صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

حمود وتشكيل الحكومة العراقية ,,,,,,,
جمال الدين الشهرستاني

  يحكى أنه سابقا في كربلاء كان رجل عمله سائق عربة تسحبها الاحصنة (تعتبر بمثابة سيارة الاجرة في الوقت الحاضر ) ويسمى باللهجة العراقية الدارجة ( عربنجي ) وباللهجة المصرية ( عربجي ) والعربة في العراق تسمى عربانه وبالمصري حنطور  [ وهؤلاء العربنجيه بصورة عامة لهم عادات وتقاليد وطريقة تكلم وتفاهم خاص ، وتحاورهم  كله سباب وكلمات نابية تخدش الحياء ، ومما لا يحبب في المستوى العام من اللياقة والاخلاق ، كذلك كانوا بصورة عامة يشربون الخمور ويمارسون الموبقات طبعا ليس العموم ، بل الأغلب الأعم مما طغى على هذا التجمع الطبقي صفة الفسق والفجور، وكان المجتمع ينظر اليهم نظره فوقية  ] المهم هذا السائق ( عبود ) كانت له بنت على مستوى من الجمال مما تولع بها وعشقها ابن أحد العوائل الثريـه والمتنفذه في المدينة  فسعى اليها بوجهاء المدينة وساداتها وكانت الخطبة وطلب يد الفتاة  ،  وباصرار عجيب وغير متوقع ، رفض الاب هذه الزيجه ... و في اليوم الثاني بينما كان الشاب مهموما هائما بالقرب من مكان تجمع الاحصنة الخاصة بالعربنجيه ( الطوله )  وتسمى بالزريبه ، رآه (حمود العربنجي) وسأل الشاب عن همه ، فقال له خطبنا بنت عبود وذهبنا بكل وجهاء المدينة ولم يوافق ، أجابه بسيطة ، فتوجه من ساعته الى عبود وقال له باسلوبهم الخاص اللاإخلاقي [ ولك عبود إبن ....... أخت الكذا....أمك..... أختك !!؟ ليش متزوج بنتك للولد ]  أجابه بضحكة عريضه وقال لم يأتني أحد بوجهاتك كي يملئ العين ويغلق الفم ، إليك البنت ،  خذوها ( بملابسها ودون شروط ) ..
حال العراق و السياسين العراقيين مشابه لقصة (عبود العربنجي)  بعد أن توجهت لهم المرجعيات الدينية والشعب العراقي ليزوجوا ابنتهم الحكومة من ولدهم الدستور على ما سنه الشارع والعقل والضمير ، ويستقر العراق ولكنهم رفضوا وبشدة ،  بانتظار حمود العربنجي الذي لم نجده في العراق ، ولكن جولة الساسة في أمريكا وروسيا والدول المجاورة دليل على وجود حمود العربنجي هناك ، لأن شبيه الشيء منجذب اليه ، والطولة ( الزريبة ) هناك  والحال تبين أن تفاهم الساسة مع الخارج أقرب لهم من العراق وشعبه !!!  ليحافظوا على ما سرقوه ودخل في حساباتهم الخاصة وعقارات تم شراؤها في دول الجوار . نرفع ايدينا بالدعاء عسى أن نلتقي قريبا بحمود العربنجي ليؤثر على عبود السياسة العراقية المتسكع في حانات وملاهي والشقق المفروشة في بيروت والقاهرة والدول الاوربية .

 

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/27



كتابة تعليق لموضوع : حمود وتشكيل الحكومة العراقية ,,,,,,,
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : السيد ابو مرتضى الموسوي ، في 2012/09/15 .

اللهم صلي على محمد وال محمد
تسلسلت في مقالات وكتابات السيد الشهرستاني استوقفني فيها امور احب تبيانها على الرغم اني معه في مكان عمل واحد إلا لم اكن مطلعا على اي من مواضيعه واستهواني في مقاله الاخير ( قبقات الحكومات المحلية )) الموضوع العجيب والغريب :
1- كثرة التعليقات على كتاباته له دلالات هل تمت استنتاجها وعلى نفس الموقع
2- التفوت بين الكبير بين ما تمت قراءته بينه وبين اي كاتب اخر !! ايضا أعجبني لأخي في العمل
3- طريقة طرقه على الحديد قوية جدا تدل على شجاعة وثقة عالية قل مثيلها
4- دقته في التشخيص وتوقعاته المستقبلية له تحسب نقاط
5- الحيادية العالية بعدم تفضيل جهة على اخرى وابراز المساؤى لدى الجميع
اقول لاخي وعزيزي لم اكن اتابع ما تكتب ولكنك فرضت على اخوتك ذلك والف شكر لصاحب الموقع

• (2) - كتب : علي النواب ، في 2011/09/30 .

العزيز جمال : الشجاعة في الطرح هي السمه الاهم التي تحدد اذا ما كان المقال جيدا ومؤثرا في فكر المتلقي .. وانت تمتلك نصيبا وافراً من الشجاعة الكتابية وهو المهم في التواصل مع الاخرين ، احرص على قراءة مقالاتك التي يحفزني البعض منها كي تكون المادة الاساس في برنامجي الاذاعي .. شكرا لك تقبل محبتي الصادقة .

• (3) - كتب : احمد الشامي من : العراق ، بعنوان : ردا على التعليق في 2010/09/01 .

اتمنى ان تعود عقارب الزمان الى الوراء وان يعود معها ايام عبود العربنجي لكي تكون هنالك شخصية عربنجية عراقية تستطيع التحاور مع البعض العربنجية العراقية (للاسف الساسة العراقيين) اقلها ينطبق علينة المثل العراقي ليكول مركتنه على زياكنه



• (4) - كتب : kamiran .M من : iraq ، بعنوان : سياسة العربنجيه في 2010/09/01 .

إني عشت قريبا من مجتمع العربنجية وكم كانوا منتخين ومتعاونين وكما يقول العراقيين نشامى واعتقد يا أخي جمال ظلمت العربنجية عندما شبهت السياسين بهم . ولكن اقول اسقاط الحادثة على واقع العراق وبهذا الحج أكثر من رائع . انه اسلوب السهل الممتنع بوركت زدنا منها



• (5) - كتب : علي الكنعان من : الكويت ، بعنوان : احني لك راسي احتراما في 2010/08/31 .

أخي الحبيب انا كمواطن عراقي مقيم بدولة الكويت فاني احني راسي لك احتراما على هذا المقال الذي يعبر عن حق وحقيق واقعنا المر فالشعب ضاع مع شوية حرامية وين الضمير وين تاريخ العراق العظيم شرذمة من المنافقين ضيعت العراق وتاريخة وامجاده ولكن ان شاء الله يظهر عبود العربنجي وحمود بعون الله والى مزيد بارك الله فيك






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاشوريات  : عبد الحسين بريسم

 أخبار عاجلة من محافظة الأنبار

 العمل تقيم دورة للمفتشين الجدد من محافظات ديالى وصلاح الدين والانبار وواسط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المسابقات الأدبية .... سرقة بوضح النهار  : مثنى صبيح

 أَرْصِفَةُ الْأَوْثَان  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 الحشد الشعبي يطلق عملية تطهير في ديالى لرفع المخلفات الحربية لداعش

 استشهاد 14 شخصا على الأقل في انفجار سيارة قرب مستشفى في بابل

 إدلب .. الجيش العربي السوري يبدأ الزحف نحو سراقب الإستراتيجية !؟  : هشام الهبيشان

 صابر حجازى يحاور الشاعر اليماني محمد المطري(ميلاد اليماني)  : صابر حجازى

  وزارة الداخلية رفقاً بمنتسبيكم!  : قيس النجم

 القلق الأمريكي وحاجته إلى خطوة جدية لتغيير النظام السعودي الحاكم قناعة أمريكا في إحداث التغيير الداخلي لهرم النظام السعودي الحاكم. متى؟ وكيف؟  : محمود الربيعي

 اليوم.. ثلاث مباريات في الدوري الممتاز

 هولندا تطرد 4 روس بتهمة تنفيذ هجوم إلكتروني على منظمة دولية

 كيفية النهوض بألقطاع الزراعي في العراق مع قلة المياه وزيادة نسبة ملوحتها  : محمد توفيق علاوي

 فريق بحثي سعودي يكتشف نوعا جديدا من البلاستيك  : عبده فلي نظيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net