صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

مفوضية الانتخابات تهدر حق شيعة ديالى
سامي جواد كاظم
امراة عجوز شيعية من ديالى اذهلتني في نقاشها مع مسؤول مركز انتخابي للمهجرين وقبل ان اذكر التفاصيل لابد لنا من العودة الى الوراء في احداث ديالى الارهابية ، ولا جدال حول المكون الشيعي في ديالى ونسبته التي تقارب من 60% والبقية بين السنة والاكراد ومن الاكراد نسبة عالية من الفيليين ، وعندما تعرضت هذه المحافظة الى عمليات ارهابية اجرامية قبيحة كان المكون الشيعي هو المستهدف الاول من هذه العمليات الارهابية فعانى من القتل والتهجير وهذا جعل شيعة ديالى تترك محافظتها ملتجئة الى المحافظات الامنة ومنها كربلاء والنجف ، وحتى يكون سكنهم قانوني في محافظات المهجر تم نقل التموينية الى هذه المحافظات والحصول على بطاقة سكن مثلا في كربلاء ، وعند الاعلان عن تجديد المعلومات قامت اغلب العوائل المهجرة من شيعة ديالى بتجديد معلوماتها .
وبدات عملية توزيع البطاقة الذكية للانتخابات والتي ينظر اليها للوهلة الاولى بانها خطوة عصرية ولكن هذه البطاقة اهدرت حقوق شيعة ديالى ، كيف ذلك ؟ هنا اعود الى عجوزة ديالى ، سالت العجوزة مسؤول المركز الانتخابي من يحق لي ان انتخبه ؟ قال لها المرشحين الخاصين بكربلاء ، قالت لماذا لا انتخب لديالى ؟ قال لها لا يجوز طالما لديك بطاقة انتخابية صادرة من كربلاء، هنا ماذا اجابت العجوزة الذكية ؟ قالت انا من ديالى هجرنا الارهابيون واريد ان انتخب ممن اراه يحفظ لي حقوقي حتى اعود الى ديالى وتكون للشيعة حصتها الحقيقة قبل التهجير فالى متى نبقى مهجرين ؟ 
استوقفتني هذه العبارة وبتامل شديد فذهبت الى المفوضية المركز الرئيسي ـ فندق جرش ، لكي استفهم من الاخوة في المركز فكان جوابهم نفس الجواب الذي قاله مسؤول المركز ، سالته في هذه الحالة ان ديالى ستبقى بيد الارهابيين والاكراد لانهم هم الان من يتحكمون في ديالى اما الشيعة الذين هم الاكثرية كتب على عودتهم السلام وبهذا تغيرت الطبيعة السكانية بمساعدة قانون المفوضية للارهابيين ، وطامة اخرى ان بعض المراكز الانتخابية رفضت تسليم البطاقات الى بعض العوائل المهجرة والذي استطاع من الحصول عليها الزم بان ينتخب في المنطقة الارهابية التي هجر منها وغير ذلك لا يجوز، عجز الموظف عن الاجابة وتهرب بالقول ليس الامر بيدي انها التعليمات تعسا ثم تعسا ثم تعسا لهكذا تعليمات كتبت على المهجرين التهجير للابد ليتغير اسم الطائفة من عراقيين او مسلمين او شيعة الى مهجرين وهذا هو واقع الحال.
مهجر اخر ليس لديه هوية تهجير ولكن لديه رقم التهجير ولديه بطاقتين تموينيتين الاولى اصدار سنة 2007 من بغداد والاخرى 2014 من كربلاء اضافة الى ذلك انه انتخب في كربلاء في الانتخابات الماضية ، اصر الموظف على جلب كتاب تاييد من دائرة المهجرين ، فقال له المواطن وانت تعلم ان اليوم عطلة فمن اين اتي بكتاب تاييد ؟ اذن لايمكن لك ان تنتخب ...طيب لماذا لم تعتمدون على انتخابات 2009 ؟ اجاب طلبنا من وزارة التجارة بتزويدنا بمعلومات التموينية فاعطتنا المعلومات الخاصة بسنة 2005 سالته لماذا ؟ قال لا اعلم انها هكذا .
عزيزي المواطن الا يوحي لك بان هذه مؤامرة للتلاعب بالاصوات ؟ والا لماذا 2005 دون 2012 باعتبار ان الموظف تحجج ان طباعة البطاقة الانتخابية تستغرق وقت لا نستطيع اعتماد 2014 او 13 وليكن فهل من المنطق الاعتماد على 2005 والتي لم يكن التهجير والقتل كما كان عليه في 2006 ؟.
لقد تغيرت الطبيعة السكانية للعراق وبما فيها كركوك بسبب هذه القوانين المجحفة .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/29



كتابة تعليق لموضوع : مفوضية الانتخابات تهدر حق شيعة ديالى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التاريخ الاسود للعلاقات الروسية.. الصينية والعالم الاسلامي |4  : سمير بشير النعيمي

 العمل والوكالة الامريكية للتنمية الدولية تنفذ (مشروع تكامل)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عيد الأضّحى جائزة الله للحجّاج المسلمين ، فهل هم فائزون ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

  إسقاط النظام في سوريا أم اسقاط لهلال المقاومة في المنطقة  : حميد الشاكر

 خطر العقوبات الغربية على الإنسان  : رابح بوكريش

 نظام آل سعود يستغل عدوانه على اليمن لتنفيذ حکم الاعدام بحق الشيخ النمر

 حكومة واسط المحلية تعقد لقاء مع وزير الاسكان حول المشاريع المتلكة  : علي فضيله الشمري

 نريد حلا!!  : د . صادق السامرائي

 مدير شرطة ذي قار يشارك في استطلاع جوي على حدود المحافظة للإشراف على عملية امنية استباقية استطلاعية في الصحراء  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟  : علي حسين الخباز

 البصرة تتهيأ لتنفجر.. احتجاجات كهربائية خدمية تقرع طبول 2010  : شفق نيوز

 سرجون الاكدي والحسين بن علي (ع) ..لماذا يكرهون العراق؟  : محمد حميد الصواف

 السلم من منظور الثورة الحسينية ..  : رياض العبيدي

 المسؤولية والكفاءة والمعاناة في العراق  : عبد الخالق الفلاح

 ضغوط داخلية وخارجية لترشيح شخصيات معينة للوزارات الامنية والشهرستاني یعلن مشاركته بالحكومة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net