صفحة الكاتب : عدي المختار

الشاعر الكبير سعدون قاسم بمواجهة الاعلامي عدي المختار .
عدي المختار

-        كل ما كتبت من اغاني هي محطات انتظار لا تنتهي .

-        ( بس تعالوا) خلاصة الوجع التي اتمنى ان لا استمع لها دائماً.

-        ( أسالك يا عراق أشوكت نرتاح) سؤال كتبته كاغنية ولا اعرف الاجابة عليه للان .

-        اكتب بطريقة السهل الممتنع لذلك اصل لقلوب الناس .

-        الشعر هو حب ..وسلام ... والهجاء كراهية وانتقام وهذا لا ينسجم مع لغة الشعر كصانع للجمال .

-        ارى في شعر الشباب عمق ورصانة وما يحتاجه الشباب هو ان  يكتبوا بلسان اليوم وادوات الحاضر .

 

حاوره – عدي المختار 

 

قال وهو في عنفوان ابداعه ..امنحوني ابتسامة رضا او قولوا شكرا لي في حياتي افضل عندي بكثير من باقة ورد توضع بحزن على قبري ...

في مواجهة هي الاولى بيننا وبين الشاعر الغنائي الكبير سعدون قاسم في امسية ابداعية من اماسي اتحاد الادباء الشعبيين في ميسان والتي عقدت تحت شعار ( ميسان تحتفي بمدعيها) في زمن قل فيه الاحتفاء وكثر فيه العزاء وأوقفنا الزمن فيها لبرهة اعلنا فيها الافراح ابتهاج والاحتفاء الوان زاهية رسمت لوحة ميسانية عنوانها شكرا ...شكرا لكل من ابدع من اجل ميسان ولازال في محراب الابداع يرتل عطاءه عناوين مجد ... والجميل في الجلسة الحضور الكبير لابناء ميسان وفرسان الاعلام فيها .. واليكم ما دار بيننا من حوار..

هو ... شاعر غنائي فذ ... في كلماته يختصر الوجع الشفيف .. وفي حروفه معناً لكل عذوبة وصدق ..وفي تفاصيل وجه حيوية الف شاب , ومن لمعان عيونه تعرف ان للحياة وجوه اخرى من الامل ..في كل اغانيه كان عاشقا بامتياز وفي كل مقطوعاته الشعرية كان يرسم بفرشاة انتظاره حلم جديد ..حلم مكابر ..حلم يعرف ان كل النهايات تؤدي الى الانتظار الا انه يواصل ...يواصل الطريق وفي قلبة ( جتني الصبح  وعيونه ذبلانه ) وفي سره ترنيمة سر الوجع ( على الله ويا بشيره ) وعلى شفتيه تتلعثم سيمفونية الانتظار ( بس تعالوا) ... فبثلاثة هذا الوجع هو يتمنى ... وينتظر .... وحينما جاءت هي غاب المعنى وعاد من حيث اتى يردد ( تعبنا .. تعبنا ونريد نرتاح ) .. فاي امنية كان يتمنى .. وعن أي محطة انتظار كان يكتب .. والى أي طريق كان يواصل .. تختلط هنا الاوجاع مابين خسارة حبية وغياب اخ وتوهان وطن... ورغم كل ذلك تجده كما هو يفتح ابواب صبحه ( للجاي) ... وتتسابق خطاه (على الله ) في شارع التربية ودجلة وتهيم عيونه في سواد الليل وهو ينادي للذكريات( تعالوا ) , واخر الليل يستريح من اخر حسرة ويخلد للنوم امناً مطمئناً في التعب , ذلك هو سعدون الاغنية وقاسم الوجع الجميل ..سعدون قاسم فخر الاغنية العراقية والميسانية شعراً ...اهلا بك ابا حيدر في اول مواجهة بيننا على طاولة الحوار . 

 

•       لا نريد للحوار ان يكون تقليدياً وسأبدأ معك من ثلاثية سعدون قاسم الشعرية ... 

•       قسوة الانتظار... مابينك وبين الانتظار شد وجذب تارة انت تطيح به وتخيب اماله فترده من حيث اتى كما في ( جتني الصبح وعيونه ذبلانه ) فأجبت الانتظار وليست هيا ( مستاهله والله وحيل )؟ هل تلعب مع الانتظار لعبة القط والفأر ؟ .

 

-        محنة الانتظار هي محنة الجميع فكلنا مشاريع انتظار دائمة فنحن ننتظر الغائبين وننتظر الحبيبة وننتظر الوطن فالانتظار معنا دوماً ولا نستطيع ان نحيا من دونه , اما قصة الاغنية فقد صارحتها كحبيبة يوماً فرفضتني وبقيت تعيش معي كجرح ومرت السنين لتعود بعدما تزوجت وهي متعبة وفي عيونها الف عنوان للتعب نادمة تريد العودة لذلك الحب الذي بحتُ لها يوماً وهي تشكو لي سهرها ووجعها فكانت اجابة رفضي واضحة (مستاهله والله وحيل ) لأنها باتت على ذمة رجل غيري فطويت صفحة الانتظار حينها وبدأت صفحة جديدة من الوجع مع الذكريات ,وانشد شعراً:

جتني الصبح وعيونها ذبلانه

حلفت يمين البارحه سهرانه

مستاهله والله وحيل حيل وحيل

روحى اشكى همج لليل

تضحكين من جنت اشتكيلج انه!!

بسنونه عضت شفايفه ندم

ترجف خجل من راسه لحد الجدم

ساعة تغمض عيونه

وساعة يتغير لونه

شفتي العشك شيسوي اه يافلانه

وانه صافن اخذت ايدي بايدها

وكلمه احبك تبتسم وتعيدها

وتكولها من روحها

وترتاح كل جروحها

تذكرين من جنت اشتكيلج انه

وشفتي العشك شيسوي اه يافلانه

 

•       كأنك بالأولى طويت صفحة انتظار بأكملها لتبدأ صفحة اخرى قسى الانتظار فيها عليك فصرخت بكل ما فيك ( بس تعالوا ) دون جدوى كأن سعدون قاسم دون هاجس الانتظار ما كان او يكون ؟

 

-        الانتظار سيمفونية تعيش في الروح دائما ..وبس تعالوا سيمفونية وجعي التي لا تنتهي ..في يوم من الايام وقفت اطيل النظر الى ثلاث نعوش دخلت محلتنا فتنبأت ان لي فيها نصيب وبالفعل كانت نعوش الاقرب الناس لي ..وفي لحظة حزن البيت ونعاوي الام ..دخلت بالبكاء الى غرفتي فكتبت هذه القصيدة لتتحول لنص غنائي لحنة الكبير كاظم فندي وهو كان يشاطرني الحزن والجرح فجاء اللحن مترجماً لحزني وغناها كريم منصور بشكل مبهر وللان كلما اسمعها اشعر بالوجع والمرارة واحياناً اتمنى لو اني لا اسمعها وانشد بوجع : 

      بس تعالوا

        بس تعالوا

وفرحوا روحي معذبتني تريدكم

سهري ما مر عالليالي

حالي حال الشمعة حالي

والله لو احجيلكم

من أول حجاية تهلّ دموعكم

بس تعالوا

وفرحوا روحي مدولبتني تريدكم

بس تعالوا

ولو اجيتوا

كفوفنا نحنّيها

وكَلوبنا الما تنسى همكم هلبت ننسيها

هلبت بختنا يجيبكم

ونشم روايح طيبكم

وما أصدّك حتى لو جيتوا وكَعدتوا

عيوني احس بيهن غشا وما كَولن انتو

لأن صرتوا مستحيل

لا تجوني لانهار ولا بليل

صرتوا بس ذكرى عزيزه وما تغيب

صرتوا بس جروح بيه وما تطيب

بس تعالوا

ولو اجيتوا

كل عزيز بعمري اطشَّنَّه فدى لعيونكم

 

•       انت والملحن الكبير كاظم فندي كنتم في وهج تربعكم على الاغنية العراقية وكنتما مع سفير الاغنية سعدون جابر آنذاك فلماذا جازفتم ومنحتم مثل هكذا اغنية لمطرب مغمور جاء وقتها تواً لميدان الغناء وغناها في وقت كانت الاغنية العراقية تمر بأزمة واشتهرت هي واشتهر معها ؟

 

-        كنت يوما ما في ضيافة احد الاصدقاء ودعانا حينها الفنان الراحل صلاح عبد الغفور وخلال الجلسة غنى الملحن كاظم فندي الاغنية وطلبها الفنان صلاح عبد الغفور وكان حينها الفنان سعدون جابر خارج العراق فمنحتها له الا انه غير اللحن وسجلها على طريقة المقام فرفضت وكي نتجنب زعل الفنان سعدون جابر منحناها للفنان كريم منصور وقد اداها كريم منصور بشكل مذهل جدا وكان خير من عبر عن احساسي ووجعي . 

 

•       مابين الانتظار والتعب صلة رحم ...وانت كلما تريد ان تأخذ استراحة محارب تردد مع نفسك باعلى صوت في روحك السؤال العراقي الابدي ( أسالك ياعراق أشوكت نرتاح) فيتردد السؤال في كل العراق (تعبنا .. تعبنا ونريد نرتاح ) هل هكذا اختصرت وجع العراق منذ الالاف السنين ؟؟وانشد شعراً:

أسألك يا عراق شوكت نرتاح ؟

نبجي لحالنا لو نبجي ع الراح؟

صار سنين واحنه همومنا جبال

فوكَـ صدورنا صغناه الوشاح

تعال تريد فوضى؟ حمل وشيل

ولا تلكَي بشر حساس مرتاح

تعبنا .. تعبنا .. ونريد نرتاح

 

غزونا يا وطن من كل الاجناس

وعلى ابسط ثمن تزهق الارواح

مثل باقي الشعوب ببالنا نعيش

وطنّه شمس مو ترسانة سلاح

انطلمو ناس عدنه وصارو اعلام

الحسين بكربلا ما مات من طاح

يا بغداد اصبري الامل موجود

مكان الشوك نزرع ورد قداح

تعبنا .. تعبنا .. ونريد نرتاح

 

-        ذات السؤال اردده دوماً مع نفسي وانا قائلهُ ولا اعرف الإجابة عليه متى يرتاح العراق مما هو فيه ليعود كما كان ايام السبعينات بلد الحضارة والابداع والازهار ولا اعرف متى يعود ابناءه لرشدهم ويعيدوا للعراق ألقه وجماله.

 

•       حتى في دعوتك لمواصلة الطريق توهت من قلت لهم ( ثيمالله يامسافرين ) وكأنك ترميهم في سموات من ضياع ؟؟ .

 

-        كان العراق يمر بفترة ضياع نتيجة للحروب والاعدامات وتسلط الاخرين لذلك كنا نودع الاحبة الى شواطئ الغياب المختلفة في كل وقت تارة بالحرب واخرى بالإعدام وكثيرا ماكنا نوعدهم مسافرين خارج العراق بلا عودة لذلك كانت هذه المفردة ( ثيمالله) تشغلني وكنت اؤمن بأنها كلمة للرجوع مستقبلا والغياب المؤقت فكتبتها كنص وشاءت الاقدار ان اكون في مكتب المطرب الراحل سعدي الحلي فسمعها وغناها ولده الراحل خالد سعدي الحلي بأداء جميل جدا .

 

•       قيل في تصريح اعلامي قال الملحن الراحل طالب القره غولي ان الغياب اختصر في الوطن العربي ب(الاطلال ) في مصر ( والاماكن ) في الخليج (وبس تعالوا ) في العراق كيف تقيم هذه الكلمات ؟

 

-        بالتأكيد اشعر بالفخر لأنه راي من قامة ابداعية كبيرة مثل الراحل طالب القره غولي لا بل هو ايثار منه وهو من لحن مدونات الجمال في الاغنية العراقية واسهم هو وملحنين كبار معه في تأسيس الذائقة الجمالية للمتلقي آنذاك ,وانا وصلني عربيا ان الاطلال في مصر هي جسدت الغياب وان في العراق اغنية ( بس تعالوا) و( انا وليلى ) للمطرب كاظم الساهر جسدتا المعنى الحقيقي للغياب .

 

•       هناك تشابه كبير مابين جملك الشعرية احساساً وموسيقى وما بين اصالة الشعر الجنوبي وكان من يسمع مالديك يكون في شك بأن هذا الشيء سمعه من قبل في ترنيمات الامهات ولربما (يا محمد ماظل ضيم وما شفته واليمته اظل بسكته) نموذج مما اقتنصت مالسر في هذا الامر ؟

 

-        انا اكتب بطريقة السهل الممتنع لذلك تجد كلماتي قريبة من المخيلة والاذن معاً فانا انحت المتداول واتوغل فيه لأزيد من لمعانه وبريقه وكأني اخوص في الذاكرة الجمعية للناس فانتقي منها ما اريد من الوارد والغير متداول وانحت فيها روحاً جديدة  

 

•       متبنياتك الشعرية الاولى تعود ( لحدهن ) جدتك ام لأبيك ( قاسم ) وكلاهما يكتبان الشعر كما قيل ؟فلاي منهما تنتمي شعرياً؟

 

-        انا انتمي لكلاهما ..لجدتي بفطريتها الشعرية ونقاء جملها ورشاقة شعريتها ولوالدي بجمالية الحرف ولمعان الصورة الشعرية .

 

•       قيل ان العلاقة الفنية التي تربطك بالملحن كاظم فندي اثرت سلباً عليه فبات لا يشدوا لحناً جميلاً الا اذا كانت الاغنية من كلماتك ؟

 

-        لأنه رفيق الحزن والدرب الطويل وهو العارف بكل احزاني وافراحي ومسراتي لذلك بات مترجماً بارعاً لها وهو ملحن كبير مع كل كلم يلحنها سواء لي او لغيري , وانشد مقطعاً شعرياً:

لوه ولول ولوا .. شوفوا بحالي شسوى

الحب مو بالكَوه

سألوني وكَلت لهم ... سافر يوم ويرجع

لا وعد مصبرني ... ولا دمعات لتنفع

هل بت بيك مرووه؟؟

الهوا يلعب بالكَذلة .. بعينه تلوكَـ الكحلة

حبك عسل واحلى .. نار وبيها اتجوى

 

•       ماذا عن تجربتك مع كاظم الساهر والتي لم ترى النور ؟

 

- كاظم الساهر صديقاً وأخاً وعلاقتي به قبل الشهرة ويمتلك نفسية طيبة وذوق راقي وكان لديه رغبة بان أكون معهُ في أعمالهُ وعندما جاء الى محافظة ميسان عام 1997 طلب مني ذلك ولكن الظروف العائلية العصيبة والوضع العام هو من منعني من السفر وقد كتبت لهُ قصيدة (اشرب مره واكل مر ولا تعشر مر)ولكن لم يغنيها نصاً حيث غير فيها الشاعر غازي السعدي وايضاً عمل اخر (وارد اشتعل خصبا على دنياي .... حملي وانا اتحمله وما ريد عونه وياي) وطلب مني ان اغادر معه العراق الا اني رفضت مغادرة العراق .

 

•       علاقتك بالمجنون نعمة تشبه تماماً علاقة النهر وطيور النوارس , لكن سمعت انه هجاء في قصيدة ولم يقرأها الا لك ومزقها امامك فأي علاقة تربطكما اذن  وكيف تقيم هذه الاخلاق الشعرية العالية مع تقاذف الشعراء اليوم فيما بينهم هجاءاً شعريا ؟

 

-        الشعر هو حب ..وسلام ... والهجاء كراهية وانتقام وهذا لا ينسجم مع لغة الشعر كصانع للجمال , فأنت تقضي وقتك لكتابة الهجاء فماذا تركت من وقتك لكتابة الشعر للمحبة والسلام والناس وهي ظاهرة معيبة ولا تليق بالشعر والشعراء اطلاقاً وانا انصح الشعراء ان يكتبوا للجمال والحب بعيداً عن لغة الحقد والكراهية وتعميق الخلافات لانها لا تترك اثراً شعرياً للشاعر .

 

•       ماهي نصيحتك للشعراء الشباب ؟

 

-        انا ارى في شعر الشباب عمق ورصانة لا بل بعض القائد تدهشني وتشعرني بأننا لازلنا في قمة الشعر السبعيني فقط ما يحتاجه الشباب هو ان يعمقوا التجربة اكثر ويكتبوا بلسان اليوم وادوات الحاضر .

 

 

وختامها انشد شعراً:

على الله ويابشيره على الله 

هواج شلون اغيره على الله 

بعد كل ذاك الفراك على الله 

نرد ردود عشاك على الله 

هواج شلون اغيره 

على الله ويابشيره 

على الله ويابنادم على الله

اكابر وحمل الهم على الله 

يجي يوم من الايام

يرد الشمل يلتم 

الظلام يصير قمره يابشيره 

اضن مابلعرب مثلي

حبيبي والوكت وهلي 

تحل بياذنب كتلي

ياروحي بالج تذلي 

ذليل رماد عمره ..ايوالله 

عمري لو اوصفنه 

نهر اه ونهر ونه 

وارضه ولا حجي المنه 

افضل النار على الجنة 

ولا عشرة المره 

على الله

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/10



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر الكبير سعدون قاسم بمواجهة الاعلامي عدي المختار .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بولندا تدعو إلى تأسيس قاعدة أمريكية لديها.. وترامب يطلب ملياري دولار

 ابو عمر الكويتي في الحبس الانفرادي بامر من ابو بكر البغداي

 النجف تستكمل كافة استعداداتها لإحياء ذكرى وفاة النبي الاكرم (ص)  : احمد محمود شنان

 العبادي : لا تراجع عن الإصلاحات  : نوفل سلمان الجنابي

 تأهيل المعاقين نفسيا واجتماعيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوفد الطبي الهندي في مستشفى الشهيد غازي الحريري يباشر بإجراء عمليات زراعة القرنية للعيون  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني يشارك في ورشه تعريفية في مندي الصابئة المندائيين في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 مجلس الوزراء يصوت على إقرار موعد انتخابات مجالس المحافظات في 22 كانون الاول المقبل

 التحالف الأمريكي ضد داعش استراتيجية جديدة أم استمرار لمنهج سابق؟  : رشيد السراي

 أنا وجسر الشطرة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ماذا بين السنة والشيعة..؟!  : محمد الحسن

 سيّد البٌن و الشتاء  : اسراء البيرماني

 عمليات الفرات الأوسط تعلن نجاح الخطة الأمنية لتأمين عيد الاضحى في محافظة النجف  : وزارة الداخلية العراقية

 حماس: الفصائل الفلسطينية تقبل التهدئة في غزة إذا التزمت إسرائيل

 شعراء الكوت والحي يتألقون في واسط الشعر ..  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net