صفحة الكاتب : عزيز الحاج

المسجد: نعم، لماذا في هذه البقعة بالذات؟!!
عزيز الحاج

 الغرب يضطهد المسلمين.. الغرب يعادي الإسلام: هذه هي الصرخات التي تملأ الإعلام العربي والإسلامي ومنابر الدين، منذ عقود من السنين، وهذه الصرخات تعلو مجددا مع قضية بناء المركز الإسلامي ومسجده بجوار بقعة تفجيرات 11 سبتمبر الإجرامية، التي نفذها إرهابيون مسلمون وهم يهتفون " الله أكبر"، وهو نفس الهتاف الذي سيصدر من المسجد العتيد لو بنوه.
ما الذي يجعل المسلمين في الغرب يشعرون بحساسية مفرطة من عداء هو موهوم، ومن عنصرية لا يعاني منها غير أقلية في الغرب- فضلا عن أنها مدانة رسميا ومعاقب عليها قانونا؟
هذه الصرخات هي، كما أرى، ممارسة لتكتيك " الهجوم خير وسيلة للدفاع"، قاصدا أن ما اقترفه، وما يقترفه يوميا، متطرفون وإرهابيون مسلمون في الغرب وفي العالم الإسلامي نفسه من جرائم كبرى هو الذي تفسر انتشار نوع من الهواجس داخل المجتمعات الغربية برغم أنها هواجس لم تمنع ولا تمنع ممارسة المسلمين لشعائرهم بحرية قد لا توجد في دول إسلامية عديدة. وهذه الجرائم، المتواصلة، والتي لا تجد لها إدانة علنية وجماعية من مسلمي الغرب، ومن بقية المسلمين، هي وحدها المسئولة عن تغذية بعض نزعات الخوف من المسلمين، لا في الغرب وحسب، وفي بلدان أخرى غير مسلمة. وقد تساءل الكاتب عادل درويش:" أين فقهاء الإسلام وصحافته من عمليات تفجير المئات من العراقيين يوميا، ومن تهديدات طالبان باكستان لعمال الإغاثة في باكستان وخطف وقتل الأطباء وأعضاء البعثات الإنسانية على أيدي طالبان أفغانستان؟ ونعرف كم من مبررين لجرائم الإرهابيين تحت شعارات سياسية مفبركة، من فلسطين فأفغانستان فالعراق، وغير ذلك.
إن اختيار بناء ما يدعي  ب"ببيت قرطبة" ومسجده في جوار موقع جرائم 11 سبتمبر بضحاياها ال3000 ، والإصرار على المشروع، رغم ان الاستبيانات تشير إلى أن أكثر من 60 بالمائة من الأميركيين هم ضد اختيار هذا المكان بالذات وليس ضد بناء مسجد ما في أي مكان آخر، يدل على نوايا التحدي والمجابهة الدينية، فضلا عن إرادة الممولين العرب في الربح السريع باستغلال المشاعر الدينية للمسلمين. أما جلب بعض عائلات الضحايا، وكسبهم للمشروع بطرق سوف تكتشف حقيقتها، فلن يغطي حقيقة أن عائلات غالبية الضحايا، والأميركيين عامة ترفض اختيار هذا الموقع بالذات.

 يقول خليل حيدر في جريدة الوطن الكويتية:
" إن العمل الإسلامي في أميركا وأوروبا بيد قيادات حزبية إسلامية مهاجرة، من الإخوان المسلمين وغيرهم، من أصول مصرية وسورية وفلسطينية وآسيوية، وبشكل عام من أتباع الإسلام الأيديولوجي الحزبي  الذي يبطن غير ما يعلن، ويتحدث مع المسلمين بلغة ومع الغربيين بلغة أخرى، ولهذا تجد أن المسلم الغربي  معاد لمجتمعه وللانفتاح والكثير من قيمه لا تزال بعيدة عن الاعتدال والنضج. ومن النادر أن تجد مسلما أميركيا أو أوروبيا يثير أية انتقادات ذاتية، أو يدافع عن الحرية الدينية والفكرية في العالم العربي والإسلامي، أو يتبنى كاتبا أو أديبا مظلوما محكوما عليه في البلدان الإسلامية، أو يدافع عن رؤية جديدة عصرية للإسلام. حتى الدعاة والكتاب والمثقفون الذين يكتبون أو يزورون تلك البلاد يزيدون مسلمي الغرب  وأميركا تشددا، ولا يتحدثون معهم إلا عن "اللوبي الصهيوني" و"المشكلة الفلسطينية" و"المسيحيين الجدد" و" الفشل الأميركي في أفغانستان والعراق." [ الوطن في 21 آب 2010].
السجال حول المسجد ليس حول الحرية الدينية، كما أراد أوباما تصوير القضية، وإنما هو حول اختيار بقعة بعينها تمثل لحظة تراجيدية في التاريخ الأميركي، ومن واجب المسلمين احترام المشاعر التي تثيرها تلك اللحظة- علما بان البقعة إياها منطقة تجارية ولا يوجد هناك مسلمون متقطعون بحاجة لمسجد في ذلك المكان بالذات. ودعم أوباما للمشروع هو، وعمدة نيويورك، لا يعطي المشروع شرعية إنسانية أوصكا عن احترام الآخر غير المسلمين، فقد عودنا أوباما على مغازلة المتطرفين وأنظمة التطرف، ومنهم طالبان أفغانستان وحماس وحزب الله والنظام السوداني، فضلا عن نظام الفقيه الذي لا يزال الرئيس الأميركي يسعى لعقد صفقة كبرى معه، ربما قد تشمل الوضع في العراق أيضا.
نعم، ليست هي قضية حرية بناء المساجد في أميركا فمساجدها كثيرة، ولكنها قضية احتقار القائمين بالمشروع ودعاته والمروجين له لمشاعر الغالبية من الشعب الأميركي، حتى وإن كان لهم حق مجرد في بناء المسجد هناك.
إن العالم كله يعاني من ممارسات وجرائم التطرف والإرهاب الإسلاميين، وثمة وقائع كثيرة عن استغلال المتشددين للمساجد في غسل عقول الشباب المسلم في الغرب وتجنيده للعنف. وها هو مسجد هامبورغ يغلق بعد كشف علاقته بالإرهابيين، ومن قبل، تم اكتشاف علاقة مساجد عديدة في فرنسا بخلايا الإرهاب وبتجنيد إرهابيين لأفغانستان والعراق أو اقترف جرائم في العواصم الغربية. وها هي نواقيس الإنذار تدق في فرنسا وبريطانيا وكندا، ناهيكم عن هجمات الإرهابيين داخل الدول الإسلامية نفسها، وخصوصا في العراق واليمن والصومال وأفغانستان وباكستان..
إن الجاليات المسلمة في الغرب ليست في حاجة لتوترات جديدة مع المجتمعات والدول التي تأويها وتعينها وتمنحها الحريات، وإن الإعلام العربي والإسلامي يتحمل مسئولية خاصة في التأجيج والتحريض وقلب الحقائق.
أما مسجد قرطبة، [ترى لماذا اختاروا اسما أندلسيا؟ هل تمنيا لو تحولت نيويورك لأندلس جديدة؟!!!]، فليست قضيته قضية مسلمي العالم، وعلى عقلاء المسلمين من حكام ودعاة ومثقفين أن يعملوا على إطفاء شرارة معركة جديدة تنذر بالمزيد من نشر الحساسية والخوف من المسلمين في أميركا والغرب. والحل هو بالقبول باقتراح حاكم نيويورك بنقل البناء لمحل آخر في نيويورك نفسها.

27 آب 2010

 


  

عزيز الحاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/27



كتابة تعليق لموضوع : المسجد: نعم، لماذا في هذه البقعة بالذات؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من المسؤول عن هذا المسؤول؟  : ماء السماء الكندي

 ثامر العزاوي بطل رياضي يمارس مهنة الحدادة بجدارة من على كرسي الاعاقة  : احمد عادل الشلاه

 ممثل المرجعية العلیا ( السيد الكشميري )ينتقد من يدعي الانتماء إلى مدرسة أهل البيت لكنه لم يلتزم بتوصياتهم

 بيان وزارة الخارجية العراقية بخصوص الاعتداء على السفارة العراقية في لندن  : وزارة الخارجية

  رئيس حزب شباب مصر يكشف دور المخابرات المصرية فى مواجهة مخططات حماس وجماعة الإخوان لإحتلال سيناء

 السكن: اشجار بلا جذور....!  : حيدر فوزي الشكرجي

 مؤتمر سنة العراق في (أنقرة)  : محمد صادق الهاشمي

 جزيرة سامراء آمنة والنازحون يعودون ابتداء من الغد

 ليلنا وردٌ وغول  : ابراهيم الخياط

 كارثه  : محمود خليل ابراهيم

 توبةُ الرياحي  : غني العمار

 محاورة صدى الروضتين مع الأستاذ نجاح بيعي  القسم الثالث  : علي حسين الخباز

 احتجاجات السودان : انضمام عنترة بن شداد (صورة)

 اين حكومتنا من هذه الاهانات في المطارات ؟  : حمزه الجناحي

 العدد ( 539 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net