صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

تساؤلات مشروعة
ماجد الكعبي
 أسماء جدد لكيانات عدة وائتلافات شتى ستتربع على مقاعد البرلمان في المستقبل القريب , وان الجماهير التي ستستودعها ثقتها وأصواتها المقدسة تنتظر منها الولاء للوطن والمواطن وتشريع القوانين التي تعود بالنفع والمنفعة للعراق والعراقيين وخاصة المسحوقين والفقراء والبؤساء والمحرومين والمساكين والمعوزين واليتامى والأرامل والثكالى وأبناء السبيل والمتقاعدين والموظفين والعمال والكسبة وأصحاب الجنابر وكل الذين لم ولن يحصدوا من الجوقة البرلمانية الأولى والثانية والثالثة سوى الوعود والشعارات الفارغة والادعاءات المدغدة للمشاعر ولهذه الأسباب وغيرها سقط من سقط  من البرلمانين  في بئر العدم حيث عاقبه الناخب الواعي ولم يكرر إعطاء صوته له وذلك لأنه – البرلماني الساقط -  لم يقدم  لمن منحه صوته وللآخرين ما يستحق الذكر . إن النتيجة الحتمية والتي يتفق عليها العقلاء أن الناخب الواعي في يوم الانتخابات سيعاقب كل نائب تاجر بأسماء الناس وصعد على أكتافهم وأغرقهم بأماني وآمال ووعود عصفت بها الريح . اعتقد من حق الجماهير أن تقف وقفة غارقة بتأمل وترقب وتساؤلات مشروعة :- ماذا سيقدمون لنا المنتخبون الجدد ..؟ هل يأتون لنا بأشياء جديدة ترضي ضمائر المتوجسين ..؟ وهل سيشرعون قوانين وقرارات كلها عطاءات وانجازات ومكاسب ترضي طموح المتعطشين إلى التغيير الخدمي والعمراني والاجتماعي والثقافي المنشود ..؟  أيها المرشحون الجدد للبرلمان القادم لو حالفكم الحظ والقدر وفزتم من يضمن لم تكونوا أسوء من الذين سبقوكم ..؟ وان الذي أخشى ما  أخشاه قولي ياليت ظلم بني أمية دام وعدل بني العباس إلى جهنم ..!!  أيها المتنافسون اعلموا  بأنكم في امتحان عسير وفي الامتحان يكرم المرء أو يهان , وإنكم لتعلمون قبل غيركم بان الجماهير تحترم وتقدس العضو المنتخب الذي يعطي ويبذل قصارى جهوده من اجل المواطنين عامة والمتعبين والمنهوكين والفقراء خاصة ( الفقراء ) الذين افترشوا بساط العوز والحرمان والتحفوا أغطية المواعيد التي انهال بها عليهم بعض الفاشلون في عملهم في المرحلة السابقة . طوبى لمن يأخذ العبرة من أولئك الذين أثبتت الأيام والواقع بأنهم كانوا لا يفكرون إلا في مليء جيوبهم وتحقيق مصالحهم ومصالح الذين ينضون تحت لوائهم من الأقارب ومن الذين يجيدون قرع الطبول في مسيرتهم ويحملون المباخر في مواكبهم , فان الأوان أن يأخذ الإنسان العبرة والعظة فيكون مشدودا إلى خافق المواطنين والى تلبية مطاليبهم المشروعة . وليعلم كل من ترشح للبرلمان أن المواطن قد استفاق وعرف بواقعية الغث من السمين وميز بجدارة بين خادم الشعب وناهب الشعب وان حساب التاريخ سيكون أمضى واشد إيلاما ........

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/16



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات مشروعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين للانسانية جمعاء  : سرمد يحيى محمد

 ظروف يعيشها الشعب العراقي  : امل الياسري

 هل هو استغفال ام استهبال؟ إلهي والهكم واحد.  : مصطفى الهادي

 القواعد الفطرية العامة للمعرفة الانسانية والدينية  : السيد محمد باقر السيستاني

 مشاركة فاعلة لوزارة الموارد المائية بفعاليات الأسبوع الزراعي  : وزارة الموارد المائية

 السنة يهددون بالإنسحاب والعبادي يلجأ للأمم المتحدة ومجلس الأمن لتشكيل حكومته

 تصاعد في اعداد الفحوصات الخاصة بأمراض الدم في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لا تُحاولْ  : وحيد خيون

 تخريب الشاحنات الكبيرة ... إرهاب مبطن ..  : راسم قاسم

 كوميديا الانتخابات حسب نظرية الاحزاب  : حيدر كامل

 قصيدة الشاعر المصري أحمد شلبي في الامام علي (ع)‎

 محافظ ميسان : نؤمن بأن تنويع مصادر الدخل الأساس في اقامة المشاريع الاستثمارية في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية  : اعلام محافظ ميسان

 انه العراق ....... ترفعوا قليلا  : علي الزاغيني

 في حيفا تتواءَمُ الثقافةُ والمعرفة والفنون!  : امال عوّاد رضوان

 (ندوة الإسلام والحياة) (الصحوة الإسلامية:الحقوق والأطماع)  : المركز الاسلامي في لندن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net