صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الثانية ))
ماجد الكعبي

 
 


إن الجاذبية التي يمتلكها الجواهري ليس لها حدود .. وان الحديث عن الجواهري لا ينقطع , إنما هو حديث يتوالد ويتجدد على مر اللحظات , وينابيعه لا لن تجف .. وان الذين حفظوا عن ظهر قلب أشعار الجواهري كثرة كاثرة , ولكن الذين يتسلحون بشعر جوهرة العرب – الجواهري – ويتخذونه إجابة شافية لكل سؤال يطرح عليهم نجدهم قلة قليلة , ومن هذه القلة صديقي الأديب حمزة علي البدري الذي أتحفنا بإجابات جذابة من أشعار الخالد المخلد أبي فرات في الحلقة الأولى , وان الرجل الآن يفتح شهيتي لان اطرح عليه باقة من الأسئلة التي تخالجني شريطة أن يكون الجواب بيت أو بيتين من شعر الجواهري كما أوعدني سابقا والآن نرحل في زورق شعر شاعرنا العظيم الجواهري .

 ■ ماذا تقول عن حياتك..؟
■  ذوى شبابي لم ينعم بسراء
                    كما ذوى الغصن ممنوعا من الماء
 مقيم على البلوى لزاما إذا انبرت
                           لي نكبة عظمى تهون بأعظم
■ هل تود ان أثير همومك..؟
■  دعوني دعوني لا تهيجوا لواعجي
                              ولا تبعث مني شجونا لواهيا

■ كيف تواجه المصاب والحزن   ..؟
■  إن التجلد في المصاب تطبع
                           والحزن شيء في النفوس طبيعي
■ ما هو الشيء الذي يرهقك    ..؟
■  فمن عناء بليات نهكت بها
                               إلى عناء , ومن داء إلى داء

■ هل تخشى القبر..؟
■  ولا أحب ظلام القبر يغمرني
                    أنا المشع بآمال وأهواء

■ ما أقسى النكبات التي تنتابك     ..؟
■  لم تكفني نكبات قد أخُذت بها
                 حتى نكبت بأفكاري وأرائي
■ ما أبشع ما تجده في الواقع ..؟
■  وجدنا هنا كل ذي عورة
               على كل ذي حرمة قد سطا
■ ماذا تود أن تكون..؟
■  طليقا من التبعات الكثار
                    حر العقيدة والمذهب
طموحا واعرف معنى الطموح
                فلا بالدعي ولا المعجب

■ ماذا تقول عن الشر..؟
■  وان ليس في الشر من مغنم
                 يعادل ما فيه من مثلب
■ هل تشاطر الآخرين همومهم    ..؟
■  حملت همومي على منكب
                وهم سواي على منكب
 ولا شيت نفسي في الأبعدين
                أفكر فيهم وفي الأقرب
■ هل ينتابك القنوط ..؟
■  ورفت ظلال تشيع القنوط
          على صفحتي وجهي المتعب
■ هل الساحة العراقية ملغمة..؟
■  قد كنت اعرف ها هنا جيفا
               تؤذي الثرى وتدنس النعشا
■ ماذا تقول عن الأجيال ..؟
■  وجيلا يروح وجيلا يجيء
                  ونارا إزاء هما تضرم
■ كيف ترى السياسة الآن  ..؟
■  يرون السياسة أن لا يمس
                  هذا وان يتقى شر ذا
  وهذا وذا في صميم البلاد
               سل وفي العين منها قذى
■ ماذا تقول عن الشعر..؟
■  وان الشعر تشرب من عيوني
               قوافيه , وتأكل من فؤادي
■ ما هي الأبيات الشعرية  التي لا تعجبك من الجواهري ..؟
■  تَسَلَّحْ بما اسطعتَ من حيلةٍ
                إلى الذئبِ تُعزَى ، أو الأرنب
  وإنْ تَرَ مَصلحةً فاصدقنَّ
                        وإنْ لم تَجِدْ طائلاً فاكذب! 
■ ما هو اخطر بيت شعري قاله الجواهري ..؟
■  أنا ذا أمامَكَ ماثلاً متَجبِّراً                
              أطأ الطُغاة بشسعِ نعليَ عازبا
■ هل تتجاهل الإساءة  إليك ..؟
■  حبست لساني بين شدقي مرغما
                    على انه ماضي الشبا إذ يناضل
■ وما ذا عن الخيانة ..؟
■  وان الخيانة مالا يجوز
                وان التقلب للثعلب
■ ما هو الشيء المر والأمر في وجودنا  ..؟
■  كل المسائل مرة
           وسكوتنا عنها أمر
 ■ بتصورك ما ذا ننتظر ..؟
■  فما دام حكم للتجارب راهن
                  فليس لنا غير انتظار العواقب
■ هل الحكومات تدوم بالسياط  ..؟
■  تبا لدولة حاكمين توهموا
                 أن الحكومة بالسياط تدام
 ■ ماذا يقول الجواهري عن الحاكم العادل ..؟
■  يا خير من حكم البلاد
             وخير من ساس البشر
   سبحان خالقك المبرء
               كيف صاغك من درر
■ ما هو اخطر ما في السياسة ..؟
■  ولنا غريم في السياسة مارق
                مذق يكيل لنا الوعود ويغدر
■ هل دخل على الثقافة دخلاء  ..؟
■  باسم الثقافة راح يدلف ها هنا
                 وهنا مريب خطوه مستنكر
■ ما ذا قال الجواهري عن الصريح يا حمزة البدري   ..؟
■  وكنت صريحا في حياتك كلها
                   وكان وما زال المصارح نادرا
  وتجيء بالرأي الصريح وانه
                   للان أصعب ما يكون واندرا
■ ماذا تقول عن الملتصق بالمتعذبين .؟
■  يا صاحب المتعذبين وعنده
               مما يعانون العذاب الأكبر
  تنزهت عن صدا الطارئات
          لأنك من معدن نادر
■ ماذا تستهويك من تنويمة الجياع  ..؟
■  نامي جياع الشعب نامي
                حرستك إلهة الطعام
  نامي فان لم تشبعي من
                      يقظة فمن المنام
 نامي على زبد الوعود
                 يداف في عسل الكلام
نامي على الخطب الطوال
                من الغطارفة العظام
■ ماذا قال الجواهري عن معشوقته البيروتية  ..؟
■  يا عذبة الروح يا فتانة الجسد
                   يا بنت بيروت يا أنشودة البلدِ
 فويق صدرك من رفق الشباب به
                       أشهى وأعنف ما يُعطى لمنتهدِ
■ ماذا قال الجواهري عن جمال المراة   ..؟
■  دعاني جمالكِ فيمن دعا
                   فلبيتهُ مسرعاً طيّعا
حشدت لهُ من عبيد الهوى
                 عطاشى محلاة جوعا
■ هل تود أن تكون أسير  الحب ..؟
■  يتقضى عهد التصابي وأصبو
                         وتخب الأيامُ بي وأحبُ
  يا فؤادي أأنت جذوة نار
                       كلما هبت الرياحُ تشبُ
■ ماذا قال الجواهري عن الربيع  ..؟
■ جاءَ الربيعُ الطَّلِقُ فاستبشري
                غريمك البرد طريد طليق
كُلُّ وجوهِ الأرضِ مكسوة            
             لفائف الأزهار حتَّى الطَّرِيق
■ هل لك أمل تنشده في الحياة   ..؟
■ أنا إن كنت مرهقا في شبابي
                 مثقلا بالهموم والاوصاب
 فمتى اعرف الطلاقة والأنس
                 ألما أكون تحت التراب
■  ما هو رأيك بوضعنا الحالي    ..؟

■ فيا لك من وضع تعاضل داؤه
                 تشاط له نفس الأبي وتلهب
  تداول هذا الحكم ناس لو أنهم
                   أرادوه طيفا في منام لخيبوا
■  هل تحتفظ بطريفة للجواهري..؟
■ نعم .. عندما كان الجواهري يتمشى في شارع أبي نؤاس صادف فتاة ترتدي بدلة ( مني جوب ) أي تنورة قصيرة جدا فقال لها عمو :
لحد الركبتين تكشفين
            بربك أي نهر تعبرين
والى هنا نتوقف عن الكلام المباح ,  فقد لاحت تباشير الصباح ,  وسوف نلتقي في حلقة ثالثة من لآلي الجواهري التي تحلق بنا إلى فضاءات المتعة والبهجة وترفدنا بالمزيد الثر من الانتعاش الشعري الذي يضخ لنا شذى الشعر العمودي الأصيل والذي يحمل ثروة من الأفكار والأنوار والأسرار ولا يسعني إلا أن  أقدم اضمامات شكري وحبي لأخي وصديقي العزيز المعزز الأديب حمزة علي البدري  الذي ضيعته الأيام وأنهكه المرض المزمن  حيث جعله طريح الفراش وحبيس الدار , ولكن أفكاره لن تحبس إنما تعيش في آفاق مفتوحة   تتناغم مع  الفكر والجمال والتألق رغم ما يعانيه من شلل نصفي وجلطة دماغية لن تؤثر على ما ادخره واختزنه من اشراقات مشعة ولونيات متنوعة ملئها الأنوار في ليل التائهين الذين يبحثون عن مرفأ أو مستقر.
 والى اللقاء وموعدنا في الحلقة الثالثة إن شاء الله .

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/02



كتابة تعليق لموضوع : لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الثانية ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الصيام والصحة النفسية (الصيام والطب الجزء الحادي عشر)  : د . رافد علاء الخزاعي

 القبانجی ینتقد الاعتداء بحق طلبة الحوزة ویؤکد: الحكومة لا تخرج عن التحالف الوطني

 تساقط الثلوج بالمنطقة الشمالية والاجزاء الغربية من المنطقة الوسطي يبدا يوم غد في البلاد ( تفاصيل )

 قطر ----- والعهر الأعلامي!!!  : عبد الجبار نوري

  ما معقولة هيجي اتصير  : حيدر الحد راوي

 عن [تَراتيل سجَّادِيَّة]!  : نزار حيدر

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية استثمار الزيارات المليونية في تعزيز الوعي البيئي والصحي  : وزارة الصحة

 وكيل عام الامام السيستاني يتفقد دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 بدر تستعد لعملية كبرى لتحرير مدن صلاح الدين وتصف موقف الحكومة بـ "المتفرج" على معاناة الحشد الشعبي

 تظاهرات وفضائح ...!  : فلاح المشعل

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى تزور عائلة الشهيد البطل ن ض(محمود حسين العبودي)  : وزارة الدفاع العراقية

  القوات الأمنية تبسط سيطرتها على 22 منطقة وحياً في الرمادي  : كتائب الاعلام الحربي

 زوال إسرائيل حتميةٌ توراتية ونبوءة تلمودية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الوقف الشيعي يعلن النتائج النهائية لطلبة المرحلة الإعدادية للدراسات الإسلامية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اختطاف أربعة مهندسين بينهم لبناني وسوري غرب البصرة  : السومرية نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net