صفحة الكاتب : مهدي الصافي

معايير الخسارة والفوز في الانتخابات البرلمانية
مهدي الصافي


وفقا للنتائج الاولية (الغير رسمية) للانتخابات البرلمانية الحالية,نجد ان الشعب العراقي وقع في فخ الكتل البرلمانية الحاكمة نفسها مرة اخرى,رغم ان النظام والالية الانتخابية في توزيع المقاعد البرلمانية قد تغيرت,وفيها خدمة كبيرة للكتل الصغيرة او حتى الافراد المتنافسين,لكن يوجد بصيص امل في بعض الوجوه الجديدة التي جلبتها القوائم التقليدية(دولة القانون,المواطن,كتلة الاحرار,الخ.),
اما بخصوص بقية الكتل
(,والاخوة الاكراد,والعرب السنة) فيبدوا ان الحزب الديمقراطي (البرزاني) قد حقق نجاحات ملحوظة, تجعله الاقرب لمنصب رئاسة الجمهورية القادم,مع تراجع غير متوقع للاتحاد الوطني (اليساري الهوى),الذي انهكته الخلافات الداخلية بين قياداته,ومشروع حركة التغيير التي قدمت خدمات كبيرة للحزب الديمقراطي,فهي تتنافس في عقر دار الاتحاد الوطني,اما الاخوة العرب السنة فهم بلا قائمة واضحة, بسبب الاوضاع الامنية وحالة التشظي المتكررة لاغلب كتله المتنافسة المعروفة,
يبقى لنا ان نعرف معايير المواطن والكتل المشاركة في العملية السياسية في الترشيح  والاختيار ,ان اردنا ان نضع الحقائق على طاولة المناقشة دون مجاملة او استحياء من احد,علينا ان نقول ان العراق مهد الحضارات الانسانية الاولى,شعبه من الشعوب المتخلفة في المنطقة,والاسباب عديدة منها ماهو موروث, فماكنة الاعدامات والجرائم المنظمة السابقة التي استخدمها البعث البائد بوحشية ضد معارضي حكمه من السياسيين والمستقلين ,وهجرة اعداد كبيرة من النخب والكوادر والطاقات الثقافية والفكرية والاكاديمية,اضافة لما حصده الارهاب المتواصل منذ انهيار نظام صدام 2003من العلماء والاكاديميين والابرياء الاخرين,تراجعت قدرات المجتمع العراقي في اعادة بناء وطنه,وهذه الصورة تجسدت في طريقة كتابة الدستور العراقي ,والمواد المحشوة فيه بلا تعريفات محددة او واضحة,هذا فضلا عن اسقاطهم عمدا او سهوا لمواد وردت في اغلب الدساتير العراقية السابقة, التي تحد من ظاهرة فساد المسؤول الحكومي,مع اداء متعثر لثلاث دورات برلمانية,لم تستطع على الاقل حكومة السيد المالكي من تعبيد الطرق الرئيسية او الفرعية لاغلب محافظات العراق, بما فيها العاصمة بغداد,او تحسين الخدمات العامة وتقليل البطالة المخيفة,لكن عندما قلنا عبر صفحات الفيسبوك ان المالكي ضرورة ,للعراق كضرورة بشار لسوريا,لم يكن القصد انه نجح في الاداء الحكومي السابق,وانما مسار الخط السياسي الداخلي والاقليمي والدولي,يحتم بقاءه بنفس الوتيرة والسياق المتبع حاليا(متناغما مع المحور الروسي الصيني الايراني السوري),فالرجل يصرح علنا ان بعض الوزراء يتبعون رغبات قيادات كتلهم البرلمانية,واخرين يعملون ضد الصالح العام,خوفا من تسجيل نجاحات حكومية يمكن احتسابها لكتلة رئيس الوزراء,لكنها تبقى مجرد ادعاءات غير مؤكدة او معززة بالادلة والوثائق,خدمت دولة القانون بشكل كبير, وهناك بالطبع
عدة اسباب اخرى منها ان الرجل لايمثل الا صوت برلماني واحد,وعليه فهو لايستطيع ان يفرض ارادته وقراراته واراءه بحرية على كتلته, دون الرجوع الى دوائر القرار الملتفة حوله(سواء قيادات كتل المحافظات او حزب الدعوة),
وسؤال بسيط لرئيس الوزراء حول  الية المحاصصة الداخلية لدولة القانون(توزيع الوزارات والسفارات والقناصل وقيادات الجيش والشرطة والمدراء العامين والوكلاء,الخ.),سنجد( ان اجاب على السؤال دون حرج) انها تخص الدائرة القريبة منه المتنوعة,هذا هو الفرق بين النظام البرلماني وبين النظام الرئاسي ,الذي يعتبر الشخص الفائز في التنافس الانتخابي الرئاسي هو صاحب الكاريزما والشخصية المرغوب بها من قبل الجماهير,اما النظام البرلماني فهي رغبات الكتل البرلمانية المشروطة,هذا الامر يأخذنا الى حقيقة او معيار اخر, وهو لماذا تعتبر العملية السياسية فاشلة في العراق,ترقيعية لا اصلاحية,الاسباب سهلة التشخيص وبسيطة جدا,اولها ان النظام الانتخابي
 بدائرة واحدة للبلدان الكبيرة خاطئ,لايمكن ان نجعل من محافظة تعداد سكانها يفوق المليون نسمة دائرة انتخابية,لان هذه الطريقة عززت سلطة القبائل والعشائر وحشرتهم في السياسة,بينما جل نضال وجهاد وعمل الحركات السياسية العصرية هو انقاذ تلك البيئات القابعة تحت قوانين واعراف التراث الشعبي البدائي,المتعارض مع روح العصر والمدنية والحضارة,وتحويل مناطق القرى والارياف الى مدن صغيرة كاملة الخدمات,
ثم اين قانون الاحزاب,اين قانون التمويل الحملات الانتخابية,وهل هناك اية الية مراقبة قضائية او دستورية  لكشف اية حالات استغلال اموال الدولة وتكريسها لحملات هذا المسؤول او ذاك الانتخابية,
(توزيع قطع اراضي او مناصب او ترفيعات عسكرية او اموال قبل الانتخابات بفترة وجيزة) الخ.
اما المعايير الاخرى التي يمكن اعتمادها في تقييم اداء الكتل البارزة حاليا في الساحة السياسية,هل يمكن الوثوق بقياداتها ورؤساءها,واعتبارهم من الشخصيات السياسية الكفوءة, ام هي مجرد سلسلة روتينية متينة متداخلة وموزعة بشكل مترابط بين والولاء القبلي والعشائري والديني,
مانراه يوضح حقيقة ان شرائح واسعة من الشعب العراقي تعود على سلطة السيد والعبد,وتعودت غالبية العامة منه على لغة التذلل والتنطع في باب هذا وذاك,متأملة وظيفة معينة او منحة او حتى هدية بسيطة,لاتريد ان تتحرر من الماضي البغيظ,الذي جعلها تتخوف من التغيير, فهي وريثة الخوف من كل شيء يتعلق بالدولة,تعلمت وعلمت الاجيال الخوف حتى من رجل الشرطة العادي,اضف الى ذلك جبل من الممنوعات والمحرمات الاجتماعية,وتخلف الطرق والاساليب التربوية والوسائل والادوات المعرفية المتوارثة.
ان الانتخابات البرلمانية التي انتهت مؤخرا,لن تجلب الخير للشعب ان لم تحمل معها على الاقل ثلثين من اعضاء البرلمان الجدد,من اصحاب الكفاءات الوطنية المخلصة والنزيهة,لا ان يتكرر سيناريوا البرلمانات السابقة, التي عجزت عن رفع الحصانة عن بعض الاعضاء المتهمين بقضايا الارهاب او الفساد,علما لوكانت الكتل السابقة قد نجحت في الغاء تقاعد اعضاء البرلمان,لتناقص عدد المندفعين الى هذه التظاهرة السياسية الحضارية من الباحثين عن الجاه والسلطة,ولاجاه في السلطة مطلقا ,لان المسؤول موظف حكومي مكلف بواجبات حساسة ليس اكثر.
المعايير الاخرى التي تحدد نسبة الخسارة والفوز في الانتخابات,هي معايير الحس الوطني لدى المرشحين,ورغباتهم في تصحيح مسار العملية السياسية,وانقاذ البلاد من شبح السيناريوا السوري,الذي تعمل من اجله بعض دول الجوار العربي والاقليمي,الداعمة للجماعات الارهابية (القاعدة وداعش),والتي تجد من يساندها في الداخل من بعض الخونة المتواجدين في بعض المناطق الساخنة,وهذه بالطبع مسؤولية الناخبين,الذين من المفترض انهم سئموا وتعبوا من الارهاب والفساد المالي والاداري,فسنحت لهم فرصة الاصلاح والتقويم والتعديل,فخسارة المرشح الكفوء النزيه تعني خسارة الشعب والعكس صحيح,
نأمل ان لايكون اداء البرلمان القادم بنفس مستوى اداء البرلمان السابق,ونأمل ايضا ان يكون رئيس الوزراء المرشح,مؤمن بضرورة تشكيل حكومة الكفاءات والخبرات الوطنية المتعاونة فيما بينها,ويبتعد ولو نسبيا عن حكومة التوافق الفاشلة,وان تكون الهمة عالية في اعادة كتابة بعض مواد الدستور وتصحيح المواد الاخرى,وتشريع القوانين المهمة, التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.....
 

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/02



كتابة تعليق لموضوع : معايير الخسارة والفوز في الانتخابات البرلمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التّباين يتألّق في سناء كلاويز" للعام 2012 والأديبة الأردنيّة د. سناء الشعلان هي المتحدّثة باسم الوفود العربية في المهرجان

 بالصور : إطلاق أول برنامج حسيني متنوع خاص لأطفال الزائرين على طريق يا حسين  : حيدر رحيم الشويلي

 النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  : فراس الكرباسي

 عطا يحذر من اساليب داعش باستخدام ملابس النساء ورفع صور المراجع

 تحرير مديرية مرور الأنبار وحي الزيتون وسط الرمادي ومقتل 130 داعشیا

 فتوى الدفاع المقدسة … في ذكراها الرابعة  : محمد الطالقاني

 مشروع تعديل قانون المحافظات وآثاره المتوقعة على حقوق المواطن  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ابطال مديرية الاستخبارات العسكرية يلقون القبض على عدد من المطلوبين ويعثرون على كدس للعتاد  : وزارة الدفاع العراقية

 مجزرة الجيش ضد الشيعة في نيجيريا كانت أكبر من أن يغطى عليها

 فضائيات القتل المباشر!!  : علي وحيد العبودي

 عندما يكون الإلحاد دولة ح5 نموذج الصين الشعبية  : رشيد السراي

 مهرجان الامان الثقافي يناقش علامات ظهور المهدي وانعكاساتها النفسية  : فراس الكرباسي

 وزارة الشباب والرياضة تشارك الثقافة في ورشة عمل بحثية  : وزارة الشباب والرياضة

 دار السلام  : لطيف عبد سالم

 قاوِّم إنا معك مقاومون  : علاء الخطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net