صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ! ... ح1
حيدر الحد راوي

يسير على طريقة الكبار , لا يهزه عصف الرياح , لا يحرك منه سوى الثياب , ثابت الاقدام  , لا يكترث لهزات الارض التي تحدثها الوحوش  من حوله ,  يغرس سيفه في اجسادها قدما , ناثرا لحومها في الفضاء , ساقيا الاديم بالدماء , سيفه ليس ككل السيوف , لم يصدأ ولم ينثلم , رغم كثرة مقارعاته للسيوف والفؤوس . 

لاذت الوحوش الصغيرة بأخرى كبيرة , مناشدة للأمان , طلبا للمدد , لم تثنيه الوحوش الاكبر , رغم حجمها وكثرة عددها , رغم الضباب حولها , يراها ويعلم مكانها , يمضى قدما ذباحا لها , لم يرتجف ولم يتردد , يقظا يترصد حركاتها , غير عابئا بأنيابها او مخالبها , يسير والرعب يسير امامه . 

اجبرها على التراجع , فلا نجاة الا بالهرب , دخلت حصونها ومغاراتها , بينما وقف وحيدا قرب الاسوار , ينتظر خروج المزيد , تفحص الجدران قائلا : 

- ستهدم ... ستردم ... سوف لن تبقى لها باقية ! . 

اتى الصوت من خلفه : 

- الى الامام ... يا معلم ! . 

- لا ليس بعد ... لديهم مدد ... نحتاج العدد ... واصلاح ما فسد ! . 

هناك , في مكان بعيد , كان يراقب المعركة , الوحش الاكبر , مع وزرائه , تساءلوا جميعا : 

- لماذا لا يقتحم ؟ .

- كان يمكن ان ينتقم ! .   

عند ذاك قال الوحش الاكبر : 

- بل لم يجد له ندا ! . 

ثم اردف : 

- ماذا تنتظرون ... ارسلوا المدد ! .     

لكنه اختفى , توارى عن الانظار , فقال الوزير ذو العيون الخمس : 

- لعله هرب ... او انسحب ! . 

- كلا ... ليس في قاموسه كلمة هرب ... لم ينسحب ... ولم ينل منه التعب ... بل قولوا احتجب ! .   

فتحت البوابات , حلقت وحوش طيارة في عنان السماء , حاجبة ضياء الشمس , وانطلقت وحوش سيارة واخرى زاحفة , لا تمر على زرع او شجر الا هلك , ملئت اعدادهم البر والبحر , بحثا عنه , فلم يقعوا  له على اثر ! . 

بينما هو قد انطلق نحو المدن , ليطلع على احوال البشر , لا زالوا مستعبدين , يضربون بالسياط على ظهورهم , تقيدهم السلاسل , مطأطأي الرؤوس , ارتسمت عليهم اعلى صور الذل والهوان , اعتصر قلبه حزنا على ما يرى , اقترب منهم , بل لامسهم , لكنهم لا يرونه , كلمهم , اسمعهم كلامه , ولم يعاينوا شخصه : 

- اما آن الاوان لتستيقظوا ... حرروا اجسادكم من قيودها ... حرروا عقولكم ... أم انكم رضيتم  بحياة الاستعباد ... الذل  ... الهوان ... أفيقوا ... استيقظوا من سباتكم ... واعلموا اني لا زلت منتظرا صحوتكم ! .     

قالها ومضى , تركهم يتأملون ويفكرون , كأن احدهم افاق , فقال : 

- الى متى سنبقى على هذا الحال  ؟ ! .  

قالها اخر .. واخر , لكن الكثيرين لا زالوا صامتين , حتى اطبقت الوحوش الطائرة على السماء , فتكلم آنذاك بعض الصامتين : 

- هذا ما يزلزل القلوب ... بل ويقتلعها ! .  

حدق الجميع بتلك الوحوش الطائرة , لم يأبهوا لمطالبات الوحوش الراجلة لهم الاستمرار بالعمل , حتى ولم يشعروا بالسياط , فقد اعتادت عليها ابدانهم : 

- استمروا بالعمل ... هذا ليس من شأنكم ! . 

تساءلوا لما كل هذا الجيش ؟ ! , قال احدهم معللا : 

- انهم يبحثون عنه ! . 

- كالعادة ... سوف لن يجدوه ! . 

- اذا انهم الان مشغولون بالبحث عنه ! . 

- نعم . 

التقت عينا احدهم بعيني الاخر , وقالوا بصوت واحد : 

- اذا انها فرصتنا ! .  

داهما اقرب وحش , قتلاه , سلبا سيفه وعدته الحربية , ثم باغتا وحشا اخر , فصرعاه ايضا , دبت الشجاعة في البعض الاخر , هاجموا اقرب الوحوش لهم , تساقط جنود الوحوش واحدا تلو الاخر , ولاذ الاخرون منهم بالفرار , فاحتفل الثوار احتفالا بسيطا ببداية النصر , قال احدهم : 

- لقد كان الامر بسيطا ! . 

- لم نكن نتوقع انهم جبناء الى هذا الحد ! . 

- دعكم من هذا ... وقولوا ماذا سنفعل للوحوش الطيارة ! . 

- نعم ... لا زالوا محلقين غير مكترثين لما يحدث على الارض ! .    

توجه شخص منهم نحو قاذفات اللهب , تسلقها , القمها صخرة ملتهبة , ثم اطلقها الى عنان السماء , اصابت واحدا , خرّ هاويا الى الارض , بينما تناثرت جثث راكبيه في الفضاء , نالته الفرحة , فتمالك نفسه واطلق الثانية , والثالثة , اثناء ذلك هرع اخرون لتسلق قاذفات اللهب الاخرى , وشرعوا بالهجوم . 

اربكت الوحوش الطائرة لهذا الهجوم غير المتوقع , اضطربت صفوفها , ثم بدأت بالانسحاب . 

سرعان ما تفشت حالة العصيان في المدينة , تحولت الى ثورة , قادها  حالصبيعش , الذي اعلن سقوط المدينة بالكامل وتوليه زمام القيادة , اعاد الثوار تنظيم انفسهم ووحداتهم , تسلحوا بما غنموه من اسلحة جنود الوحوش , تترسوا حول المدينة , استعدادا لأي هجوم مباغت , قد يشنه جيش الوحوش لإعادة الاستيلاء عليها . 

كان حالصبيعش وقادة الثوار يتوقعون هجوما في اقرب وقت , لكن الهجوم لم يشن , استغربوا لذلك , وتناقشوا : 

- طالما وانهم لم يشنوا اي هجوما علينا لاستعادة المدينة ... لما لا نستبق الاحداث ونشن هجوما بدورنا على المدينة التالية ! . 

- كلا ... سنعيد ترتيب صفوفنا ! . 

- ننتظر ان يلتحق بنا المزيد من الثوار . 

- او فلننتظر سقوط مدنا اخرى ... عند سماعهم بخبر ما فعلناه في مدينتنا .       

بينما هم كذلك , جاءت الاخبار بسقوط احدى المدن , و اوكلت قيادة الثوار فيها الى شخص يدعى ينامي الحكيم , ابتهجوا فرحا , وقرروا الاتصال فيما بينهم للتنسيق وتقديم العون . 

                    ********************************** 

كان الوحش الاكبر يجلس في مقره , حين دخل عليه احدهم حاملا الاخبار : 

- سيدي ... لقد تمردت مدينتين ... الاولى اصبحت تحت قيادة المدعو حالصبيعش والثانية يقودها ينامي الحكيم ! .   

انزعج الوحش الاكبر من هذه الاخبار المفاجأة التي لم يسبق لها مثيل , ولا حتى مقدمات , نهض من كرسيه غضبا .. صارخا : 

- تمرد ... في امبراطوريتي ! . 

حاول ان يهدأ غضبه , صرخ في الحاضرين بين يديه : 

- استدعوا خنياس ذو العيون الخمس ! . 

لم يمض وقت طويل , حتى مثل خنياس منحنيا بين يديه , بصوته الاجش : 

- امركم سيدي ! . 

- خنياس ... توجه نحو مدينة الاسوار ... ابقى فيها ... احميها ... وارسل جيوشك لاستعادة المدينتين المتمردتين ! . 

- امركم سيدي ! . 

بينما كان يروم الانصراف , جاءه النداء من الوحش الاكبر : 

- خنياس ... لو استدعى الامر ان تحرق المدينتين فاحرقهما بمن فيهما ! . 

- سوف لن ارحم احدا ... سيدي ! .    

بينما كان خنياس يهم بالمغادرة , سمع صوت الوحش الاكبر : 

- احرص على ان لا يلتقي بالمتمردين ... ولا ان يلتقوا هم به ! . 

- سوف لن اسمح بذلك ... سيدي ! .

هرعت كل شخصيات مدينة الاسوار لاستقبال خنياس , يتقدمهم حاكم المدينة , أدوا له التحية , اتخذ له مجلسا على كرسي القيادة , أقترب منه حاكم المدينة منحنيا متكلما بصوت منخفض :

- عذرا سيدي ... ما بال القيادة مهتمة بهذه الفقاعات المتناثرة هنا وهناك ! .

- يجب ان لا نتهاون بالأمر ! .

- لم نتهاون ابدا ... وها قد ارسلت القائد ينايفس ذو القلب الحديدي ... سيقضي عليهم مثل كل مرة ... كما وان لأسمه صدى وهيبة في قلوب جميع اهل المدن لما عرفوه به من شدة البطش والتنكيل ! . 

- هذه المرة تختلف عن كل المرات السابقة ! . 

- لم افهم ... سيدي ! . 

- هذه المرة تحرك المتمردون وفقا الى اوامر منه ! . 

- هو سبب كل المشاكل التي نعاني منها ... سيظفر به القائد ينايفس ويقتله شر قتله ! . 

- لا تبالغ ايها الحاكم ... ينايفس ليس كفؤا له .    

                        ***************************** يتبع 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/18



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ! ... ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار لم يكتمل!  : كفاح محمود كريم

 مجتهد: السعودية تستعين بالصدر لانهاء حرب اليمن

 دعوة للتأمل في قبر سفير الحسين{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اشرف الدكتور حسن محمد التميمي على مراحل الاكتمال من تأهيل قاعة الدرس في الطابق السادس بالمستشفى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 برزاني يأمر بفتح تحقيق عاجل في حادثة مقتل صحفي في إقليم كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هذا الرصافي : حياته ..شعره ..شموخه ..استكانة قنوطه  : كريم مرزة الاسدي

 الرافدين يعلن عن اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على سلف موظفي الدولة

 بصائر عاشورية 10 من الذي قبض روح الامام الحسين  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الوجوب الكفائي ...المواجهة الحقيقية  : علي حسين الخباز

 من ذاكرة عراقية  : حسين جويعد

 بلدية النجف الاشرف : تنفذ حملة تجاوزات لشارع النصر مهندسين

 تربية ميسان تفتتح 31 مركز لمحو الامية في المحافظة  : وزارة التربية العراقية

  إرتفاع عدد نازحي الموصل الى 418 ألفاً

 لتكن المحاكمة في كردستان  : عباس العزاوي

 حرية الافكار  : علي البحراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net