نستورد الغاز ونملك منه الكثير لكننا نحرقه ؟؟
ان نظرة بسيطة لمئات الأنابيب المشتعلة ليلا ونهار وهي تحرق ملايين الأطنان من الغاز الطبيعي  في مواقع استخراج النفط في البصرة والعمارة وكركوك والموصل تشعرنا بالأسف والحسرة على هذا التبذير المتعمد ومنذ عقود لأهم مادة اقتصادية تتقاتل من اجلها الحكومات لأنها تشكل مصدرا غنيا من الطاقةلانه غاز طبيعي حباه الله لنا لكننا لم نحسن استغلاله مثل شعوب أخرى ونفرط به أيما تفريط بحجج واهية ولو كنا لا نحتاجه لهان الأمر ولكننا نستورده من دول مجاورة بملايين الدولارات ونحن هنا لا نوجه اللوم او النقد لوزارة او وزير لكننا نتسائل قفط لماذا هذا العبث باموال الشعب المحروم من ابسط حقوق البلدان الغنية تجاه شعوبها ويعيش ازمات خانقة متعددة لا نريد الخوض فيها فهي معروفة للجميع ويكفي ان نقول ان العراق هو البلد النفطي الوحيد الذي يعيش بعض سكانه في بيوت من الصفيح وفيه مدارس ايلة للسقوط تداوم فيها مدارس ثلاثية في اليوم الواحد ورغم مرور عشرسنوات على سقوط نظام الدكتاتور الا الحال باق كما هو لم يتغير الا قليلا والسبب هو غياب التخطيط وهدر متواصل للاموال دون مبرر ومن امثلة ذلك هو الاستراد الكبير للمشتقات النفطية والذي قدره الخبراء ب30 مليار خلال العشر سنوات المنصرمة   فعلى الرغم من أن العراق بلد نفطي لكنه يستورد ‏المشتقات النفطية من الخارج لسد حاجته منها وان معدل استيراد العراق من المشتقات النفطية ‏بلغ خلال 30 مليار دولار‎.  وان هذه المبالغ كانت كافية لانشاء ما لا يقل عن 6 5 من المصافي العملاقة في ‏العراق، لكنه لم يتم بناء أي مصفى جديد ولا تزال الحكومة تتعاقد مع الشركات لاستيراد هذه ‏المشتقات‎. ولا توجد خطط لبناء مصاف جديدة بمعنى ان العراق سيبقى مستورداً لها خلال ‏العقد المقبل‎. وعن سبب عدم بناء مصاف جديدة  كان رد الخبراء ان الفساد السائد في ‏استيراد المشتقات هو السبب موضحين ان العراق سوف ينفق 30 مليار دولار اخرى لاستيراد المشتقات ‏النفطية‎. و ان وزير النفط العراقي السابق ونائب رئيس الوزراء الحالي حسين الشهرستاني وخلال ‏استدعائه للبرلمان قد أبلغ النواب ان العراق قد وصل الى مرحلة الاكتفاء الذاتي من المشتقات، كما هو ‏مثبت في محاضر البرلمان، ولكن الاستيراد ما زال مستمرا ‎. وكان العراق  يصدر 4 انواع من المشتقات هي البنزين وزيت الغاز والنفط الابيض ‏والاسود والغاز السائل بواسطة البر الى تركيا والاردن وسوريا وبحراً عبر الخليج العربي‎. وبعد سقوط نظام الدكتاتور   تحول العراق الى مستورد للمشتقات النفطية منذ حزيران 2003‏‎. ان العام الماضي شهد انتاج 2.8 مليون برميل يوميا والتصدير منها 2.4 مليون برميل يوميا ‏على الرغم من وجود شركات كبرى تعمل في قطاع النفط العراقي وانه لم يتم مد أنابيب رئيسية لنقل النفط باستثناء انبوبين صغيرين من البصرة الى الفاو. و ‏لم يتم توفير أي منفذ تصديري جديد باستثناء عوامتين الى ميناء البصرة العميق في الربع الثالث من ‏العام الماضي‎.  ان  وضع قطاع النفط العراقي بأنه يعيش حالة تخبط في قطاعي التصفية والتوزيع ‏لفشله في توفير طاقات تصفية جديدة او تحسين نوعية المشتقات‎.‎‏ وان مشاكل وزارة النفط مع ‏الشركات في جنوب العراق تطفو على السطح مما أجبرها على تخفيض الانتاج وكذلك خلافاتها ‏النفطية مع اقليم كردستان‎.‎ان استيراد المشتقات النفطية من دول الجوار لهو تبذير مابعده نبذير ولا ندري لماذا لا يكون التوجه جديا نحو انشاء مصانع ومعامل لانتاج هذه المشتقات ونمنع استراد المشتقات ونحافظ على اموال الشعب الذي بامس الحاج لها لتحسين وضعه المعاشي والخدمي ولتدخل هذه الاموال في قائمة الخدمات التعليمية والطبية وتشغيل العاطلين الذي يزداد حجمهم كل عام ان هذه المبالغ التي تهدر لابد ان تيتوقف نزيفها وان تقطع يد الفساد الذي يشجع هذا الاستيراد العشوائي الغير مبرر وان يكون الجهد الوطني منصبا على الاعتماد على الصناعات المحلية التي يجب ان تشمل القطاع النفطي الذي هو عصب الاقتصاد العراقي وان تدخل المكننة المتطورة كل مجالات الحياة في العراق من زراعة ونقل ومواصلات  وتعليم وسياحة وان يكون البرلمان العين الساهرة الواعية التي ترصد كل الاخطاء وتشخصها وتجد الحلول التشريعية لها ..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/23



كتابة تعليق لموضوع : نستورد الغاز ونملك منه الكثير لكننا نحرقه ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأم في عيدها المتألق  : د . ماجد اسد

 لقدْ بلغَ الكمالَ وبي قصورٌ *** فقولوا- إنْ عجزتُ-:لقد أصابا  : كريم مرزة الاسدي

 وفد العبادي الى اميركا ووفد معصوم الى تركيا :: مفارقات  : باقر شاكر

 اعراب صهيون يعلنون الحرب على العرب  : مهدي المولى

 شهادة الزور في التشريعات الحقوقية والجزائية في الفكر الإنساني والديني (دراسة مقارنة)  : محمد السمناوي

 فجوة في ذاكرة التاريخ  : مديحة الربيعي

 مستشارين الحكومه !!!

 في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مجتمع  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  خميس الخنجر "محرر الفلوجة " !!! لعبة خبيثة ام اساءة  : مهدي المولى

 سلفة الـ 100 راتب “بوري معدل”  : عمار منعم علي

 صدى الروضتين العدد ( 111 )  : صدى الروضتين

  اسود رغم انف الجميع  : جعفر العلوجي

 مفوضية الانتخابات تُشارك في مراقبة الانتخابات النيابية التركية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مفوضية الانتخابات ترسل للبرلمان كتابا تبلغ فيه موعد انتهاء ولاية مجلسها الحالي .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net