صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان

الحربُ بين البغدادية و المالكي ..من أشعلها ؟
حسين محمد الفيحان
المتتبع للمشهد السياسي  و الإعلامي في العراق بعد العام  2003م  يرى إن انطلاق قناة البغدادية قبل ما يقارب ألثمان سنوات لم يكن حاملاً في طياته لأي أجندات خارجية أو أهداف معارضة للعملية السياسية أو داعمة لعودة البعث وأفكاره أو مروجة للإرهاب وأعماله بل العكس من ذلك تماماً , انطلقت البغدادية بكل وطنية وحرية وشفافية وهي تدينُ وتجرمُ الإرهاب ومن يدعمه داخلياً وخارجياً أمام الرأي العام وما اقترفه من أعمال وحشية بأبناء الشعب العراقي من خلال إنتاجها للعديد من البرامج المباشرة والمسجلة والأفلام الوثائقية والدراما التي تختصُ بشأن الإرهاب , وكشفت ممارسات البعث المقبور وسلطة صدام وما كانت تفعله أجهزته الاستخباراتية والقمعية بالمعارضين والوطنيين والمطالبين بالحرية والتحرر بإنتاجها أيضا لمسلسلات أحدثت طفرةً نوعية بتأريخ الدراما العراقية التي ظلت تراوح مكانها لعقود من الزمن كـ مسلسل السرداب وسنوات النار وأمطار النار , وأيضا عملت البغدادية على كشف الفساد والمفسدين بوزارات ومؤسسات ودوائر الدولة في برامجٍ وصلت درجة الاحترافية في الاستقصاء والبحث وهي سابقةٌ لم يشهدها الإعلام العراقي بحسب أساتذةٍ وأكاديميين متخصصين  كـ برنامج (المختصر) لـعبد الحميد الصائح و(أستوديو التاسعة) لأنور الحمداني حتى اتُخذ الأخير شعارا لأحد المؤتمرات العلمية السنوية لكلية الإعلام بجامعة بغداد قبل سنتين.   
و لم يكن شخص رئيس  الوزراء وحكومته بمؤسساتها الأمنية والعسكرية و الرقابية على الإعلام تحمل أي عداء أو ضغينةٍ أو حقد اتجاه البغدادية والعاملين فيها وما يثبت نية ذلك هو أطلاق سراح (منتظر الزيدي ) بعد شهورٍ قليلة من اعتقاله على خلفية قذفه لفردتي حذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال مؤتمر صحفي في بغداد فأخطأته وأصابت العلم الأمريكي , و كذلك لم تمانع الحكومة ورئيسها من أجراء أي مقابلة صحفية أو إعلامية مع كوادر البغدادية المنتشرة  في جميع محافظات العراق ..
لكن ماذا حدث وقبل عام تحديداً ؟ 
_ (من قبل الحكومة)... بتوجيه من مكتب القائد العام للقوات المسلحة إغلاق تام لمكاتب البغدادية الرئيسية والفرعية في بغداد والمحافظات ومداهمة بعضها ومصادرة أجهزت البث والإرسال فيها  !
_(من قبل البغدادية)... تحول البرنامج الاستقصائي الأول في العراق (أستوديو  التاسعة) إلى برنامجٍ تسقيطٍ سياسي موجه ضد شخص رئيس الحكومة وحزبه مع إنتاج برامج أخرى تهدف إلى نفس الغرض كـ (سنوات الفشل ) الذي يعرضُ حالياً .
_(من قبل الحكومة )... إصدار مذكرات إلقاء قبض بحق مدير عام البغدادية عون الخشلوك  والمقدم أنور الحمداني  وبعض الشخصيات التي تظهر على شاشتها.
_(من قبل البغدادية )... العمل على تقارب وجهات النظر بين الكتل والائتلافات وتوحيدها ضد رئيس الوزراء وحزبه .
لكن ما يجب أن يقال .........
إن البغدادية لم تفكر في يوم من الأيام أن تعادي المالكي شخصيا بل كانت تكشف الفساد والمفسدين وتطلب منه بكل مهنية وأخلاقية لشرف العمل أن يتحقق من الوثائق التي تعرضها وان يحاسب المفسدين و السراق ويطردهم وكانت تُشيد بالكثير من المواقف له .
وحتى المالكي لم يكن واضعاً في حسبانه أن يتعامل في يوم من الأيام مع البغدادية كقناة معادية للعملية السياسية ومحرضة على الفتنة الطائفية وداعمة للإرهاب بل كان يفتح بابه أمامها للتواصل مع الشعب و الجمهور من على شاشتها بين الحين والأخر حيث أجرى لقاءات مهمة و كثيرة مع اغلب مقدميها ومنهم عماد العبادي ونجم الربيعي وعبد الحميد الصائح وغيرهم ..
ويبقى أن نصل إلى أن المستفيد الأول والوحيد من إشعال هذه الحرب بين البغدادية والمالكي هم المفسدون المهيمنون والمتغلغلون في وزارات ومؤسسات الدولة الذين صوروا للحكومة إن البغدادية هي قناة  تعادي العملية السياسية وتعادي شخص رئيس الوزراء تحديدا وما تبقى من عمر حكومته بدعم وتمويل من الخارج ..والحقيقة هي ليس كذلك فالبغدادية تدافع عن حقوق الشعب التي سرقها أولئك المفسدون و ليست ضد شخص رئيس الوزراء أو ضد أي أحدٍ سوى المفسدين والمجرمين ..  

  

حسين محمد الفيحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/21



كتابة تعليق لموضوع : الحربُ بين البغدادية و المالكي ..من أشعلها ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد العذاري
صفحة الكاتب :
  سعيد العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشائر الأنبار تحرق جثث الدواعش ومقتل العشرات منهم في الموصل والفلوجة وديالى

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/2 عاتكة:اللطيمة اللطيمة إعلامكم مع أبي سفيان!  : امل الياسري

 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 توزيع مبالغ الوجبة الثامنة لعام 2014 على المتضررين من ضحايا الارهاب في محافظة البصرة  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  مقتل طبيب قادة داعش في الموصل

 الانواء الجوية تنشر تفاصيل عن كميات الامطار الساقطة خلال 24 ساعة

 السيد السيستاني يؤسس منهج جديد في الحرب ويجعل حماية المدنيين جزء من مهام المعركة  : جعفر الحسيني

 وانتهت حكاية اسمها داعش  : ثامر الحجامي

 رغيف انطباعي ( اساوري والليل ... الشاعرة امآل ابراهيم )  : علي حسين الخباز

 أنامل مُقيّدة: ليتجه العراق الى السلاح الروسي  : جواد كاظم الخالصي

 التربية توجه بحضورهم في الساحل الأيسر للموصل من أجل اكمال تسجيلهم  : وزارة التربية العراقية

 أمَّة عَلِّي وعُمَر، إلى أينْ ؟  : احمد البحراني

 النجف الاشرف : مكافحة اجرام الكرار تلقي القبض على متهم بحوزته مادة الكريستال  : وزارة الداخلية العراقية

 ( صخب) الشباب بين قوسين  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 استئناف الرحلات الجوية في مطار هونغ كونغ والصين تدين "الأفعال شبه الإرهابية"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net