صفحة الكاتب : محمود الربيعي

تحديات أمام أول حكومة للأغلبية السياسية
محمود الربيعي

 المقدمة الموضوعية

قد تكون الإنتخابات العراقية الأخيرة أصعب وأدق من أية إنتخابات سابقة لما حملته من تنافس تجاوز أحياناً اللياقة الإنتخابية إذ سبقت هذه الإنتخابات حملات تسقيط وتشهير وسباب وشتائم في معركة إنتخابية تجاوزت شرف العمل السياسي النظيف، ورغم كل ذلك فقد وقفت المرجعية من العملية الإنتخابية مسددة ومرشدة واتسم بعض السياسيين بالحكمة متخذاً من الصمت صورة للسياسي الناجح المؤهل لقيادة الدولة كرجل مرشح تستطيع النخبة المثقفة من تمييزه، وبالموازاة فإن الشعب العراقي خاض تجربة مكثفة في مسالة الإنتخابات لإختيار المرشح الصالح والنزيه ولإعطاء فرصة أمام السياسيين وهم في مرحلة إختبار لإثبات أنهم قادرون على تحمل المسؤولية وسلوك طريق التغيير نحو عراق أفضل بكل المقاييس الإنسانية والوطنية وبطريق العلم والمعرفة والتخطيط الجيد والعمل كفريق واحد متعاون ومنسجم يحقق آمال شعبنا الكريم.
إن أول حركة تغيير منتظرة ومنشودة للإنطلاق تحتاج إلى:
١ ) عزم وحزم، وإرادة وشجاعة.
٢ ) الجد والإجتهاد في سبيل إنهاء: أ) المحاصصات.ب) الحالات الإنتهازية. ج ) الشراكة القائمة على تقسيم السلطة.
٣ ) فسح المجال بشكل واسع للشخصيات الأكاديمية والمهنية التكنوقراط لأن تكون في الصفوف الأولى من صفوف قيادات المجتمع الديمقراطي.


مطالب التغيير
هناك مجموعة من المهام تنتظر حكومة الأغلبية السياسية منها التغيير بالإتجاه الذي يوفر فرصة التخلص من:
١ ) : شرنقة المحاصصة :  الحزبية والكتلية والطائفية والعنصرية وفسح المجال للأكفاء من المهنيين من أهل الخبرة وذوي الإختصاصات حتى لو كانوا مستقلين وذلك لتنصيب إدارات ناجحة للوزارات المختلفة.
٢ ) : الشخصيات الإنتهازية: الشخصيات الكارتونية الهزيلة ذات الطابع النفعي خصوصاً تلك التي تتحرك وفق ماتمليه الكتل التي تتحكم في تلك الشخصية وتوجهها لجلب المنافع العنصرية والطائفية كما هو عليه الحال للكثير من الحقائب الوزارية الحالية والسابقة كوزارات الخارجية و الداخلية والدفاع بغض النظر عن الشخصيات التي تسنمت تلك المناصب.
٣ ) كارثة الشراكة القائمة على تقسيم الحكم والسلطة: لقد أثبتت الفرص الثمينة المتاحة للشركاء في حكم البلاد أنها لم تكن وفية للشراكة إذ كان تصرفها عرقلة الجهود التي تبذلها الحكومة على مختلف المستويات سواء كان في  البرلمان أو الوزارات التنفيذية إذ تصرف الشريك على أساس إفشال العملية السياسية وإتهام الحكومة بإنها فاشلة رغم أن الفشل كان بسبب تقاعسهم عن إداء الواجب وتحمل المسؤولية والإندفاع نحو الإعلام وكيل الإتهامات المتكررة المفضوحة التي لم تخفى على أحد من العالمين إذ كانوا يكذبون بلا إستحياء من أجل أن يكونوا البديل لرئاسة الوزراء ولأجل أن توزع المناصب على أصحاب الكتلة!
·       إن حكومة الشراكة الوطنية هي طريقة محشوة بالمخاطر التي تؤدي الى تردي الملف الأمني والسماح لعبث الإرهاب والعبث في جميع مفاصل السلطة.
·       إن المحاصصة والشراكة في السلطة عوامل ضعف خطيرة في مكافحة الإرهاب الأمر الذي يؤدي الى (كارثة وجود إجتماعية).
·       إننا جميعاً نحتاج الى مراجعة الذات وكفى بإخوة يوسف من الكذب فلا بد من العودة الى الرشد والتعاون والتفاهم ونكران الذات وإن الله لمع المتقين.
·       أسباب فشل الحكومات المتعاقبة
إن من أسباب فشل الحكومات المتعاقبة بعد السقوط انها تشكلت نتيجة لردود أفعال لماكانت تعانيه شرائح المجتمع من تغييب على الرغم من وجود كفاءات كما كان يحدث بالنسبة الى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارات الداخلية والدفاع بل أغلب الوزارات وهي تعبير عن الإنعكاسات المرضية التي تركها نظام صدام في نفوس قادة الكتل المضطهدة بعد التغيير وقد أُسقط ذلك على نفوس الكتل الأخرى والتي كانت منعمة قبل السقوط والتي أخذت بالمعاناة والإحساس بالتهميش رغم الطمئنة المستمرة لهم والمشاركة الكاملة لها في الحكم والسلطة بحيث إنعكس ذلك في سلوك قادة تلك الكتل والقيام بالعمل المضادد نتيجة الفعل الإنعكاسي الخاطئ.
 وللأسف فلا تزال الحكومات المتعاقبة بعد السقوط مصابة بنفس الأمراض السياسية التي تتصف بالطائفية والعنصرية والنزعة الحزبية غير المتوازنة التي تفتقد الى الشعور الوطني الخالص والمخلص.


·       الحاجة الى فعل حقيقي قوي لتغيير:
١ )  الحقائب الوزارية والرئاسات الثلاث
إن حركة التغيير يجب أن تطال كل الحقائب الوزارية وحتى الرئاسات الثلاث ( البرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية ) من أجل الوصول الى حكومة تكنوقراط مهنية تضم وزراء أكفاء يشغلون وزارات مهمة ومفصلية تتحرك بالإتجاه الذي يجلب المنافع والمكاسب التي تصب في مصلحة عموم البلاد ومواطنيها بغض النظر عن الدين والقومية والمذهب.
٢ )  نمط السلطة وتغيير الوجوه
لذا فنحن بحاجة ماسة الى تغيير حقيقي على مستوى الذات الوطنية وتعميق الشعور بالمواطنة ونبذ التوجهات المنحرفة التي لاتزال قيادات الكتل المشاركة في الحكم تتحرك عبر مساراتها الخاطئة في مستنقع الإنحرافات الفكرية والثقافية التي لاتصب في رسم الخطوط المستقبلية لحركة التاريخ التصحيحية وكان لابد من:


·       التغيير النوعي
١ ) : تغيير نمط إختيار الشخصيات القيادية على مستوى الرئاسات الثلاث على أساس التغيير النوعي بالإضافة الى تغيير الوجوه.
٢ ) : التغيير الحقيقي على مستوى الوزارات لرفد المناصب بالكفاءات المهنية الشجاعة والأمينة.
·       بين المواطنة النوعية والمحاصصة البغيضة للكتل الحاكمة؟؟؟؟؟؟؟؟
إن حديثنا في هذه المرحلة من التاريخ السياسي العراقي المعاصر  لايتناول الشخص بل المحاصصة البغيضة للكتل الحاكمة التي جاءت كرد فعل لما كان عليه النظام البغيض من تقسيم غير منطقي وغير عادل ولما كان يحمله من كراهية للمواطنة النوعية.
·       ضياع فرص إستثمار الشخصيات المهنية الأكاديمية
لقد أضاعت المحاصصات والشراكة حقوق الكثير من الشخصيات الأكاديمية والمهنية التكنوقراط وهُمِشَت تماماً مما أضاع فرصاً عظيمة من البناء والإعمار والتقدم والإزدهار فجاءت الحكومات والكتل والأحزاب بأشخاص على أساس الموالاة دون النظر الى المصالح العليا للوطن.

·       مشاكل حكومة المحاصصة والشراك
١ ) مشاكسة الأكراد في القرارات المهمة على مستوى التغيير
إن نمط التغيير ينبغي أن يطال كل نقطة إنجماد في واقع حكومات المحاصصة والشراكة ومنها محاصصة الكتل التي لها مواقف سلبية من رئاسة الحكومة المنتخبة، حيث عملت الكتل على تأزيم الأعمال والقيام بأعمال التأزيم كما فعل الأخوة الأكراد الذين لايتجاوز واقعهم السكاني عن ١٥ % من سكان العراق كأقلية، وقد أخذوا أكثر مما يستحقون حين جامل العراقيون الأكراد تضامناً منهم معهم ولهم، بسبب مظلوميتهم، ولما ارتكبته العصابة الصدامية الجائرة بحقهم فكانت لهم رئاسة الجمهورية ولهم حقيبة وزارة الخارجية على تقدير ومحبة لهم، رغم
·       نزعتهم الإنفصالية وتلويحهم وتهديدهم المستمر بالإنفصال كلما اختلفوا.
·        وحيث تكون مصلحتهم لتحقيق طموحات مشروعة وغير مشروعة خصوصاً فيما يتعلق بكركوك وغير كركوك.
·        وفيما يخص الحقوق النفطية.
في نظرة توسعية غير مسبوقة في بلادنا العربية والإسلامية وعلى حساب الدستوركما فعلته السياسات الإستعمارية والدولية وتدخلاتها في زرع كيانات مصطنعة غير قائمة على حق لاتزال المنطقة وشعوبها تعاني منها.
فما الذي قدمه لنا الأكراد؟ ونحن نحبهم ونحن شركاء لهم ومعهم في مرحلة النضال السلبي ضد الدكتاتورية أو بعده!

 إذ كان موقفهم سلبياً:
·       من تنفيذ قرار إعدام الطاغية.
·        وكذلك في  التوزيع غير العادل لموظفي السفارات في الخارج.
٢ ) مشاكسة الكتل الطائفية في القرارات المهمة على مستوى التغيير
لقد لعبت الكتل الطائفية بعد السقوط والتي كانت متأثرة بالنظام السياسي الطائفي البغيض والتي كانت مستفيدة من وجوده الى العمل على تكريس الطائفية مضافاً الى ردود الفعل الإنعكاسية التي ترتبت بعد قيام حكم طائفي وقومي خلقه المحتل والذي إستسلمت له القوى والتكتلات بسبب مضاعفات معاناتها من قسوة النظام البائد، فلم تقدم اية خطوات إيجابية بعد السقوط بل حاولت بإسم المعارضة وبإسم المقاومة من:
·       خلق أجواء متوترة.
·        وسمحت للإرهاب بالعبث في مقدرات شعبنا العظيم.
 فكان ماكان من التدمير للآلة الإقتصادية البشرية والمادية من دون وعي بالأضرار الفادحة التي فتكت وتفتك بمستقبل العراق والأمة العراقية.
إننا إذ نشير الى هذه المؤاخذات فليس لنا من طرح هذا الموضوع إلاّ المناداة التي يتشارك فيها جميع الأطراف من ضرورة:
·       نبذ الدكتاتورية والتطرف العنصري والطائفي.
·       التصرف بشفافية تجاه إخوتهم في العقيدة والنضال والمواطنة القائمة على الحق والعدل وعدم التجاوز على الغالبية السياسية التي يشكلها الشعب من خلال الإنتخابات الحرة والنزيهة.
·       كما أننا ندعو الى المشاركة في بناء الوطن من خلال إختيار الأكفأ دون النظر الى المصالح العنصرية والطائفية بقدر ماننظر الى المستحقات الوطنية والمكاسب العادلة التي يحققها المواطن في مناطق الوسط والشمال والجنوب والى واقع الشخص الذي نختاره كممثل لنا دون التأكيد والحرص على إنتماءه العرقي والطائفي، ولكن وللأسف فإن الواقع المؤلم الذي نراه ونحسه هو إنعدام تلك التوجهات والتخندق في مساحة المصالح التي تشغلنا وفي المكاسب التي نجلبها حتى لو كانت على حساب المصالح العليا لعموم البلاد.
نأمل أن نرى عراقاً جديداً يختار طريق السلام وطريق العدالة والسير نحو السعادة التي يتمناها كل مواطن غيور على مصالح شعبه.
·       التحذير من صنع كيانات إنفصالية سواء في
١ ) الشمال: بالنسبة الى الاكراد.
      ٢ ) أو الوسط: بالنسبة للعرب السنة.
       ٣ ) أو الجنوب: بالنسبة الى العرب الشيعة.
·       رصوا الصفوف أمام الدعوات التقسيمية
إننا نحذر من تكوين كيانات غير مستحقة قائمة على أساس التنازع والتهديد على غير أصولها الجغرافية والتاريخية إذ لانصيب لكل الكيانات المصطنعة إذ لابد أن تسقط بعدما تتولى المجموعة العادلة والصالحة حكم البلاد في دولة المستضعين وبعد إنهيار عصور الدكتاتوريات الكبرى التولية للكيانات الصغيرة المزروعة في جسد الأمم الكبرى ذات العراقة التاريخية كالعراق على اقل تقدير إذ أن مصير الفتن القائمة في هذا العصر في كل من سوريا والعراق والخليج ودول المغرب العربي لابد لها من إستعادة لأوضاعها الطبيعية بعد خروج المستعمر سواء بشكله العسكري أوبأشكاله التي تأخذ صورة التدخل غير المباشر عن طريق الأحزاب والكتل والجماعات التي ليس لها واقع في إنتمائها التاريخي والثقافي غير عشقها لأن تكون ذيلاً من الذيول المرتبطة بالغير ولأن تجني لها المنافع.


·       نصيحة
·       رصوا الصفوف أزاء النداءات الطائفية والعنصرية من أجل عراق موحد
نصيحتنا الكف عن الإنجراف في طريق العنصرية والطائفية والغرق في السياسات الحزبية اللامسؤولة والإقتراب من بقية الأخوة المجاهدين الذين كانوا معهم ومن رباط الخيل.
·       مقترح
لماذا لانعطي فرصة للتركمان أو المسيحيين أو الصابئة أو من غيرهم للترشح لتسنم المناصب الرئاسية الثلاثة
فالعراق يتسع للجميع فإذا ماتوفرت الكفاءة في شخص تركماني فلماذا لايكون رئيساً للحكومة أو البرلمان أو يكون رئيساًً للجمهورية فلنجرب هذا الخط عسى نتخلص من رداء التقوقع في دائرة العرب والأكراد أو المسلمون الشيعة والسنة.
فلربما يرأسنا صابئي أو مسيحي أو تركماني ناجح بسبب خبراته ومواطنته الصالحة وكفاءته العالية فلماذا لانجرب أن يكون الرئيس من غير الكتل التي ابتلينا بها والتي لازالت تتنازع فيما بينها ومع نفسها، نرجو أن نخرج من ضيق الإحتراب والإختلاف الى سعة الصدر التي نتقبل فيها كافة الخيارات الوطنية.
·       أمنية
وأخيراً نتمنى للدورة البرلمانية الجديدة ولحكومتنا المنتظرة النجاح ولرئيسنا الأب الحنون مام جلال الشفاء العاجل والحضور بين أهله وشعبه ومحبيه وحتى ننعم بنعمة الأخوة والإلتفاف حول رباط المحبة الدائم.
توصيات: لأجل عراق جديد سليم ومعافى نوصي بما يلي:
أولاً: إعتماد الأغلبية السياسية في العملية الديمقراطية كنقطة تحول الى إلغاء كافة أنواع التنافس الديني والمذهبي والقومي والعيش في أجواء التفاهم والتعايش والحوار، وللتخلص من أورام الكتل والأحزاب لإحلال العناصر الوطنية التكنوقراط المهنيين الأكفاء في المواقع القيادية وفي الخطوط الأولى لإدارة الدولة.
ثانياً: إنهاء جميع النداءات التي تدعو الى التقسيم من أجل رص الصفوف والعمل من أجل الوطن الواحد.
ثالثاً: التوزيع العادل للثروة وفي تنفيذ مشاريع البناء والإعمار وكافة وجوه الثورة الإقتصادية البناءة.
رابعاً: العمل على إلغاء فكرة المحاصصة والشراكة وتغليب روح المواطنة القائمة على الكفاءة والعمل الإيجابي البناء الذي يصب في خدمة جميع المواطنين.
خامساً: جدية الكتل والأحزاب للتخلص من العناصر الإنتهازية القائمة على أساس الولاء والموالاة دون أن يكون لها أي حظ من الكفاءة والنزاهة والأمانة.
سادساً: الكف عن الخلافات وإيقاف جميع الحملات التسقيطية الظالمة وفسح المجال للمواطنة النوعية التي تتصف بالكفاءة والنزاهة والأمانة. لأن تقود المجتمع.
سابعاً: إن المحاصصة والشراكة في الحكم والسلطة تؤدي الى خلق ثغرات في الأمن الوطني وتسمح للإرهاب بالعبث في الوضع الأمني مما يؤدي الى كارثة وجود إجتماعية.
ثامناً: علينا أن نتقبل فكرة التغيير النوعي في مناصب الرئاسات الثلاث بشكل شفاف بالشكل الذي يتناسب مع الدستور وقابلية الشخص على إدارة السلطة بأمانة وشجاعة ونزاهة.
تاسعاً: التخلص من الأمراض النفسية الإنعكاسية التي ورثها السياسيون عن النظام البائد والإنفتاح بشفافية وتبادل الثقة الأخوية وتكريسها على أساس المواطنة النوعية داخل الوطن الواحد وعلى أسس العدالة والمساواة.
عاشراً: عدم تضييع فرص إستثمار الشخصيات الأكاديمية المهنية التكنوقراط.
أحد عشر: نبذ الدكتاتورية والتعامل بين الأخوة العاملين في جميع مرافق الدولة بشفافية لاتحتمل المجاملة والنفاق.
إثنا عشر: التشجيع على تغيير الوجوه ولكي نعتاد على فكرة التغيير بما يصب في دائرة المصلحة العامة الوطنية والشعبية وإحترام ماتفرزه صناديق الإنتخاب والإختيار الشعبي الديمقراطي البناء الصادر عن الوعي الجماهيري الذي تقوده النخبة الصالحة.


وأخيراً نشيد بدور المرجعية الدينية والأصوات الداعية الى الأخوة والتعاون ونبذ النداءات المتطرفة والإبتعاد عن خوض المعارك الجانبية بكافة أشكالها الإعلامية والوظيفية.

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/04



كتابة تعليق لموضوع : تحديات أمام أول حكومة للأغلبية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روسيا تزود العراق بمروحيات ومقاتلات عسكرية

 الإمام السجاد (عليه السلام) يدعو لأبناء الحشد الشعبي  : علي الشاهر

 الناتو الاسلامي: الخلفية التصارعية تعيق التشكيل وتقرب الصراع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  السر وراء اتهام المظاهرات بالبعثية ومصدر الإشاعة  : فلاح السعدي

 تصديق اعترافات متهم أخفى أكثر من ألف مسدس في حاوية بميناء أم قصر  : مجلس القضاء الاعلى

 القبض على متهم بسرقة 650 مليون دينار في البصرة  : وزارة الداخلية العراقية

 تفاصيل فضيحة هروب نحو 1000 نزيل من سجني أبو غريب والتاجي  : المشرق

 عشائر ديالى تستنفر للقضاء على فلول تنظيم داعش

 الانتفاضة الشعبانية شرارة التغيير في العراق  : علي جابر الفتلاوي

 ثلاث ارادات محترمة  : نزار حيدر

 مفهوم حرية الصحافة في العالم الغربي (الجزء الخامس)  : محمود الوندي

 كربلاء :العتبة الحسينية تفتتح مشروع (التطبب عن بعد) لمعالجة المرضى العراقيين عبر الانترنيت في الهند (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 تعــــــــريـــب الحـــــوزة العلمـــــــية  : قاسم الحمزاوي

 روسياه  : د . محمد تقي جون

 مظلومٌ عرسك يا دجيل  : عباس عبد المجيد الزيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net