صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

الولايات المتحدة الأميركية إلى أين؟
برهان إبراهيم كريم
وكأن الرئيس الأميركي أوباما  يسعى كي لا يدخل التاريخ كرئيس تشظت بلاده في عهده.  وربما يعي جيداً حجم المرض العضال الذي يعصف ببلاده, فهو يسعى جاهداً أن تمر ولايته الرئاسية بأمان, ويسلم دفة القيادة لرئيس آخر ليكون هو من  سيتحمل  وزر تشظي  بلاده.  و مما يقال أن المشاكل والامراض  التي تعاني منها بلاده لا دواء لها. وهذا بعض منها:
فالصراع حامي الوطيس وعلى أشده بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. فالجمهوريين مقتنعين بأن الحروب الغبية التي شنها جورج w بوش لا غنى عنها  ولا مفر منها, وهي من ستجبر العالم على رص صفوفه لمنع انتحار الولايات المتحدة, لأن انتحارها  يقوض الأمن والسلام العالمي. والديمقراطيين مقتنعين بأن إشعال الحروب والفتن في العالم بالوكالة, وبدون تورط بلادهم فيها هو الحل  الأمثل لإجبار العالم على الانصياع لمطالب وشروط الولايات المتحدة لضمان السلام والاستقرار العالمي.
والخلافات التي لم تكن معهودة  بين النخبة الأميركية, أتخذت طابع عدائي وعدواني, وحطم كل الحدود الدبلوماسية والأخلاقية.  فوزير الدفاع السابق  دونالد رامسفيلد, دفعه غضبه ليقول في مقابلة مع شبكة فوكس: بوسع قرد مدرب أن ينجز الاتفاق الأمني مع أفغانستان, وهذا الأمر لا يتطلب عبقرية, وقد أسأنا التصرف في هذه العلاقة.  وهذا الكلام العدواني المشبع بالكراهية أثار حفيظة المشاهدين ,الذين ربطه بعضهم بالعنصرية التي يكنه رامسفيلد لذوي الأصول الأفريقية في الولايات المتحدة الأميركية ومنهم باراك أوباما. وعرضه لهجوم الأكثرية عبر تذكيره بالقضايا  التي واجهته خلال فترة توليه منصبه الوزاري, مما ما دفع  بمساعده كيث أوربان للظهور على شبكة  CNN,  لنفي أن تكون تصريحات  رامسفيلد موجهة ضد الرئيس أوباما شخصياً، خاصة بعد الضجة التي أثارها التشبيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال أوربان: إن رامسفيلد استخدم هذا التعبير دون أن يقصد إساءة محددة. وأن رامسفيلد يشعر بالأسى بسبب ضعف الإدارة السياسية, وهو ما انعكس على تصريحاته. وتابع أوربان القول: فالفشل أمام روسيا, والعجز عن إنجاز اتفاقية أمنية مع  أفغانستان دفع بالرئيس الأفغاني  حميد كرزاي إلى نقطة لم يعد يرغب معها بالتحدث إلى الدبلوماسيين الأمريكيين, والإخفاق التام في التعامل مع الملفات السورية والإيرانية, جعل سمة  هذه الادارة  الفشل والإخفاق المتلاحق. 
واستخفاف الولايات المتحدة الأميركية بأزمتها الاقتصادية. يثير الغرابة والعجب. فهي تبدو غير معنية بأوضاعها الاقتصادية, قدر اهتمامها بأوضاعها العسكرية. وبما تشعر أنه ثقلها المعنوي في العالم. وباتت تنظر لحلفائها ولِمُدِينها, على ان أرصدتهم في بنوكها, وديونهم عليها ثمن عليهم أن يدفعوه لينعموا بالدعم الاميركي العسكري. وأن  حل مشكلة ديونها للحكومة وللشركات الصينية العملاقة , قد  يجبرها على خوض حرب مع الصين في  المحيط الهندي وجنوب المحيط الهادي وأقصى الشرق.
وأنه منذ 6أعوام فإن  نحو نصف السكان الاميركيين يعيشون إما في حالة جمود اقتصادي او حالة تراجع معيشي. كما أن نحو نصف الاميركيين اصبحوا يفتقرون الى النقود السائلة. وبول كريغ روبرتس  نشر بحثاـً  بعنوان كيف قتل اقتصاديونا وصانعو سياساتنا اقتصادنا. وكشف فيه كيف ان المؤسسات الاميركية ترسل رؤوس اموالها، الى ما وراء البحار، ما يعني ان الدخل والقاعدة الضريبية وفرص العمل التي ترتبط بالوظائف انما تذهب الى الخارج. وأنه عندما سمح للبنوك بأن تصبح مستقلة عن تقلبات السوق فقد جعلوا منها عبئاً على الاقتصاد. والاقتصادي الاميركي اندريه دامون حذر من احتمال ان تواجه الولايات المتحدة في المستقبل القريب جموداً اقتصادياً, ونسبة عالية من البطالة. ففي أميركا اليوم عشرة ملايين عاطل بعدما كان العدد 6,8 مليون في العام 2007م. وان 3,6 مليون أميركي انتقلوا الى حالة البطالة منذ 30 اسبوعاً. وهذا الرقم يزيد ثلاث مرات عما كان عليه في عام 2006م.  وهذا معناه أن واشنطن  تحمل حلفائها مسؤولية تعويضها عما أصابها من ضرر. 
والظهور الجديد لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس، أمام المؤتمر السنوي للحزب الجمهوري في ولاية كاليفورنيا. فالسيدة رايس وجهت انتقادات قاسية إلى سياسة الرئيس باراك أوباما الخارجية ومحاولاته تقليص حجم الجيش الأميركي،  حيث قالت: الحزب الجمهوري يحتاج إلى بعض أعمال الترميم. والولايات المتحدة الأمريكية برمتها بحاجة لترميم مماثل. ومن الضروري إعادة الاعتبار لقيم الفرد في المجتمع الأمريكي,  وتقليص دور الدولة. والاستفادة من التجارب الخاصة بـالإبداع والاختراع في معقل التكنولوجيا الأمريكية بـسيليكون فالي. وعلينا أن نستمر بأن نكون دولة يطمح الجميع إلى العيش فيها وتحقيق حلمهم, وأن نتمكن من استقبالهم وفقا لقانوننا، وكذلك وفقا لقيمنا. وإنه من الضروري على الأمريكيين أن يتذكروا من أحداث أوكرانيا قيمهم الخاصة بالثورة والحرية. وعلينا مواصلة رفع الصوت للدفاع عن أولئك الذين يريدون أن يتمتعوا بحريات مشابهة للحريات التي نتمتع بها. وذكرت الحضور  بما سبق للرئيس رونالد ريغان الدعوة إليه, والذي كان يصفه بـالسلام عبر القوة. وانتقدت السياسة الخارجية الحالية بالقول: لا يمكننا الحفاظ على سياسة خارجية نشيطة دون وجود جيش قوي. فالفراغ الذي نتركه سيستغله أمثال بشار الأسد، الذي يمزق الشرق الأوسط اليوم، وكذلك أمثال الإرهابيين في العراق وسوريا، حيث يولد تنظيم القاعدة من جديد، والرئيس الروسي بوتين. وهذا العالم لن يكون مناسباً لقيمنا ومصالحنا، ولذلك يترتب على أمريكا واجب القيادة.   وهذا الظهور  أعتبره البعض كأنه تمهيد لطرح اسمها كمرشحة للانتخابات الرئاسية المقبلة. 
ومحاولات المهزومون في حرب فيتنام من ضباط الولايات المتحدة الأمريكية لإجهاض دور أي رئيس أو إدارة يعزفان عن خوض الحروب من جديد. وبعض هؤلاء  المهزومين فشل في الفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية, إلا أنهم يصرون على إشعال الحروب. ومن هؤلاء الضباط السابقين جون ماكين ودونالد رامسفيلد وجون كيري.
وأن ثمة حالة من التشاؤم تسود أوساط القوى العاملة الاميركية في السنوات الاخيرة. ويزيد من شعور العمال الاميركيين بالخوف من احتمالات زيادة أعداد العاطلين, وهذا الشعور عام, لأن الولايات المتحدة بنظرهم تتراجع بكل المقاييس الدالة على النمو الاقتصادي والمنافسة الخارجية. وأنه لكي تعيد الولايات المتحدة سيطرتها على العالم وعلى بعض الدول من جديد, عليها المنافسة في مجالات التكنولوجيا، خاصة تلك التي تتصل بالنواحي العسكرية, وشن الحروب وتدبير الانقلابات العسكرية. 
والتركيز اليومي من قبل وسائط الاعلام وبعض وسائط الاعلام العربي والغربي على محاربة الإهاب, وإتهام دول عربية بضلوعها بالإرهاب. فصحيفة الإندبندت  كتبت في افتتاحيتها: إن الحرب على الإرهاب فشلت، وأن الغرب يتحمل جزءا من المسؤولية, وأن الجماعات الإسلامية المتشددة القريبة من تنظيم القاعدة تسيطر على أقاليم تفوق مساحتها مساحة بريطانيا، وذلك غربي العراق وشرقي سوريا، وأفغانستان وفي الصومال. وإن الدول الغربية رفعت شعار محاربة الإرهاب لتشن حروباً في العراق وأفغانستان، وأنفقت أموالاً ضخمة، وقوضت الحريات وانتهكت حقوق الإنسان، وتغاضت عن التعذيب والاحتجاز دون محاكمة، والتجسس على بيوت الناس. لكنها فشلت في تحقيق الهدف. واضافت تقول: أن تحقيقا أعده مراسل الإندبندت، باتريك كوكبيرن، يبين أن السعودية كان لها دور مهم في صعود نجم تنظيم القاعدة: ففي هجمات 11 أيلول كان 15 سعودي من أصل 19 ممن اختطفوا الطائرات. لكن الرئيس السابق جورج w بوش لم يفكر لحظة واحدة في اتخاذ أي إجراءات ضد السعودية، وهو ما جعلها، تواصل القيام بدور محوري في تجنيد عناصر الجماعات المتشددة وتمويلها. وبدلا من السعودية ألقى بوش باللائمة على صدام حسين والعراق، دون أن يكون لديه أي دليل على اتهامه. وختمت الصحيفة  مقالها بالقول: إن السبب وراء عزوف الولايات المتحدة وبريطانيا عن لوم السعودية على دعم الجماعات المتشددة هو قوة السعودية المالية، وسعي الدول الغربية وراء صفقات السلاح، فضلاً عن مصالح أشخاص يملكون القوة في الغرب. 
ومعهد المشروع الاميركي  أعرب عن اعتقاده بأن  ما يؤشر على فشل السياسة الأميركية إنما هو انزلاق لبنان المضطرد, وامكانية نشوب حرب اهلية مما يستدعي اجراء مراجعة لها, لدرء اندلاع جولة اخرى من الحرب مع اسرائيل, سيما وان القوات المسلحة اللبنانية غير مؤهلة للحفاظ على الأمن ومراقبة حدود البلاد. واشار المعهد إلى أن تقلص ميزانية الدفاع اقتضت نشر القوات الاميركية المحمولة في المحيطين الهادي والهندي. وغياب وجود ثابت لحاملات الطائرات في البحر المتوسط، على الرغم من تعاظم الحاجة لذلك,  وغيابها عن مسرح الشرق الاوسط  دفع بسوريا لتجاهل الخط الاحمر الذي رسمه الرئيس اوباما. واضاف: والغياب التام للحاملات الاميركية في مياه المتوسط ساهم في تشجيع تحرك بوتين في اوكرانيا. إلا أن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية, فنّد مزاعم منتقدي استدارة الادارة الاميركية نحو آسيا على حساب الاهتمام بالشرق الاوسط, او باتجاه ايران على حساب حلفائها الثابتين. حيث أوضح  المركز: الولايات المتحدة لا تنوي تقليص التزاماتها,  بل ان قراءة معمقة للميزانية العسكرية للعام المقبل , تشير الى النية للاستثمار الكبير في تعزيز فعالية كلاً من القوات المسلحة وقوات الدفاع الصاروخية  معاً لتعزيز الجاهزية والقدرة على استشراف المخاطر. ومعهد كارينجي حث صناع القرار  الأميركي على اتباع رؤية جديدة لحماية أمن الخليج. وصحيفة يديعوت أحرونت نشرت مقال اليكس فيشمان, وجاء فيه: شركات اوروبية زارت ايران ولم تعقد صفقات معها الى الآن. وتلك الزيارات ترمي الى اثارة شهوة جميع  الاطراف.  فالأمريكيون يؤمنون بأن مليارات الدولارات التي ستأتي بها الشركات الضخمة ستجعل  مواقف إيران أكثر مروتة. والايرانيون يعتقدون أن الشركات الاجنبية ستضغط على دولها للتفاوض مع إيران كي لا تخسر سوقاً مغرية فيها 75 مليون انسان. فالجميع الآن يتشممون عند الجميع. واحتمال تسوية دائمة في الشأن الذري في السنوات القريبة  ليس مرتفعاً. و احتمال أن تُحرز تسوية مؤقتة وقتاً طويلاً أعلى من ذلك. ويجب فقط ابطال عمل الضفدع التي تنق في اطراف المستنقع وهي اسرائيل. إنهم  يتبادلون معها المعلومات ويبلغونها عن آخر  المستجدات, ويطلبون مشورتها في حالات ما، لكنهم لا ينسون أن يلطموها هنا وهناك, وأن يذكروها بمكانتها في النظام العالمي؛ حتى نهاية ولاية أوباما على الأقل. وهذا يؤشر على عمق الصراع بين مراكز الأبحاث والدراسات. 
وشركات التصنيع الاميركية تعيد تمركز منشآتها الصناعية في الولايات الأميركية من جديد. فالعديد منها تنقل منشآتها لولايات مرشحة للانفصال والاستقلال, ككاليفورنيا وتكساس. وهو ما سينعكس سلباً, ويزيد ويفاقم  من حدة الصراع.
ومعدلات الجريمة في ارتفاع مطرد داخل المجتمع الاميركي وهذا لا يبشر بخير.
والتركيز  على الهوية الدينية للولايات المتحدة الأميركية. فالليبراليين الجدد والمحافظين الجدد المتصهينيين يحاولون التأكيد على دين الدولة و تحويل الولايات المتحدة الأميركية  لدولة دينية لتكون النموذج الثاني لإسرائيل التي  تقر بيهودية الدولة. 
وفشل كل محاولات الرئيس باراك أوباما خلال ولايتيه لترميم  وتحسين صورة بلاده.
ولغة الحذاء التي استخدمها الصحفي العراقي مع الرئيس الأميركي بوش خلال  مؤتمره الصحفي في العراق, يستخدمها بعض الأميركيين من بعض المسؤولين الأميركيين.
والادارات الأميركية فقدت كل مصداقيتها من قبل الكثير من شعوب العالم.
والربيع العربي الذي حاولت إدارة أوباما ركوب موجته لتحقيق مصالحها, وضمان هيمنتها على العالم,  ثبت لها  بأنه لا يمكن الوثوق فيه. فالربيع العربي تحول إلى ريح عاتية تهدد واشنطن وأوروبا وحلف الناتو. وفتح الأبواب على مصراعيها لصراع مرير, مما دفع بإدارة الرئيس أوباما لتعيد النظر فيه, وتدعوا  لمحاربة الارهاب من جديد. 
وبروز قوى ودول جديدة  كبرى تطالب بأن يكون لها دور مؤثر  وفاعل في النظام الدولي الجديد, وحتى في منظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحديد.
والترسانة الأميركية من الاسلحة النووية والصواريخ والحاملات وقطع البحرية تحتاج إلى مبالغ كبيرة للصيانة والتحديث والتطوير. والميزانية المتردية لا تسمح بهذه الاعمال.
وضيق الرئيس الأميركي من حث بعض الدول لبلاده على التدخل عسكرياً في بعض الدول. والذي قال أوباما لهم بأن  عليهم أن يعلموا بأن لقوة بلاده حدود, ويسخر بمن  ينسون أو يتناسون أن الذي ليس لقوته من حدود إنما هو الله رب العالمين. 
وبالرغم مما يقال عن طفرة الصخر الزيتي في الولايات المتحدة، فإنها لا تزال تخطط لاستيراد 40 في المئة من احتياجاتها من النفط الخام، بما يوازي 10.6 مليون برميل يوميا. وبالمناسبة، تورد أرقام وزارة الطاقة الاميركية ان الولايات المتحدة استوردت من روسيا في عام 2013 زهاء 167 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية.
هذا بعضاً مما يعرقل خطوات كل رئيس أميركي يسعى للإبحار بسفينة بلاده بسلام وأمان. و سؤالنا إلى النخبة الأميركية: إلى أين  سينتهي المطاف بالولايات المتحدة الأميركية, وهل  الولايات المتحدة الأميركية  ستنتهي إلى نفس ما انتهى إليه الاتحاد السوفياتي عام 1988م؟
        الجمعة: 18/4/2014م
burhansyria@gmail.com
bkburhan@hotmail.com

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/19



كتابة تعليق لموضوع : الولايات المتحدة الأميركية إلى أين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العربية تواجه العصر  : د . ذكرى عبدالله المياحي

 وسقط القناع المزيف عن وجه حنان الفتلاوي !!؟؟؟  : حامد زامل عيسى

 الأولى ان يكون للعراق يوم  : مهدي المولى

 الدين لله والوطن للجميع  : سيد صباح بهباني

 في محضر الخطاط الزهاوي  : احمد العبيدي

 القائمة العراقية تتطاول على الدستور العراقي  : سهيل نجم

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالاحتيال، وانتحال صفة، وترويج المخدرات

 وزير الثقافة: نطالبكم اليوم بالوقوف لمواجهة قضية استنقاذ تراثنا الثقافي والحضاري وحمايته وصونه وان نتخطى مرحلة الاكتفاء بالإدانة والاستنكار  : اعلام وزارة الثقافة

 انها تشبه الديكتاتور  : عباس العزاوي

 من هو النائب المزور"المغتصب"؟

 صَنائع البعث , وفاءٌ فَريد !!  : سعد السعيد

 في مثل هذه الايام .... الحسين هناك ... و عينه ترنو إلى العراق ...  : د . صاحب جواد الحكيم

 الفلسفة في زمن الكراهية  : د . رائد جبار كاظم

 كوريا تساهم في مسح سوق العمل العراقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معن : القبض على متهم يتاجر بشرائح الموبايل الغير اصوليه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net