صفحة الكاتب : فوزي صادق

هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !
فوزي صادق

يمارس حياته الطبيعية ككل البشر ، متزوج ولديه أولاد ويعمل بوظيفة محترمة . إنه كريم ومحب للخير ، وله بصمات جميلة على من حوله ، لكن له سلبيات كغيره ، فهو إنسان ! إنه سريع الغضب على أتفه الأسباب ، وهذا باعترافه ، فهو يسافر كل عام مع أصحابه المقربين ، ويمارس اللهو والعلاقات الحرام حتى يكسر الحجر الذي برأسه ، وإذا رجع للوطن، يعود لدوامة برنامجه اليومي من عمل وبيت وعلاقات وإصلاح سيارة وغير ذلك . أما بخصوص الجانب الإنساني ، فإنه يتبرع بالدم كلما سنحت له الفرصة ، وبمعدل ثلاث مرات بالسنة حسب قوله ، وهكذا هي حياته ، وهكذا هو متصالح مع نفسه ومع المجتمع .

تنهد من قلبه وقال : كانت هي آخر زيارة لي لبنك الدم المركزي ، وكعادتي أبتسم للموظفين عند دخولي صالة الاستقبال ، لكوني تبرعت عدة مرات ، فربما يتذكرون أسمي ، فأنا مفخرة للوطن وللإنسانية . بعد أن فرغ الأخصائي من أخذ عينة من دمي ، دخل عليّ غرفة الانتظار وقاطع تفكيري ، إذ كنت في بحبوحة من الخطط ، فكنت أفكر في الحصول على ميدالية الملك بعد تسجيل عشرين تبرع ، فقال الممرض : " رجاء أتبعني " فتبعته ، ودخلت على دكتور مواطن وبجانبه آخر عربي ، فقال : أتمنى أن لا تنزعج من كلامي ، وهذا يحصل أحياناً ، فأنت شجاع بما فيه الكفاية ، لذا وددت أخبارك إنك الأن لا تستطيع التبرع ، والسبب قراءة الكمبيوتر ! فقد ظهرت النتيجة إيجابية لمرض نقص المناعة المكتسبة ! .

وقع قلبه على الأرض وهو يخفق بقوة ، فلقد تخيل له الدكتور كعزرائيل ملك الموت ،  فأصبحت الدنيا سوداء ، والأصوات قد اختفت ، والعالم قد توقف في حالة تجمد تحت الصفر ، فلم يعد يسمع شيئاً مما يقوله الدكتور ، دموعة تنهمر دون إرادته ، وأعاد السؤال بصوت ضعيف ومنكسر " ماذا قلت دكتور؟ مرض المناعة ! تقصد الإيدز !  فقال الدكتور نعم ، لكن لا تخاف ، ربما القراءة خطأ .. في الحين ، دخل أخصائي اجتماعي ، وجلس بجانبه ، ووضع يده على كتفه ، وقال : عزيزي ، ربما الكمبيوتر مخطئ ، وهذا يحصل ، والنظام يقول ، يجب أن تعود لنا بعد شهر لنأخذ عينة منك ، وهكذا سنتأكد ، وأنت قوي ومؤمن بالله .

قال : لا أعرف كيف أصف شعوري ، وكيف وصلت للسيارة ، آه .. آه ! لا أستطيع وصف حالتي ونفسيتي ، أشياء كثيرة أود أن أخبرك بها ، ولن تستطيع أن تعبر ما بقلبي إلا بالتجربة ، فسأتكلم بصراحة وبأريحية ، لقد نسيت كل شيء بأول لحظات سماعي الخبر ، فنسيت أسمي وأمي وأبي وديني ومذهبي وبأي أرض أنا ، أستغفر الله ، أستغفر الله .. نسيت أني أنسان ، فبكى وبكى ! ، فتنهد وقال : كان شهراً  كالسنة أو العشر سنوات ، فالدقائق لا تتحرك ، وكأن الحياة توقفت ، والساعة واقفة ، يا ناس تخيلوا ، فأنا مصاب بالإيدز ، نعم ! نعم ! ، إنها بسبب العلاقات الحرام التي مارستها بالخارج ، فتذكرت كل فتاة ، وتذكرت كل همسة وكلمة ، وتذكرت كل قرش دفعته بالحرام ، وكأن الشياطين قد اجتمعت ضدي ، فكيف أخبركم ماذا حل بي ! كيف ؟

تغير صاحبنا ، ونقص وزنه بشكل ملحوظ ، إنه يتعبد الله كثيرا ويقوم الليل والناس نيام ، فعلاقته مع الله الأن مختلفة ، وكأنه من المتصوفين والزاهدين ، يتكلم بهدوء بحضرة أياً كان ، وترك الصراخ والعصبية ، ولا يشعر بما يهذي ويقول أغلب الأوقات ، قوله نعم باستمرار ولا يجادل ، وإذا وقف عند الإشارة لايعرف وجهته ، ويعطي المتشردين بسخاء ، فكل الدنيا في نظره أكسسوارات ، والحياة قد لعنته وطردته ، وإن الدنيا انتهت وأنتهى دوره ، ولاحاجة أن يستمتع أو يعيش يومه ، فقد تحطم كلياً ، وتحطمت معه الآمال والخطط ، كشراء الفيلا التي خطط لها مع البنك ، فما زالت الأوراق ناقصة ، وموظف البنك ينتظره ، وتحطمت جمعية الشراكة التي مع زملائه بالعمل ، وتحطم كل شيء في حياته ، وحتى اللقاءات الحميمية مع زوجته ، فقط أمتنع عنها ، وهذا ترك شكاً وريبة لديها ، فهو دائماً مبتعد عنها وقت النوم ، ويتحجج بألف حجة ، وهي إلي الأن لا تعرف الحقيقة ، ولماذا تغير زوجها البتة  .

أنقضى الشهر ، ورجع لبنك الدم ، فأخذوا عينة ، فدخل عليه الأخصائي مبتسماً " ألم أخبرك ! لقد كان خطأ بالقراءة ، الحمد لله النتيجة سلبية ، ونرجو أن تعود الشهر القادم  للتأكد ، فعادت الروح في جسده ، وومض نور من الأمل ، وكأن الحياة أشرقت من جديد ، فأبتسم ابتسامة صفراء ، ومسح دموعة وخرج ، وانقضى الشهر الثاني كسابقه ، لكن أقل ألماً ، فعاد للفحص الثالث والأخير ، ودخل عليه المختص ، وهو يتراقص ، فأحتضنه وقال : الحمد لله سلبي ، الم أقل لك ، فسقط بطل قصتنا على الأرض وهو يبكي كالطفل  ، ودون استحياء ، وهو ينظر للأخصائي  بخليط من دموع وابتسامات  ، ومردداً :  لك الحمد يارب ! لك الحمد يارب ! ، فقبل رأس الممرض، وقبل الطاولة وقبل الجدار ، وقبل الأوراق ، وقبل كل ماهو أمامه ، فدخل الدكتور ، فأحتضنه وقبل رأسه ويديه ، والدكتور يبتسم ، فقال له : الف مبروك ، لكن النظام لا يسمح لك بالتبرع مستقبلاً هنا ، حتى لو ظهرت النتيجة سلبية ، ويمكنك أن تتبرع بمكان آخر .

خرج سعيداً ، وكأنه خلق من جديد ، نعم خلق من جديد بتلك اللحظات ، وقد أعطاه الله فرصة لينعم بالحياة ، فركب سيارته ، ويكرر تقبيل نفسه مبتسماً بالمرآة التي أمامه ، فرجع كما كان ، أباُ وموظفاً ، عاد يمارس هوايته مع أصدقائه ، عاد في نقاشه وضحكه ومزحه وصراخه وزعله ، فشكر الله بكل صلاة  .

مع مرور الزمن ، ومع النسيان ، وخطوة تليها خطوة ، رجعت حليمة على عادتها القديمة ، وأنقضت سنة ، وأغمض عين وفتح أخرى ، وسافر مع أصحابه ، ومارس العلاقات المحرمة ، وسهر الليالي المشبوهة ، وكأن شيئاً لم يحدث ، وكأن الإيدز كان حكاية قد قرأها من صحيفة أو قصة عابرة  قالها أحدهم ، ومازال على ذلك حتى الأن ،  قال تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم : { وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ. } يونس: 12.

لقد تنفس وتنهد بطل القصة رائحة الموت ، وتذوق طعمه ، وعرف هيبته ، وخاف أن يلقي حتفه مع لعنة من الناس والتاريخ ، فالكل سيشك بأمره ، وكيف مات بمرض الإيدز ، لكن بعد أن أعطى فرصة أخرى ، عاد إلي طريقه القديم ، وهكذا هو الإنسان ! يعود لعاداته السيئة بالغفلة والتناسي ، والعبرة لمن يعتبر ولعقله مدخر .

 

 

 كاتب وروائي  :    تويتر  :      @Fawzisadeq    الإيميل الخاص :        alholool@msn.com

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/09



كتابة تعليق لموضوع : هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفديو : الراب الغنائي مؤامرة لضرب الشعائر الحسينية

 تائية حاتم عباس بصيلة في الحسين (ع)  : حاتم عباس بصيلة

 عاجل : على اثر الحريق الذي طال صناديق الاقتراع  رئيس مجلس النواب يدعو الى اعادة الانتخابات وملاحقة الجهات التي ساهمت في عمليات التزوير والتخريب

 شرعية الاحزاب السياسية كتاب جديد يصدر في كربلاء

 المؤتمر الوطني: لابد للعراق من إتخاذ مكانة لائقة في محيطه العربي وعلى القادة السياسيين إعتماد منطق الدولة في تعاملهم مع الخارج

 التكنوقراط الأمني  : احمد البيضاني

 دير بالك(أحذر) اذا سافرت مع زوجتك.....  : د . رافد علاء الخزاعي

 استفتاء لَقيط !  : عمار جبار الكعبي

  سلسلة مقالات عن الأطفال في عالمنا الإسلامي: الحقوق والتحديات -3-  : صالح الطائي

 الاحزاب الشيعية على المحك  : صباح الرسام

 تأملات في النهضة الحسينية ح1  : حيدر الحد راوي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٢)  : نزار حيدر

 احباط مخطط “بعثي داعشي” لزعزعة الأمن في المحافظات الجنوبية

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، والقتل العمد

 تزوير العملة...وماذا بعد؟  : داود السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net