صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

الثقافة ليست نقدا .. !!
ماجد عبد الحميد الكعبي

( النقد الثقافي هو: نشاط  وليس مجالا معرفيا خاصا بذاته).
                                                             بيرجر
  منذ عام 1982 ولغاية عام 1998 دفع عدد من الأكاديميين المعروفين باتجاه تطبيق النظرية التطورية على كل مجال من مجالات البحث التي يمكن تصورها ، وصدرت كتب : الاقتصاد التطوري ، وعلم النفس التطوري وعلم اللسانيات التطوري والفيزياء التطورية والكيمياء التطورية والطب التطوري ....
    والذي يوحد بين هؤلاء  , الفكرة الخطرة التي طرحها داروين حول حساب , او لوغارتم مجرد، سميت ( الطاقة الحيوية المتضاعفة او الناسخة ويتالف هذا المتضاعف الناسخ من تكرارات معادة للانتخاب من بين متضاعفات متحولة من طفرات عشوائية وهذه المتضاعفات هي وحدات من المعلومات ذات قدرة على التكاثر مستعملة موارد من اساس مادي ما ) وعرفت هذه الوحدات بالميمات .
فالميمة هي :وحدة من وحدات الذاكرة او جزء من المعلومات المختزنة عصبيا لدى الكائن الحي حددت استخدام المنظومة المجردة لدى الملاحظ الذي يعتمد وجوده اللحظي  بشكل حاسم على علاقة سببية لوجود لحظي سابق لوحدة الذاكرة ذاتها في نظام ونظم عصبية لكائن او كائنات حية اخرى ) والامثلة التقليدية حتى الان على الميمات (دوكنز 1976) هي : الالحان ، والافكار ، وصيحات العصر ، والازياء ، وطرق صناعة الاواني الفخارية او بناء الاقواس المعمارية ، والميمات تنشر نفسها في مستودع الميمات بالقفز من مخ الى مخ اخر عن طريق عملية يمكن ان نسميها على نحو فضفاض ( المحاكاة ) .
ومصطلح الميمة يعود الى الكلمة الاغريقية( ميميم) والتي تعني تم تقليده ومحاكاته واختصر الى( ميمة) على غرار (جينة) .
وان النظرية التي صاغ معالمها كامبل 1960تتمثل بما يلي :مثلما ان عمليات الخلق البيولوجية ظهرت من خلال الانتخاب الطبيعي ، كذلك عمليات الخلق الفنية والادبية والعلمية عند البشر ظهرت من خلال الانتخاب الميمي .
ويبدو ان موضوع الميمات له ارتباط وثيق الصلة بالدراسات الثقافية  المعاصرة والمستقبلية ، لان اشتغالات الميمية –حسب دوكنز- كائنة في الموضوعات التي هي من صميم الدراسات الثقافية .
    واريد هنا التعريج على بعض المفاهيم المتعلقة بالثقافة ودراساتها ، والتوصل الى الرابط المشترك بين موضوعة الميمات والدراسات الثقافية ، وعلى الرغم مما كتبه الدارسون والنقاد حول النقد والثقافة يبقى الباب مفتوحا للنظر في العلاقة الوطيدة بين الميمات والدراسات الثقافية ،
 اذ كان هذا اللون من الممارسات النقدية حاملا اشكاليته معه , مثل بقية  المصطلحات والمناهج التي ظهرت من قبل , فليس غريبا ان يكون هناك خلط وضبابية في التنظير والتطبيق والاشتغال على هذا اللون المعرفي , لانه يستمد مادته من مرجعية لم يتفق الباحثون على تعريف ثابت لها ، اذا لم يكن الثبوت صفة سلبية عندما توصف به الثقافة !
   فالثقافة في عصرنا تكتسب أهمية كبيرة تصل إلى أن يكون صراع المستقبل بين الشعوب على أساس المناطق الثقافية كما يرى لورانس هاريزون وصامويل هنتنغتون في كتابهما ( الثقافات وقيم التقدم الذي صدر عام 2000باللغة الانكليزية وترجم عام 2005) عندما قسم هنتنغتون (( العالم على ثمان او تسع حضارات كبرى مرتكزة على فوارق ثقافية ثابتة ظلت باقية على امتداد قرون وان صراعات المستقبل ستحدث على امتداد خطوط التنازع الفاصلة بين هذه الحضارات وان هذه الحضارات صاغتها تقاليد دينية  لا تزال قوية النفوذ حتى اليوم على الرغم من قوى التحديث : المسيحية الغربية ، والعالم الارثوذكسي والعالم الإسلامي والكونفوشيوسي والياباني والهندوسي والبوذي والأفريقي وأميركا اللاتينية : إذ تؤلف هذه التجمعات المناطق الثقافية الكبرى ))(168)
     ونظرا لأهمية الثقافة في عالمنا المعاصر لابد من تاطير حدود للثقافة وليس تأسيس تعريف لها ، وإذا أردنا ان نستفيد مما نشر من مؤلفات صدرت عن الثقافة , فخير ما يسعفنا سلسلة من  الكتب التي  صدرت ضمن موسعة فرنسية اسمها( جامعة كل المعارف )  عام (2000) وترجمت الى العربية( عام 2005)  تحت عنوانات ( ما الكون ، ما المجتمع ، ما الإنسان ، ما  التكنولوجيا ، ما الحياة ثم ما الثقافة في  الجزء السادس ، وإذا تأملنا عنوانات هذا الكتاب الضخم وجدنا موضوعات مختلفة تندرج ضمن الإجابة عن السؤال الذي طرح ليكون عنوانا للكتاب ،مثل : ( التاريخ منذ 1945، دولة إسلامية وديانات إسلامية ، الشيوعية الصينية في محك العولمة ، كونفوشيوسية ما بعد الحداثة وقيم آسيوية ، أفريقيا واحتمالات مستقبلها ، الفاشية في تاريخ أوربا ، مستقبل البيئة ،الكلام الشعري ، الموضة والموضات ، عبادة الجسد في المجتمع الحديث ،فن السينما ، فن العمارة الفن والكيمياء، ما جدوى الأسواق المالية، السلوك الجماعي بوصفه واقعة انثروبولوجية، الحكمة ام الفلسفة ، ما الأسلوب ،الديمقراطية وتعددية القيم .....الخ)
        ان مصطلح الدراسات الثقافية ليس مصطلحا جديدا حيث شرع مركز الدراسات الثقافية المعاصرة بجامعة  برمنجهام في عام 1971في نشر صحيفة أوراق في عمل الدراسات الثقافية والتي تناولت : وسائل الإعلام  والثقافة الشعبية ، والثقافات الدنيا والمسائل المرتبطة بالجنوسة والقضايا الأيديولوجية  وغيرها ، لكن الاشتغال بهذا الموضوعات المرتبطة بالهوية والعرق والقوة والفكر والعادات والقيم فتحت بابا على ارض واقع العالم ما بعد المركزية الاوربية ، فالعالم اصبح متداخلا وهجينا لكن هذا التداخل لم يكن مكتملا بل لازال يعاني من حدود سميكة تحجب كل ثقافة عن الاختلاط التام  بالثقافة الاخرى ، لذلك تشكلت ثقافات هجينة لا تشبه اي من الاصول التي انحدرت منها ، وهنا تصبح المشكلة اكثر تعقيدا ، فمثلا ، يوجد  في اوربا وامريكا تزاوج عرقي بين الابيض والاسود ، لكن يبقى الابيض يشعر بنوعيته المختلفة عن الاخر مثلما يشعر الاسود بالدونية الداخلية ، في حين يكون الهجين الناتج من ذلك التزاوج غريبا عن الاثنين معا ، انه جنس مختلف بثقافته مثلما اختلفت جيناته المتكونة من العرقين السابقين ، فهو يحمل معاناة اللغة والشكل والقيم وغيرها ، لانه يتكلم بلغة الاب مرة ،   ويعبر عن موقف ما بلغة الام مرة اخرى , ثم تتسرب الى معجم لغة الام عبارات والفاظ من لغة الاب مرة ثالثة وهكذا تعيش اللغة في هجنة مع صاحبها الهجين ، ربما تكون عيناه زرقاوين ، وتكون سحنته سمراء ، ربما يكون هذا الشكل جميلا جدا مع بعض الاناث لكنه قد يكون مفزعا مع بعضهن الاخر ، نظرا لغياب التناسق في بعض الصفات الوراثية ، هذه النصوص البشرية تقابلها نصوص كتابية واخرى سياسية ، وهكذا ، فكيف تتعامل النظرية النقدية القديمة مع هذه النصوص ؟ هل تتعامل معها على انها خارجة عن الحدود ؟ او انها تتخلص من قوالبها القديمة وتسعى الى ان تستمد مادتها النظرية من نشاطها الذي تنوي البحث فيه ؟
  لذا ارى ان الفرصة مواتية الان لدراسة وتفسير كثير من الظواهر الثقافية على انها نتاج لمفهوم ( الميمة الثقافية ), والامثلة على ذلك كثيرة في ثقافتنا العربية الاسلامية ....

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/01



كتابة تعليق لموضوع : الثقافة ليست نقدا .. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ماجد من : بريطانيا ، بعنوان : الجمال قيمة ثقافيةايضا في 2011/04/21 .

وعليكم السلام
شكرا على الاهتمام ,وكل شهادة تزيد من اعتزازنا،لان الكتابة دون ذات قارئة لاتبصر النور،وانت اعرف من كاتبها بجمالها،في عصرنا هذا الحوار بين القارئ والكاتب يعطي القيمية الحقيقية للنصوص ،وهذه افضل انواع القراءة الايجابية _ كما ارى_ فالقراءة ثعكس الادوار بين الكاتب والقارئ في نوع من الحوارية التي تثري النص وتعطيه صيرورة الحياة.. متمنيا المزيدمن القراءات..وشكرا لك مرة اخرى..

• (2) - كتب : إخلاص العامري من : ألمملكة العربية السعودية ، بعنوان : النقد جزء قد يتجزء من الثقافة في 2011/04/20 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله مقال جميل وقد تكون شهادتنا مجروحة فيه
قيمة الحرف تحرجنا أمام التعليق
شكرا لك






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية مكافحة إجرام النجف تقبض على مجرم قتل والدته وإخوته الثلاثة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 شعيرة المشي.. تُطارد الحكّام  : شبكة النبا المعلوماتية

 حراميه رغم انف الجميع !!  : حيدر العازف

 الازدواجية عند ساسة العراق  : حليم الجنابي

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تنجز اعمال مشروع شركة ابن الوليد الجديد  : وزارة الموارد المائية

 مواطنون"ينتفضون" على مقاتلي جبهة النصرة الارهابية في بلدات سورية عديدة

 معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟    : باسل عباس خضير

 ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري  : فؤاد المازني

  هل التحالف ( الاسلامي ) يزف طوفان جديد...؟  : عبد الخالق الفلاح

 أيهــا العــابرون...مهلاً  : اشراف شيراز

 منتخبنا الوطني والتعثر من اول المشوار  : سلمان داود الحافظي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 15:45 09ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  قد انفرد بها ... حاكموه

 المجتمع العراقي والنظافة!  : محمد لفتة

 شيعة رايتس ووتش: ناشطة شيعية تواجه حكم الإعدام في السعودية  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net