صفحة الكاتب : محمد الحمّار

اليهود يحجون إلينا ونحن ندفع الضريبة
محمد الحمّار


ماذا يحصل حين يكون المواطن غير متدرب على التفكير الذاتي، فرديا كان أم جماعيا، ويفسح المجال للمؤسسات لتفكر مكانه؟ هل تعني الديمقراطية التخلي عن التفكير الذاتي لفائدة التفكير عبر المؤسسات أم أنّ ثقافتنا لم تهيأ لنا بعد الظروف الملائمة لكي نطوّع المؤسسات لفكر الفرد والمجتمع؟
هذه مجموعة من الأسئلة قد أثارتها لديّ قضية المساءلة التي طالب بعقدها المجلس الوطني التأسيسي تجاه وزيرة السياحة التونسية والوزير المكلف بالأمن على خلفية السماح لـ61 زائرا من ذوي الجنسية الإسرائيلية بالدخول إلى تونس لأداء مناسك الحج اليهودي بكنيس الغريبة بجزيرة جربة والذي ينعقد كل عام في فترة تحدد أثناء شهر ماي/أغسطس. مع العلم أنه جرت العادة على أن ينزل هذا الصنف من الزوار بمطار جربة دون سواه أي على مقرُبة من الكنيس لكي لا يتعدوا صفة الحجيج ليصبحوا سياحا.
ما يبعث على القلق حقا إزاء هذه المسألة هو في الأصل الخلط بين قضيتين اثنتين وما ترتب عنه من لخبطة في اتخاذ المواقف. لنرَ كيف حصل ذلك.
عند سماع التونسيين لخبر مطلب المساءلة كانت أولى الملاحظات التي أبداها المبحرون على الشبكة العنكبوتية ومواقعها الاجتماعية تتضمن التنديد بالمجلس الوطني التأسيسي "الذي انتهت صلاحياته والذي لا دخل له في أيّ موضوع وطني عدا موضوع إعداد قانون الانتخابات". لو توقف الأمر عند هذا الحدّ لكنت في رأس قائمة المنددين بمثل تلك المزايدة الصادرة عن مجلس تأسيسي كان قد رفض التنصيص على تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور. لكن المحيّر بل والخطير أنّ التنديد بمطلب المجلس التأسيسي قد تحوّل إلى قبول ضمني بتوافد الـ61 زائرا إسرائيليا. كأنّ التطبيع الضمني كان الخيار الوحيد أمام المواطنين الغاضبين على المجلس التأسيسي للتشفي منه.
إنّ هذه المقايضة تذكرني بالتفكير _ البوشي_ (نسبة إلى جورج بوش)، وهو تفكير سطحي يقضي بـ"إما أن تكونوا معنا وإلا فأنتم ضدنا". وتركت المقايضة لديّ قناعة  بأنّ المواطن التونسي قد فكّر بآلية "إما أن يتخلى التأسيسي عن مزايداته السياسية وإلا فنحن مع قرار استقدام زوار من إسرائيل."
للأسف الشديد ذلك ما أكدته أيضا فعاليات برنامج إذاعي تم بثه على الهواء مباشرة (في يوم الثلاثاء 22-4-2014) حيث كانت كل العينات من المستمعين الذين طُلب منهم الإدلاء بموقفهم في القضية مُركزين على "لِم لا يأتي إسرائيليون إلى تونس طالما أنّ بلدنا يأوي مواطنين يهودا وطالما أنّ الوضع السياحي في تونس لم يعد يتحمل أكثر مما تحمل؟". ويتضح من مواقف المتدخلين صنفان من الخلط لا يقلان خطورة عن الخلط السياسي الذي ذكرته: الخلط بين اليهودي والإسرائيلي، والمزج بين الترخيص لذوي ديانة بعينها التمتع بحق القيام بالشعائر الضرورية من ناحية وتوظيف الترخيص لأغراض اقتصادوية، وبالتالي الخلط بين قدوم زوار من إسرائيل من جهة وإحياء القطاع السياحي بعد فترة كساد طويلة من جهة أخرى.
أما ما زاد الطين بلة بخصوص دمج الوضع السياحي بمسألة الحج اليهودي فهو انصهار الإعلام التونسي في منظومةٍ خطيرة لتأييد السلطة الحاكمة مهما كان الثمن. فقد أدلى رئيس الحكومة في نفس اليوم (الثلاثاء) أثناء افتتاحه للمؤتمر الوطني للحوار الاقتصادي قائلا إنّه "من المعروف حتى لدى الحكومات السابقة بأنّ نجاح الموسم السياحي في تونس هو رهين نجاح موسم الحج الخاص باليهود بكنيس – الغريبة- بجربة" (عن موقع افريكن ماناجر).
ففضلا عن المزج غير المبرر(بين الحج اليهودي والسياحة) الذي اتصفت به الرسالة التي تضمنها هذا التصريح فقد استُخدمت الرسالة على التوّ من قِبل الإذاعة المشار إليها أنفا كوقودٍ لتوجيه الرأي العام التونسي وِجهة معينة، مؤيدة لرأي رئيس الحكومة. وكأنّ التونسيين لا يكفيهم المزج بين التفكير الحر والتفكير المؤسساتي، وبين العمل المؤسساتي والعمل السياسي، وبين الشأن السياسي والشأن الثقافي والتاريخي. وكأنه لا تكفيهم مقايضتهم المجلس التأسيسي بالسياح الإسرائيليين حتى نزيدهم مقايضة السياحة بالحج اليهودي عبر تغليف السياسي بالإعلامي.
جميل أن يكون رئيس الحكومة في بلد محسوب على الثورة مقتديا بنوع من البراغماتية (الذرائعية) على غرار كبار حكام العالم. وقد برز ذلك حين دعا مهدي جمعة في نفس السياق المشار إليه إلى "تفادي مثل هذه التجاذبات والمزايدات وإرساء جو من التوافق، مؤكدا أن حكومته تتحمل مسؤولية اتخاذ قراراته السيادية" (عن موقع جوهرة آف آم). لكن أجمل من ذلك إدراك أنّ التوافق لن يسود إلا حين يتوافق الجميع حول كيفية التخلص من هيمنة النظري على التطبيقي (ربط السياحة بالحج فكرة نظرية، كما سنرى) وأنّ القرارات لن تكون سيادية إلا حين تكون مسبوقة باستشارة وطنية واسعة حول مثل هذه القضايا الحارقة.
فلئن اعتبرنا جدلا أنّ مساءلة المجلس التأسيسي لوزيرة السياحة وللوزير المكلف بالأمن مسألة نظرية تشوبها نية المزايدة، وأنّ رفض التطبيع _ من عدمه_  عبر النشاط السياحي مسألة نظرية هي الأخرى، فإنّ ربط نجاح الحج اليهودي بنجاح الموسم السياحي لا يتسم بأكثر براغماتية من المسائل الأخرى. فليس ثمة علاقة مباشرة بين هذا وذاك سوى في حالة واحدة، وهي الحالة التي نعتبر فيها الكيان الصهيوني مسيطرا على السوق السياحية العالمية مع استساغة هذه الفرضية كحقيقة لا رجعة فيها من طرف المجتمع التونسي، بينما الكيان الصهيوني مسيطر فعلا لكنه لم يكن ليحظى بهذه السيطرة لولا سكوت الشعب العربي _ بما فيه الجانب التونسي_  عن حقه في تعديل الكفة لصالحه.
على أساس مبدأ التكافؤ إذن، لا يمكن أن يكون الشعب التونسي هو المسؤول  عن تدهور الوضع السياحي في بلاده طالما أنه متشبث بمبدأ عدم استقبال زوار من كيان استيطاني يحتل قطعة من الأرض العربية تقع تحت ملكية تاريخية فلسطينية وينتهج سياسة الإبادة تجاه الشعب العربي الفلسطيني الشقيق، وطالما أنّ النخب السياسية والإعلامية لا تعمل على تزوير سريرته مثلما فعلت الإذاعة المشار إليها وإنما على تطويرها نحو تكريس السيادة الوطنية وبالتالي نحو التخلص من النظري لفائدة العمل الميداني الناجع، مما سيسهم في تشكّل براغماتية محلية حقة.
مع العلم أنّ في ثقافتنا العربية الإسلامية لم تكن هنالك براغماتية على الطريقة المعاصرة. لكن كان هنالك مبدأ فقهيا مالكيا أشبه ما يكون بها شريطة أن يتمّ تحيينه حسب شروط العصر الراهن. وهو المبدأ الذي يقول بـ " دَعها حتى تقع".  يوصي هذا التصور الفقهي بانتظار وقوع الشيء كي يقع في ما بعد الحكم له أو عليه،  أي أنه يوصي ضمنيا بعدم استخدام أية نظرية للتطبيق قبل حدوث الواقعة. بينما البراغماتية (الذرائعية) _  الأمريكية التي يتبناها شق من النخبة العربية مثل الحكومة التونسية الحالية_ فهي تشتغل حسب مبدأ "سنثير الواقعة التي نراها مفيدة لنا وسنرى ماذا سيقع حيث إننا مستعدّون لتوجيه ما سيحصل نحو مصالحنا".
بكلام آخر لا يمكن أن نكون براغماتيين مثل الأمريكان دون أن نكون براغماتيين مثل أنفسنا: لا بد لنا في مرحلة أولى أن نعدّ العُدة ونقرر ماذا نريد إثارته من أحداث تخدم مصالحنا. حينئذ ستكون التي "ندعها حتى تقع" من محض إرادتنا (الجماعية) ومن عصارة تفكيرنا (الجماعي). ولنفترض أنّ "الواقعة" التي نرغب في حدوثها في قضية الحال هي استجلاب الملايين من السياح الأجانب. سيتوجب الأمر عندئذ تهيئة الرأي العام العالمي _ السائح الاعتباري_ لتصحيح نظرته إلى القضية الفلسطينية. ثم لا بد لنا في مرحلة موالية أن نتسلح بالآليات الضرورية لتوجيه ما سيحدث نحو أهدافنا. حينئذ تكون أفضل المخرجات في قضية الحال إما اختيار بدائل اقتصادية عن السياحة، وذلك في صورة رفض الرأي العام العالمي الشرط التونسي، وإما في أسوأ الحالات استقطاب السياح الذين اقتنعوا بثقافتنا وكانوا متفهمين لمبادئنا ليزوروا بلدنا دون سواهم. وسيكون الرافضون لزيارة تونس على هذا الأساس هم الممارسون للإقصاء، لا التونسيون.
 بالمحصلة، نحن العرب نمتاز بترك الأمور تحصل من دون سابق استعداد لتداعيات الوقائع. وهو ما يتباين تماما مع فكرة البراغماتية وأيضا مع تراثنا الفقهي. مع هذا نريد أن نكون براغماتيين مثل الأمريكان. والذي يحصل آليّا في ضوء هذا التضارب هو أن تستغل حكوماتنا شعوبها على طريقة هجينة تتلخص في كوننا "ندعها حتى تقع ولو حصل وقوعها بإضمارٍ من غيرنا". ويتجسد الاستغلال في أن تفرض حكوماتنا على شعوبها ماهية الحادثة التي يُفترض أن"ندعها حتى تقع". وحين "تقع" _ وهي الحادثة التي ليست ناجمة عن إرادة وفكرة ذاتيتَين_  يكون الحاكم في حلّ من كل مسؤولية تجاه المحكوم. وهذا مما  يتعارض مع الحُكم العادل.
ما العمل في هاته الحالة وفي قضية الحال؟ أعتقد أنّ رئيس الحكومة، عوضا عن أن يبرر مجيء حجاج من إسرائيل وزيارتهم في كنف الأمن وبكل أمان لكنيس الغريبة على أنه شرط لاستفادة القطاع السياحي ككل من زيارات الملايين من السياح العالميين لاحقا، عليه أن  يسأل التونسيين رأيهم في الموضوع ويشرّكهم في صنع البدائل وتجسيدها على أرض الواقع. كما أنّ الإعلام مطالب بتطوير الذكاء الإعلامي بأن يوظفه في خدمة الصالح العام لا في خدمة طرف سياسي أو إيديولوجي بعينه.
فبواسطة السؤال والمساءلة والتشريك والمشاركة يتدرب كلا من الحاكم والمحكوم على صياغة نظرية للتطبيق. فليسمّوها بعدئذ كيفما يشاءون وحسب ما يتناسب معها، لا أن يبقوا رهنا بمبدأ "دعها حتى تقع" المبتور من سنده الروحي والقيمي والعملي، حينما تتحوّل كلمة الخير هذه إلى كلمة شر مفادها "دعها تقع وفليستفد منها البراغماتيون الحقيقيون المتمرسون على غرار إسرائيل بالذات". وإلا فلماذا يتحمل التونسيون دفع ضريبة منسك يهودي لطالما أحاطوه برعايتهم؟

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/24



كتابة تعليق لموضوع : اليهود يحجون إلينا ونحن ندفع الضريبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فالح نصيف الكيلاني
صفحة الكاتب :
  د . فالح نصيف الكيلاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net