ردا على التساؤلات المشروعة في كتابات : اين المنجزات ؟هذه منجزاتنا التي نفتخر بها
وجه العديد من الاخوة الكتاب من خلال منبر هذا الموقع المحترم  سؤالا مهما على ضوء الانتخابات ... اين المنجزات ؟ 
من باب حق الرد والرأي و الرأي الآخر وعلى سبيل قول الرسول الأكرم ص :
( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ ) ومن أجل ان لا تضيع جهود المخلصين  سدى امام العواصف السياسية والضغوط الأمنية وبين ضجيج الانتخابات والخطابات ، كي لا يذهب المنتج الايجابي هباءً منثورا ! كان  لابد لي ولكل انسان الدفاع عن منجزاته الايجابية اتجاه الوطن والمواطن الكريم ولو بكلمة وذلك اضعف الايمان لتلافي محاولات خلط الأوراق واشاعة الأخطاء والخطايا ذلك لان من المؤمنين رجال عملوا بصدق واخلصوا ونحن على ثقة بالغة بأن البلد مليان بالمخلصين والعاملين وليس العكس ... من هنا دعوني أن أتحدث عن تجربتي الشخصية في عملي ومن موقعي المتواضع  كمدير للنقل في هيئة الحج والعمرة ، وعن المنجزات التي تم تحقيقها علما باني غير مرشح في الانتخابات كي لا يتهمني البعض بالدعاية الانتخابية لشخصي ، وانما انطلاقا من مسؤوليتي الوظيفية والاخلاقية لتثبيت الحق ليس الا .. مبدئياً استعدادي للدفاع عن الرأي والمناظرة مع من يرغب عن كل ما يتعلق بعملي وبما سأدونه هنا . 
مارست وظيفتي  كمدير للنقل بين (2006 - 2014 ) وما زلت لحد كتابة هذه المقالة وأجزم بأننا قد حققنا نموا وتطورا في عملنا بشكل ملموس يفخر به كل عراقي مخلص وشريف  في جدول بياني متصاعد خلال الفترة من جميع النواحي الادارية والفنية والبشرية .
وعندما بدأنا عملنا في بداية تأسيس الهيئة العليا للحج والعمرة  في مهمة غير سهلة وذلك لان عمل الهيئة يعتمد على اداء أهم الدعامات الرئيسية الثلاثة في توفير الخدمات للحاج العراقي هي النقل والاسكان والاطعام بشكل أساسي ، فكانت التحديات الأمنية لنا بالمرصاد حينما قام الارهابيون بمهاجمة اولى قوافل باصات نقل الحجاج بمكان انطلاقها في منطقة الجادرية عام 2006 اعقبتها مهاجمة القوافل البرية على طريق كربلاء – عرعر ، اضافة الى عدم توفر تراكم الخبرات والقواعد والاسس والضوابط الادارية والفنية المطلوبة فكانت بداية صعبة ومعقدة في وزارة اسست حديثا ، ولم يكن امامها سوى الاعتماد على جهودها الذاتية وامكانياتها المحدودة لتطوير القدرات البشرية المتوفرة منذ بدايات تأسيسها .
ففي خلال سنوات قليلة أستطاع قسم النقل من تحقيق طفرة نوعية في تقديم أفضل الخدمات للحجاج العراقيين في الديار المقدسة  وبشهادة سلطات الحج السعودية التي كانت وما تزال تتعاطى بإيجابية بالغة مع تطور النقل وتقدم بعثة الحج العراقية سنة بعد اخرى في سبيل انجاح عملنا بعد أن لمست منا صدقاً في التعامل والتزاماً دقيقاً بأنظمة وقوانين وزارة الحج السعودية اضافة الى امتياز عملنا  بالسرعة والدقة والتفاني والعمل بروحية العمل الجماعي بين موظفيه في تولي مهمة نقل الحجاج بشقيها البري والجوي والنقل الداخلي في الديار المقدسة .
 ومن نظرة بسيطة الى ما قبل  تأسيس الهيئة حين كان اختيار الحافلات لا يتم وفق معايير  الجودة و المتانة والأمان أنما الاختيار كان يتم عبر مزاج المتعهد ومدى فائدته من سائق الحافلة الذي هو صاحب الحظ الاوفر في الحصول على فيزة الحج من المتعهد بعد دفعه مبلغاً لإرضائه حيث كان يتم تخصيص حافلتين لكل متعهد بعد أن كان يستلم اجورهما ويترك له حرية اختيار الحافلتين، و عدد ركاب القافلة الواحدة فيها كان يتراوح  بين 75 – 80 حاجاً ، الذين كانوا يتوجهون الى الديار المقدسة  عبر الطرق البرية .
 أما بعد تأسيس الهيئة في 2006 وبعد استلام  الشيخ محمد تقي المولى فقد بدأ التغيير وأخذ قسم النقل بالتطور تدريجياً شيئاً فشيئاً ، فتم اعتماد نظام شركات النقل الرسمية المسجلة للعمل مع الهيئة اضافة الى تشكيل لجان فحص واختبار الحافلات واختيار الأفضل منها سنة بعد أخرى .
هذه التجارب اغنت عملنا واكسبتنا الخبرات الكافية  ليصبح حجاج العراق ممن يستقلون حافلات ذات مواصفات سياحية عالمية في المملكة العربية السعودية مع تقليص عدد حجاج الحافلة الواحدة إلى 22 حاجاً من أصل 40 – 45 حاج في الحافلة الواحدة ، ولأجل تفادي الحالات المفاجئة من عطلات طارئة في الطرق الخارجية التي تصاحب الحافلات المتوجهة الى المملكة العربية السعودية تم تهيئة كادر من الفنيين المتمرسين بتصليح الحافلات يرافقون قوافل الحجاج عند انطلاق الحافلات من العراق وحتى وصولهم الى الديار المقدسة دون أي تلكؤ أو تأخير .
أما فيما يخص حجاج الجو فقد عمل قسم النقل على توفير حافلات حديثة بتوجيه من سماحة الشيخ محمد تقي المولى بضرورة اجراء عقود نقل مع الجانب السعودي المتمثل بنقابة النقل السعودي لتحسين الخدمة وتم استقدام حافلات حديثة وذات مواصفات راقية للحجاج العراقيين بعد معاناتهم المتكررة من ركوبهم الحافلات القديمة المتهالكة بعد وصولهم مطار جدة والتي  كانت تفتقر الى وسائل الراحة المطلوبة .
وفيما يتعلق بالنقل بين المدن المقدسة من المدينة المنورة الى مكة المكرمة وبالعكس ومن مكة إلى مطار جدة – كانت معاناة الحجاج العراقيين أكثر وطئاً بحكم قدم الحافلات الموجودة وصعوبة التعامل مع سائقي الحافلات لأنهم من جنسيات دول جنوب شرق آسيا ولا يعيرون أهمية لمشاعر الحجاج ولمطالبهم ولكن بحكم الخبرة العراقية التي اكتسبت عاماً بعد أخر استطاع فيها كادرنا من تطوير العمل والقضاء على السلبيات الموجودة وبهذا كان تميزنا عن باقي الدول الاسلامية الاخرى واضحا في تقديم أجود الخدمات لضيوف الرحمن في الديار المقدسة.
واضافت الهيئة خدمة اخرى لم تكن معهودة عند العراقيين سابقا في الديار المقدسة من خلال توفير النقل الداخلي و بإلحاح الشيخ  محمد تقي المولى اسوة ببعض الدول المتطورة في مجال الحج مثل إيران وتركيا واندونيسيا مما وفر خدمة النقل الداخلي في مكة المكرمة على مدار الساعة من بنايات السكن إلى الحرم المكي الشريف وبالعكس لأداء مناسكهم بعد وصولهم الى مكة المكرمة محرمين من الميقات من خلال التعاقد مع أرقى الشركات المعتمدة لدى نقابة النقل السعودي (النقل الجماعي) ليصبح العراق الدولة العربية الوحيدة التي قامت بتوفير النقل الداخلي لحجاجها في المملكة العربية السعودية ، بالإضافة الى توفير النقل الى عرفة ومزدلفة ومنى لتوفير قدر من الراحة للحجاج  وسهولة الحركة في أيام المشاعر المقدسة والتي تعتبر من اساسيات الخدمات المقدمة للحجاج لأن " الحج عرفة " وذلك بتوفير أفضل الحافلات العراقية والسعودية الحديثة لنقلهم الى صعيد عرفة ومن ثم مزدلفة ومنى على مدار أيام التشريق وبمستوى لا يضاهيه أي اسطول بري مقارنة بالدول الاخرى  الى جانب توفير سيارات مكشوفة وحسب رغبة كل متعهد من المتعهدين .
وفي العام المنصرم 2013م تم تطبيق آلية جديدة في صعود الحجاج الى التروية ونجحنا في ذلك بجهود المسؤولين والموظفين ومن ناحية التنظيم العالي للحافلات العراقية المتمثلة بخطط شركة النقل البري العراقية المتميزة وبشهادة المسؤولين السعوديين المعنيين في امن الطرق ومسؤولي المشاعر المقدسة كافة.
هذه الجهود المتصاعدة والمتحققة في خدمة الحاج العراقي العزيز في مجال النقل  وبالمستوى الافضل من كل بعثات الدول العربية وفق شهادة سلطات الحج السعودية ، لم تكن تتم لولا تظافر جهود العاملين ولولا اسناد وتعاون دوائر الهيئة الاخرى ولولا الحرص والادارة الرشيدة للشيخ المولى رئيس الهيئة . اعتقد بانه آن الأوان أن نعتز ونفتخر بما انجزناه وما قدمناه لخدمة الحاج العراقي .. ومن حق كل عراقي الافتخار بالعمل الصالح الناجح ومن الله التوفيق ..
 
أستاذ شريف ... 
مدير قسم النقل الحالي في الهيئة العليا للحج والعمرة 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/13



كتابة تعليق لموضوع : ردا على التساؤلات المشروعة في كتابات : اين المنجزات ؟هذه منجزاتنا التي نفتخر بها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم المرأة العالمي ..لماذا لا تحتفل به الأرامل  : طارق رؤوف محمود

 الإصلاحات بين التسييس والإنحراف ؟!...  : رحيم الخالدي

 خلية الصقور تستهدف مقرين لداعش في عمليتين وتخلف 43 قتيل وجرحى اخرين من بينهم مندوب أبو بكر البغدادي أبو اسامة العزاوي  : خلية الصقور الاستخبارية

 التعليم: تخيير الطلبة الأوائل على الكليات الأهلية بين النقل للجامعات الحكومية او البقاء في كلياتهم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الجنايات المركزية تؤجل النظر بقضية المتهم احمد العلواني إلى 5 أيار

 وزير الدفاع يلتقي عدداً من جرحى قواتنا المسلحة  : وزارة الدفاع العراقية

 المعهد التقني ناصرية وعيد الجيش العراقي  : علي زغير ثجيل

 هروب جماعي لداعش من الشرقاط، والقوات الأمنية تتقدم بحديثة وهيت

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه من اسلام الحديث الى اسلام القرآن ( 1 )  : عدنان عبد الله عدنان

  من سن سنة إرهابية فعليه وزرها ..  : محمود غازي سعد الدين

  امتزاج الروح والوحي .....قصيدة (حلم الجمال)  : ميمي أحمد قدري

 جمعية الهداية الاسلامية في كربلاء تجري استبيانا للمشاركة في الانتخابات  : الشيخ محمود الصافي

 خوفا من ترامب... مشتريات أوروبا من النفط الإيراني تتجه للتوقف

 العبادي يمهل الشركاء السياسيين 72 ساعة لتقديم مرشحيهم

 والدة شهيدين تستقبل وفد المرجعية الدينية العليا في البصرة باهزوجة : عفية أبني المادنك راسي  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net