صفحة الكاتب : احمد العلوجي

البطل الأولمبي وطعنات أهله
احمد العلوجي

  اجتماع ثالث للمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية في مكان مجهول الهوية لا يبشر بخير ولا يوجد بصيص أمل للنهوض بالرياضة العراقية . الجميع يغني على ليلاه ويبحث عن مصالحه الشخصية ومصالح اتحاده ولعبته . اكثر ما استوقفني في هذا التجمع التنفيذي المتماسك الاطراف كما يحلو لهم ان يطلقوا عليه هو استضافة مدير مشروع البطل الاولمبي الدكتور صبري بنانة وهو يحمل في جعبته نتائج وطنية يفتخر بها الوطنيون واغاضت دعاة الوطنية الذين لا يعملون بشعاراتها ، وفي الوقت نفسه تئن جعبته من المعانات والمعوقات التي تصادف سير البطل الاولمبي في طريقه الصحيح والمحاولات البائسة التي يصنعها صغار العقول لأفشال المشروع بكل أساليبهم الرخيصة .
رئيس اتحاد السباحة والمسؤول الجديد عن اموال الاولمبية سرمد عبد الاله طالب بأن يكون لاتحاده جزء كبير  من جسد البطل الاولمبي كون لاتحاده انجازات عظيمة لا مثيل لها في البطولات العربية والآسيوية والدولية !! (لا زالت احلام سرمدية لم نلمسها بعد) ، سيما وان رفوف اتحاده تزدحم بالكؤوس والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية ، فضلاً عن الاعجاز الذي يحققه في البطولات غير المعترف بها كالتي تنظمها دول لا يتجاوز تعداد سكانها بضع قطاعاتٍ في مدينة الصدر على هامش مناسباتها الوطنية او برعاية شركة لصناعة الاجهزة الاستهلاكية . ربما اتحاده لم يتخم لحد هذه اللحظة بمئات الملايين المخصصة له من اللجنة الاولمبية ولم تكفيه الخمسمائة مليون او ربما اكثر والتي خصصتها وزارة الشباب والرياضة لمدرسته التخصصية للسباحة والتي تفتقد لها الكثير من الرياضات !! . و عضواً آخر حديث الولادة في العمل الاولمبي اراد ان ينهش ببداوته هذا المشروع عندما شكك بالجهد الوطني الكبير الذي يبذله الأكاديميون المنخرطون في المراكز التدريبية المنتشرة في عموم محافظات العراق وكأنه (فتاح فال) الرياضة العراقية ولا تفوته فائتة وهو الذي لا يمتلك قطرة تشفع له في بحر خبرات وشهادات وانجازات الدكتور صبري بنانة ومن بمعيه من الاكاديميين والمختصين . و آخر قديم جديد أراد ان يرمي البطل الاولمبي بسموم حاول فيها ايقاف الحياة بجسد هذا المشروع الوطني وواقع حاله يقول انه كما الخارج برحلة صيد في احد اهوار الجنوب وغلبه النعاس داخل مشحوفه ( المزروف ) . مشروع البطل الاولمبي اكبر من ان تفهموا محتواه وأهدافه وأستراتيجيته المرسومة وفق أسس علمية مثبتة بتجارب ناجحة اشادت بها بلدان عربية قبل ان يثني عليها اهل الشأن والخبرة داخل العراق . لذا دعوا المشروع يسير وفق ما مرسوم له وتعاونوا مع ادارته من اجل انجاحه و من اجل ان تسجلوا بصمة في عملكم الاولمبي سيما وانتم في بداية مرحلة جديدة للرياضة الاولمبية عليكم بالطريق الصحيح ولا تكونوا حجر عثرة في طريق البطل الاولمبي لان قادم الايام ستكشف انكم أجهضتم حلماً وطنياً تَحول الى واقع لمسناه بسواعد الشرفاء وعقول الخبراء .
مدير تحرير صحيفة رياضة وشباب

  

احمد العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/04



كتابة تعليق لموضوع : البطل الأولمبي وطعنات أهله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد السوداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوة باسم "أهالي سبايكر" بالعراق للقصاص من القتلة

 الحكومة العراقية تنهي بشكل تام تواجد منظمة خلق في العراق

 لماذا ظلموا الزهراء والنبي اوصى بانصافها؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 وزارة الصناعة تروم تنفيذ منظومة تعقب ومراقبة المركبات والآليات عبر الاقمار الصناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ماذا ينتظر العرب على اسرائيل.....!!؟ وهل ما زلوا يحلمون بالحل السلمي!!؟  : علي قاسم الكعبي

 العمل: مجلس الوزراء يقر وثيقة سياسة حماية الطفل من العنف وسوء المعاملة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محمود ..غائب حنين الارصفة  : عزيز الحافظ

  نعم للحسين عليه السلام ... 2  : ابو محمد العطار

 مريم التي نطقت تحمل ( مصاصة)  : احمد طابور

 حان وقت فضح المستور في 2014  : سمير اسطيفو شبلا

 قراءة انطباعية في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر الموسوم بـ(بين منهج الاقصاء والاحتواء) للباحث الدكتور عبد القادر يوسف

 وزير النقل يوعز بفتح الأجواء أمام شركات الطيران بمناسبة زيارة الأربعينية

 منحة الطلبة ضرورة ابعدوها عن الروتين ..  : اياد الناصري

 تلك المدن أعرفها ... سبايكر  : غني العمار

 وفد هيئة الحماية الاجتماعية يحث العاملين في قسمي حماية ذي قار على سرعة حسم ملفي الاسترداد والايقافات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net