صفحة الكاتب : احمد الشحماني

الأنتخابات البرلمانية . . . من سيضحك على من . .؟!
احمد الشحماني
 لست قاريء فنجان ولست فتاح فال . .
ولكن في ضوء الأحداث الشاخصة وما نشاهده من حملات اعلانية مدفوعة الثمن من فواتير فقراء الوطن واموال النفط المنهوب, هذه الحملات الأعلانية التي تطل علينا من على شاشات القنوات التلفازية والصحف وشبكات الانترنيت والتي يبدو كما لو اننا في معركة دامية الوطيس وما نشاهده ونسمعه من تزاحم وتقاتل وتصارع وتنافس ترشيح نفس الوجوه المزيفة المقنعّة بأستثناء بعض (الوجوه الجديدة لنساء شابات ووجوه أخرى لشباب) الذين بلا شك ستتلاقفهم هوليود للافلام السينمائية بقانون برلماني عما قريب . . . 
 
هل سيكون هنالك تغيير جذري وحقيقي في خارطة السياسة العراقية بعد هذه السنوات المكبّلة بالفشل والأزمات والصراعات والأخفاقات والفساد الأداري والفوضى السياسية ليشمل التغيير جميع مفاصل الحياة الأقتصادية والأجتماعية والأمنية ويستعيد المواطن ثقته المفقودة (منذ عصر ما قبل التاريـــ . . . خ) ويلبس الوطن ثوب العافية ويستنشق الفقراء والبؤساء والمحرومين أوكسجين الحياة وينبثق برلمان جديد نزيه وامين من رحم العملية السياسية الجديدة بدون تجاذبات وصراعات ومؤامرات وخيانات أم انها ستكون نفس الوجوه البرلمانية المقنعّة السابقة التي نقشت اسماءها داخل قبة البرلمان بقرار من شركة الأستيراد والتصدير. .؟, هي من سيسرق حلم الديمقراطية وهي من ستطلق قهقهاتها المدوية مثل سكران منتشي خرج تواً من حانة الشرب. . .؟
 
أذا كان الأمر هكذا فعلى الديمقراطية والأنتخابات البرلمانية السلام . .!
 
ترى . . . . .
هل هي الديمقراطية العرجاء واخطاء الدستور المتعمد المليء بالالتباسات والأخطاء القاتلة من جعلتنا نجلس فوق التل مكبلين بالوهم وننظر الى قرص الشمس قبل لحظات الغروب ونحسبه قمراً أم اننا شعب لم نستوعب قواعد اللعبة الديمقراطية واصول ومفاهيم ثقافة الأنتخابات. .  . .  كيف, ومن, ولماذا ننتخب. .؟!
 
هل سنذهب الى الأنتخابات كما لو اننا نذهب الى مأدبة عشاء ونبتسم لصاحب الدعوة خجلاً منه واكراماً لدعوته ونوقع له في دفتر المراسيم قبل مغادرتنا تماشيا مع بروتوكولات الدعوة حتى لو انها كانت دعوة بائسة وباهتة الطعم والذوق وخارج دائرة قناعاتنا وافكارنا وتطلعاتنا. .؟!
 
سؤال مازال صداه المدوي يقض مضاجعنا: لماذا ننتخب نفس الوجوه لدورتين متتاليتين وهم اشبه بالصخرة الصماء. .؟ هل هؤلاء مقدسين منزهين نزل عليهم الوحي من السماء وبقية البشر آثمين . .؟!
 
لماذا نفكر اذن بالتغيير ونذهب الى الانتخابات اذا كانوا هم من نفكر باستعادتهم الى قبة البرلمان مرة ثانية كما لو ان الامهات لم ينجبن غيرهم فرساناً. .؟ 
اليس هذا خطئاً فادحاً. .؟
اليس هذه خيانة للوطن والأجيال . .؟
اليس هذه خيانه لضمائرنا وعقولنا وديننا . .؟
 
هل هذه هي اخلاقنا نحن ابناء الرافدين ان نعيد اللصوص والسراق الى البرلمان وبعدها نقول ليت الذي جرى ما كان يجري ونبكي ونذرف دمعاً على اطلال ايامنا المهدّمة بمعاول هؤلاء اللصوص وكم عمراً سنعيش بعد هذا العمر المحطم المسروق من رصيد سنواتنا وايامنا. .؟
 
أذا كان الأمر هكذا اذن ما فائدة عقولنا وافكارنا ولماذا نطلق صيحاتنا ليل نهار وندعوا للتغيير . . . ؟
 
أذا كانوا هم من نفكر بأنتخابهم واعادة موادهم الأولية (الأكسباير) الى مصنع العملية السياسية مرة ثانية رغم علمنا وقناعاتنا بأنهم لصوص وقتلة وكذّابين ومارقين وسارقين وعودتهم ستكون نهاية حلم الديمقراطية او كمن يدق المسمار الاخير في نعش الوطن المذبوح . . 
أذن لماذا نطلق عليها بالديمقراطية الأيجابية ؟ ولماذا تكون هنالك عملية انتخابات برلمانية؟ 
اذا كان الأمر هكذا فالأفضل ان نمدد لهم العقد المبرم مدى العمر ونترك الحبل على الغارب ونعذرهم على قبح افعالهم . . 
أذا كنا هكذا, اذن نحن شعب لا نستحق الحياة ولا نستحق ان نمارس العملية الديمقراطية بأصولها وقوانيها الأيجابية المشرقة مثل باقي شعوب الأرض . .!
 

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/27



كتابة تعليق لموضوع : الأنتخابات البرلمانية . . . من سيضحك على من . .؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بغداد مدينة المتسولين ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 شذرات فلسفية – 5  : نبيل عوده

 قرصنة صفحة عامر الخزاعي على فيسبوك من قبل القاعدة

 الحرب البيولوجية الغير معلنة.  : مصطفى الهادي

 الحشد الشعبي يصد هجوما ويقتل العشرات من عصابات داعش

  لماذا الجهاد فقط في العراق  : حسين الاعرجي

 السيد جواد الشهرستاني يدخل المستشفى مرة اخرى بعد تدهور حالته الصحية ويخضع لعملية جراحية

 انطلاق مهرجان حليف القران الثقافي العالمي الأول على أروقة مزار زيد بن علي في الحلة  : فراس الكرباسي

 الديبلوماسية والابادة  : حميد آل جويبر

 ديمقراطية اين حصتي  : احمد سامي داخل

 الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!  : محمد الحسن

 سرقة الجهود  : سلام محمد جعاز العامري

  قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري_ق١  : الشيخ حسن الجزيري

 الحكومة العراقية تضع نظاما جديدا لجباية قوائم الطاقة الكهربائية  : المسلة

 السليمان يقاتل الهايس بأموال خليجية  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net