صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

التوازن في العمل والأمل هل أن مصيرنا مرتبط بالانتخابات؟
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
بناءا على طلب الكثير من الاخوة ان اكتب شيئا عن الانتخابات التي هي على الابواب. واستجابة لهذا الطلب اضع لهم ما يلي لعلهُ ينفع الناس ويوضح لهم بعض الامور . 
 
بعد أيام قليلة ستأتينا الانتخابات البرلمانية التي ستؤدي بحسب المفترض إلى تشكّل الحكومة القادمة.
ويحاول البعض استثارة أكبر قدر من الحماسة لتحريك الناس إلى صناديق الاقتراع بمعادلة التوازن أو معادلة الخوف أو معادلة تحسين الوضع المعيشي الخاص أو العام. وقد يبالغ بعضهم في استثارة حماس الناس وكأنه يبشر بظهور القائم أو نزول المسيح، أو كأنما يوم الانتخابات هو آخر أيام الدنيا!.
ويحاول البعض الآخر تثبيط الناس عن الانتخابات لتحقيق مصالح سياسية حتى لو تلبست شعاراته بالحيادية ورفض السياسة والسياسيين، خصوصاً القوى التي فشلت في تحصيل مقاعد برلمانية أو رصيد اجتماعي فصارت تعتاش على فشل الآخرين وإفشال الحركات السياسية حتى المعتدلة منها تحت شعار فشل الحكومة، كما يعتاش حفار القبور على عدد الموتى في مدينته.
ولا يجد كثير من الناس حيلة للتنفيس عن غضبه إلا بالقعود والعزم على عدم المشاركة أبداً؛ ذلك حين لا تتحقق الطموحات الكبيرة التي كان يحلم بها إذا انتخب فلان أو انتخب فلان الذي تبين له أنه (لا يحل ولا يربط) أو لا يهتم سوى بمصالحة الضيقة.فالناس في الغالب بين أفراط وتفريط في الموقف السياسي وفي الآمال القلبية، والأفضل في التوازن فيهما بين الإفراط والتفريط.فالسياسيون ليسوا ملائكة وليسوا شياطين، وليس كلهم مخلصين وليس كلهم خونة. وعلينا أن لا نتأمل منهم أن يحولوا العراق إلى جنة خضراء منعّمة، كما علينا أن لا نيأس من تحسن الوضع وأن نتفاءل بالخير لنجده.وإن حسنة الديمقراطية متوقفة على فكرة الفصل بين السلطات لتتوازن القوى السياسية كما يتوازن السوق بين العرض والطلب، فيأمن المواطن الاندفاعات القوية كالحروب والطغيان في ظل ذلك التوازن السياسي.وعلينا أن نراهن بأحلامنا كثيراً على الحكومة، فإنه من التواكل المذموم، لأن الشعوب الأخرى لم تتكئ جانباً وتنتظر من صناديق الاقتراع أن تحسِّن أوضاعها، فإن الانتخاب لوحده لا يكفي، فعلى المواطن أن يتابع عمل الحكومة ويراقب نشاطها ويقومه إن أمكن وينتقدها إن نفع النقد، ولا بأس أن يسجل النشاطات الخيرة للسياسيين المخلصين ليكتشف أياً منهم يستحق صوته، وعليه أن يطالب بحقوقه وأن يتظاهر إذا تطلب الأمر، ولا نعني بالمظاهرة الثورة والتخريب والتعبير عن الغضب كما يفهمها كثير من الناس بل التظاهر لإشعار الحكومة بحجم المطلب الجماهيري وعموميته، ولعل بعض السياسيين يسره أن يحقق مطالب الجماهير ويعلقها إلى حين التظاهر، كما يقول جيمي كارتر لأحد العلماء المطالبين بالحد من التلويث البيئي لبعض المشاريع الصناعية في الولايات المتحدة: ((لا أقرأ مطالبك ولا بحثك، ولكن اجلب لي عشرة آلاف متظاهر أستمع لك وأحقق ما تريد)). 
فالشعوب هي التي تصنع رفاهيتها وتحسن معيشتها، والانتخابات جزء من الحل، وهناك شعوب انتخبت حكومة معينة ثم تظاهرت عليها وأسقطتها، وفي المثل الشائع المال المسروق يعلم الناس السرقة، وفي مثل آخر: ((الجدار العالي يصنع الجار الصالح)). وكذلك يمكننا أن نقول الشعب اليقظ هو الذي يصنع الحكومات المخلصة.. والحكومة المخلصة لا تستطيع أن تعمل شيئاً إذا كان الشعب كسولاً.
وشعوب العالم بأجمعها لم تحظ بسياسيين مخلصين كما لا ندعي أنها تخلوا منهم، ولكن الرفاهية والأداء الجيد للحكومات تكون في الشعوب اليقظة التي تتابع وتهتم بأمورها ومصائرها، ولا تغرم كثيراً بالحكام كما لا تلعنهم وتقاطعهم، فإنهم قد تخلو عن انتظار الأبطال يوم اختاروا نظام فصل السلطات.. وقد اعتمدوا على أنفسهم لصناعة ثقافة احترام حقوق الإنسان والحيوان والبيئة والولاء لبلادهم والبناء لأجلها ونكران الذات أمام المجتمع.. ونحن نمتلك مقومات كل ذلك ولا نحتاج إلى دفعة تستثير الكامن من قوانا..
 
فعلينا أن نذهب للانتخابات لا مغرمين بهذا وذاك ولا متعلقين بوعود خيالية ومصالح شخصية يمنينا بها هذا أو ذاك.
بل نذهب ونحن نمتلك تجربة سابقة ونستعد للتصحيح متى تطلب الأمر ونتفاءل، فإن المصير بيد الرب، والخاتمة الحسنة في نهاية التأريخ نعرفها جيداً وهي أن تمتلئ البلاد قسطاً وعدلاً مهما تعثرنا بأذيالنا في مفترقات الزمان. 
 
ولا نقعد متشائمين من هذا وذاك..فإن دماء الأبرياء التي سفكت على هذه الأرض بعين السماء ولن يخذل الرب المساكين والأرامل والأيتام وهو يوصي بالرفق بهم والمسح على رؤوسهم.. فهو أمل الجميع ونعم الوكيل، وقد أمرنا الرب بالعمل والسعي وإصلاح الأمور وتغيير الأشياء السيئة فإن الأمور التي يحصل عليها الإنسان بدمه وجهده سيحتفظ بها ويعتني بها بخلاف الأمور التي يحصل عليها بسهولة وبالمجان، تماماً كما يضيّع الإنسان المدلل ثروة والده في الملذات بينما يحافظ العصامي على ثروته وأمواله وينميها، وقد تعرض بنو إسرائيل للتيه ولم تكن لهم العزيمة لبناء دولتهم بأنفسهم ربما لأنهم تعودوا أن تتدخل السماء لإنقاذهم كما أنقذهم الرب من فرعون، فقالوا لموسى حين أمرهم بدخول الأرض المقدس: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) فتطلبت الحكمة أن يتيهون في الأرض أربعين سنة، ثم لم يؤذن لهم بدخول الأرض المقدسة حتى عزموا على القتال مع طالوت وداوود فحصلوا على دولة منيعة امتدت لفترة طويلة من الزمان.
 
فنحن نتفاءل بالمستقبل لأن في نهايته القائم والمسيح، ولأن الأمور بيد الله، ونحن يجب أن نعمل على تحسين الأمور لأن الله أمرنا بذلك وشرط التغيير بالعزم فإنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وكما قال في الكتاب المقدس : مزقوا قلوبكم لا ثيابكم ، وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنهُ رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرّأفة . 
ونحن نضمد جراحنا وآلامنا ونكتم دموعنا ولا نبكي علناً؛ إذا كان في ذلك صلاح الدين والدنيا.
ونقول كما قال الشاعر السياب:
في كل قطرة من المطر..
خضراء أو صفراء من أجنة الزهَر..
وكل دمعة من الجياع والعراة..
وكل قطرة تراق من دم العبيد..
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد. 
أو حلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ.
في عالم الغد الفتيّ واهب الحياة.حياة.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/27



كتابة تعليق لموضوع : التوازن في العمل والأمل هل أن مصيرنا مرتبط بالانتخابات؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل حقاً موارد مشروع نوروزتيل أكثر نفعاً من موارد الموبايل وموارد النفط  : محمد توفيق علاوي

 مصدر يكشف عن حصيلة ضحايا حادث العبارة في الموصل

 عندما يتفشى وباء اللامبالاة ..  : حسين فرحان

 الاحرار تستبعد تفعيل مذكرة القبض بحق الصدر وتعد استهدافه "خط احمر"  : وكالة المصدر نيوز

 أبا خليل، الجندي الذي أرعب إسرائيل..  : حيدر فوزي الشكرجي

 العدد ( 476 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  الحشد يقلب الموازين !...  : رحيم الخالدي

 سباليتي يتعجب من الانهيار.. وينتقد وسائل الإعلام

 العدد ( 373 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 حزام ناسف لوحش انتحاري يتفجر في وسط زوار الإمام الجواد عليه السلام في الأعظمية

 تعلموا الدرس جيداً من راهب آل محمد  : قيس النجم

 موجة جدیدة من الإستنکارات بالعالم الاسلامی والعراق للإساءة للنبی الأعظم

 بين أمريكا وإيران..  أين تكون مصلحة العراق؟  : مرتضى عبد الحميد

 محافظ ذي قار وعدد من المسئولين يشاركون في التظاهرة المطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء البرلمان والرئاسات الثلاث  : وكالة نون الاخبارية

 العلاقة الزوجيَّة.. والحوار المطلوب ... والانفَتاح على الآخر حلّاً لبعَض الأزمَات الأسُريه ..  : اسامة العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net