِ إِحياءِ شَريعَتِهِ السَّمحاء. فبدأَتْ حَياةُ الإِمامِ(ع) ،حيّةً تعيشُ في أَرواح مُحبّْيهِ، و ضَمائرِ عاشِقيهِ، يَنهلونَ مِن تَجربتهِ الرِّساليَّةِ مَعاني الجَلَدِ و الصَّبرِ و الكِفاحِ، ضِدَّ أَسالِيبِ عُتاةِ الأُمَّةِ، و طواغِيتِها و جبابِرَتها و ظَلَمَتِها. فَلا زالَ الرِّساليّونَ السَّائرونَ، على مَنهَجِ أَئِمَّةِ أَهلِ البيّتِ المَعصُومينَ(ع)، حتّى اليومَ، يَدفعونَ الدِّماءَ البريئةَ، كضريبةٍ لوَفائِهِمْ و تَمسُكِهِمْ، بخَطِّ الإِسلامِ الصَّحيحِ، و حُبِّهم له.

إِنَّ الوعدَ الإِلهيّ، ببَقاءِ ذِكْرِ أَهلِ البيّتِ(ع)خالدٌ، ذَكَّرَتْ بِهِ السَّيدَةُ زيّنبُ بنْتِ الإِمامِ عليّ(ع)، عندَما أَلقَتْ خُطبَتَها، في مَجلِسِ يَزيدٍ بن مُعاويَةِ (لعَنَهُمَا اللهُ)، قائلةً: (فَو اللهِ الّذي شَّرَفنا بالوَحي و الكِتابِ، و النُبوَّةِ و الانتِخابِ، لا تَدرِكُ أَمَدَنا، ولا تَبلِغُ غايتَنا، ولا تَمْحو ذِكرَنا، ولا يُرحَضُ عنكَ عَارُها.).

لقدّْ كانتْ تنتظرُ الإِمامَ موسى بن جعفرٍ(ع)، مهامٌّ رساليّةٌ عظيمةٌ. فقدّْ أَدركَ الإِمامُ(ع)، فترةَ اتّساعِ نُفوذِ الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ، وهي في شَبابِ قوَّتِها، و جَبَروْتِ سُلطَانِها. فأَصبحَ(ع)، إِماماً للأُمَّةِ بعدَ استشهادَ أَبيهِ(ع)، عَامِ(148ه‍).  (فعاصر في سنيّ إِمامته (148-183ه‍)، أَربعة من حكام بني العباس، تتمثل في بقية ملك المنصور أبي جعفر(136-158ه‍ )، ثم ملك ابنه المهدي (158-169ه‍) ، ثم ملك ابنه الهادي موسى(169-170ه‍)، ثم ملك أخوه هارون الملقب بالرشيد(170-193ه‍) ، واستُشهد الإمام الكاظم عليه‌ السلام بعد مضي ثلاث عشرة سنة من ملك هارون.)(انتهى)(الإمام موسى الكاظم (ع) سيرة و تاريخ/ علي موسى الكعبي(بتصرف)).

في فترةِ إِمامَةِ الإِمامينِ الصَّادقِ و الكَاظِمِ(ع)، حَصَلَتْ الثَّوراتُ التاليَةُ، ضِدَّ ظُلمِ و طُغيانِ السُلطةِ، الّتي كانَ حُكَّامُها العبَّاسيّون، يُبَذِّرونَ ثَرواتِ الأُمَّةِ، على مَجالسِ الغِناءِ و الفَواحِشِ، و يُحاربونَ كُلَّ صَوّْتٍ، يدعوا إلى إِقامَةِ حُكْمِ الإِسلامِ، بالحقِّ و العَدل. فانطَلَقَتْ أَهَمُّ الثَوّراتِ المُناصِرَةِ للعَلويينَ، في تلكَ الفَترة. الأَمرُ الّذي هَدَّدَ سُلطانَ العبّاسيينَ بشدَّةٍ، و كانَ من هذهِ الثَوّراتِ مايلي:  

1. ثَوْرَةُ محمَّدٍ ذِي النَّفسِ الزَّكيَّةِ، (محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب) ،سنة ( 145 ه‍ ).

2. ثَوْرَةُ ابراهيمَ أَخي مُحمَّدٍ ذِي النَّفسِ الزَّكيَّة( 145 ه‍ ).

3. ثَوْرَةُ عبدِ اللهِ الأَشترِ بن محمَّدٍ ذِي النَّفسِ الزَّكيَّة( 151 ه‍ ). 

4. ثَوْرَةُ الحُسيّنِ شهيدِ معركَةِ (فَخٍّ)، (هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط(ع))(169ه).

5. ثَوْرَةُ يَحيى بن عبدِ اللهِ، (هو يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)). و أعلن دعوته سنة ( 176ه‍ ).

6. ثَوْرَةُ إدريسَ بن عبدِ الله.(هو إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، مؤسس دولة الأَدارسة في المغرب، و تمّ له الأمر في رمضان سنة ( 172 ه‍ )). 

7. ثَوْرَةُ يوسُفَ البَرِمِ،(وهو رجلٌ من موالي ثقيف بخراسان و بخارى)، سنة ( 160 ه‍ )).(المصدر السابق).

لقدّْ واجَهَ المنصورُ العبَّاسيّ و ولديّهِ الهاديّ و المهديّ، و أَخيهِ هارونَ، تلكَ الثَّوْراتِ، بأَشْرَسِ عُنْفٍ و أَشَدِّ بَطشَة. كما كانَ يَقتُلُ كُلَّ مَن يُشتَبَهُ بِهِ، بأَنَّهُ مواليٌ للثوّارِ العَلويّين. (وكان ولاةُ الحكَّامِ العباسيّينَ، يقتلونَ النّاسَ خِلسَةً على التُّهمةِ بالدعوة للثوّار العلويين، قال العباس بن سَلَمْ مولى قحطبة :( كان أبو جعفر(العباسي)، اذا اتَّهمَ أَحداً من أَهلِ الكوفَةِ، بالمَيْلِ إِلى إِبراهيمَ (أخي محمد ذي النفس الزكية)، أَمرَ أَبي(سَلَمَاً) بطلبهِ، فكانَ (سَلَمٌ)، يُمهلُ حتّى اذا غَسَقَ الليّلُ، و هدَأَ النَّاسُ، نَصَبَ سُلَّماً على مَنزِلِ الرَّجُلِ(المطلوب للسلطة)، فطرقَهُ في بيّتهِ، فيقتُلَهُ و يأخذُ خاتَمَه. (حتّى قِيْلَ الى ابن سَلَمْ):(لو لَمْ يُوْرِثُكَ أَبُوكَ، إِلاّ خَواتِيْمَ مَن قَتَلَ، مِن أَهلِ الكوفَةِ، لكُنْتَ أَيسَرَ الأَبناء)(انتهى)(المصدر السابق/ بتصرف).

إِنَّ الإِمامَ مُوسَى بنِ جعفرٍ(ع)، سَارَ على مَنهَجِ والدِهِ الإِمامِ الصَّادِقِ(ع)، الّذي أَسَّسَ الحَركَةَ العلميَّةَ، لمَدرَسَةِ أَهلِ البيّتِ(ع)، و واصَلَ الاتِّصالَ بأَصحابِ والِدِهِ(ع)، و بذلكَ جَعَلَ الإِمامُ الكَاظِمُ(ع)، الحَركةَ العلميَّةَ و المُناظَراتِ العَقائديَّةِ و الكلاميَّةِ، و مُحاجَجَةِ الفِرَقِ المارِقَةِ عَن عَقيدَةِ الإِسلامِ، مِنَ الأَنشِطَةِ الّتي اهتَمَّ بها كثيراً. و بذلكَ يُمكِنُ القَولُ بأَنَّ الحَركَةَ الإِصلاحِيَّةَ العِلميَّةَ و الاجتِماعيَّةَ، ظلَّتْ تَسيرُ قُدُماً، برعايَةِ الإِمامِ الكاظمِ(ع). خُصوصاً أَنَّ هناكَ فَتَراتٌ مِنَ الاسْتِرخَاءِ، كانَتْ تَتَخلَّلُ فتراتِ انتِقالِ الحُكْمِ، مِن سلطانٍ إِلى آخر. و هذا ما حَدَثَ معَ الإِمامِ الكَاظمِ(ع)، فِي الفَترةِ الّتي هَلَكَ فيها المَنصورُ العبَّاسيّ في عامِ (158ه)، إِلى سَنةِ اعتِقالِهِ(ع)، على يَدِ هارونَ العبَّاسيّ، في عامِ (179ه).    

 في هذينِ العَقدينِ مِنَ الزَمنِ، أَثْرى بهِمَا الإِمامُ الكَاظِمُ(ع)، نَشَاطَ مَدرسةِ أَهلِ البيّتِ(ع)، فكانَ يُوصي هُشامَ بن الحَكَمِ، و هوَ مِنْ أَصحَابِهِ المُخلصينَ، و أَحَدِ أَعلامِ الحَركَةِ العلميَّةِ، فيَقولُ(ع) لَهُ: ( يا هِشَامَ ، كما تَركُوا لكُمْ الحِكمَةَ، فاترُكوا لَهُمْ الدُّنيَا). 

إِنَّ الإِمامَ(ع) استَثمرَ فُرصَةَ انْهِماكِ الحُكَّامِ، فِي شُؤونِ الحُكْمِ و السُّلطةِ، و حُبِّ الدُّنيا و زَخارفِها، فَكانَ(ع) يُوَجِّهُ حامِلَ لوائِهِ هشامَ بن الحَكَمِ(رض)، ليأخُذَ مُهمَّةَ نَشرِ المَعَارِفِ، بيّْنَ شَرائِحِ المُجتمعِ، إِدراكاً مِنَ الإِمامِ(ع)، أَنَّ العِلْمَ و التَّبصُرَ، هُمَا الوَسِيلَتانِ الأَكثرَ أَهميَّةً في المجتمعِ، لتَنويرهِ و تَعريفهِ بالحَقائِق. فإِذا تَنَوَّرَ المُجتمَعُ و وَعى دورَهُ الرِّساليّ، فبِلا شَكٍّ سَيَشُقُّ طريقَهُ نَحوَ الحُريَّةِ و الكَرامَةِ، و تأْسِيْسِ مَنهجِ العَدلِ، و محاربَةِ الظُلمِ و الطُّغيانِ. فكانَ(ع)، يُلفِتُ انتِباهَ الأُمَّةِ، إِلى دَوْرِ الأَئِمَّةِ المَعصومينَ(ع) فِي حَياةِ الانسَانِ، و يَحِثُّ على التَمسُّكِ بولايتِهم، لأَنَّهم وحدُهم سُبُلُ نَجاةِ الأُمَّةِ، مِنْ مَهاوي الرَّدى و الظَّلال. فكانَ(ع)، يَلجأُ إِلى الدُّعاءِ، باعتبارِهِ و سِيلةً روحيَّةً تربويَّةً، لتَوثِيقِ صِلَةِ العَبْدِ بربِّهِ سُبحانَه، فكانَ مِن دُعائِهِ(ع): 

(اللهمَّ إِنّي أُقِرُّ و أَشهدُ، و أَعترفُ ولا أَجحدُ. و أُسِرُّ و أُظْهِرُ، و أُعلِنُ و أُبطِنُ، بأَنَّكِ أَنْتَ اللهُ فَلا إِلَهَ إِلاّ أَنتْ، وحدَكَ لا شريكَ لكْ، و أَنَّ مُحمَّداً عبدُكَ ورسولُكَ، و أَنَّ عليَّاً أَميرُ المؤمنينَ، و سيّدُ الوَصيّينَ، و وارثُ عِلْمِ النَّبيين... إِمامي و مَحجّتي، و مَن لا أَثِقُ بالأَعمالِ، و إِنْ زكَتْ، ولا أَراها مُنجيَةً لي و إِنْ صَلُحَتْ، إِلاّ بوِلايَتِهِ و الائتِمَامِ بهِ، و الإِقرارِ بفَضائِلِهِ... اللهمّ و أُقِرُّ بأَوصِيائِهِ مِن أَبنائهِ، أَئِمَّةً و حُجَجاً و أَدِلَّةً و سُرُجاً، و أَعلاماً و مناراً، و سادَةً و أَبراراً... اللهمّ فادْعُني يومَ حَشري، و حينَ نَشّري بإمَامتِهِمْ، و احشُرني في زُمرَتِهِمْ، و اكتُبني في أَصحابِهِمْ، و اجعَلني مِن اخوانِهِمْ، و انقُذني بِهِمْ، يا مَولايَ، مِن حَرِّ النيران...).

هذا الإِصرارُ مِنْ قِبَلِ الإِمامِ(ع)، بالتَّمسُكِ و الالتِزامِ بخَطِّ الأَئِمَّةِ المَعصومينَ(ع)، و تَركِ سِواهُمْ، مِمَّنْ يَدَّعُونَ إِمَامَةَ الأُمَّةِ، و مَسْكِ زِمَامِ أُمورِهَا. الأَمْرُ الّذي جَعَلَ، سُلطانَ الجَوّْرِ و الظُلْمِ، هَارونَ العبّاسيّ، الّذي تَوَّلى رِقابَ المسلمينَ، و تَسَلَّطَ على أَموالِهِمْ و جَميعِ أُمورِهِمْ، بِمُلْكٍ وراثِّيٍّ عَضُوض، أَنْ يَقْدِمَ على مُؤامَرَةِ التَّخَلُّصِ، مِنْ وجُودِ الإِمامِ(ع). 

و إِلى الآنَ، نَجِدُ حُكَّامَ الجَوّْرِ و سَلاطينَ الظُلْمِ، مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَداوةً، لمنْهَجِ أَهلِ البيّت(ع)، لأَنَّ دَعوتَهُمْ(ع)، تَأْمُرُ بعدَمِ شَرعِيَّةِ هؤلاءِ الحُكَّامِ، و عَدَمِ الاعتِرافِ بسُلطانِهِمْ. لأَنَّهُمْ وَصَلوا إِلى سُلْطَةِ الحُكْمِ، بِدونِ وَجْهِ حَقٍّ، كمَا أَنَّهُمْ يَحكمونَ بِأَهوائِهِمْ بيّنَ النَّاسِ، فيَظْلِمُونَ فَريْقَاً و فَريْقاً يَنْصُرون. فَسَلامٌ على الإِمامِ مُوسَى بنِ جعفرٍ(ع)، يَومَ ولِدَ و يومَ استُشهِدَ، و يَومَ يُبعَثُ حَيّْاً. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/25



كتابة تعليق لموضوع : الإِمَامُ الكَاظِمُ(ع) ... خُلُودٌ بَعْدَ اسْتِشْهَادٍ.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر رهك الربيعي
صفحة الكاتب :
  عامر رهك الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس المفوضين يبحث سبل التعاون والتنسيق مع محافظ دهوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  أَدْعُو الحَشْدَ وَالْبِيشْمَرْگَةَ لِقَطْعِ أَنْفِ [السُّلْطَانِ]!  : نزار حيدر

 القراّن الكريم وجماعة (انصروا أمريكا الآن)  : حيدر عاشور

 المرجعية تعتق رقبة حسين الاسدي !!!  : ابو ذر السماوي

 الطيران المدني تستكمل التدقيق الخارجي مع شركة فكسل الأسترالية للحصول على شهادة الأيزو  : وزارة النقل

 الحشد الشعبي :تحرير قريتي تل بنات و خناس وتدمير اليه مدرعة

 الى داعش عقارب الساعة لن تعود الى الخلف ....  : علي محمد الجيزاني

 أنشائية التجارة ... توقيع عقد برسم التصريف لتوريد (2250) ابواب داخلية  : اعلام وزارة التجارة

 النائب الحكيم يطالب القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل أفواج من أبناء محافظة بابل لحماية محافظتهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الروائي سالم بخشي وروايته "إنانا والنباش" في ضيافة نادي السرد  : لطيف عبد سالم

 ماذا يريد الحكيم من شعاره  : محمد حسن الساعدي

 العراقيون يشترطون حضور الله!  : هادي جلو مرعي

 حرية الصحافة مهمة الأحرار  : فراس الغضبان الحمداني

 الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983  : سعد العاملي

 نعم أنا معك  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net