صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

الإِمَامُ الكَاظِمُ(ع) ... خُلُودٌ بَعْدَ اسْتِشْهَادٍ.
محمد جواد سنبه

لَمْ تَنتَهِ حياةُ الإِمامِ مُوسَى بنِ جعفرٍ(ع)، فِي الخَامِسِ و العِشرينَ، مِن شَهرِ رَجبٍ، مِن عامِ ثلاثَةٍ و ثمانينَ بَعدَ المِئَةِ، مِن الهِجرَةِ الشَّريفَة. لقدّْ بَدأَتْ حياةُ خلودِ الإِمامِ الكاظِمِ(ع)، عندَما أَكرمَهُ اللهُ تعالى بالشَّهادَةِ، في سَبيلِ إِحياءِ شَريعَتِهِ السَّمحاء. فبدأَتْ حَياةُ الإِمامِ(ع) ،حيّةً تعيشُ في أَرواح مُحبّْيهِ، و ضَمائرِ عاشِقيهِ، يَنهلونَ مِن تَجربتهِ الرِّساليَّةِ مَعاني الجَلَدِ و الصَّبرِ و الكِفاحِ، ضِدَّ أَسالِيبِ عُتاةِ الأُمَّةِ، و طواغِيتِها و جبابِرَتها و ظَلَمَتِها. فَلا زالَ الرِّساليّونَ السَّائرونَ، على مَنهَجِ أَئِمَّةِ أَهلِ البيّتِ المَعصُومينَ(ع)، حتّى اليومَ، يَدفعونَ الدِّماءَ البريئةَ، كضريبةٍ لوَفائِهِمْ و تَمسُكِهِمْ، بخَطِّ الإِسلامِ الصَّحيحِ، و حُبِّهم له.

إِنَّ الوعدَ الإِلهيّ، ببَقاءِ ذِكْرِ أَهلِ البيّتِ(ع)خالدٌ، ذَكَّرَتْ بِهِ السَّيدَةُ زيّنبُ بنْتِ الإِمامِ عليّ(ع)، عندَما أَلقَتْ خُطبَتَها، في مَجلِسِ يَزيدٍ بن مُعاويَةِ (لعَنَهُمَا اللهُ)، قائلةً: (فَو اللهِ الّذي شَّرَفنا بالوَحي و الكِتابِ، و النُبوَّةِ و الانتِخابِ، لا تَدرِكُ أَمَدَنا، ولا تَبلِغُ غايتَنا، ولا تَمْحو ذِكرَنا، ولا يُرحَضُ عنكَ عَارُها.).

لقدّْ كانتْ تنتظرُ الإِمامَ موسى بن جعفرٍ(ع)، مهامٌّ رساليّةٌ عظيمةٌ. فقدّْ أَدركَ الإِمامُ(ع)، فترةَ اتّساعِ نُفوذِ الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ، وهي في شَبابِ قوَّتِها، و جَبَروْتِ سُلطَانِها. فأَصبحَ(ع)، إِماماً للأُمَّةِ بعدَ استشهادَ أَبيهِ(ع)، عَامِ(148ه‍).  (فعاصر في سنيّ إِمامته (148-183ه‍)، أَربعة من حكام بني العباس، تتمثل في بقية ملك المنصور أبي جعفر(136-158ه‍ )، ثم ملك ابنه المهدي (158-169ه‍) ، ثم ملك ابنه الهادي موسى(169-170ه‍)، ثم ملك أخوه هارون الملقب بالرشيد(170-193ه‍) ، واستُشهد الإمام الكاظم عليه‌ السلام بعد مضي ثلاث عشرة سنة من ملك هارون.)(انتهى)(الإمام موسى الكاظم (ع) سيرة و تاريخ/ علي موسى الكعبي(بتصرف)).

في فترةِ إِمامَةِ الإِمامينِ الصَّادقِ و الكَاظِمِ(ع)، حَصَلَتْ الثَّوراتُ التاليَةُ، ضِدَّ ظُلمِ و طُغيانِ السُلطةِ، الّتي كانَ حُكَّامُها العبَّاسيّون، يُبَذِّرونَ ثَرواتِ الأُمَّةِ، على مَجالسِ الغِناءِ و الفَواحِشِ، و يُحاربونَ كُلَّ صَوّْتٍ، يدعوا إلى إِقامَةِ حُكْمِ الإِسلامِ، بالحقِّ و العَدل. فانطَلَقَتْ أَهَمُّ الثَوّراتِ المُناصِرَةِ للعَلويينَ، في تلكَ الفَترة. الأَمرُ الّذي هَدَّدَ سُلطانَ العبّاسيينَ بشدَّةٍ، و كانَ من هذهِ الثَوّراتِ مايلي:  

1. ثَوْرَةُ محمَّدٍ ذِي النَّفسِ الزَّكيَّةِ، (محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب) ،سنة ( 145 ه‍ ).

2. ثَوْرَةُ ابراهيمَ أَخي مُحمَّدٍ ذِي النَّفسِ الزَّكيَّة( 145 ه‍ ).

3. ثَوْرَةُ عبدِ اللهِ الأَشترِ بن محمَّدٍ ذِي النَّفسِ الزَّكيَّة( 151 ه‍ ). 

4. ثَوْرَةُ الحُسيّنِ شهيدِ معركَةِ (فَخٍّ)، (هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط(ع))(169ه).

5. ثَوْرَةُ يَحيى بن عبدِ اللهِ، (هو يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)). و أعلن دعوته سنة ( 176ه‍ ).

6. ثَوْرَةُ إدريسَ بن عبدِ الله.(هو إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، مؤسس دولة الأَدارسة في المغرب، و تمّ له الأمر في رمضان سنة ( 172 ه‍ )). 

7. ثَوْرَةُ يوسُفَ البَرِمِ،(وهو رجلٌ من موالي ثقيف بخراسان و بخارى)، سنة ( 160 ه‍ )).(المصدر السابق).

لقدّْ واجَهَ المنصورُ العبَّاسيّ و ولديّهِ الهاديّ و المهديّ، و أَخيهِ هارونَ، تلكَ الثَّوْراتِ، بأَشْرَسِ عُنْفٍ و أَشَدِّ بَطشَة. كما كانَ يَقتُلُ كُلَّ مَن يُشتَبَهُ بِهِ، بأَنَّهُ مواليٌ للثوّارِ العَلويّين. (وكان ولاةُ الحكَّامِ العباسيّينَ، يقتلونَ النّاسَ خِلسَةً على التُّهمةِ بالدعوة للثوّار العلويين، قال العباس بن سَلَمْ مولى قحطبة :( كان أبو جعفر(العباسي)، اذا اتَّهمَ أَحداً من أَهلِ الكوفَةِ، بالمَيْلِ إِلى إِبراهيمَ (أخي محمد ذي النفس الزكية)، أَمرَ أَبي(سَلَمَاً) بطلبهِ، فكانَ (سَلَمٌ)، يُمهلُ حتّى اذا غَسَقَ الليّلُ، و هدَأَ النَّاسُ، نَصَبَ سُلَّماً على مَنزِلِ الرَّجُلِ(المطلوب للسلطة)، فطرقَهُ في بيّتهِ، فيقتُلَهُ و يأخذُ خاتَمَه. (حتّى قِيْلَ الى ابن سَلَمْ):(لو لَمْ يُوْرِثُكَ أَبُوكَ، إِلاّ خَواتِيْمَ مَن قَتَلَ، مِن أَهلِ الكوفَةِ، لكُنْتَ أَيسَرَ الأَبناء)(انتهى)(المصدر السابق/ بتصرف).

إِنَّ الإِمامَ مُوسَى بنِ جعفرٍ(ع)، سَارَ على مَنهَجِ والدِهِ الإِمامِ الصَّادِقِ(ع)، الّذي أَسَّسَ الحَركَةَ العلميَّةَ، لمَدرَسَةِ أَهلِ البيّتِ(ع)، و واصَلَ الاتِّصالَ بأَصحابِ والِدِهِ(ع)، و بذلكَ جَعَلَ الإِمامُ الكَاظِمُ(ع)، الحَركةَ العلميَّةَ و المُناظَراتِ العَقائديَّةِ و الكلاميَّةِ، و مُحاجَجَةِ الفِرَقِ المارِقَةِ عَن عَقيدَةِ الإِسلامِ، مِنَ الأَنشِطَةِ الّتي اهتَمَّ بها كثيراً. و بذلكَ يُمكِنُ القَولُ بأَنَّ الحَركَةَ الإِصلاحِيَّةَ العِلميَّةَ و الاجتِماعيَّةَ، ظلَّتْ تَسيرُ قُدُماً، برعايَةِ الإِمامِ الكاظمِ(ع). خُصوصاً أَنَّ هناكَ فَتَراتٌ مِنَ الاسْتِرخَاءِ، كانَتْ تَتَخلَّلُ فتراتِ انتِقالِ الحُكْمِ، مِن سلطانٍ إِلى آخر. و هذا ما حَدَثَ معَ الإِمامِ الكَاظمِ(ع)، فِي الفَترةِ الّتي هَلَكَ فيها المَنصورُ العبَّاسيّ في عامِ (158ه)، إِلى سَنةِ اعتِقالِهِ(ع)، على يَدِ هارونَ العبَّاسيّ، في عامِ (179ه).    

 في هذينِ العَقدينِ مِنَ الزَمنِ، أَثْرى بهِمَا الإِمامُ الكَاظِمُ(ع)، نَشَاطَ مَدرسةِ أَهلِ البيّتِ(ع)، فكانَ يُوصي هُشامَ بن الحَكَمِ، و هوَ مِنْ أَصحَابِهِ المُخلصينَ، و أَحَدِ أَعلامِ الحَركَةِ العلميَّةِ، فيَقولُ(ع) لَهُ: ( يا هِشَامَ ، كما تَركُوا لكُمْ الحِكمَةَ، فاترُكوا لَهُمْ الدُّنيَا). 

إِنَّ الإِمامَ(ع) استَثمرَ فُرصَةَ انْهِماكِ الحُكَّامِ، فِي شُؤونِ الحُكْمِ و السُّلطةِ، و حُبِّ الدُّنيا و زَخارفِها، فَكانَ(ع) يُوَجِّهُ حامِلَ لوائِهِ هشامَ بن الحَكَمِ(رض)، ليأخُذَ مُهمَّةَ نَشرِ المَعَارِفِ، بيّْنَ شَرائِحِ المُجتمعِ، إِدراكاً مِنَ الإِمامِ(ع)، أَنَّ العِلْمَ و التَّبصُرَ، هُمَا الوَسِيلَتانِ الأَكثرَ أَهميَّةً في المجتمعِ، لتَنويرهِ و تَعريفهِ بالحَقائِق. فإِذا تَنَوَّرَ المُجتمَعُ و وَعى دورَهُ الرِّساليّ، فبِلا شَكٍّ سَيَشُقُّ طريقَهُ نَحوَ الحُريَّةِ و الكَرامَةِ، و تأْسِيْسِ مَنهجِ العَدلِ، و محاربَةِ الظُلمِ و الطُّغيانِ. فكانَ(ع)، يُلفِتُ انتِباهَ الأُمَّةِ، إِلى دَوْرِ الأَئِمَّةِ المَعصومينَ(ع) فِي حَياةِ الانسَانِ، و يَحِثُّ على التَمسُّكِ بولايتِهم، لأَنَّهم وحدُهم سُبُلُ نَجاةِ الأُمَّةِ، مِنْ مَهاوي الرَّدى و الظَّلال. فكانَ(ع)، يَلجأُ إِلى الدُّعاءِ، باعتبارِهِ و سِيلةً روحيَّةً تربويَّةً، لتَوثِيقِ صِلَةِ العَبْدِ بربِّهِ سُبحانَه، فكانَ مِن دُعائِهِ(ع): 

(اللهمَّ إِنّي أُقِرُّ و أَشهدُ، و أَعترفُ ولا أَجحدُ. و أُسِرُّ و أُظْهِرُ، و أُعلِنُ و أُبطِنُ، بأَنَّكِ أَنْتَ اللهُ فَلا إِلَهَ إِلاّ أَنتْ، وحدَكَ لا شريكَ لكْ، و أَنَّ مُحمَّداً عبدُكَ ورسولُكَ، و أَنَّ عليَّاً أَميرُ المؤمنينَ، و سيّدُ الوَصيّينَ، و وارثُ عِلْمِ النَّبيين... إِمامي و مَحجّتي، و مَن لا أَثِقُ بالأَعمالِ، و إِنْ زكَتْ، ولا أَراها مُنجيَةً لي و إِنْ صَلُحَتْ، إِلاّ بوِلايَتِهِ و الائتِمَامِ بهِ، و الإِقرارِ بفَضائِلِهِ... اللهمّ و أُقِرُّ بأَوصِيائِهِ مِن أَبنائهِ، أَئِمَّةً و حُجَجاً و أَدِلَّةً و سُرُجاً، و أَعلاماً و مناراً، و سادَةً و أَبراراً... اللهمّ فادْعُني يومَ حَشري، و حينَ نَشّري بإمَامتِهِمْ، و احشُرني في زُمرَتِهِمْ، و اكتُبني في أَصحابِهِمْ، و اجعَلني مِن اخوانِهِمْ، و انقُذني بِهِمْ، يا مَولايَ، مِن حَرِّ النيران...).

هذا الإِصرارُ مِنْ قِبَلِ الإِمامِ(ع)، بالتَّمسُكِ و الالتِزامِ بخَطِّ الأَئِمَّةِ المَعصومينَ(ع)، و تَركِ سِواهُمْ، مِمَّنْ يَدَّعُونَ إِمَامَةَ الأُمَّةِ، و مَسْكِ زِمَامِ أُمورِهَا. الأَمْرُ الّذي جَعَلَ، سُلطانَ الجَوّْرِ و الظُلْمِ، هَارونَ العبّاسيّ، الّذي تَوَّلى رِقابَ المسلمينَ، و تَسَلَّطَ على أَموالِهِمْ و جَميعِ أُمورِهِمْ، بِمُلْكٍ وراثِّيٍّ عَضُوض، أَنْ يَقْدِمَ على مُؤامَرَةِ التَّخَلُّصِ، مِنْ وجُودِ الإِمامِ(ع). 

و إِلى الآنَ، نَجِدُ حُكَّامَ الجَوّْرِ و سَلاطينَ الظُلْمِ، مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَداوةً، لمنْهَجِ أَهلِ البيّت(ع)، لأَنَّ دَعوتَهُمْ(ع)، تَأْمُرُ بعدَمِ شَرعِيَّةِ هؤلاءِ الحُكَّامِ، و عَدَمِ الاعتِرافِ بسُلطانِهِمْ. لأَنَّهُمْ وَصَلوا إِلى سُلْطَةِ الحُكْمِ، بِدونِ وَجْهِ حَقٍّ، كمَا أَنَّهُمْ يَحكمونَ بِأَهوائِهِمْ بيّنَ النَّاسِ، فيَظْلِمُونَ فَريْقَاً و فَريْقاً يَنْصُرون. فَسَلامٌ على الإِمامِ مُوسَى بنِ جعفرٍ(ع)، يَومَ ولِدَ و يومَ استُشهِدَ، و يَومَ يُبعَثُ حَيّْاً. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/25



كتابة تعليق لموضوع : الإِمَامُ الكَاظِمُ(ع) ... خُلُودٌ بَعْدَ اسْتِشْهَادٍ.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد يوسف الخضر
صفحة الكاتب :
  احمد يوسف الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل انفجار اربع سيارات مفخخة وهجوم على سجن الاحداث في الطوبجي

  الشعر المؤرخ  : فلاح العيساوي

 جنح النجف: ثلاثة أحكام بالحبس لمتهم نشر صورا لفتيات على "انستغرام"  : مجلس القضاء الاعلى

 هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!!

 أصحاب الكهف عجب وأصحاب الطف عجب العجاب!  : امل الياسري

 الهاربون من أوطانهم  : خالد القيسي

 فجر ليبيا ولادة من دخان حرائق العرب  : صالح الطائي

  أسئلة مهمة عن تمثيل الأهالي؟  : كفاح محمود كريم

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 معالجة الفشل بالفشل  : عبدالله الجيزاني

 هكذا تتقدم الشعوب ( مو بالطائفية )  : احمد محمد العبادي

 أزمة الانتخابات ومأزق الفراغ الدستوري في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 مسؤول قطري: السعودية تريد الهيمنة على دول الخليج من خلال الإتحاد مع البحرين  : وكالات

 بالصور :هجوم بسيارة مفخخة يستهدف عمار كهية في كركوك

 اجتماعاتكم ايها الاعراب المستعربة  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net