صفحة الكاتب : كريم عبد مطلك

مرشحون ظرفاء وموسم أرتزاق
كريم عبد مطلك
ما كاد يمضي منتصف  ليلة الثلاثاء 1/4/2014 حيث انطلاق ماراثون الحملة الانتخابية حتى استفاق العراقيون على وابل من مطر المكلّفين بــ (تزيين ) شوارع بغداد والمحافظات بصور وشعارات ما أنزل الله بها من سلطان ومرشحون لا يعرف المواطنون  أكثرهم ولا يعرفون شيءعنهم سوى ارقامهم كباصات (المصلحة أم قاطين ) فرقم (4) ساحة النصر _باب المعظم و(45)ساحة الشهداء _البياع و(107) باب الشرقي _ حي الرسالة و(30) ساحة التحرير _ المنصور و(100) شماعية أو انّ ارقامهم كأرقام (سيت لعبة الدمبلة ) ولا ندري من سيفوز منهم بجائزة زوايا (السيت ) مثلما لا نعلم من سيفوز منهم بجائزة (الصنوبل)!! أما كارتاتهم الشخصية فمن الظريف أن الأطفال صاروا يلعبون بها لعبة (التصاوير ) القديمة و ينطبق عليهم  المثل الشعبي لأهلنا في  الجنوب (أمدويَرَه واليوم صَحلي ) وقد وصل بأحد هؤلاء المكلفين أنه ثبت صورة ولي نعمته بالبرشام بعمود الكهرباء !! (وجيب أليشلعهه ) ويبدو أنه  لايعرف من الوطنية شئ سوى الكهرباء !! , وآخرون فرضوا على الناس صورهم وشعاراتهم البراقة والتي انفقوا عليها مليارات الدنانير التي لوانفقوها على الفقراء والمعوزين لما بقى في العراق فقير مثلما وصل الأمر في احد المرشحين الى توزيع اقلام الجاف لأستخدامها في التصويت له متناسيا ان مفوضية الأنتخابات قد هيأت اقلام جاف غير اقلامه , مثلما صرف مرشحون آخرون أموالا طائلة لايعلم مصدرها ألا الله والراسخون في الفلم عذراً العلم على صورهم وشعاراتهم الرنانة والطنانة مثل (الهور مرك والزور خواشيك ) و (أنتخبني رحمه لوالديك ) و (صّوت لي تكسب بيّه اجر ) كما وزع آخرون  الهدايا وقناني الغاز السائل ويبدو أن هذا المرشح يطمح بوزارة النفط لزيادة (الخمط والشفط واللفط) حتى صار الناس يتندرون بذلك وقد روى احد المواطنين ان مرشحا صعد في احدى سيارات الكيا  وهي سيارة  اصغر من الكوستر بشويّه ودفع (كروة ) جميع الركاب واستحلفهم بأغلظ الأيمان أن ينتخبوه !! ووعدهم بتوفير وسائط النقل من بيوتهم الى أماكن عملهم وبالعكس مجانا حرصا على مافي جيوبهم من (النّشّالة )الذين يملؤون كراجات النقل !!ولو عرفنا اسم هذا المرشح لأنتخبناه فهو ظريف حقا فقد اضحكنا في زمن غابت البسمة فيه على الشفاه ,أما من ناحية الذين ساهموا في الترويج الأنتخابي للمرشحين فقد شمروا عن سواعدهم و(كف أرداناتهم ) قبل موعد الحملة الأنتخابية بوقت ليس بالقصير للفوز بــ (المقسوم ) فهذا ينظف جدار منزله وذاك احضر الصمغ والآخر اشترى عُدّة العمل (مسامير وجاكوج ) وآخرون قد ملئوا اقلامهم بحبر الأرتزاق مثلما شرع آخرون بحد ألسنتهم لمدح هذا المرشح والأطراء بذاك ناهيك عن تسقيط الآخرين ,ولقد وصل الأمر بأحدهم بشراء (تبليه ) لغرض صعود النخيل واعمدة الكهرباء لألصاق صور وأسماء السادة المرشحين حيث ان  الأموال المرصودة للدعاية الأنتخابية يسيل لها لعاب اللاهثين لضخامتها و(خل ياكلون الولد مادام خوالهم طيبين ) وهنا لابد ان اشير لحادثة قام بها  احد المرشحين عندما اعطى (كارته ) الأنتخابي الشخصي مع هدية (اجبارية ) بسيطة لأحد الشباب  ثم سأله : هل ستنتخبني ؟!! فأجابه هذا الشاب بعفوية قائلا : (روح انطح التيل ....... روح انطح التييييييييييييييييييل ) وعذرا للمطرب الكبير حسين نعمة ولأغنيته (كَوم انثر الهيل )

  

كريم عبد مطلك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/27



كتابة تعليق لموضوع : مرشحون ظرفاء وموسم أرتزاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبدالله يوسف
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبدالله يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكامنا لا يقرأون، وإذا قرأوا أقاموا علينا الحد!!  : محيي الدين إبراهيم

 بيان صحفي  : اعلام وزارة التخطيط

 مؤتمر العميد الدولي يختتم فعالياته بحضور ممثل المرجعیة ودعوات لتفعيل الأمن الثقافي

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 صرخة الصمت  : حسين باسم الحربي

 جدة السعودية بديلة عن البصرة لآستضافة خليجي 22

 الطيران المدني تفتتح مناقصة الخدمات الامنية لمطار بغداد الدولي  : وزارة النقل

 لكل إمرئٍ من دهره ما تعوّدا  : ابواحمد الكعبي

 وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية  : د . موسى الحسيني

 الحيَّةُ الَّتي لا تقدَر على تغيِير جِلدِها بِسهُولةٍ!  : نزار حيدر

  تهمة عمالة وخيانة الشيعة .. بين كذبة إبن العلقمي ..وحقيقة [حُماة العروبة الجُدد] ...!!  : عبد الهادي البابي

 مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف  : د . احمد قيس

 التعارض والتغارض!!  : د . صادق السامرائي

 الخرف الإليكتروني؟!!  : د . صادق السامرائي

 بالصور: الشهيد جهاد عماد مغنية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net