صفحة الكاتب : علي محمد عباس

الـصدرُ الـنّحيل
علي محمد عباس

ألا تاللـــهِ معــدنُـكَ الأصيـــلُ ... فلــمْ يمسسْـكَ منْ صـدأٍ يحــولُ

مضتْ تسعونَ حولاً عاجفـاتٌ ... يُتـابــعُ ليلَهــــا صُبـــحٌ هـزيــلُ
وذي التسعينَ قدْ جثمتْ كطودٍ ... غضــوناً في جبينِـــكَ لا تـزولُ
تـورّثـتَ المكـارمَ عـنْ جــدودٍ ... لهــمْ في الجـودِ مــلكٌ لا يـزولُ
فما استجديتَ دهرَكَ في رغيفٍ ... ولا يـرضـى بـــذا إلاّ الـذلـيــلُ
هـيَ الأيّامُ لـمْ تـخـدعْـكَ يـوماً ... فــديـدنُهـــا صعـــودٌ أو نـزولُ
ولـمْ يأمنْـكَ طيبُ العيـشِ فيهـا ... إذا مـا طـابَ يـعـقـبُــهُ المحـولُ
لــويتَ عنـانَـهــا حتّـى تجلّـتْ ... وما أغــراكَ زخــرفُهـا الجميلُ
إذا ما أقبلتْ أعـرضـتَ زهـداً ... ومـا زهــدتْ بهـــا إلاّ القـلـيـلُ
عصمتَ النّفـسَ عنْ شهواتِ دهرٍ... كـريــمٌ مـاجـــدٌ قـــرمٌ جـلـيــلُ 
فنعـمَ الحصـنُ أنـتَ فـلا أُبـالي ... إذا مـا ضــاقَ بـي حمــلٌ ثقيـلُ 
لقــدْ حصّـنتني وأقمتَ عـودي ... إذا مــا مـالَ تـعـصمُهُ الأصـولُ
إذا ما ضقتُ ذرعاً كنتَ عَوْني ...كـأنّ فــــؤادَكَ الظـــلُّ الظّـلـيــلُ
لقدْ أرخصتَ روحَكَ لي فراشاً ... وإنّ وسـادتـي الصّـدرُ النّـحيــلُ
فكــمْ روّى فــؤادي منكَ فيضٌ ...هــوَ العــذبُ الفـراتُ السلسبيـــلُ
لقــدْ أورثتنـي صبـراً جميـــلاً ... وهـلْ في غيـرِ ذا يسمـو السليـلُ
أمــا والـلــهِ مـا عـــزّ الذليــلُ ... ولاذُلَّ الـعــزيـــزُ ولا الأصـيــلُ
أبـتْ أرواحُـنــــا إلاّ سـمــــوّاً ... فنحـنُ الخـلـــدُ والخـلـــدُ الدّليـــلُ
(ألسنا خيـرَ مَنْ رَكِبَ المطايا) ... وفـيـنــا الســـادةُ الغـرُّ الفحـــولُ
لنـا التأريـخُ يشهــدُ والبـوادي ...وحـزنُ الأرضِ يشـهـدُ والسهـولُ
وضـربُ الهامِ والسمرُ العوالي ...شهـودٌ ، في سـواعِـدِنـا ، عـدولُ
أرقـنــــا دونَ عـزّتِـنــا دمـاءاً ... فصيــلاً كـانَ يـتـبـعـــهُ فصيــلُ
ركبنــا الخيــلَ في كــرٍّ وفــرٍّ ... فـذلّــتْ دونَ سطـوتِنــا الخيـــولُ
وفي يافــا حصـونـاً قـدْ أقمنـا ... بهــا قـدْ ذُلّـتِ الـتّـتـــرُ المغـــولُ
فـزلـزلنا الحـزونَ بحـدِّ سيفٍ ...ينـوءُ لضـربِـهِ الصّخـرُ الصّقيـلُ
فمـا وهـنـتْ ذوابلُنــا لحــربٍ ... يخــوضُ غمـارَهــا جيـلٌ فجيــلُ
وإنّــا نســلُ قـــومٍ هـمْ ليــوثٌ ...إذا بطشـــوا فإنّـهــــمُ الـسـيــــولُ 
# # #
أرابَ الـنّـفــسَ ليـلٌ لا يـزولُ ... وطيـفُ الأمــسِ تحجبـهُ الطّـلــولُ
أداوي الـجــرحَ بالآمـالِ حيناً ... وأحـيـانـــاً يـحــولُ الـمسـتـحـيـــلُ
فقــدْ ألقــتْ بكلكلِهــــا الليالـي ...علـى صــدري ومـا فتئـتْ تجـــولُ
أمـا واللــهِ مـا ذلّـتنـي يومـــاً ... ولـي في الـعــــزِّ صــرحٌ لا يميــلُ
عـراقـيٌّ وذا أصلــي وديـنـي ... وهــلْ في غيـرِ ذا نـســبٌ مـثـيـــلُ
كفـى أبنــاءُ جلـدتِـنــا رُقـــاداً ... فقــدْ بلــغَ الـزُبــا السـيــلُ الوبيــــلُ
لبئـسَ القــومُ قــومٌ لم يفيقــوا ... فـخـيـرُهـــمُ تـقـلّـبُـــــهُ الـفـصــــولُ
عـقـائــدُهــمْ غُـثــاءٌ ليـسَ إلاّ ... متـى مــا مــالَ دهـرُهــــمُ يميــــلوا
إذا عـاشـرتَهـمْ ولّـيـتَ منهــمْ ... فـــراراً حيثمــــا وَسِــــعَ الـرّحـيـلُ
فـإنْ نطقــوا فـقــرآنٌ كـريــمٌ ... ومـنْ أفعـالِهــــمْ يـنـــدى الـرّذيـــلُ
يـرَوْنَ النّـاسَ سَقْطاً من متاعٍ ...إلـيـهــــمْ صـــارَ أمـرُهُـــمُ يـــؤولُ
إذا أمثـالهــمْ صـاروا أصـولاً! ...فــلا سَـلِمــتْ فـــروعٌ أو أصــــولُ
فمنهــمْ عـاهــرٌ فـــظٌّ غليـــظٌ ...ومـنـهــــمْ خـائـــرٌ خـــاوٍ خــــذولُ
يـرى فـي نفسـهِ قـرمـاً جليـلاً ... وبـاقــي الـنّــاسِ كـلِّهُــــمُ ذيــــــولُ
عليـمٌ ليـسَ يُـدرَكُ أو يُـجارى! ...حكيــــمٌ لا تُـجـاريــــهِ الـعـقـــــولُ!
ولوْ محّـصـتَهمْ لَجَـزِعْتَ منهمْ ... فـســـيّـانُ الـبـهـيـمــــةُ والـجـهــولُ
# # #
ألا يـا هنـــدُ أرّقـنـي الـرحيــلُ ...وذا طبــــعُ القضــــا غــدراً يكيـــلُ
فما عشـقَ الفــؤادُ سـواكِ يوماً ... وإنّـــي دونَ حـبِّــــــكمُ قـتـيـــــــلُ
ففي عينيـكِ قـدْ أودعـتُ قلبــي ... فـرفـقـــاً يـا مــلاكُ فـــذا دخـيـــلُ
فـلـنْ أنسـى مـروجــاً ناعساتٍ ... يُـغــازلُ زهـرَهـــا صبٌّ نـحـيـــلُ
يُـعــاتبُ دهـرَهُ حينــاً وحينــــاً ... يُـواسـي القـلــبَ في دمــعٍ يسـيــلُ
فـكنّــا زهـرتيـنِ نطــوفُ فيهـا ... ونـمــرحُ حيـثُ يلثمُـنـــا الأصيــلُ
وكـمْ آوتْ يــدي يــدَهـا بـرفـقٍ ... وعـانـقَ قـلـبَـــهــا قـلـبـي العـليــلُ
وضمّـتْ عينُهــا عيني وعينـي ...لعـيـنَـيْـهـــــا تَـــــوَدُّ وتـسـتـمـيـــلُ
وكمْ غنّتْ طيورُ الـروضِ لحناً ...فـذبـنــــا والطيــورُ لهــــا هـديـــلُ
نــودّعُ روضنــا بأنـيــنِ قـلــبٍ ...إذا مــا لاحَ فـي الشّـمــسِ الـذبــولُ
فيا هـنـدُ اصبـري لفـراقِ صبٍّ ...طـــواهُ الـبـيـــنُ والليـــلُ الطـويــلُ
فشــوقـي آهــــةٌ منّـي اليـكــــم ...سـنـاهـــا فـي الحشــا نـارٌ أكــــولُ
الى أرضي يُـنازعـني اشتيــاقٌ ...كـمـــا يـشـتـــاقُ لــلأمِّ الـفـصـيــلُ
إذا مـا زفَّ طـيـرٌ في صـبــاحٍ ...أحـمـلُــــهُ السّـــلامَ فــــذا رســــولُ
فـحبُّ الأرضِ، يا أملي، وأهلي ...وحـبُّـــكِ لـيــسَ يـنسـخُـــهُ بـديـــلُ
الـيــكـم شــدّنـي نسـبٌ أصيــلُ ...كـمـا نُـسِـبَـتْ الـى أرضي النّخيــلُ
# # #

  

علي محمد عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/10



كتابة تعليق لموضوع : الـصدرُ الـنّحيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العالم برمته يثمن الإمام علي و الشيعة متقاعسون

 أمرأة أسمها د.خلود ابو طالب تسرق مقالي بكل وقاحة وتنشره في (صوت المواطن) الاردنية . . !  : احمد الشحماني

 محافظ ميسان : إننا نأمل خلال مباحثاتنا مع وزارة الإسكان والأعمار أدراج مشروع طريق الحسين ضمن خطة 2012  : حيدر الكعبي

 جامعة كربلاء تقيم دورة عن تقنيات نسخ الحمض النووي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  مصادر اعلامية: المصريون يشكلون الكتلة الاكبر من مجرمي داعش

 نشرة اخبار من موقع  : شبكة العراق الاخبارية

  حديث الثريد...  : غفار عفراوي

 المرجع النجفی للحشد: الإصبع الذي يسدد الرصاص تجاه الأعداء يستحق التقبيل ألف مرة

 التربية تأهيل وترميم ٦ مدارس في ناحية زمار غرب نينوى  : وزارة التربية العراقية

 لا تتخذوا العجل.. من بعد فرعون  : ربيع المالكي

 شروطي للمشاركة في الإنتخابات  : هادي جلو مرعي

 لماذا دعا الوهابي السديس أتباعه للتشفي بموت العلامة البوطي؟  : د . حامد العطية

 الغراوي وشرف الجندية  : جعفر العلوجي

  الصراعات.. قدَرُ المنطقة العربية  : صبحي غندور

 العمل: المباشرة بتطوير مراكز التدريب المهني وتزودها بالاجهزة الحديثة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net