صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

معمودية التوبة . هل كان المسيح مذنبا ؟
مصطفى الهادي
بداية نقرأ: أمر السيد المسيح تلاميذه قائلا : (( فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم بإسم الآب والابن والروح القدس)). (1)
في هذا النص يأمر السيد المسيح تلاميذه الحواريين بان يذهبوا إلى جميع الامم مبلغين لهم بالدين  الجديد. 
ولكن في نفس الإنجيل يقول : (( أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا: إلى طريق الامم لا تمضوا.. بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضال)).(2)
في هذين النصين تتضح لنا امور ، منها: أن يسوع امر الحواريين بان ينشروا رسالته لكل العالم. عن طريق التعميد (وعمدوهم). 
ولكن في النص الثاني يقول بأن يسوع منعهم من نشر رسالته إلى كل العالم ومنعهم من دخول مدن الامم وإنما أمرهم ان ينشروا دعوته فقط بين  اليهود.إلى خراف بيت إسرائيل الضالة.  
فما هي القصة بالضبط ؟ 
هناك اشكالات تطرح نفسها بقوة من خلال نصوص الكتاب المقدس استفتينا فيها أكثر من رجل دين مسيحي ومن مذاهب مختلفة . فجاءت الأجوبة لتزيد من حيرة السائل حيث تضاربت بشكل مثير للشفقة وكانها لم تصدر من مصدر واحد (الوحي) حتى يخال إليك أن المجيبين على هذه الأسئلة ليس لهم علاقة بهذا الدين الذي يُدينون به.او على الاقل ليسوا على اطلاع على ما فيه.
 
اليوم نطرح اشكالا لعله الأخطر من بين كل الإشكالات التي طرحناها وعالجناها في مواضيع سابقة . تلك هي (شعيرة المعمودية) وهي الركيزة الاساس في هذه الديانة. 
 
قبل الدخول في الموضوع علينا أن نعرف ما هي المعمودية . 
تشير الكلمات اليونانية المترجمة إلى (عمد) ، (معمودية) وما يتبعها من مفردات إلى (التغطيس) أو الغمر الكامل في الماء .
 يقول قاموس سميث للكتاب المقدس في مادة عمّد أن معنى المعمودية الحرفي والصحيح هو التغطيس . ومن هنا فقد أطلق على يوحنا بأنه (يوحنا المغطِّس) . 
ويقول أوغسطس نياندر في مؤلفه تاريخ الدين المسيحي والكنيسة ، خلال القرون الثلاثة الأولى: كانت المعمودية في الأصل تُجرى (بالتغطيس) . 
كما يعلق المرجع الفرنسي المشهور لاروس القرن العشرين، باريس (1928 ) فيقول : اعتمد المسيحيون الأولون (بالتغطيس) حيثما وجد ماء . 
وتذكر دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة فتقول : من الواضح أن المعمودية في الكنيسة الباكرة كانت تجري (بالتغطيس) . (3) ولذلك فإن المعمودية الكاملة التي تطهر صاحبها من الذنوب والآثام هي بالتغطيس الكامل وأي جزء لم يمسه الماء ، فهذا الجزء يبقى مصدر عذاب لصاحبه لأنه لم يتطهر. 
 
 
إذا كانت المعمودية واحدة ،هي رمس كامل الجسد بالماء ولكن لم يمض زمن عليها حتى أصبحت معموديات تُمارس بطرق مغايرة لما موجود في كتابهم المقدس .
 
فبينما نرى أن يوحنا (4) كان يُعمّد الناس في النهر بأن يغطسهم فيه ـ كامل الجسد ـ ، وجاء عيسى وتلاميذه ليفعلوا ذلك أيضا فلم نجد في الكتاب المقدس إي اشارة إلى أن التعميد حصل في أحواض أو آنية أو أجران . 
ويبدو من خلال النص أن الماء يجب أن يكون جاريا لتحصل الطهارة الكاملة . المسيح نفسه عُمّد بهذه الطريقة . ولكننا نراها وبمرور الأيام تتغير فتصبح رمسا في الأحواض الكبيرة ثم تتطور لتصبح قطرات تُصب على رأس الطفل مأخذوة من اناء موجود أمام المذبح . 
بينما في نصوص الإنجيل نجد أن السيد المسيح تم تعميده في نهر الأردن على يد إيليا النبي ، ثم أخذ المسيح يُعمد الناس في الأنهار والعيون الجارية كما نرى في هذا النص : ((يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة)).(5)
لقد طبق التعميد في حياة السيد المسيح عليه السلام وشطرا من الفترة التي جاءت بعد رحيله ولكن فجأة تغير النص من التعميد بالماء إلى التعميد بالثالوث ! فمتى قال السيد المسيح ذلك وهذه بعض المخطوطات الأقدم من الإنجيل لم تذكر ذلك . لابل أن الكثير من علماء المسيحية رفضوا أن يكون السيد المسيح قد أمر أن يُعمد المسيحي بالثالوث. 
 
ففي مخطوطة شيم توف لإنجيل متى الإصحاح 28 الفقرة من 8 ـ 20 والتي عُثر عليها قبل سنين لم يرد اي ذكر للثالوث فالنص واضح لا غبار عليه وهو يقول : ((اذهبوا وتلمذوا الأمم وعمدوهم بإسم المسيح)) . (6)
فلم يمض إلا زمن قصير حتى يفاجئنا نفس الإنجيل بعبارة مغايرة تماما وهي : (اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بإسم الأب والابن والروح القدس ثلاثة في واحد) . 
الغريب أن نص المعمودية بالثالوث الوارد في متى لم نراه في إنجيل مرقص ! فقد أورد مرقس فقرة مغايرة جدا حيث قال : ((اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا للإنجيل للخليقة كلها )). راجع إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15.
وأما لوقا في إنجيله فقد قلب النص بشكل غريب بحيث انقطعت الصلة بينه وبين النصوص الأخرى التي ذكرناها فلم يورد ولو أي اشارة صغيرة إلى ذكر الثالوث . فقال : (( وأن يكرز بإسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع لامم مبتدأ من أورشليم)) إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 47.
 
وأما يوحنا في إنجيله فقد تصرف تصرفا مريبا حيث سكت عن مسألة التعميد فلم يورد أي حرف مما ذكرته الاناجيل قبله. 
 
ونتساءل هنا .
 إذا كانت المعمودية هي المدخل للإيمان المسيحي يعني مثل (شهادة لا إله إلا الله ) في الاسلام.  وأنها المطهرة للناس من الآثام والخطايا كما نرى ذلك واضحا في إنجيل متى 3: 6 ((واعتمدوا منه في الأردن، معترفين بخطاياهم )). فلماذا لم يحصل اتفاق بين كتبة الأناجيل حول الصيغة التي ذكرها السيد المسيح في خاتمة إنجيل متى ؟ ولماذا هذا التضارب والاختلاف المريع بين الأناجيل الثلاث حول كيفية التعميد هذا إذا اضفنا سكوت يوحنا عن ذلك فلم يورد ولو اشارة صغيرة إلى مسألة التعميد ولا الثالوث. 
المشكلة أن النصارى وفي عملية (انتقائية) اختاروا التعميد بالتثليث ولا ندري السبب الذي جعلهم يعزبون عن الأناجيل الثلاث التي لم تذكر مسألة التثليث لا بل ويعزبون عن قول بولص الذي نفي التعميد والتثليث جملة وتفصيلا. 
 
أليس في ذلك إنهيارا لشريعة التطهير والدخول إلى الإيمان المسيحي ؟
 
يضاف إلى ذلك مراجع كثيرة نفت أن يكو السيد المسيح أمر بأن يُعمد الناس بالثالوث ومنها على سبيل المثال تفسير العهد الجديد لتيندال الجزء الأول ص 275. والذي ذكر فيه حرفيا تلك الأضافة وانها ليست من السيد المسيح فقال : ((أن من المؤكد أن الكلمات : بإسم الأب والابن والروح القدس)) ليست النص الحرفي لما قال عيسى ولكن اضافة دينية لاحقة.
 
هذا النص الغريب الدخيل بان زيفه من خلال قول بولص الذي نفى تماما أن يكون المسيح قد أوصاهم بالتعميد ناسفا بذلك هذا النص برمته حيث يقول : ((المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر)). بولص هذا ا لذي ابطل شريعة الختان فأطاعه النصارى برمتهم وإلى يوم الناس هذا. فلا ندري لماذا لم يُطيعوه في مسألة إبطال شريعة التعميد ؟ 
 
يضاف إلى ذلك أن شعيرة التعميد نفسها لم تثبت من خلال الإناجيل . وذلك للتضارب أيضا بين الأقوال حول هل أن السيد المسيح عمّد المهتدين بيديه أم لا وهل قام المسيح بالتعميد أولا. 
فمثلا هناك نص يقول بأن السيد المسيح كان( يُعمد الناس بيده ). فيما نرى وعلى رمية حجر من هذا النص هناك نص آخر يُفند ذلك ويزعم أن (المسيح لم يُعمد) ، بل التلاميذ هم الذين كانوا يُعمدون. والله غريب عجيب أمر هذا الانجيل. 
 
النص الأول يقول بأن السيد المسيح كان يُعمد هو ويوحنا كل من يأتيهم من الناس فيغمسونه في النهر ليطرحو عنه ذنوبه فيعود كيوم ولدته أمه : ((وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه الى ارض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد. وكان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة وكانوا ياتون ويعتمدون)).
 
ولكننا نرى أن النص في مكان آخر يتغير لينفي كون المسيح يعمد ، بل تلاميذه هم الذين يفعلون ذلك : (( مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه)) إنجيل يوحنا الاصحاح 4 : 1
 
تبدء حكاية التعميد أن السيد المسيح بزعمهم أنه أمرهم بأن يذهبوا ويعمدوا جميع الأمم . ولكننا عندما استعرضنا النص في إنجيل متى وجدنا أن السيد المسيح لم يأمر بتبشير جميع الأمم بل أمرهم أن يُتلمذوا بعض الناس من الأمم . والنص التالي يوضح ذلك : ((اذهبوا وتلمذوا أناسا من جميع الأمم وعمدوهم)) إنجيل متى الإصحاح 28 : 19.
(عمدوهم) فعل امر لازم يعني اكرهوهم أو اجبروهم. 
 
هذا النص جرّ الويلات على الناس حيث أن الكثير من الطغاة الذين حاولو ضم بعض المناطق تذرعوا بالمسيحية من أجل فرض سيطرتهم على هذه المناطق ففهموا كلمة (عمدوهم) وكلمة (الزمهم بالدخول) بأنها تعني اجبروهم على اعتناق المسيحية بالقوة . فقد أجبر الملك الفرنكي (شارلمان) ، السكسون الذين أخضعهم إلى سلطانه بالقوة أن يعتمدوا معمودية جماعية فغطسهم بالأنهار من سنة (775 ـ 777) وقد استمرت العملية سنتين في مطاردة مريعة راح فيهما الكثير من الضحايا ممن رفض التعميد وفضل البقاء على ديانته . 
 
وعندما تزوج الحاكم الروسي (فلاديمير الأول) أميرة من الأرثوذكس  سنة 987 بـ م وشرطت عليه أن يعتنق ديانتها وأغرته بما تملكه من مزايا فائقة في الجمال . قرر أن يصيّر رعاياه مسيحيين ولو بالاكراه . فأمر بإجراء معموديات جماعية لشعبه ، مهددا كل من يعصي هذا الأمر بالقتل ! وقد راح ضحية عملية التعميد القسري هذه الكثير من افراد شعبه إكراما لعيون زوجته اليونانية وبأمر من بابواتها بغية تحويل هذه الشعب إلى الارثوذكسية. 
 
الاشكال الأخير 
يعلم النصارى علم اليقين أن التعميد هو معمودية التوبة من الخطايا والذنوب فقد عمّد يوحنا الناس كرمز علني إلى ((توبتهم عن الخطايا )) راجع إنجيل لوقا الإصحاح 3 :3. 
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو :لماذا اعتمد السيد المسيح على يد يوحنا في نهر الأردن وأتباعه يزعمون أنه ولد بلا خطية ولا ذنب . بل جاء ليرفع عن الناس الخطايا والذنوب ؟
المصادر. 
1- إنجيل متى 28: 19.
2- إنجيل متى 10: 5.
3- راجع دائرة ا لمعارف الكاثوليكية الجديدة المجلد الثاني الصفحة 56 سنة 1967.
4- يدلنا تصرف الصابئة في معموديتهم على التزامهم الحرفي بتعاليم (يوحنا) يحيا المعمدان الذي يعتبرونه نبيا من انبيائهم حيث انهم إلى هذا اليوم لا يقومون بالمعمودية إلا في النهر الجاري تأسيا بيحيى ، بينما نرى المسيحية خالف ذلك.علما ان السيد المسيح لم تنزل عليه الرسالة إلا بعد أن قام يوحنا بتعميده بالماء في نهر الاردن حسب ما ورد في الانجيل. 
5- إنجيل يوحنا 3: 23.
6-  راجع الموسوعة الكاثوليكية المجلد الثاني ص : 238.
 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/20



كتابة تعليق لموضوع : معمودية التوبة . هل كان المسيح مذنبا ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام ناصر العظيمي
صفحة الكاتب :
  سلام ناصر العظيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سؤال بلا جواب  : عبير طلعت

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (5)  : الشيخ مازن المطوري

 اقلام تنزف دما!!!  : مالك المالكي

 البرلمان يدافع عن الشعب ام عن اعداء الشعب  : مهدي المولى

 قصة قصيرة جدا :سيعـــود طيـــــــــــر عيــــــــسى  : محجوبة صغير

 مكتبة الروضة الحيدرية التابعة للعتبة العلوية تتسلم المكتبة الشخصية للسيد محمد حسين غيبي (رحمه الله)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  العبادي يستقبل جمعا من علماء الدين والوقفين الشيعي والسني ولجنة الاوقاف والشؤون الدينية البرلمانية

 بلد العجائب والغرائب . وانتظار هرقل  : جمعة عبد الله

 صحة الكرخ:عملية خاصة استئصال رحم يزن (3) كغم في مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية

 هيأة النزاهة تدعو لمناصرة الأجهزة الرقابيَّة والوقوف ضدَّ حملات التزييف التي يُطلقها المفسدون لتحجيم عملها  : هيأة النزاهة

 الحرب الاهلية على الابواب ... لجمت افواهكم !!!  : رفعت نافع الكناني

 موسكو... وبداية النهاية  : واثق الجابري

 الفكر والعقيدة والنسب ألتزام متوارث أم تبع للبيئة المجتمعية !  : ياس خضير العلي

 رئيس أركان الجيش يزور المملكة العربية السعودية  : وزارة الدفاع العراقية

 مجزرة جديدة بحق شيعة باكستان بهجوم على حسينية في بيشاور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net