صفحة الكاتب : خميس البدر

المرجعية كشفت الاقنعة .. !!
خميس البدر

 جاءت بيانات المرجعية للحث على الانتخابات واليات الاختيار كاشفة للاقنعة وموضحة ومبينة للطريق الذي يسلكه المواطن وما يريده الناخب في الانتخابات القادمة ..فلم تترك شيء للصدفة او الحديث عن ميول او مسكوت عنه او مجاملة او استغلال لاسمها فهي وفي مناسبات سابقة اكدت بانها تقف على مسافة واحدة من الجميع ،اليوم تتبع تفسير لهذا الطرح وتوصي كل مواطن بان يراقب الاداء وان يقيم عمل الحكومة السابقة والبرلمان قبل ان يعطي صوته او يحدد اختياره فتاريخ المرشح وعمله واداءه والتزامه وما يقدمه هو المعيار في الاختيار لا الظهور على الاعلام والكلام واستغفال المواطن ....كان المواطن العراقي قبل هذا الاعلان يعيش حالة من التارجح والاحباط كادت تنسحب على المشاركة اصلا في الانتخابات ...ففي ظل التراجع الخدمي والاحباط من الاداء الحكومي وكثرة الملفات المسكوت عنها او المتجاوز عليها من فساد اداري ومالي وتجاوزات على القضاء ووزارات تدار بالوكالة واستئثار بالسلطة والمناصب الحكومية وعدم اقرار القوانين او التجاوز عنها والابقاء على الخلافات السياسية او تحولها الى فن واسلوب وخيار لدى البعض بحيث اوقف حال البلد وجمدت العملية السياسية وعطلت عجلت الاقتصاد وامور جعلت الكثير من المواطنين في المرحلة الاخيرة يقدم قدم ويؤخر اخرى ولا يملك خيار او قرار تجاه اهم واصعب واخطر وسيلة للتغيير (الانتخابات ) فظل اتجاهه بين عدم المشاركة او غياب البوصلة في تعيين الوجهة الحقيقية لاختياره ...
في الحقيقة لايلام المواطن العراقي فمن خلال التجارب الانتخابية السابقة اثبت بان اختياره مشوب بكثير من المعرقلات والاخطار وفي الاغلب لاياتي بجديد مرة بسبب طبيعة القانون او اليات توزيع الاصوات او محاولات التاثير على ارادته او الالتفاف على خياره بحيث يرى ان من يختاره يحصل على ( 10الاف صوت ) ولا يفوز بمقعد بينما من يفوز لم يحصل على بضع عشرات من الاصوات بحجة انه ممثل لقائمة كبيرة عوض وزير او بدل وكيل وزير او ان هنالك امور تخفى على المواطن وحتى على اصحاب الاختصاص في تفسير القوانين او حتى تفاصيلها او حتى صياغتها وفقراتها ولا نقول بالتزوير بقدر ما نقول تاثيرات وسوء استخدام للسلطة وعدم نضوج الوعي الانتخابي والديمقراطي وان هنالك نفوذ قوي ومضخم لبعض الكتل ولسلطة على حساب السلطات الاخرى في البلد .
اليوم بات الجميع على بينة ودراية عن وجهته في الانتخابات القادمة فليس من المعقول ان ينتخب المواطن من حرمه قوته اوقصر في واجبة او تعالى عليه او استغفله او من هدر ماله واستنزف طاقاته.. لايعقل ان يختار المواطن كتل شاركت في حكومة بائسة بنيت واسست على اليات خاطئة خارج اطار الدستور بعيدا عن اعين الشعب ولا تمثل غاياته ولاتحقق طموحه ..لايعقل ان يختار المواطن من شارك في حكومة بنيت بالمقلوب او كرست حالة الفوضى ...لايمكن ان يختار المواطن من سرق او تورط بملفات فساد ..لايعقل ان يختار المواطن من تستر على مفسدين او برأ مفسدين لابل زكاهم بخلاف واقعهم او اعان ارهابيين او قاتل او تستر عليه ... لايعقل ان يختار المواطن وزير عجز ان يدير وزارته او حدث فيها خروق كبيرة كهروب الارهابيين مثلا او صفقات الاسلحة الفاسدة او وزير يتحكم نجله بالوزارة وموظفيها اواواو ..كم لايمكن ان يختار المواطن نائب خالف ارادة ممثليه او وقف بالضد من مصلحة شعبه من اجل زعيم كتلته او حزبه .. ولايعقل من المواطن ان يختار من يريد ان يرسم لنفسه صورة المعطي المنفق والكريم فاليوم نشاهد حملات دعاية الكثير من الكتل قائمة على اعطاء الاموال او الوعود بوظائف او تسجيل قطع الاراضي وتوزيعها او فتح مشاريع فات على انجازها سنوات سابقة نعم فالمسؤول اليوم يفتتح مدارس وبنايات ومشاريع وجسور وشوارع انجزت خلال الاربع سنوات الماضية ...لايعقل من المواطن ان يختار من لم يره لاربع سنوات واخر عهده به انتخابات البرلمان 2010 او انتخابات مجالس المحافظات قبل عام لما جمعهم مؤتمر انتخاب (توزيع بطانيات او استلام فايلات او ووعود بوظيفة لم تأت ولن تأتي يوما )..
نعم بيان المرجعية حدد لابناء الشعب العراقي اليات التغيير الممكنة في الوقت الحالي وان لايكرر التجارب السابقة وان لايعيد نفس الوجوه الكالحة والتي من الان تتوعد باعادة الكرة في ولايات جديدة فعقليتهم متوقفة على السلطنة والولاية والامرة فقط والمواطن (ينتخب ينتخب ويرجع يشرب من شط الوعود التي لاتنفذ ابدا) .....

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/17



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية كشفت الاقنعة .. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد آل جويبر
صفحة الكاتب :
  حميد آل جويبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

  الدرس الأول وآخر الشراح ثنائية المتن / الهامش في التأليف النحوي عند العرب  : منتظر حسن الحسني

 العمل واليونسكو تبحثان مشروعا لتحسين جودة مخرجات التدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التحالف الرباعي ومحاوره ...الى اين ؟  : ظاهر صالح الخرسان

 النزاهة: قانون المفتشين العموميين سيشرع خلال الفصل الحالي ونتوجه لفك ارتباطهم بالوزراء

 اعلموا أني القرآن!  : قاسم آل زبيل

 السياب مترجماً لأنين الإنسانية  : علي العبادي

 الطلبة المبتعثين إلى ماليزيا، مغضوب عليهم!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 معركة حلب الكبرى ..مجاميع مسلحة تترنح ومشاريع تتساقط وشركاء الحرب يتخبطون !؟  : هشام الهبيشان

 الاعرجي يتراجع عن اتهام مجيد: اعتقد بعض النواب صوت لزملائه

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر تموز الماضي  : وزارة النفط

 الأمين العام لمجلس الوزراء يؤكد على ضرورة وضع آلية جديدة للإسراع في إنجاز معاملات ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 العراق ..يسائل (بمومبيو)- كلمات شعرية بليغة!  : رحيم الشاهر

 المرجع النجفي ينتقد احتفالات الفالانتاين في عدد من المحافظات العراقیة

 خطوات بناء الاقتصاد وتعزيزفرص الاستثمار  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net