صفحة الكاتب : كاظم عبد جاسم الزيدي

حقوق الطفل في القانون العراقي
كاظم عبد جاسم الزيدي
الطفل من اسمى المدلولات فهو كائن بريء يستمد براءتة من ضعفة و عجزه عن الدفاع عن نفسة فهو بحاجة الى البيئة السليمة للتنشئة و التربية الصالحة و توفير فرص التعليم و الصحة و قد عنت الشرائع بحماية الطفل حيث قضت الارادة الالهية اجتماع الرجل و المراة في علاقة مقدسة اساسها المودة و الرحمة و  لتنشا منها الذرية فالطفل بحاجة الى حماية قانونية ولذلك شرعت القوانين التي تحمي الطفولة  و الاطفال ومنها القوانين العراقية و لغرض تسليط الضوء على  الحماية القانونية للطفل في القانون العراقي  فقد صدر عن مكتبة  القانون و القضاء في بغداد كتاب بعنوان ( حقوق الطفل في القانون العراقي)  للباحث القانوني القاضي كاظم عبد جاسم الزيدي و هو دراسة في حقوق الطفل في القوانين العراقية و استعراض لقرارات محكمة التمييز الاتحادية   وقد تضمن التعريف بمفهوم الطفل لغة واصطلاحا ومفهوم الطفل في القوانين العراقية كما تضمن استعراض للتطور التاريخي لحقوق الطفل  وحقوق الطفل في الشريعة الاسلامية السمحاء ومن اهم حقوق الطفل في قانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188 لسنة 1959 المعدل في النفقة و النسب و الحضانة و الميراث  و الوصاية و الولاية على  الطفل وحقوق الطفل في قانون رعاية القاصرين العراقي و حماية اموال القاصرين و استثمارها  و مفهوم القاصر و عن حقوق الدفاع  و استعراض لحقوق الطفل في قانون رعاية الاحداث العراقي رقم 76 لسنة 1983 و ضمانات  حماية  الحدث في اجراءات التحقيق و المحاكمة  و المسؤولية الجزائية في قانون العقوبات العراقي  رقم 111 لسنة 1969 المعدل و سن المسؤولية الجزائية في القانون  العراقي و اجراءات المحاكمة و التدابير المتخذة في قضايا الاحداث  و اعتبار الجرائم المرتكبة حق الاطفال من الجرائم الخطرة والظروف المشددة في هذه الجرائم والجرائم الماسة بحق الاطفال منها جرائم العنف الاسري و جرائم خطف الطفل  و حقوق الطفل في الحماية الاجتماعية و  حماية الطفل في قانون العمل  و حق الطفل في قانون الجنسية العراقي   و في قانون مكافحة الاتجار بالبشر  و استعراض  لحقوق الطفل في الدستور العراقي  كما تضمن الكتاب مشروع قانون حماية الطفل العراقي واستعرض لاهم النتائج و التوصيات  و يقع  الكتاب ب(180) صفحة  و الكتاب تم توزيعه في جميع المكتبات القانونية 

  

كاظم عبد جاسم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/09



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الطفل في القانون العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاديبات
صفحة الكاتب :
  الاديبات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة بومبيو إلى بغداد رسائل تهديد ام تطمين لحكومة عبد المهدي؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 رئيس الادارة الانتخابية :- مفوضية الانتخابات تباشر تسليم موظفي الاقتراع اجورهم خلال الايام المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حرب الإيديولوجيا بوجود الأجندات  : مفيد السعيدي

 وزير الداخلية يناقش مع قادة الوزارة جدول ترقية الضباط تموز 2017  : وزارة الداخلية العراقية

 المادة 4 بطناش  : هادي جلو مرعي

 الوطن.. والمواطنة الصالحة!!...  : عبدالاله الشبيبي

 العقوبات الأميركية حرمت إيران 10 بلايين دولار

 العمل تبحث مع الشركاء الوطنيين تحديث الملف الوطني للصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 اما الواقع او الخوط بصف الاستكان !!  : ابو ذر السماوي

 سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية  : حميد الشاكر

 فعاليات مميزة لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة خلال مشاركته في الأسبوع الثقافي الذي أقيم في زنجان.. تقرير

 ماكرون ولوبان يتأهلان للجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية

  وزارة التربية بحاجة الى تربية !  : قيس النجم

 واحتنا فرحانة! مهرجان الإنسان للإنسان!  : فوزي صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net