صفحة الكاتب : محمود الوندي

لمحة عن الفساد الاداري
محمود الوندي

الفساد الاداري هو أخطر أنواع التشرذم السياسية والاجتماعية والاقتصادية على المجتمع ، واخطر من الارهاب الدموي ، ناهيك عن ضعف النظام في إداء واجبه ، وكذلك له الدور المهم الى خلق المحسوبية والمنسوبية ، والتمييز الطبقي داخل المجتمع ، سيكون هو سبب الفقر والبطالة عن العمل وفقدان العدالة الاجتماعية وطمس الديمقراطية ، لان تهميش دور الجماهير ودفعها نحو المجهول ، وعدم تحقيق طموحاتها ومتطلباتها ، وكما يستغل للتحكم بإرادة الشعب من قبل الايادي الخبيثة الفاقدة لسيادة العقلانية وثقافة الافكار الديمقراطية في العمل السياسي ، إضافة الى خلق الفوضى الاجتماعي والاقتصادي والأمني ، الى جانب خلق الفراغ السياسي وغياب مؤسسات المجتمع المدني الحر في الدولة  .. 

الفساد الاداري هو السبب في غياب منظمات المجتمع المدني بكافة تنوعاتها وانتشار الانتهازية والمحسوبية والفساد المالي ، يعني تسود الفوضى السياسية والامنية في البلد ، ويفتح الثغرة الخطيرة بين الحكومة وبين الشعب ( لان متجاهلا مطالبه ) ، ويكون هو ايضا السبب في غياب الديمقراطية وتهميش متطلبات وحاجيات الجماهير الاساسية ، وكما يكون السبب الرئيسي لتكوين المعارضة الشعبية على الساحة السياسية بشكل عفوي وعشوائي نتيجة الاحتقان والغضب لدى الشعب بعد وصول الامـر الى حـد الغليان والانفجار ، الذي يعول الشعب من خلال المسيرة الانتفاضة على تصحيح المسـار في الحكومة والسلطة ، والمطالبة بالاصلاحات السياسية واحترام حقوق الانسان ورفع سقف الحريات وتحقيق العدالة ومحاسبة المفسدين وكبح الفساد في مؤسسات  الدولة ..   

هنا المصيبة !!! معظم المسؤولين في الحكومة يعترفون في اكثر من مقابلة تجري معهم بوجود الفساد الادراي والمالي داخل مفاصل الحكومة ، ولكن لم يقدموا على برامج  اصلاحية واضحة المعالم ، وعدم استقطابهم في دعم الشعب للوصول به الى مرامه وتطلعاته ، إذن الاعتراف وحده لا يكفي ، طالما لم تطرح من قبلهم أي خطوات اصلاحية جادة وسريعة على الساحة السياسية لمصلحة العراقيين ، وإذا لم يترافق بخطوات عملية لاستئصال الفساد من جذوره ، وتقديم الفاسدين ( الكبار منهم على وجه الخصوص ) الى محاكم عادلة لاستعادة اموال الشعب المنهوبة من جعبتهم ، واكرر لا يفيد الاعتراف وحده امام وسائل الاعلام ومنها القنوات الفضائية إذا لم يقومون بتحسين وضع الشعب العراقي ، وتوجيه البلاد نحو الاستقرار وشاطئ الامان ...

يخلق الفساد الاداري طغمة فاسدة وظالمة لا تريد الاصلاح الاجتماعي والاقتصادي في البلد ، بل بالعكس تمارس الارهاب بحق المواطن العراقي واحباط اماله ، وهذا ما أفضى الى المزيد من السلبيات داخل مفاصل الدولة ، قد استغلت هذه الطغمة الفاسدة كل الوسائط الديمقراطية (الانتخابات والبرلمان) لفرض نظام المحاصصة الطائفية بدلاً عن النظام الديمقراطي ، لذلك تكون هي السبب الرئيسي في إستمرار  في دوامة الفوضى الخلاقة داخل مكونات الشعب العراقي ، بحيث تلتجأ الى استغلال سلطتها كأداة لكم الأفواه وضرب المصلحة الوطنية العليا ومحاربة المخلصين في إداء واجباتهم بصورة صحيحة ، وفي هذه الحالة تزداد التناقضات عمقا  بين مطاليب الشعب من طرف ، وبين السلطة الحاكمة من طرف آخر ..

ما يجري حاليا في اكثر المدن العراقية من الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير ، من المؤكـد ان هناك الكثير من المظالم والممارسات الخاطئة التي ستدفع الشعب في هذا الاتجاه ، وان ما يريده الشعب بالاصلاح داخل مؤسسات الدولة وإنهاء نظام المحاصصة وكبح الفساد المالي والإداري  وتحسين المستوى المعيشي وتوفير الخدمات الأساسية ، لان السماسرة والانتهازيين وكبار المسؤولين الفاسدين الذين هربوا اموالهم الى الخارج ، ليس انتماءهم للعراق ، بل ولاءهم الحقيقي هو لمصالحهم الخاصة والمال الذي ينهبونه من عرق الفقراء والكادحين ..

كنا متوقعين بان الاحزاب السياسية الذين استلموا السلطة بعد سقوط نظام البعث هم اولى النواة للتحولات المهمة سياسيا واقتصاديا وثقافيا واعلاميا في العراق ، ويعبرون عن آمال وطموحات الشعب العراقي بكل اطيافه في تحقيق العدالة الاجتناعية ، اضافة الى تقديم الخدمات الحياتية والانسانية الى المواطن العراقي ، ثم انطلاقهم على نشر الثقافة الديمقراطية بين المنظمات الإنسانية والمدنية الذين يتحملون المسؤولية الاجتماعية والوطنية ، لكن للاسف انهم أوصلوا العراق الى حال الإختناق ، واصبحوا أكثر بكثير من الفاسدين والمفسدين ، وكانوا كل البعد عن تطبق ديمقراطية ولم يحترموا يوماً حرية الإنسان وكرامته ، كما إنهم لم يسهموا في بناء الحياة السياسية الحرة والديمقراطية وأرضية صالحة لبناء المجتمع المدني المنشود والعدالة الاجتماعية ..

المواطن العراقي  منذ  2003  وهو يسمع وعودا بالاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يطالب بها ، ولكن اياً من هذه الوعود لم يطبق لحد هذه اللحظة ، واستمرت الاوضاع المزرية في العراق على مدى السنوات الثماني المنصرمة من الحكم الجديد فلم يتصحح اي خطأ ، بل تعظم الفساد الاداري والمالي وتفاقمت الاخطاء في نهش حلم الشعب العراقي وامنياته وتعمق نظام المحاصصة ..

وهكذا اندهش !!! كيف سيستطيع السيد نوري المالكي من خلال مئة يوم ان يقوم بالاصلاحات الحقيقية ووضع مسار الصحيح المؤدي الى ما يريد الشعب من تحسين المستوى المعيشي وتوفير الخدمات الاساسية ، بالرغم من أن تشكيلة الحكومة الحالية التي ترأسها نوري المالكي ظلت غير مكتملة ، لا سيما الوزارات الأمنية الثلاث ، والحكومة ممزقة من الداخل ، والخلافات البينية داخل الكتل السياسية نفسها ، وكل طرف متربص لاخر ومتناهش فيما بينهم بضراوة ، وتأخذ بين فترة وأخرى مسارا مختلفا يتم خلاله تبادل المزيد من الاتهامات بين كل من الاطراف الحاكمة ..

عندما يريد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بقيام اصلاحات اساسية في حكومته ، وقبل كل شيء تحتاج عملية الإصلاح السياسي ومكافحة الفساد المالي والإداري في هياكل الدولة ومؤسساتها ، عليه أن ينطلق بها رئيس الوزراء من نفسه والمحيطة به ( فالأقربون  أولى بالإصلاح ) ، وثم أعضاء الحكومة ومسؤولو الدوائر العليا الإدارية والعسكرية والأمنية وقيادات الاحزاب الحاكمة ان ينطلقوا من انفسهم ومَن حولهم  ، بمن فيهم أفراد من عوائلهم واقربائهم ، الى جانب تحرير عقولهم من فكرة الهيمنة والاستغلال ، وقدر اكبر من الشفافية مع تحقيق العدالة الاجتماعية ، واطلاق حرية الرأي والفكر ، وبعد ذلك البدء ببناء الاقتصاد الوطني والتصنيع وتحديث الزراعة وتشغيل العاطلين وتحسين الخدمات في ظل الحريات العامة وبناء النظام الديمقراطي الجديد تدريجا .. وهي الهدف الرئيس الذي تتجمع من خلاله كافة الفئات والشرائح الاجتماعية داخل المجتمع العراقي ، فهي الشعار الذي يرفعه الجميع دون استثناء  ...

  

محمود الوندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/01



كتابة تعليق لموضوع : لمحة عن الفساد الاداري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلّية الكفيل الجامعة توقع بروتوكول تعاون تدريبيّ مع مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية  : كلية الكفيل الجامعة

 نداء الى القادة والزعماء.  : محمد صالح الزيادي

 إطلالة المرأة...وأشياء أخرى  : ريم أبو الفضل

 إستعراضٌ لقصَّة مفاجأة سعيدة للشَّاعرة والأديبة ميساء الصّح  : حاتم جوعيه

 اللجنة الأولمبية تفرض سطوتها على الإنتخابات  : جعفر العلوجي

 اولمبية جديدة يرحمكم الله!!  : جعفر العلوجي

 العراق ....وطني إلى أين ؟؟؟  : عبد الجبار نوري

 الشيخ حمودي والسيد العبادي يشددان على اجراء الانتخابات بموعدها المحدد وحسم ملفات الفساد الكبرى

 كوفاتش يتفوق على توشيل لكنه يقلل من أهمية فوز البايرن الودي على سان جيرمان

 ممثل مكتب سماحة المرجع الأعلى الشيخ طارق البغدادي يشيد بجهود فرقة العباس المبذولة بزيارة الأربعين

 عشائر الفضاء ..!  : علي سالم الساعدي

 السوداني : انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي تجربة شهد لها العالم اجمع  : زهير الفتلاوي

 السعودية الوهابية منبع الإرهاب :توأمان سعوديان ينحران عائلتهما في الرياض بعد مبايعتهما "البغدادي "

 ترانيم الروح ... احاديث المفكر ادريس طة  : رفعت نافع الكناني

 خطاب المالكي كذبة نيسان ام استثمار للفوز؟؟؟  : جاسم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net