صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

ثَقَافَةُ القُبُوْلِ بِالخَسَارَةِ.
محمد جواد سنبه
تَعلَّمَ الانسَانُ العَرَبِيُّ بِشَكلٍ أَعَمٍّ، و العِرَاقِيُّ بِشَكلٍ أَخَصٍّ، أَنْ لا يُحِبَّ الخسَارةَ أو الفَشَلَ، لأَنَّ كُلَّ فَشَلٍ بأَيّ تَجربَةٍ حياتيَّةٍ كانَتْ، تُشْعِرَهُ نَفسيّاً بأَنَّهُ غيرُ مؤَهَّلٍ، لخَوضِ تلك التجربَةِ أو التَّجاربِ، الّتي فَشِلَ في تَحقيقِ النَّجاحِ فيهَا. هذا الشُعورُ النَّفسيُّ المُؤلِمُ، يَجعلُهُ يَشْعِرُ بمَرارةِ الإِحبَاط. و إذا ما تكرَّرتْ عَليْهِ تَجارِبُ الفَشَلِ، فإِنَّهُ يَبْدَأُ بأَخذِ مَواقِفٍ سَلبيَّةٍ أو عُدوانيَّةٍ تِجَاهَ الآخرينَ، و خُصوصاً الّذينَ يُشكِّلونَ، الفَريْقَ المنَافِسَ له.
هَذا الوَجْهُ يُمثِّلُ الجَانِبَ السَّلبيّ، مِن ثَقافَةِ الانسَانِ العَربيّ عُمومَاً، و العِراقِيّ خُصوصَاً. لأَنَّ مَوضوعَ الخَسَارَةِ أو الفَشَلِ، ارتَبَطَ بثَقافَتِهِ و تَربيَتِهِ الأُوْلَى. فكُلُّنَا عِنْدَما كُنَّا في المَدارسِ الابتدَائيَّةِ، و يَفشَلُ أَحَدُنَا في مَادَّةٍ دراسِيَّةِ مُعيَّنَةٍ، فإِنَّهُ بِلا شَكٍّ، سَيُوصَفُ مِن قِبَلِ اقرانِهِ، و مُعلميْهِ و عائلتِهِ، بأَنَّهُ غبيٌّ و كَسولٌ و فَاشِلٌ. و مِن هنا تأسَّستْ في ذَواتِنا، ثقافَةُ أَنَّ (الفَشَلَ عَارٌ). 
وهذا التَّوصِيفُ القَاسِي، سيُؤَدّي الى إِصَابَةِ الطّالِبِ اليَافِعِ غيّرِ النَّاجِحِ، بخَيّْبَةِ أَمَلٍ كبيرَةٍ، تَظَلُّ دَفينَةً في أَعماقِ ذاكِرتِهِ اللاشُعوريَّةِ، و إِنْ بَلَغَ مِنَ العُمْرِ عِتيّاً. و لأَجلِ أَنْ يُعيدَ الطالِبُ المُحبَطُ، ثِقتَهُ في نَظَرِ أُسرَتِهِ و أَقرانِهِ، فإِنَّهُ يَبدَأُ بالحديثِ: بأَنَّ أَسئِلةَ الامتِحانِ كانتْ صَعبَةٌ، أو أَنَّها ليسَتْ من كتابِ المَنهَج. أو أَنَّ مُعلِّمَ المادَّةِ الّتي فَشِلَ فيها، يَكُنُّ لَهُ العِدَاءَ الشَّخصِيّ.... الى آخره، من تلكَ التَبريْراتِ السَاذجَة. مِن هذهِ النُّقطَةِ و غيّرِها، تَبدَأُ مَرحَلَةُ التَّكويّنِ الثَّقافيّ، في التَّعامُلِ معَ تجاربِ الفَشَلِ، على أَنَّهُ شَيءٌ مُعيّب. و أَنَّهُ انعكاسٌ لحَالَةِ النَقصِ، في عَوامِلِ الذَّكاءِ أو الكفَاءَةِ الشَّخصيَّة. 
بيّنما الغَربيّونَ لا يَتعامَلونَ، معَ تجارِبِ الفَشَلِ، بمثلِ سَلبيَّتِنا في التَّعامُلِ معَها. فَهُم يتَجاوَزونَ النَّظرَةَ السَلبيَّةَ، في التَّعامُلِ مع مُعطياتِ الواقِع. فالغربيّونَ لا يَبنونَ ثَقافَتَهُمْ، إزاءَ تجاربِ الفَشَلِ، بالشَّكلِ الّذي نتعامَلُ بهِ نَحنُ، حَسَبَ موروثِنَا الثَّقافيّ. فإِنَّهُمْ يُرَبُّونَ أَبنَاءَهُم، على تَقَبُلِ حالَةِ الفَشَلِ، و إِخضَاعِها لعمليَّةِ التَّحليلِ و الدِّراسَةِ، حتّى يَصِلَ الانسَانُ، الى العَوامِلِ و الأَسبَابِ، الّتي أَدَّتْ الى ذلك الفَشَل.  
إِذَنْ الأَمْرُ مُختَلِفٌ، بيّنَ ثَقافَتِنا و ثَقافَتِهم، في تَنَاولِ الموضُوع. الطَّرحُ الغَربيُّ، يُشجِّعُ على مَعرفَةِ أَسبابِ الفَشَلِ، و إِعادَةِ التجربَةِ، للوصولِ الى النَّجاحِ، بعدَ استِبعادِ العوامِلِ السَلبيَّةِ الّتي، غَفِلَ عَنّها صاحِبُ التجربَةِ، و أَدَّتْ بالنتيجَةِ الى فَشَلِه. إِنَّهُ المَنهَجُ العِلميّ التَّحليليّ، لمعرِفَةِ الأَسبابِ و المُسَبِبات. 
بيّنما نَحنُ، نتَناولُ الموضوعَ على أَساسِ، وجُودِ عيّْبٍ أو نَقصٍ، في القُدُراتِ و المهَاراتِ التَّكوينيَّةِ، في الشَّخصِ المَعني. إِنَّها نَظريَّةٌ تَحمِلُ في طيّاتِها، إِثارَةَ مَشاعِرِ الأَلَمِ، و الإِحبَاطِ النَّفسيَّينِ، عندَ الانسَانِ المُتَّعرضِ لتجرِبَةِ الفَشَل.
 ولا نَستغرِبُ إِذا ما قُلنا أَنَّ فِكرَنَا الإِسلاميّ، قَدّْ سَبَقَ العَالَمَ الغَربِيّ، بعَشَراتِ القُرونِ، عنّدَما أَكَّدَ على التَّعامُلِ، بإيجابيَّةٍ معَ تَجارِبِ الفَشَلِ، على عَكسِ مَا تَذهبُ إِليّهِ، ثَقافَتُنا المُجتَمَعيَّةِ السَّائِدَةِ بَيّنَنا الآن. 
كما أَنَّ هذا الفِكْرُ الجَليلُ، قدّْ رَفَدَنا بالكَثيرِ مِنَ النُّصوصِ، الّتي تُؤكِدُ أَنَّ الفَشَلَ و النَّجاحَ، لهُمَا عَوامِلَهُما الموضوعيَّةِ الفَاعلَةِ، بالتَّأثيرِ على نَتائِجِ أَيَّةِ تَجربَةٍ، يَخوضُها الانسَان. و لا أُبَالِغُ عنّدَما أَقُولُ؛ بأَنَّ الفِكْرَ الإِسلاميّ، هو رائدُ مَنْهَجِ التَحليْلِ العِلمِيّ، و هَذا المَنْهَجُ، قَدّْ وَظَّفَهُ الغَربيّونَ لِصَالِحِهِمْ، بشَكْلٍ إِيجَابيّ، ليَكونَ جُزءاً مِن تَجَارِبِهِمْ الحَياتيَّةِ و العِلميَّةِ، بيّنَما نَحنُ قَدّْ تَخَلَّيْنَا عَنهُ، لا بَلّْ قَدّْ نَسيّْناهُ أَيّضاً.
و القُرآنُ الكَريمُ، يتَصَدَّرُ طَليعَةَ الفِكْرِ الإِسْلامِيّ، بتَقديْمِ العَديْدِ مِنَ النُّصوصِ القُرآنيَّةِ المُقدَّسَةِ، الّتي تُؤكِدُ على أَهمِّيَةِ، التَّفَكُرِ و التّدَبُرِ و إِعمالِ العَقْلِ، لتَوّفيرِ صِّحَةِ المُقدِّماتِ، في أَيّ مَوضوعٍ كَانْ، لضَمانِ صِحَّةِ النَّتائجِ فِيْه. و قدّْ عَرَّفَ الفَلاسِفَةُ الإِسلامِيّونَ، هذا المَوضُوعَ، بقَانُونِ (العِلَّةِ و المَعلول). 
و مِنَ المُفيدِ، أَنْ أُذَكِّرَ بتجربَةِ الرَّسولِ مُحمَّدٍ(ص)، في مَعركَةِ أُحُدٍ، الّتي تَكَبَّدَ فيها المُسلمونَ، أَفدَحَ الخَسائِرِ، بسبَبِ وجودِ ثَغرَةٍ، في جَبهَةٍ مِن جبهاتِ القِتَال. لكنَّ رسولَ اللهِ (ص)، أَكملَ المِشوارَ الرِّسَالِيّ، مُعَلِّماً النَّاسَ، أَنَّ العَمَلَ الجَادَّ و التَّخْطِيطَ المُسبَقِّ، مِن الوَسائلِ الكَفيْلَةِ، للتَغلُّبِ على عَوامِلِ الفَشَل.
و لكيّ أَضَعَ القَارِئَ الكريمَ، في صُلبِ الفِكرَةِ الّتي أُريْدُ إِيصَالَها إليّه، لابُدَّ مِن وضْعِ، نتَائِجِ الانتخاباتِ البرلمانيَّةِ لعَامِ 2014، و الّتي أُعلِنَتْ نَتائِجُها في يَومِ 19/5/ 2014، كمُشْكِلَةٍ يَجِبُ إِخضَاعُها لمَنْهَجِ البَحْث. فهذهِ النَّتائجُ جَعلَتْ، المتأَخرينَ عَن المرتَبَةِ الأُولى، و كذلك غَيّرِ الفَائزينَ، يتصرَّفونَ وِفْقَ ثقَافَةِ (الفَشَلِ عَارٌ). فبَدأَتْ صَفحَةُ حَربِ تَقاذُفِ، تُّهَمَ التَّزويرِ في نَتائجِ الانتِخابَات.
فبالأَمسِ كانَ الطَّالِبُ الفَاشِلُ، يَقولُ: المُعَلِّمَ يُعاديْني. 
و اليَوّْمَ يقولُ مَن حَصَلَ، على أَصواتٍ ليْسَتْ بمُستَوى الطُّموحِ: أَنَّ القَضَاءَ مُسَيَّسٌ، ولا يُنْظَرُ في طَعنِ الطَّاعِنينَ بالنَّتائج. 
و بالأَمسِ كانَ الطَّالِبُ الفَاشِلُ يَقولُ: الأسئلةَ جاءَتْ مِن خَارِجِ، مَادَّةِ المَنهَج.
و اليَوّْمَ يَقولُ مَنْ كانَ حَظُهُ، ضَعيْفَاً في نَتائِجِ الانتِخابَاتِ: يوجَدُ تَزويْرٍ في النَّتائج. و هكذا دواليكَ مِنَ الحُجَج.
بِلا شَكٍّ، أَنَّ التَّجارِبَ الدِّيمُقراطيَّةَ، في كُلِّ دُولِ العَالَمِ، تَفْرِضُ وجودَ فَائِزينَ و خَاسرين. و لضَمانِ حقُوقِ الجَّميعِ، وَضَعَتْ الأَنظِمَةُ الدِّيمُقراطيَّةُ، الضَّوابِطَ القَانونيَّةَ الّتي، تَضمَنُ الحُقوقَ للكُلّ، و هذا ما يَحصَلُ في العِراقِ. لقَدّ كانَتْ الانتخاباتُ لهذا العَامِ أكثرَ نُضْجاً و حَدَاثَةً مِن سَابِقاتِها، باستخدامِ أَجهزةٍ الكترونيَّةٍ. كمَا تَمَّ اشْرَاكُ جَميعَ مُمَثلِي، الكيانَاتِ السياسيَّةِ، كمراقبينَ في المراكزِ الانتخابيَّةِ، و مراكِزِ عَدِّ و فَرزِ الأَصوات، عَمَلاً بآلِيَّةِ الشَّفافِيَّةِ الدِّيمُقراطيَّة. إِضَافَةً الى إِشْرَاكِ مُنَظمَّاتٍ عَالميَّةٍ، مُختَلِفَةِ المَشارِدِ و المَوارِد.
أَنَا لا أُنكِرُ وجُودَ مُخالفاتٍ، و هذا يَحدِثُ في الدُّولِ الغربيَّةِ العَريقَةِ، في مَجالِ مُمارَسَةِ العَمَلِ الدِّيمُقراطيّ. لكِنْ القَانُونَ يَضمَنُ الطَّعنَ، في كُلِّ مرحلَةٍ مِن مَراحِلِ، عَمَلِيَّةِ إِجْراءِ الانْتِخابَات. و على الجَميعِ الإِيمانِ، بأَنَّ القَانُونَ هو الفَيّْصَلُ بالموضُوع. 
و المؤسفُ أَنْ لا أَحَدَ، مِن المتأَخرينَ في تَرتيبِ سُلَّمِ نَتائِجِ الانتِخابَاتِ، و غيّْرِ الفَائزينَ فِيها أّيْضَاً، يُؤمِنُ بقنَاعَةٍ تَامَّةٍ، بأَنَّ الحَكَمَ هو القَضاءُ و سُلْطَةُ القَانُون. و هذا خَلَلٌ كبيرٌ، في مُتَبنَّياتِ العمَلِ الدِّيمُقراطيّ. فَمَنْ يُؤْمِنُ بالدِّيمُقراطيَّةِ، يَجبُ عَليّْهِ الإِيمانُ بشَكلٍ كامِلٍ، بكُلِّ آليّاتِهَا و أَنظِمَتِهَا و قَوانِينِهَا. و بعكسِ ذلكَ، سنَسْتَمرُّ سَائِرينَ، على مَنهَجِ عَدَمِ الاعترَافِ بالفَشَلِ، و إِعادَةِ اجتِرارِ ثَقافَةِ الدِّراسَةِ الابتِدائيَّةِ، أَنَّ (الفَشَلَ عَارٌ).
و كانَ يَنْبَغي على أُولئكَ المُعتَرِضِينَ، أَنْ يُشَكِّلوا لِجانَاً بَحثيَّةً مِنَ المُختَصِّينَ، ليَدرِسُوا بعُمْقٍ، وَقَائِعَ أَسبَابِ عَدَمِ النَّجَاحِ، و التَّفتِيْشِ عَنّْها بمَوضُوعيَّةٍ صَارِمَةٍ، و إِجراءِ تَحليْلٍ عِلميٍّ دَقيْقٍ، لمعرفَةِ الأَسْبابِ الّتي أَدَّتْ، الى هذهِ النَّتائِجِ السَلبيَّة. و بالنتيجَةِ سَتكونُ الجِهَةُ القَائِمَةُ بالتَّفتِيشِ، عَن أَسبابِ عَدَمِ تَحقِيْقِ الفَوّْزِ، على دِرايَةٍ كامِلَةٍ بأَسبَابِه. و بالتَّالي تستَطيعُ هذهِ الجِّهَاتُ، وضعَ الخُطَطِ اللازمَةِ للتَغلُّبِ، على أَسبابِ الإِخْفَاقِ، و منْعِ تِكرارهِ مُستقبلاً. 
بهذهِ الطَّريقَةِ فقَطّ، سَيَرتَقي مُجتَمَعُنَا، إلى ثَقَافَةِ الاستِفادَةِ مِنَ الأَخطَاءِ، و تَحويْلِ الفَشَلِ الى نَجَاح. و تلكَ غايَةٌ لا تُدرَكُ، مَالمْ يَبدأْ أَصحابُ القَرارِ، في الكُتَلِ السِياسيَّةِ، باعتِمادِ مَنهَجِ القَبُولِ، بنتَائِجِ الأَمْرِ الوَاقِعِ، و التَّخلّي عَن أَحلامِ العَظَمَةِ، الّتي تُسْهِمُ في مُضَاعَفَةِ الفَشَلِ مُستَقبلاً. كمَا يَجبُ علَيّهِمْ باعتِبَارِهِمْ، مِنَ النُّخَبِ الاجتِمَاعِيَّةِ، تَعْلِيْمُ عامَّةَ المُجتمعِ، على الالتِزامِ بالقَانُونِ، و الكَفِّ عَنْ كَيْلِ التُّهَمِ جُزَافاً. و اللهُ تَعالى مِنْ وَراءِ القَصّْد.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/23



كتابة تعليق لموضوع : ثَقَافَةُ القُبُوْلِ بِالخَسَارَةِ.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟  : غزوان العيساوي

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين أثر نداء بان كي مون والإتحاد الأوربي للسلطة الحاكمة في البحرين إلى إجراء حوار شامل  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 جولة اعلامية لنقابة الصحفيين في ذي قار للمدينة الرياضية في البصرة  : علي الغزي

 يجب ان لا ننسى  : لؤي محفوظ

 وزار ةُ الصِحَةِ تُعاقِب أم تُعالِج!؟  : سلام محمد جعاز العامري

 وطنية "زايدة"  : بشرى الهلالي

 عاشوراء ثورة للأصلاحات والتغير وبناء مشروع الدولة  : واثق الجابري

 بالصور : حملة شبابية تتبنى مساعدة الفقراء  : معكم من اجل الفقراء

 تدمير معملين لتفخيخ وتدريع العجلات تابع لعصابات داعش الارهابية في قضاء راوة غرب الانبار

 المرجع الحكيم یدعو العاملین بالعتبة العسكرية الی الاهتمام بالعتبة ورعاية زائريها

 العراق ... بین ثقل التناقضات و الفايروسات المدمرة  : عبد الخالق الفلاح

 قلادة الفساد يتقلدها أصهار ومخرجين  : باسم العجري

 مذكرات عن الكوت تنشر لأول مرة  : عامر ناجي حسين

 مقتل مصور تلفزيوني ومراسل صحفي في معارك شمال تكريت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  التحقيق  : حيدرة علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net