صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الثانية ))
ماجد الكعبي

 
 


إن الجاذبية التي يمتلكها الجواهري ليس لها حدود .. وان الحديث عن الجواهري لا ينقطع , إنما هو حديث يتوالد ويتجدد على مر اللحظات , وينابيعه لا لن تجف .. وان الذين حفظوا عن ظهر قلب أشعار الجواهري كثرة كاثرة , ولكن الذين يتسلحون بشعر جوهرة العرب – الجواهري – ويتخذونه إجابة شافية لكل سؤال يطرح عليهم نجدهم قلة قليلة , ومن هذه القلة صديقي الأديب حمزة علي البدري الذي أتحفنا بإجابات جذابة من أشعار الخالد المخلد أبي فرات في الحلقة الأولى , وان الرجل الآن يفتح شهيتي لان اطرح عليه باقة من الأسئلة التي تخالجني شريطة أن يكون الجواب بيت أو بيتين من شعر الجواهري كما أوعدني سابقا والآن نرحل في زورق شعر شاعرنا العظيم الجواهري .

 ■ ماذا تقول عن حياتك..؟
■  ذوى شبابي لم ينعم بسراء
                    كما ذوى الغصن ممنوعا من الماء
 مقيم على البلوى لزاما إذا انبرت
                           لي نكبة عظمى تهون بأعظم
■ هل تود ان أثير همومك..؟
■  دعوني دعوني لا تهيجوا لواعجي
                              ولا تبعث مني شجونا لواهيا

■ كيف تواجه المصاب والحزن   ..؟
■  إن التجلد في المصاب تطبع
                           والحزن شيء في النفوس طبيعي
■ ما هو الشيء الذي يرهقك    ..؟
■  فمن عناء بليات نهكت بها
                               إلى عناء , ومن داء إلى داء

■ هل تخشى القبر..؟
■  ولا أحب ظلام القبر يغمرني
                    أنا المشع بآمال وأهواء

■ ما أقسى النكبات التي تنتابك     ..؟
■  لم تكفني نكبات قد أخُذت بها
                 حتى نكبت بأفكاري وأرائي
■ ما أبشع ما تجده في الواقع ..؟
■  وجدنا هنا كل ذي عورة
               على كل ذي حرمة قد سطا
■ ماذا تود أن تكون..؟
■  طليقا من التبعات الكثار
                    حر العقيدة والمذهب
طموحا واعرف معنى الطموح
                فلا بالدعي ولا المعجب

■ ماذا تقول عن الشر..؟
■  وان ليس في الشر من مغنم
                 يعادل ما فيه من مثلب
■ هل تشاطر الآخرين همومهم    ..؟
■  حملت همومي على منكب
                وهم سواي على منكب
 ولا شيت نفسي في الأبعدين
                أفكر فيهم وفي الأقرب
■ هل ينتابك القنوط ..؟
■  ورفت ظلال تشيع القنوط
          على صفحتي وجهي المتعب
■ هل الساحة العراقية ملغمة..؟
■  قد كنت اعرف ها هنا جيفا
               تؤذي الثرى وتدنس النعشا
■ ماذا تقول عن الأجيال ..؟
■  وجيلا يروح وجيلا يجيء
                  ونارا إزاء هما تضرم
■ كيف ترى السياسة الآن  ..؟
■  يرون السياسة أن لا يمس
                  هذا وان يتقى شر ذا
  وهذا وذا في صميم البلاد
               سل وفي العين منها قذى
■ ماذا تقول عن الشعر..؟
■  وان الشعر تشرب من عيوني
               قوافيه , وتأكل من فؤادي
■ ما هي الأبيات الشعرية  التي لا تعجبك من الجواهري ..؟
■  تَسَلَّحْ بما اسطعتَ من حيلةٍ
                إلى الذئبِ تُعزَى ، أو الأرنب
  وإنْ تَرَ مَصلحةً فاصدقنَّ
                        وإنْ لم تَجِدْ طائلاً فاكذب! 
■ ما هو اخطر بيت شعري قاله الجواهري ..؟
■  أنا ذا أمامَكَ ماثلاً متَجبِّراً                
              أطأ الطُغاة بشسعِ نعليَ عازبا
■ هل تتجاهل الإساءة  إليك ..؟
■  حبست لساني بين شدقي مرغما
                    على انه ماضي الشبا إذ يناضل
■ وما ذا عن الخيانة ..؟
■  وان الخيانة مالا يجوز
                وان التقلب للثعلب
■ ما هو الشيء المر والأمر في وجودنا  ..؟
■  كل المسائل مرة
           وسكوتنا عنها أمر
 ■ بتصورك ما ذا ننتظر ..؟
■  فما دام حكم للتجارب راهن
                  فليس لنا غير انتظار العواقب
■ هل الحكومات تدوم بالسياط  ..؟
■  تبا لدولة حاكمين توهموا
                 أن الحكومة بالسياط تدام
 ■ ماذا يقول الجواهري عن الحاكم العادل ..؟
■  يا خير من حكم البلاد
             وخير من ساس البشر
   سبحان خالقك المبرء
               كيف صاغك من درر
■ ما هو اخطر ما في السياسة ..؟
■  ولنا غريم في السياسة مارق
                مذق يكيل لنا الوعود ويغدر
■ هل دخل على الثقافة دخلاء  ..؟
■  باسم الثقافة راح يدلف ها هنا
                 وهنا مريب خطوه مستنكر
■ ما ذا قال الجواهري عن الصريح يا حمزة البدري   ..؟
■  وكنت صريحا في حياتك كلها
                   وكان وما زال المصارح نادرا
  وتجيء بالرأي الصريح وانه
                   للان أصعب ما يكون واندرا
■ ماذا تقول عن الملتصق بالمتعذبين .؟
■  يا صاحب المتعذبين وعنده
               مما يعانون العذاب الأكبر
  تنزهت عن صدا الطارئات
          لأنك من معدن نادر
■ ماذا تستهويك من تنويمة الجياع  ..؟
■  نامي جياع الشعب نامي
                حرستك إلهة الطعام
  نامي فان لم تشبعي من
                      يقظة فمن المنام
 نامي على زبد الوعود
                 يداف في عسل الكلام
نامي على الخطب الطوال
                من الغطارفة العظام
■ ماذا قال الجواهري عن معشوقته البيروتية  ..؟
■  يا عذبة الروح يا فتانة الجسد
                   يا بنت بيروت يا أنشودة البلدِ
 فويق صدرك من رفق الشباب به
                       أشهى وأعنف ما يُعطى لمنتهدِ
■ ماذا قال الجواهري عن جمال المراة   ..؟
■  دعاني جمالكِ فيمن دعا
                   فلبيتهُ مسرعاً طيّعا
حشدت لهُ من عبيد الهوى
                 عطاشى محلاة جوعا
■ هل تود أن تكون أسير  الحب ..؟
■  يتقضى عهد التصابي وأصبو
                         وتخب الأيامُ بي وأحبُ
  يا فؤادي أأنت جذوة نار
                       كلما هبت الرياحُ تشبُ
■ ماذا قال الجواهري عن الربيع  ..؟
■ جاءَ الربيعُ الطَّلِقُ فاستبشري
                غريمك البرد طريد طليق
كُلُّ وجوهِ الأرضِ مكسوة            
             لفائف الأزهار حتَّى الطَّرِيق
■ هل لك أمل تنشده في الحياة   ..؟
■ أنا إن كنت مرهقا في شبابي
                 مثقلا بالهموم والاوصاب
 فمتى اعرف الطلاقة والأنس
                 ألما أكون تحت التراب
■  ما هو رأيك بوضعنا الحالي    ..؟

■ فيا لك من وضع تعاضل داؤه
                 تشاط له نفس الأبي وتلهب
  تداول هذا الحكم ناس لو أنهم
                   أرادوه طيفا في منام لخيبوا
■  هل تحتفظ بطريفة للجواهري..؟
■ نعم .. عندما كان الجواهري يتمشى في شارع أبي نؤاس صادف فتاة ترتدي بدلة ( مني جوب ) أي تنورة قصيرة جدا فقال لها عمو :
لحد الركبتين تكشفين
            بربك أي نهر تعبرين
والى هنا نتوقف عن الكلام المباح ,  فقد لاحت تباشير الصباح ,  وسوف نلتقي في حلقة ثالثة من لآلي الجواهري التي تحلق بنا إلى فضاءات المتعة والبهجة وترفدنا بالمزيد الثر من الانتعاش الشعري الذي يضخ لنا شذى الشعر العمودي الأصيل والذي يحمل ثروة من الأفكار والأنوار والأسرار ولا يسعني إلا أن  أقدم اضمامات شكري وحبي لأخي وصديقي العزيز المعزز الأديب حمزة علي البدري  الذي ضيعته الأيام وأنهكه المرض المزمن  حيث جعله طريح الفراش وحبيس الدار , ولكن أفكاره لن تحبس إنما تعيش في آفاق مفتوحة   تتناغم مع  الفكر والجمال والتألق رغم ما يعانيه من شلل نصفي وجلطة دماغية لن تؤثر على ما ادخره واختزنه من اشراقات مشعة ولونيات متنوعة ملئها الأنوار في ليل التائهين الذين يبحثون عن مرفأ أو مستقر.
 والى اللقاء وموعدنا في الحلقة الثالثة إن شاء الله .

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/02



كتابة تعليق لموضوع : لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الثانية ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرة عينك يالمالكي  : سالف سكلاف

 سامراء الأيقونة الحضارية الوهاجة!!  : د . صادق السامرائي

 مجمل العمليات الامنية لقيادتي عمليات الجزيرة وصلاح الدين 

 التوبة وطرق التوفيق لها  : محمد السمناوي

 مقتل 157 ارهابیا والعشائر تعدم 4 من قیادات داعش والطیران یسحق عددا منهم  : شفقنا

 «نيويورك تايمز»: الإمارات تجسّست على هواتف أمير قطر ورئيس الحرس الوطني السعودي السابق ورئيس وزراء لبنان

 فتح تحقيق في قضية اتهام مهاجم ريال مدريد بمحاولة اختطاف شخص

 مفتشية الداخلية تضبط أحد الأشخاص متلبساً ببيع شرائح سيم كارت بدون عائدية بمبلغ 500 ألف دينار  : وزارة الداخلية العراقية

 التحالف الوطني من الأفق الداخلي الى الفضاء الإقليمي.  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المرجعية تلجم افواه المعترضين.  : سعد بطاح الزهيري

 خميرة ..للزمن  : عدوية الهلالي

 السيد العبادي .. هل تريد تطوير الصناعة العراقية حقا ؟  : باسل عباس خضير

 ماأتت به صناديق "الافتراء"  : علي علي

 وزارة الموارد المائية  تواصل اعمال ازالة التجاوزات في محافظة النجف الاشرف   : وزارة الموارد المائية

 العدد ( 160 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net