صفحة الكاتب : نزار حيدر

تداول السلطة جوهر العملية الانتخابية
نزار حيدر
توطئة
اجرت الزميلة منال ابراهيم، المحررة في شبكة (الطليعة) الاخبارية، اليوم (الخميس 8 مايس (أيار) 2014) الحوار التالي مع نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن
   السؤال الاول: على ضوء النتائج الأولية للانتخابات، كما تشير وسائل الإعلام، هناك تقدم ملحوظ لصالح ائتلاف دولة القانون، ولنفترض أنه سيحصل على أصوات كثيرة، وقد تكون أكثر من نصف عدد مقاعد البرلمان، فباعتقادكم الشخصي، هل من الممكن له تشكيل حكومة بمفرده؟ بغض النظر عن مبدأ التوافق الذي اعتاد عليه السياسيون العراقيون؟.
   الجواب: قبل الجواب على هذا السؤال، الفت عنايتكم الى الملاحظات المهمة التالية؛
   الاولى: هي ان صندوق الاقتراع لا يفرز بشكل مباشر الكتلة النيابية الاكثر عددا، ولذلك فان حصول اية قائمة من القوائم الانتخابية على العدد الاكبر من بين اخواتها في العملية الانتخابية لا يعني انها ستضمن الحق الدستوري في ترشيح رئيس مجلس الوزراء، فتفسير المحكمة الاتحادية العليا لعبارة (الكتلة النيابية الاكثر عددا) الواردة في المادة (76) من الدستور بانها هي التي تتشكل تحت قبة البرلمان، اضاع على الديمقراطية الناشئة في العراق فرصة انتخاب رئيس مجلس الوزراء من قبل الناخب بشكل مباشر، وهذا يعني ان فوز اية قائمة بعدد كبير من المقاعد امر لا يعتد به في ضمان الحق الدستوري بترشيح رئيس مجلس الوزراء، فقد تتحالف كتل عدة اخرى تحت قبة البرلمان لتشكل الكتلة النيابية الاكثر عددا، وبالتالي ستنتزع الحق الدستوري في تشكيل الحكومة، من تلك التي حصلت على اكثر المقاعد بالانتخاب الحر والمباشر، عن طريق صندوق الاقتراع.
    الثانية: ان النتائج الاولية، وحتى النهائية، للانتخابات النيابية اشارت بشكل واضح الى انه لم تحصل اية قائمة من القوائم الانتخابية المتنافسة على الاغلبية المطلقة لتتمكن من الانفراد بتشكيل الحكومة المقبلة، فاعلى القوائم لم تحصل على ثلث عدد المقاعد، ولذلك فان كل القوائم الانتخابية تحتاج بعضها الى البعض الاخر لتشكيل الحكومة القادمة.
   الثالث: ان (دولة القانون) خاضت الانتخابات، هذه المرة كذلك، بنفس تشكيلتها السابقة زائدا منظمة بدر، اما الائتلاف الوطني فقد خاضت تشكيلاته الانتخابات كلا على انفراد، وهي المجلس والاصلاح والفضيلة، فلو عادت وتكشلت مرة اخرى فقد تحصل على مقاعد اكثر من القانون، ومع ذلك، فليس بامكانها الاستفراد بتشكيل الحكومة القادمة، لان كلا منها ليس باستطاعته ان يحصل على الاغلبية المطلقة لتمريرها.
   الرابع: هناك ملاحظة في غاية الاهمية يجب الانتباه اليها، وهي ان الكتل البرلمانية تربط، في كل مرة، عملية انتخاب رئيس الجمهورية مع عمليتي انتخاب رئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان، بما يسمونه بالسلة الواحدة، في الوقت الذي لم يشر الدستور الى اي ترابط بين هذه العمليات الثلاث التي يتحدث عنها بشكل منفصل في ثلاث مواد دستورية هي (55) لرئيس مجلس النواب، و (70) لرئيس الجمهورية، و (76) لرئيس مجلس الوزراء.
   ولان الكتل النيابية ربطت بين هذه العمليات الثلاث في سلة واحدة على حد وصفهم، لذلك فانا افسر هذا الربط على انه يفرض في عملية انتخاب رئيس مجلس الوزراء الحصول على نسبة الثلثين من مجموع عدد اعضاء مجلس النواب، اسوة بعملية انتخاب رئيس الجمهورية، الامر الذي يفرض عليهم جميعا العودة الى المحاصصة، وبالتالي ينسف، من الناحية العملية، اي حديث عن حكومة الاغلبية السياسية التي اعدها اكذوبة كبرى يلوكها السياسيون كدعاية انتخابية ممجوجة لا اساس لها على ارض الواقع بالمطلق.
     تاسيسا على ما تقدم من حقائق، فانا لا اعتقد، بالمطلق، ان بامكان اي من الكتل النيابية الانفراد بتشكيل الحكومة القادمة، فالحصول على الاغلبية المطلقة، بل على ثلثي اصوات مجلس النواب، بالاعتماد على التفسير اعلاه لفكرة تسمية الرئاسات الثلاث بسلة واحدة، امر عسير جدا، ولذلك اعتقد جازما بان المشهد والسيناريو السياسي القديم في تشكيل الحكومة المقبلة سيتكرر بكل تفاصيله، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، كما يقول المثل المعروف.
   قد تتغير الاسماء والوجوه ويتم تبادل المواقع بين الفائزين، اما الجوهر فسيبقى كما هو، المحاصصة، وهي، على ما يبدو، خيار العراقيين، ولذلك فعليهم ان يتحملوا النتائج بلا تمرد او اعتراض، اذ يبدو انهم مستانسون على واقع الحال الذي يمرون به، وللاسف الشديد.
   املي، ان يتم تداول السلطة بشكل سلس وسليم، وبكل شفافية، على الاقل لنضمن خلق رقابة ذاتية على المسؤول، الذي سيشعر ان امامه فرصة اربع سنوات فقط ليثبت نجاحاته ويحقق ما يصبو اليه من الانجازات، او ان يواجه السقوط وعدم تجديد الثقة به من قبل الناخب، فتداول السلطة هو جوهر اية عملية انتخابية حسب قناعاتي وفهمي للديمقراطية، اما صندوق الاقتراع فهو الاداة التي يتم ذلك من خلالها، بدلا عن لعبة السرقات المسلحة، الانقلابات العسكرية.  
   السؤال الثاني: الاستاذ نزار: المعارك مستمرة في الأنبار، وهناك تصاعد في العمليات الإرهابية يقابلها، في نفس الوقت، تصاعد في القصف على مناطق كثيرة وخصوصا الفلوجة ونزوح الكثير من العوائل، هل تحولت الأنبار إلى سوريا ثانية بعد هذه المدة الطويلة من العمليات العسكرية التي لم تسفر لحد الآن عن القضاء على الجماعات الارهابية المسلحة؟.
   الجواب: للاسف الشديد، فان الفلوجة تحولت الى نقطة الابتزاز التي تتعرض لها العملية السياسية برمتها، وذلك للاسباب التالية:
   اولا؛ بسبب الدعم غير المحدود الذي تتلقاه جماعات العنف والارهالب في تلك المناطق من نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، والذي لازال يبذل قصارى جهده لتدمير العملية السياسية، خاصة بعد نجاح العملية الانتخابية الاخيرة التي شهدها العراق، فعلى الرغم من كل ما نعق به غراب البين من على شاشات الفضائيات الطائفية والعنصرية، لثني الناخب العراقي عن المشاركة في يوم التصويت، الا انه اثبت مرة اخرى انه يحب بلده، وانه لازال يحاول ويجرب لترشيد العملية الانتخابية وتطويرها وتحسينها.
   ثانيا؛ الاخطاء الامنية والعسكرية التي ترتكبها الحكومة في التعامل مع مثل هذه الملفات، وليس ذلك بالامر الخافي عن الراي العام العراقي الذي لم يعد يصدق كثيرا بالتصريحات والبيانات العسكرية الحكومية التي تتحدث عن سير العمليات العسكرية هناك.
   ثالثا؛ تبني الحكومة للحل العسكري والامني فقط في هذه المناطق، الامر الذي لن ينجح مهما طال الزمن، ولقد راينا كيف ان الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها الغربيات نجحت في محاربة الارهاب على اراضيها، من خلال توظيف عوامل عدة ربما من بينها الحل الامني.
   لذلك، اتمنى ان تفكر الحكومة الجديدة بطريقة مغايرة في حربها على الارهاب، والا فان استنزاف الدم العراقي سيستمر في تلك المناطق، وربما ينتقل الى مناطق اخرى لا سامح الله. 
   السؤال الثالث: كيف ترى مستقبل العلاقات السياسية والاستراتيجة بين العراق ومصر في حال فوز المشير السيسي؟.
   الجواب: اعتقد ان الجواب على السؤال سابق لاوانه، فما لم نتعرف على برنامج الرئيس القادم، سواء كان السيسي او غيره، لا يمكن ان نستقرئ سير العلاقات بين بغداد والقاهرة، ولكن بالمجمل فانا اعتقد بان البلدين يسعيان لعلاقات جديدة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الاخر، والبحث في المصالح المشتركة بما يخدم الشعبين الشقيقين.
   ان العراق ومصر بلدان مهمان واساسيان في المنظومة العربية والاسلامية، وكذلك في المنظومة الدولية، ولهذا السبب فان تعاونهما يصب في خدمة امن واستقرار المنطقة سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي او الامني، خاصة وان البلدين متورطان بجماعات العنف والارهاب التي تسعى لتدمير العلاقة بين بغداد والقاهرة، ما ينبغي على حكومتي البلدين غلق الباب امامها وعدم افساح المجال لها لتحقيق مثل هذا الهدف الخبيث. 
   السؤال الرابع: كيف ترى وصول عبد الفتاح السيسي لحكم مصر؟.
   الجواب: انه قرار الشعب المصري العظيم الذي يمتلك من الخبرة والتجربة والعمق التاريخي، الفكري والثقافي والحضاري، الكثير ما يؤهله لانجاز افضل الخيارات، متمنيا لشعبنا في مصر الكنانة كل التوفيق والازدهار.
   اتمنى ان يتخذ الشعب المصري قراره ويحدد خياراته في يوم الانتخابات بعيدا عن الضغوطات الداخلية والتاثيرات الخارجية، ليمارس حقه الانتخابي بكل حرية، آخذا بنظر الاعتبار مصلحته الوطنية فوق كل اعتبار آخر.
   السؤال الخامس: أخيرا، الشرق الأوسط الى اين؟. 
   الجواب: اعتقد ان مستقبل الشرق الاوسط يعتمد كثيرا على امرين مهمين:
   الاول؛ هو العلاقة بين واشنطن وطهران، فان احراز التقدم الملموس في هذا الملف سيساهم كثيرا في تهدئة الاوضاع في المنطقة بشكل عام، كما انه سيساهم بشكل مباشر في تخفيف التوترات في المناطق الساخنة كالعراق والبحرين وسوريا ولبنان واليمن وغير ذلك.
   الثاني؛ مدى تفهم نظام القبيلة واستيعابه لهذا المتغير الاستراتيجي الهام، وكما اشار مرة الرئيس الاميركي باراك اوباما بقوله (ان على حلفائنا السنة ان يستوعبوا علاقاتنا الجديدة والمتطورة مع ايران) والحر تكفيه الاشارة، كما تقول الحكمة.
   ارى، ان المنطقة تسير باتجاه التغيير، وهو بالتاكيد، لصالح شعوبها اذا ما تحقق، فبعد ان فشل نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، في فرض اجنداته الخاصة باموال البترودولار وبالفتاوى الطائفية التي يصدرها فقهاء البلاط الفاسد، وبالدعاية التضليلية، فان المنطقة تكون قد انعتقت من ربقة تاثيره السلبي الذي دام لعقود متمادية، فها هو يفشل في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي فلسطين وفي افغانستان، وفي مناطق عدة من عالمنا العربي والاسلامي، اذ لم يعد لنظام القبيلة ما كان له من دور محوري ومفصلي في تسيير الاحداث والتاثير على الاتجاهات.
   اخيرا: شكرا جزيلا للزميلة منال ابراهيم، ولشبكة (الطليعة) الاخبارية لاتاحتها لي هذه الفرصة الثمينة.
للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail.com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/09



كتابة تعليق لموضوع : تداول السلطة جوهر العملية الانتخابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ عيسى قاسم .. وينه الحاربك وينه!  : وسام الجابري

 مذبحة الحرم الابراهيمي الشريف في ذكراها السنوية الثالثة والعشرين  : محمود كعوش

 شكرا للشعبين الشقيقين التونسي والمصري

 انطلاق المهرجان السنوي الأول الخاص بمبلغي قارة أفريقيا في العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ايران ترفع الحظر عن تصدير البطاطا للعراق

 كلية الهندسة في جامعة واسط تنظم بطولة كرة المنضدة لأقسامها العلمية  : علي فضيله الشمري

 جوزيف صليوا يقدم مجموعة من التعديلات على مسودة قانون مقترحة من قبل يونامي في العراق

 بعد مراقبته الاستفتاء في جوبا وفد مفوضية الانتخابات في الخرطوم  : عزيز الخيكاني

 الشجر المثمر  : نوال السعيد

 ثمن الوفاء قصه قصيره  : علي البدر

 الموقف من المظاهرات المطلبية في الجنوب العراقي  : د . علي المؤمن

 قراءة في موقف المرجعية من الوضع السياسي والانتخابات ( الحلقة الخامسة والاخيرة )  : الشيخ جهاد الاسدي

 الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب.. الشيعة الزيدية بين الحقيقة والأساطير

 لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري  : ماجد الكعبي

 بين ثورات القرن الماضي وحركات التغيير المعاصرة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net