صفحة الكاتب : احمد الشحماني

قل لي من انت ... حدثني عن تاريخك ... حتى انتخبك..!
احمد الشحماني
جرت العادة المتوارثة ضمن سلسلة الأعراف والتقاليد العراقية (تحديدا التقاليد العراقية) عندما يتقدم شخصا لخطبة فتاة ما, يسئل والد الفتاة أو الشخص المسؤول عن الفتاة الشخص المتقدم: من اي عائلة, ماهي اخلاقه, عمله, تحصيله الدراسي, ملفه الأجتماعي, سلوكه, أبن من؟ صديق من؟ ما هو ماضيه؟ ــــــــــــــ  ومن ثم يبت في الأمر . . .
 
في كل دول العالم المتحضرة التي تشهد الميراثون الديمقراطي للأنتخابات البرلمانية او الرئاسية سواء في بلدان العالم المتحضر كالولايات المتحدة الأمريكية (صاحبة الماركة الذهبية) في جعلنا افضل بلد ديمقراطي في القارة الآسيوية (ماشاء الله . . !!) أو سواء الانتخابات التي تجرى في بلدان اوربا ـ او حتى في الهند, أو جنوب افريقا, أو البرازيل, هنالك برامج تثقيفية للناخب واطلاله تعريفية للمرشح ـ من هوالمرشح,  تاريخه, سلوكه, عمله, توجهاته, تمويله, ممارساته الشخصية بل وحتى هواياته وعلاقته العاطفية وميوله ومزاجه الشخصي وسلوكه النفسي ــــ لأنها بلا شك عوامل تقييم لابد منها. . .
 
 
ليس هنالك لغة ترغيب او ترهيب, أو استخدام طرق التوائية والتصيد في المياه الخابطة والمالحة والعكرة ضمن مفهوم الغاية تبرر الوسيلة  (تباً لها تلك الغايات ان كانت الوسائل لا تتماشى مع مفهوم اخلاق الانتخابات الديمقراطية) 
 
لغة الترغيب والترهيب والتصيد بالمياه العكرة اساليب مرفوضة لانها خارج اطار المفهوم الديمقراطي وإلا لماذا سيميت بالأنتخابات الديمقراطية . . .؟!
 
ايضاً في المراثون الانتخابي في المجتمعات التي تؤمن بمفهوم الديمقراطية والتحولات الديمقراطية التي تتجسد فيها مفاهيم الشفافية والنزاهة في التعامل والتعاطي مع الدعاية الانتخابية للمرشحين بشكل واضح وضمن الفترة القانونية المحددة, فليس هنالك اموال تنفق من قبل اشخاص واحزاب على موائد وهدايا وهبات وعطايا ووعود استثنائية مشبوهه تتم في الكواليس المظلمة خارج اطار القانون والدستور ـــــــــــ القوانين صارمة في معاقبة كل من يتجاوز الخطوط الحمراء كائناً من يكون. . .
 
 
الكل ينزل الى ملعب الأنتخابات يرتدون اللون الموحد (لون الديمقراطية) وان اختلفت برامجهم ورؤاهم وايديولوجياتهم وتنظيراتهم وطروحاتهم . . الجمهور يشاهد من هو صاحب البرنامج الذي يوفر له فسحة الرفاهية ويحقق مطاليب المجتمع في الأمن والأمان وانجاز الخدمات وتوفير فرص العمل لجيوش العاطلين وأشاعة أجواء العدالة الأجتماعية دون اللجوء الى لغة التمييز المناطقي والطائفي والعرقي, وايضاً الجمهور يشاهد ويدقق بعقل لبيب من هو صاحب الماضي المشرق والسلوك الرصين والسمعة الطيبة والمخلص للمجتمع والوطن وصاحب الأداء الجيد ثم يقرر . . .
 
اللاعب الذي شارك في المباراة الأنتخابية لميراثون البرلمان السابق ولم يسجل هدفا في مرمى البرلمان طيلة اربع سنوات عجاف من عمرالدورة البرلمانية السابقة ولم يكن اداءه يشكل منعطفاً صادقاً مع تطلعات الجمهور الذي انتخبه – كيف يمكن للجمهور ان ينتخبه؟ – واي جمهور غبي واحمق ذلك الذي يرتضي ان ينتخب برلمانياً سابقاً لم يرى منه الا صورة (الفوتو- دعائية) والبوسترات الضوئية قبيل الأنتخابات كانهُ يعمل دعاية لمسلسل تلفازي او مسرحية درامية كوميدية ثم يسدل الستار لمدة اربع سنوات عجاف آخرى لتحضير برنامج كوميدي آخر يحمل ماركة مسجلة أسمها الترشيح لأنتخابات قادمة . .!
 
تصفحتُ بعض الوجوه المرشحة لنيل جائزة نوبل في الانتخابات البرلمانية – أشد ما اثارني ان البعض يبتكر له سيرة ذاتية جاهزة (السيفي)  يتباهى بأنه كان عضواً في الدورة السابقة وأنه (اي المرشح) ــــــ  شارك في ندوات ومؤتمرات سياحة وسفر في الصين والهند وجيبوتي . . !
ـــــــ  وانه ينتمي الى حزب السنجاب المتسلق(الماركة الأصلية) وأنه (اي المرشح وليس الفلتر) تناول وجبة الهامبركر الشهية  قبل ثلاث سنوات مع سيادة السفير الفرنسي  في المنامة . . !
وحضر حفلة زواج الأمير وليام في كنيسة وستمنستر في بريطانيا . . !
وشارك في تشجيع المنتخب الوطني في مباراته الودية في اليابان . . . وبكى على الفريق (بكاء اليتامى) عندما خسر مباريات التصفيات قبل النهائية . . . ! 
وأهدى زجاجة عطر كلايف كريستيان الى الفنانة الاسترالية (تينا آرينا) اثناء حضوره حفلتها الغنائية الاستعراضية في سدني . . !
وتبرع بقلادة زوجته الذهبية (يا حريمة) الى راقصة الباليه الروسية (مارينا سيميونوفا)  في الذكرى اليوبيلية المئوية لها مقابل الموافقة على التقاط صوره معها . . .!
. . . . . . . .  . . . .  وكان اول المشيعيين لجثمان الزعيم الأفريقي الثائر نلسون مانديلا في مدينة (جوهانسبرغ . . . ) . . . .!
  
وفي آخر السطر من (سيرته الذاتية) يشير المرشح الى أنه سوف يؤكد تمسكه بالحفاظ على المباديء الأصيلة ومكتسبات العملية الديمقراطية في تحسين المستوى المعيشي وأيصال صوته الى الفنان كريم منصور ودعوته باحياء حفلة غنائية بكلفة 50000 دولار(بالتقسيط الممل لمدة اربع سنوات قادمة على ذمة خزينة المالية),  مدة الحفلة المنصورية نسبة الى كريم منصور ستكون اسبوعين بليلها ونهارها, بعشاءها وغداءها مشترطاً على الفنان كريم منصور ان يغني (فقط) أغنية (بس تعالو . . . )  . . بس تعالو ايها الجمهور العزيز في 30 نيسان وانتخبوا مرشحكم الكريم الذي كما عرفتموه لم يبخل بماله ولم يدخر جهداً في خدمتكم . . .! 

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/13



كتابة تعليق لموضوع : قل لي من انت ... حدثني عن تاريخك ... حتى انتخبك..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير البرقعاوي
صفحة الكاتب :
  زهير البرقعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل ترصد (3) الاف مخالفة في المشاريع الصناعية خلال العام الحالي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز مشروع ابراج الحماية الكونكريتية لصالح مصافي الوسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أزمة تكشف الوجه القبيح لاحمد القبانجي  : نبيل محمد حسن الكرخي

 رئيس نقابة الصحفيين فرع ذي قار يلتقي رابطة الإعلاميين والصحفيين الشباب  : جلال السويدي

 انطلاق فعاليات المهرجان السنوي التي تقيمه هيئة الحشد الشعبي بمناسبة ذكرى ثورة العشرين الخالدة

 قطر تبدي عدم ممانعتها نقل "خليجي 24" إلى العراق

 مصطفى الصبيحاوي.. بيرق للإباء  : عبدالله الجيزاني

 الإدمان على عبودية البعث!  : د . عبد الخالق حسين

 مصدر عراقي: عشرات القتلى والجرحى من "داعش" بقصف أمريكي في كركوك

 وزير النفط يستقبل وفد الملحقية التجارية الصينية ويبحث تطوير قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 وقفة بين يدي أول شهيد من أل محمد ( الجنين المحسن بن علي وفاطمة )الحلقة الأولى والثانية  : ابو فاطمة العذاري

 لا تهمل جمال أسنانك  : شاكر عبد موسى الساعدي

 البرلمان العراقي هو المسئول عن الفساد وسوء الخدمات  : مهدي المولى

 شاهد الخلق... وسبّح الخالق  : حسن الهاشمي

 تفسير آيات من سورة النازعات  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net