صفحة الكاتب : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين يُنجز الوجبة الأولى من معاملات ضحايا الإرهاب في ناحية سليمان بيك
اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

أنجز وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بالتعاون مع اللجنة الفرعية في قضاء طوز خورماتو ومدير ناحية سليمان بيك، الوجبة الأولى من معاملات المواطنين المتضررين من ضحايا الإرهاب في الناحية المذكورة والبالغة (52) معاملة، فيما سيتم إصدار القرارات الخاصة بها من قبل اللجنة المركزية نهاية الأسبوع الجاري.

وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة المركزية احمد الطائي، بتوجيه من رئيس الوزراء نوري المالكي أرسلت الأمانة العامة لمجلس الوزراء وفدا من اللجنة المركزية لتعويض المتضررين إلى محافظة صلاح الدين وقضاء طوز خورماتو وناحية سليمان بيك للفترة من 6/4 ولغاية 10/4/2014 لتسهيل عمل اللجان الفرعية وتقدير الأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين في الناحية المذكورة. واضاف ان وفد اللجنة المركزية التقى بمعاون محافظ صلاح الدين محمد عبدالواحد عباس ورئيس محكمة استئناف المحافظة القاضي عبد مشحن حمدان، وبحث معهم تسهيل عمل اللجان الفرعية، وتم الاتفاق على تقديم  الدعم اللوجستي للجان الفرعية وتفريغ قاضي اللجنة الفرعية في قضاء طوز خورماتو لمدة ثلاثة اشهر للاسراع في انجاز معاملات ضحايا الارهاب.

ولفت الطائي، إلى ان وفد اللجنة المركزية وبالتعاون مع اللجنة الفرعية في قضاء طوز خورماتو ومدير ناحية سليمان بيك أجرى كشف ميداني على عدد من منازل وممتلكات المواطنين المتضررين من ضحايا الإرهاب في الناحية المذكورة لتقدير الأضرار واكمال معاملاتهم التعويضية، مبينا انه تم إنجاز الوجبة الأولى من معاملات المواطنين المتضررين من ضحايا الإرهاب في الناحية المذكورة والبالغ عددها 52 معاملة، مؤكدا انه سيتم النظر فيها من قبل اللجنة المركزية لتعويض المتضررين لإصدار القرار النهائي بالتعويض نهاية الأسبوع الحالي، واشار إلى ان اللجنة الفرعية تعمل على إكمال الكشوفات الميدانية على الأعداد المتبقية من منازل وممتلكات المواطنين المتضررين من ضحايا الإرهاب في الناحية المذكورة لاكمال المعاملات وإرسالها إلى اللجنة المركزية لإصدار القرار النهائي بشأنها بإسرع وقت ممكن. داعيا المواطنين المتضررين من اهالي الناحية المذكورة الى مراجعة مقر الناحية لتقديم معاملاتهم لغرض اجراء الكشف الميداني وتقدير الضرر وارسالها الى اللجنة المركزية لاصدار القرار.

  

اللجنة المركزية لتعويض المتضررين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المباشرة باجراءات صرف تعويضات ضحايا الارهاب لمحافظات "نينوى وصلاح الدين والانبار" المنجزة معاملاتهم قبل 9/6/2014 في بغداد  (نشاطات )

    • انجاز اكثر من 2000 مُعاملة لضحايا الإرهاب خلال خمسة ايام  (نشاطات )

    • الإسراع في إنجاز مُعاملات ضحايا الإرهاب  (أخبار وتقارير)

    • تعويض ضحايا التفجير الارهابي في "خان بني سعد" بديالى  (نشاطات )

    • اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تخصص اجتماعاتها لشهر ايلول للنظر في معاملات المتضررة ممتلكاتهم في بغداد وديالى  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين يُنجز الوجبة الأولى من معاملات ضحايا الإرهاب في ناحية سليمان بيك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام الحسين عامل وحدة لا فرقة  : مهدي ابو النواعير

 الحمود: ما قبل تحرير الموصل ليس كما بعدها  : اعلام وزارة الثقافة

 الجرعات النهائيه....للبطاقه التموينيه  : د . يوسف السعيدي

  لا أحب العراق...  : محمد علي الدليمي

 بغداد وحرب الأضداد  : حيدر حسين سويري

 في بلدي الصحفي الوطني يستشهد وصحفي العروبة حرَ  : صادق غانم الاسدي

 العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  : عمار منعم علي

 فوبيا عراقية لا مبرر لها  : رياض البياتي

 الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة  : قيس المولى

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الاسراع بانجاز المشاريع الصحية  : وزارة الصحة

 برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق

 الشباب والرياضة تحدد الـ 16 من آب أخر موعد لاستلام معاملات أثبات الحياة  : وزارة الشباب والرياضة

 برنامج خواطر ....حكمة برامج التنمية البشرية والإنسانية  : محمد رشيد

 التقى وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي النائبة عن محافظة بابل السيدة زينب الطائي ورئيس المجلس البلدي المحلي  : وزارة الموارد المائية

 وزارة الموارد المائية تنجز أعمال معالجة التأكل بموقع مذبات المضخات في الديوانية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net