صفحة الكاتب : حسن الراشد

الجزء الثاني/الشيعة في منعطف خطير / الانتخابات والمرجعية
حسن الراشد
 لعبت المرجعية الدينية الشيعية دورا بارزا في تاريخ العراق السياسي ولم يقتصر دورها فقط على العلوم الدينية والفقه والاصول بل تخطت لتصل الى محطات مهمة رسمت للعراق خارطته السياسية وحددت لها مسارا يحفظ للناس حقوقهم وللبلاد استقلالها ،فقد تحولت الكوفة تاريخيا ومن بعدها السامراء كربلاء والنجف الى مراكز قيادية تدار عبرها شؤون الامة والناس وكان الحكام واهل السياسة يحسبون الف حساب لرأي المرجعية الشيعية عندما ينوون اتخاذ اي قرار يمس بمصالح العامة وشؤون البلاد الاستراتيجية ولم يتجرأ الحاكمون تجاوزها الا غيلة او خلسة او بتدبير في ظلام !
 
وقد سعى السياسيون ورجال الحكم في فترات مختلفة ومتقاطعة تهميش دور المرجعية الدينية الشيعية واقصائها عن الحياة السياسية رغم دورها الارشادي وزهدها الاخلاقي في التدخل المباشر في الشأن السياسي الا انها وفي منعطفات تاريخية ولحظات حساسة من حياة الناس والامة كانت تترك بصماتها واضحة على كل الاصعدة سياسيا وثقافيا واجتماعيا وفكريا وحتى الاقتصادية وكان العراق بحكم موقعه الاستراتيجي وما كان يمثله من مركز اشعاع للعلوم وما كانت تمثله المرجعية من مصدر للاصلاح والتأثير الحضاري قبلة العشاق من مختلف البلدان ،هذا الموقع وهذا الدور للمرجعية دفع المستعمرين والظلمة لشن غزواتهم الاجرامية للعراق واحتلاله ولم يكن الاحتلال العثماني اوله ولا البريطاني اخره ولا الاحتلال الامريكي وثم التفكيري نهايته بل استمر الغزاة من مختلف المشارب باعتداءاتهم على العراق وكانت المرجعية الشيعية في صدارة المقاومين للغزاة بمختلف الطرق والوسائل وكانت مواقفهم الشجاعة وفتاويهم المشجعة على نصرة المظلوم ومحاربة الظالم محل اعجاب ومحور استقطاب ولم يشأ اي من الحاكمين ان يتجرأ على معاداة المرجعية الشيعية دون ان يفقدوا عروشهم ويتهاووا الى الحضيض وكانت النجف الاشرف تشكل ثقلا مرجيعيا دينيا قياديا ومحوريا تآمها الشعوب المسلمة من مخلتف الاصقاع وكانت تتبادل الدور القيادي مع سامراء رغم ان الاخيرة لم تكن مقرا دائما للمرجعية الشيعية الا انها حظيت في فترات خاصة بدورمهم في قيادة الثورات والانتفاضات ضد المستعمرين والمستبدين كثورة التبع او \"التنباك\" التي انطلقت في ايران وقادها المرجع الاعلى للشيعة في ذلك الزمان من سامراء وكان بفتوى من جملة واحدة يشعل النار تحت اقدام المحتلين وينهض الجماهير في ايران من اقصاها الى اقصاها ثم تعوة القياة مجددا الى النجف الاشرف حيث المركز والمحور لينتفض المرجع الاخر وهو الشيخ محمد تقي الشيرازي ويآزره كل مراجع الشيعة ضد الاستعمار البريطاني في العراق في ثورة العشرين المعروفة وتتحرك عشائر العراق جنوبا وشمالا وشرقا ووسطا ضمن جبهة مقاومة موحدة ترفع السلاح بوجه المستعمرين وتتبنى مواقف المرجعية الشيعية في النجف وتحارب البريطانيين في ملحمة لم يعرفها تاريخ العراق السياسي .
 
سقوط صدام وقيام نظام انتخابي برلماني في العراق اعاد للمرجعية الدينية الشيعية رونقها ودورها ولم يستطع الامريكيون الذين احتلوا البلاد لفترة ولا السلطات السياسية تجاهل دور المرجعية الشيعية الجميع كان يسعى لكسب رضاها رغم ابتعادها التدخل المباشر في الشؤون السياسية الا ان السياسيين ورجال الدولة كانوا يحسبون حسابها وتوخي الحذر في اثارة هواجسها الا ان الامور بدأت بعد تعثر عجلة الاصلاحات في البلاد وانكفاء حزب السلطة في شرنقة مصالحه الضيقة وابتعاده عن هموم الناس ومشاكلهم تتغير وتتجه نحو التصادم مع اهداف والمبادئ التي دعت المرجعية الشيعية لتحقيقها والمتمثلة في العدالة ونشر الامن ورفع الفقر والعوز عن الطبقات الاجتماعية وتوفير الحد الادنى من السكن الصالح وتوزيع الثروة وتطبيق بنود الدستور بشكل صحيح حيث ان السلطة السياسية التي استلم المالكي مقاليدها لفترة 8 سنوات ليس فشلت فحسب في تلبية حاجات الناس ومطالب المرجعية الشيعية بل توجهت نحو نهج الحكام السابقين وتجاهل دورها والسعي لاقصائها ومحاربتها ضمن برنامج حزبي فئوي خبيث يستهدف تهميش المرجعية الشيعية وابتزازها عبر اساليب ماكرة لم تضع مصالح المكون الاكبر في العراق وجعلت مستقبل الشيعة في خطر حقيقي خاصة بعد فشل حكومة االمالكي في استئصال الارهاب وضرب حواضنه ولجأت الى اساليب الافتراء والكذب والتدليس لتبرير فشلها .
واليوم المرجعية الشيعية تطالب بالتغيير وانتخاب الكفاءات وعدم تركيز السلطة بيد حزب واحد او طرف لم يفكر في مصالح المكون الاكبر ويترك مصيره نهبا للمجهول او للارهاب كما ان المرجعية الشيعية تريد من الشيعة المشاركة بقوة وبشكل اوسع في الانتخابات القادمة والتصويت لممستقبهم السياسي من خلال اختيار الافضل والاكثر حرصا على مصالح المكون الاكبر كي لا يعود العراق مجددا الى قبضة القتلة والمستبدين والطائفيين . 

  

حسن الراشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/14



كتابة تعليق لموضوع : الجزء الثاني/الشيعة في منعطف خطير / الانتخابات والمرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو فاطمة ، في 2014/04/16 .

لو كان الدين مفصول عن السياسة لما اسس النبي ص دولة اسلامية وقادها بنفسه ولكن ماذا نفعل للعقول المتحجرة الموجودة لدينا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي
صفحة الكاتب :
  زينة محمد الجانودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيمة الإنسان في التوراة والإنجيل ، مع الأدب القرآني في مخاطبة الناس.  : مصطفى الهادي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير تبارك للأمة الاسلامية ذكرى ميلاد الامام علي (ع) ، وتعلن تضامنها مع حزب الله وأنصار الله وسائر القوى الثورية التحررية

 "السيدُ السيستاني روحُ العراق وحارسُ بوابته" (1)  : اسعد الحلفي

 بين دولتين .. الدولة العصرية العادلة ودولة العدل الإلهي .. (2)  : قيس المهندس

 خروج!  : عماد يونس فغالي

 العدد ( 28 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عندي الصبر ........  : علي حسين الخباز

 الولاية في القرآن الكريم  : د . محمد الغريفي

 عشيق الشمس  : حميد الحريزي

 الدكتور المقالح أين إثمه ..؟! وهذا جميل الساعدي وشعره..!!  : كريم مرزة الاسدي

 داعش هجّر 10 آلاف مسيحي من الموصل وخطف 29 ايزيدياً

 من يعالج اسناننا بعد اليوم ؟  : داود السلمان

 أربعة اتجاهات من الرؤى هذا ما قاله المفكرون الغربيون عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  : البينه الجديدة

 رفع دعوة قضائية على الكاتب الصحفي ماجد الكعبي  : دلال الشيخلي

 محاولة لتفسير مطولة شعرية للشاعر الدكتور ريكان إبراهيم  : د . اسعد الامارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net