صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

لماذا نحن مهزومون
حميد آل جويبر

 قبل شهرين اتصل بي صديق صدوق قديم يحب الشعر (شرط ان يكف عن النظم) . معرفتي به تمتد الى عقد ونصف العقد في دمشق ( ايام نعكف بالحسنى على سمر ... نساقط اللغو فيه كيفما اتفقا - الجواهري ) اي حقبة ما قبل فردوس العرعور الموعود . كان صاحبنا - كالاخرين - يكن عداء سافرا لكل ما هو اميركي ، بمن في ذلك الحاج محمد علي كلاي و الكاديلاك والديزني لاند . ولم تجد نفعا محاولاتي المتكررة لاقناعه بان هذا البلد حمّال اوجه . فاميركا الخارجية شيء و الداخلية شيء . واميركا البنتاغون شيء ، و لملوم الشعب المبدع شيء . واميركا البنتاغون شيء و أميركا آبل ماكنتوش شيء . ضاقت به الدنيا بما رحبت ، حزم امتعته اتخذ الطائرة الملكية جملا قبل نحو ست سنوات فقذفت به الاقدار و المنظمة التي كفلته الى ولاية "مينيسوتا" القاصية موقعا والقاسية طقسا "حدود كندا" ... فحال بيننا الموج . عبر الاسلاك كنت المس الفرحة العارمة في كل مسامة من مسامات بدنه . اذ راح يسرد لي بتلذذ صبياني كل صغيرة وكبيرة واجهها في رحلة الحصول على الجنسية الاميركية . و نقل لي انه لم يتمالك دموعه وهو يسمع تسجيل الرئيس الاميركي وهو يخاطب المواطنين الجدد قائلا : ليس في هذا البلد من هو متفضل عليكم ، انما انتم الذين شرفتم البلد بقبولكم هذه الوثيقة . لم اكن - و هو في اوج نشوته - ارغب في ان انغص عليه انتصاره المبين بتذكيره بمواقف الامس القريب . لكنني قلت له بخبث سافر :" اذن اصبحتَ مصاص دماء " ، في اشارة الى عبارة مللنا من سماعها منه عندما كان يصف اميركا في ايام المعارضة . في العراق العشائري عقلا وتطبيقا يكفي ان يشك احد بصحة انتمائك الى احدى العشائر العربية التي تشكل تركيبة المجتمع . حينها سيكون مصيرك مثل مصير صدام التكريتي بعد التاسع من نيسان الفين و ثلاثة عندما احتفت بقدومه جرذان الحفر الموبوءة . لا اريد التحدث هنا عن تسهيلات قانونية تمنحها بلدان متطورة وخاصة الاسكندنافية ، حيث تمنح للمولود في اجوائها على ارتفاع آلاف الاقدام جنسيتها من دون مَن ٍّ او اذى من راس . باختصار نحن لا نقبل الاخر وان كان مسالما وافضلَ منا عطاء انسانيا . اقسم بالله انني خلال ١٥ عاما من الاقامة هنا لم اجد من يهزأ بلهجتي المتعثرة عندما اتحدث الانكليزية وقد اتيناها على هرم . لا يضاف للامام السيستاني شرف ان يُمنح الجنسية العراقية فهو من رجالات الاخرة . وسواء عندي اعرضت عليه فابى واستعصم ام لم تعرض عليه . فالتاريخ وحده سيحتفظ بمنجز هذا الرجل للعراقيين في هذه الحقبة خاصة . والله وحده العالم لو ان شخصية راديكالية كانت تتصدى للمرجعية العامة غيره لكانت سماء العراق تمطر اليوم دما عبيطا على رؤوس الجميع . كل هذا وياتيك اميٌ لا يعرف الكوع من البوع ، فيسال مستنكرا ، كيف يمكن لـ "عجمي" ان يكون سيدا من احفاد الرسول "ص" ؟... وبعدها يكشف عن تفاصيل المؤامرة الاميركية التي فرضت شيخ النجف الشريف على مقاليد المرجعية الشيعية . وعندما تهز راسك مستهزئا بلغو الحديث يذكـّرك بقيء وزير الدفاع الاميركي الاسبق البوكسر رامسفيلد الذي ينسب اليه القول بان واشنطن سلمت السيد السيستاني مئتي مليون دولار لكي يسلمها العراق على طبق من ذهب . كم مغبونة عقول هؤلاء وكم هي مسطحة كحدوة حصان !!! متى سيعرفون ان هذا المبلغ واضعافه لا يشكل قطرة من بحر ما يصل الى مكتب السيد الذي مازال "على الحصير وكوز الماء يرفده، وذهنه ورفوف تحمل الكتبا - الجواهري ". من اوصل العراق الى الحضيض الذي نحن فيه و عليه هو ادمغتنا نحن العرب الدخلاء و الذين لانمت الى البلد باي عرق ، انما مستوطنون وربما غزاة كغيرنا . وكم ستكون المعادلة مضحكة عندما نكتشف باننا الضيوف اصبحنا بحق ربَّ المنزل ، ولضيق في انفسنا و صدورنا فانها لم تتسع لعجمي حتى وان كان الاتقى و الانقى و الاطهر و الازكى و الانمى والاسنى . ترى من اي باب ستنزل الرحمة الالهية ... لست ادري ولا المنجم يدري ؟

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/02



كتابة تعليق لموضوع : لماذا نحن مهزومون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء الحيدري ، في 2014/05/02 .

في مدينة أتلانتا التي كانت تعج بأبشع مظاهر التفرقة العنصرية، كان يغلب على الصبي (مارتن لوثر) البكاء حينما يقف عاجزاً عن تفسير لماذا ينبذه أقرانه البيض، ولماذا كانت الأمهات تمنعن أبناءهن عن اللعب معه ..تمثل العنصرية وهي التفرقة على اساس العرق او اللون او امور اخرى ، ابشع انواع التمييز الذي عانت منه الشعوب والمجتمعات على مر التاريخ ، وفي ارقى الدول لكن مرض العنصرية لم يصب مجتمعاتنا لانها تستند على فكر اهل البيت ع الذي يساوي بين الناس مهما كان لونهم وعرقهم اذ لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى ، لكن ما افرزتهم الانتخابات من ردود عجيبة ازاء موقف المرجع الشيخ بشير النجفي من قبل بعض الموتورين والتافهين الذين راحوا يطعنون باصوله الباكستانية وكانها سبة وعيب متناسين انه رمزا دينيا عاش في العراق خمسين عاما ويملك الجنسية العراقية في حين ان الساسة الذين يؤلهونهم قضوا اكثر عمرهم خارج العراق ولديهم جنسيات اجنبية ، هذه الامر جعلنا نعيد تقييم مجتمعنا ونشكك بما كنا نعتقد به سابقا بانه مجتمع شيعي خالي من العنصرية ..ما يجعلنا بحاجة الى حركة للووقوف بوجه التمييز العنصري ضد المراجع الدينية ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net