صفحة الكاتب : مهدي المولى

هل العراقيون عاجزون عن حكم انفسهم
مهدي المولى


أي نظرة موضوعية لواقع العراقيين  وتاريخهم الطويل لاتضح لك بصورة واضحة ان العراقيين غير قادرين على حكم انفسهم بانفسهم وفق القانون وفق احترام بعضهم لبعض وفق الديمقراطية والتعددية بل يتضح لك بأن حكم الديمقراطية والقانون لا يصلح لهم الذي يصلح لهم هو نظام الفرد المستبد نظام العشيرة المتسلطة او قوة خارجية
فهم ضد كل ما هو جديد ومع كل ما هو قديم فهم يساندون كل ظالم مستبد ظلامي وضد كل عادل حق ونور
المعروف عاش العراقيون قرون في ظل الظلم والظلام  العثماني عاشوا قرون كعبيد  كحيوانات بل  اقل درجة من الحيوانات محرم عليهم الوظيفة العلم لكنهم كانوا يستخدمونهم ككلاب حراسة  لحمايتهم او حمير لنقلهم ونقل حاجياتهم
وكان العراقيون  راضين مقرين بهذا الوضع بل كان شيوخ العشائر ورجال الدين يشعرون بالراحة لان الجهل المنتشر والتخلف السائد والاحتقار  للعراقيين في صالحهم ويحقق رغباتهم في السيطرة وخضوع الاخرين
فال عثمان يذلون ويحتقرون رجال الدين العراقيين وشيوخ العشائر فيقوم رجال الدين وشيوخ العشائر بأحتقار واذلال العراقيين وخاصة البسطاء لهذا فانهم يشجعون الجهل والفقر  في العراق لانهما يسهلان السيطرة على هذه الملايين الفقيرة الجائعة  الامية
وعندما دخل الانكليز العراق وانقذوا العراقيين من ظلام وظلم وعبودية ال عثمان ومنحوا العراقيين الحرية وقالوا لهم هيا احكموا انفسكم بانفسكم  فثارت ثائرة بعض رجال الدين وشيوخ العشائر اعتبروا ذلك تحدي لسلطتهم لامتيازاتهم نعم انهم عبيد وخدم لال عثمان الا انهم سادة على الملايين الجاهلة الجائعة  كيف يتساوى رجل الدين شيخ العشيرة مع هؤلاء الأميين مع الفقراء الجائعة  فوقفوا الى جانب ظلام  وعبودية ال عثمان وضد نور وحرية الانكليز
لا شك ان الانكليز اكثر تطورا واكثر تحضرا واكثر ثقافة ومعرفة من ال عثمان حالوا ان يطوروا العراقيين ويرفعون من مستواهم في كل شي بما فيها العلاقات الاجتماعية
المعروف ان الانكليز دخلوا العراق لا من اجل عيون العراقيين وليس هدفهم الثواب والاجر وانما من اجل خدمة مصالحهم الخاصة وحماية تلك المصالح وبما ان مصالحهم اكثر رقيا من مصالح ال عثمان فلا بد من تغيير في واقع العراقيين كل العراقيين فدعت كل العراقيين الى العمل الى العلم الى النور الى المساوات فهذه الدعوة في نظر بعض رجال الدين وشيوخ العشائر كفر ومن يدعوا اليها كافر فهذه الدعوة تهدد امتيازات ومكاسب ومنزلة هؤلاء الشيوخ ورجال الدين لهذا قرروا الوقوف ضد هذه الدعوة فحرموا العمل وخاصة في دوائر الدولة وحرموا العلم الذهاب الى المدرسة واعلنوا الثورة ضد هذه القيم
قلنا ان الانكليز  يتحركون وفق مصالحهم لهذا تحركهم محدود بتلك المصالح رغم محاولات الانكليز على دفع و توجه العراقيين  الى مجال العلم والعمل ودعوا رجال الدين  وشيوخ العشائر على حث العراقيين الى ذلك الا ان رجال الدين وشيوخ العشائر وقفوا خلاف ذلك نتيجة لجهلهم وانانيتهم المفرطة  مما دفع الانكليز الى تأسيس دولة وحكومة عناصرها غير عراقية الكثير منهم كانوا من عناصر ورجالات   ال عثمان فكانت نظرة الحكومة وعناصرها الى العراقيين نفس النظرة التي كان ينظرها ال عثمان الى العراقيين كما تعاملوا مع العراقيين بنفس المعاملة وهي نظرة الشك والريبة والمعاملة الدونية وكانوا السبب في كل ما حدث للعراقيين من ويلات ونكبات وحروب وظلم وطائفية وعنصرية وما هذه الجرائم البشعة من ذبح وقتل وتشريد الا نتيجة لخطأ وجهل بعض رجال الدين وشيوخ العشائر الا لذلك الخطأ بل الجريمة التي قام بعض رجال الدين وشيوخ العشائر الجهلاء المتخلفين

فكان المندوب السامي البريطاني يتوسل بهذا وذاك من اجل اقناع احد رجال الدين المتخلفين  بالغاء فتوى اصدرها التي كانت تحرم على الشيعة العمل والعلم الغريب ان حفيد هذا المتخلف المعادي للشعب العراقي يتحالف مع الارهابين الوهابين مع مجموعة حارث الضاري الوهابية في ذبح الشيعة فكل ما اصاب العراقيون من ظلم وذبح وجهل وذل  منذ ذلك الوقت وحتى الان ولا ادري متى ينتهي الا نتيجة لتلك الفتوى المشبوهة والموقف الحقير لبعض رجال الدين وشيوخ العشائر
وبدأت مؤامرة كبرى على ذبح العراقيين وتدمير العراق بقيادة الطاغية صدام وبدعم وتمويل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بل اعلنوا عن ذلك بصراحة وعلنية وبدون اي خوف او مجاملة ورفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم فاعلنوا الحرب على ايران  امروا صدام بغزو الكويت وفرضوا حصارا على العراق والعراقيين وبهذا اصبح صدام يشكل خطرا على السلم والامن الدوليين لهذا  قام المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة في عام 9 -4 -2003 بازالة نظام صدام وتحرير العراق والعراقيين من بين انياب الطاغية  وقبر الطاغية الى الابد حاول بعض رجال الدين  وشيوخ العشائر بدعم من قبل ال سعود ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها عندما حرر الانكليز العراق في 1914 من الظلام العثماني لكن هؤلاء الانتهازيون الجهلاء استطدموا بالمرجعية الدينية العليا بقيادة الامام السيستاني الشجاعة الحكيمة التي عرت وكشفت حقيقة المجموعات  التي دعت الى مقاومة القوات الدولية سواء كانت شيعية او سنية بانها مجموعات مأجورة هدفها قتل العراقيين وطرد العراقيين هدفها تحقيق هدف ال سعود والتي كلف به صدام وهو لا شيعة بعد اليوم وافشال العملية السياسية ومنع العراقيين من بناء عراق ديمقراطي موحد تعددي اي حكم الشعب
لا شك ان اعداء العراق  والعناصر المأجورة تحاول اعادة العراق الى عهود الظلام والعبودية الا ان المرجعية الدينية العليا بقيادة الامام السيستاني ستفوت الفرصة على هؤلاء لهذا على القوى الوطنية المخلصة ان تقف مع المرجعية في تحديها لقوى الظلام والعبودية وكشف كل اساليبها
لهذا على العراقيين ان رغبوا في حكم انفسهم بانفسهم ان يعتصموا ويتمسكوا بتعاليم المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني فانها وسيلة النجاة والتطور والتقدم والخلاص من حالة الذل والتناحر والتوجه الى العلم والعمل
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/15



كتابة تعليق لموضوع : هل العراقيون عاجزون عن حكم انفسهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
صفحة الكاتب :
  انصار ثورة 14 فبراير في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ردا على دعاة العامية  : معمر حبار

 مراهق بـ"داعش" ينفجر وسط أسرته ويقتل جميع أفرادها

 مستشفى تابع للعتبة الحسينية ينجح في انقاذ طفل ويوفر على عائلته مبالغ باهضة لانفاقها خارج العراق

 أيديولوجية "داعش" تحت أقدام أبطالنا  : حيدر حسين الاسدي

 حملة المنافقين والموتورين على الفيس بوك ضد الحكومة  : سهيل نجم

 العمود الصحفي مرآة لهموم الشارع العراقي .. الكاتب عبدالزهرة الطالقاني انموذجاً  : د . حذام بدر

 مشاركة فاعلة لوزارة الموارد المائية بفعاليات الأسبوع الزراعي  : وزارة الموارد المائية

 الشفافية شرط نفاذ النور   : علي التميمي

 قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟  : حيدر الراجح

 حكم خواطر ... وعبر (26 )  : م . محمد فقيه

 مرحباً بعام الأمل وداعاً عام الحزن!  : قيس النجم

 أبغظ الحلال الرسوب!  : رحمن علي الفياض

 ثقافة التبرير وفنتازيا المؤامرة  : محمود غازي سعد الدين

 مكالمة صائب خليل !!  : عمار يوسف المطلبي

 صراع الاماكن .....بين صورة الشهيد ومرشحي الاحزاب  : ناطق هاشم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net