صفحة الكاتب : محمد الحمّار

لو نعيش يوما واحدا بلا عقلية المؤامرة
محمد الحمّار



لو نجرب العيش يوما واحدا بلا عقلية المؤامرة سنقتنع أنّ مجتمعنا التونسي وكل مجتمع عربي آخر بحاجة إلى منهاج للتغيير السياسي والاجتماعي وسنعمل على تأسيسه ثم تنفيذه. لكن لماذا كان الاقتناع بهذه الحاجة مشروطا بالتخلي عن عقلية المؤامرة؟ وهل المؤامرة موجودة أصلا؟ وماذا عسى أن تكون خصائص المنهاج المنشود؟
لمّا توفي بورقيبة ورحل عبد الناصر وأُعدِم الصدام ورحل حافظ الأسد وتوفي الحسن الثاني وغادر بومدين الجزائر، وغيرهم من الزعماء الأوائل، وكأنّ "البطارية" الأصلية لعربة القُطر العربي الواحد استنفذت شحنتها وحان وقت استبدالها بـ "بطارية" أخرى، بينما كان من المفترض أن يكون المجتمع مكتسِبا لكل مقومات السير الذاتي التي لا تعوّل على شخصية الزعيم الفذ والمنقذ.
بالفعل قد اعتلى رؤساء وملوك وأمراء من الجيل الثاني سدة الحكم في مجتمعاتنا لكن هذه "البطاريات" الثانية وجدت سيارات هرمة و متآكلة حيث لم يحصل في الأثناء أن كوّن كل بلد قوة مجتمعية قادرة على قيادته بشكل جماعي ناجع. وبالرغم من أنّ الحركة المجتمعية لم تتوقف إلا أنها كانت مجرد تتمّة لحركة الاستقلال الأولى. كان البلد العربي الواحد يسير لكن على وتيرةِ عربةٍ خالية من الوقود.
فماذا فعل بن علي لمّا فرض نفسه مكان بورقيبة للشعب التونسي سوى أنه ساير حركة مؤسس الدولة الحديثة ودفع القوى الحية بواسطة الترهيب على سكة مُسطّرة، و ذلك دون تشريك هذه القوى في التخطيط للتغيير ودون تهيئتها للاضطلاع بمهام الزعامة المجتمعية حتى أنه انغمس في سياسة الخدمات والترفيه والرياضة وتوفير البنى المادية دون سواها؟ ماذا فعل السادات ومبارك لمصر سوى أنهما اعتنيا بتزويد الشعب المصري بقدر معيّن من الخدمات لكي يحافظ على بقائه؟ وماذا فعل الحكام الآخرون لأقطارهم سوى أنهم رسخوا فيهم التبعية للغرب المهيمن ومهدوا الطريق لجيل ثالث أرعن؟
بالمحصلة، هل ترك رؤساء وملوك الجيل الأول، بحكم عبادة شعوبهم لشخصيتهم، أيّ رصيد للمناعة ضد استعمار جديد إلى جانب النموذج الأوّلي لبناء الدولة؟ وماذا فعل حكام الجيل الثاني للتاريخ سوى أنهم قاموا بعمليات صيانة ومكياج للنموذج الأصلي؟ المجتمع لم يتقدم، ومن لا يتقدم يتأخر. ومَن يتأخر فهو عُرضة لكل أصناف المؤامرة. هذا أمرٌ بديهي. هكذا كانت كل الأنسجة المجتمعية مهيأة لاستقبال للمؤامرة.
فلا نعجب من ضياع صحراء سينا من مصر، ولا لفقدان سوريا للجولان، ولا لاختراق طائرات العدو الصهيوني للمجال الجوي السيادي لتونس وقتل أبرياء في هجوم وحشي على مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمنطقة حمام الشط في عام 1985، ولا للفتنة بين الكويت والعراق، ولا لضرب هذا الأخير في سنة 1991 من طرف 30 بلدا، ثم استعماره في سنة 2003، ولا للحرب على غزة في 2008-2009، ولا لغيرها من أعمال تطبيقية للمؤامرة الصهيوامبريالية.
كما لا نندهش لرؤية بلد شقيق من صنف "صغير جدا" ينتهج سلوك الصعاليك  ويجرب التمطط ليقيس نفسه بأشقائه الكبار ويتحداهم في عقر دارهم وليزعم زرع أزهار الربيع في تربة أراضيهم الملآنة بالأشواك. ولا نشك في أنّ البلد العربي الواحد، المحكوم بالجيل الحالي _ الثالث_ للحكام، مَثله مَثل السيارة غير المزودة ببطارية وهي تهيم في كل الاتجاهات هكذا بلا طاقة.
كما أنه ليس عجبا، والحالة تلك، أن يصبح الوطن العربي بمثابة كتلة من الأجساد الهائمة تتصرف فيها قوى عالمية مفترسة، تحركها يمنة ويسرة، طولا وعرضا، أفقيا وعموديا، خطيا ودائريا.
 فليس الإيمان بالمؤامرة هو الذي سيبدّل حالنا. وبالرغم من ثبوت المؤامرة، في الفعل و أيضا في شكل "نظرية" (اختلقها منظرون مثل هنري كيسنجر بناءً على تعلق العرب بالإيمان بالمؤامرة، وبالتالي ثبتوها لدى العرب بواسطة المخابرات والدعاية الإعلامية) فضلا عن كونها أصبحت "عقلية"، إلا أنّه كان على مجتمعاتنا أن يعملوا بقاعدة "كذبت نظرية المؤامرة وعقليتها ولو صدقت (المؤامرة نفسها)". لكن ميدانيا كانت مجتمعاتنا ولا تزال تعتاش من العقلية كمنتوج نهائي لهذه الفتنة المعاصرة. كيف ذلك؟
نحن نعيش واقعا جديدا وفي عالم جديد ومع هذا لم تغيّر نخبنا تصورها لحاجيات مجتمعاتنا ولمناهج العمل البنّاء. فليست السياسة، مثلا، هي الحاجة الآنية لتونس ولباقي الوطن العربي. وليست الانتخابات هي استحقاق تونس أو مصر العاجل في غضون الأشهر القادمة. إنّ الاستحقاق الأكبر هو تصحيح الرؤية إلى الواقع ابتغاء فهم نوعية المشكلات الخفية ومنه تصحيح طريقة تحديد نوعية الحاجيات. والتبديل سيسفر عن النتيجة التالية: إننا تأخرنا حضاريا إلى درجة أنّ اختيار القائد الصالح لم يعد ضرورة والسياسة الناجعة لم تعد غرضنا والتقدم الاجتماعي والرقي الحضاري لم يعودا يشكلان غايتنا من الناحية العملية. إنما قد تجمّعت الضرورة والغرض والغاية لتفرز خليطا غير متسق وبالتالي خاضع للتفكيك ولإعادة ترتيب مكوناته إن أرادت مجتمعاتنا فعلا الخروج من الأزمة. ويكون التمشي على النحو التالي:
لقد رجعنا القهقرى حتى أضحينا ممن يقعون تحت طائلة التمارين البدائية على غرار اللاعب الرياضي المبتدأ المطالب بالقيام بالحركات الإحمائية و بتدريبات مكثفة قبل أن يكتسب مهارة اللعب الناجع، وبِتنا شبيهين بتلامذة فنّ الرسم المطالبين باستعمال قلم الرصاص قبل استعمال الألوان الزيتية، وأصبحنا كمتعلم اللغة المطالب بالدربة على اللغة داخل المخبر قبل أن يتملك مهارة بث الكلام المتسق والمفهوم.
 نحن مطالبون بإنجاز مثل هذه المراجعة الراديكالية لكي يهابنا المنافس على ميدان الرياضة ولكي تزدان رسومنا بالتقنيات الجمالية الضرورية ولكي يفهمنا المتكلم الآخر، لا سيما أننا من جهة نعاني من سوء فهم الآخر لنا، ومن جهة ثانية نعاني من سوء فهمنا للعصر، وهو عصر يتسم بكون الجاهل فيه ليس من لا يقرأ ولا يكتب (كما لا نزال نعتقد) وإنما من لا يعرف كيف "يتعلم- يمحو ما تعلمه- يعيد التعلم" (نظرية ألفن توفلر كما وردت في كتابه "رجّة المستقبل و الموجة الثالثة").
لو شرعنا في تطبيق الرؤية المصححة سيتبين أنّ أوّل ما يستحق المحو هو نظرية المؤامرة والعقلية الناجمة عنها. وذلك بالرغم من ثبوت المؤامرة بعينها. فمشكلة مجتمعاتنا هي أنها تعودت على إخلاء السبيل لعقيدة المؤامرة لتدَعها تشتغل كوقود للتفكير بدلا عن مقاومة المسببات الذاتية للمؤامرة. هكذا كانت ولا تزال المؤامرة تشتغل إما على أسّ التعويل على نتائجها من طرف مركز القرار الامبريالي وإما على أسّ غياب الإيمان بها _ من طرف فئات من المجتمع العربي_ وإما على أسّ حضورها الوازن في وعي الأغلبية العربية. بينما المطلوب ليس دحضها أو تجاهلها ولكن إدراكها والسيطرة عليها.
وهذا لا يتمّ إلا بفهم مكانة المؤامرة في مشهد الحركة في مجتمعاتنا. إنها نتيجة للتخلف الفكري والحركي وللتواكل وللتقاعس، لا سببا لهذه المخرجات المميتة. ونتيجة لذلك الفهم يتوجب إدراك أنّ الغرب يتآمر علينا لأننا ضعفاء ومتقاعسون بدلا عن التوهم أننا متخلفون لأنّ الغرب يتآمر علينا.
لو تمادينا في التصحيح بحسب متطلبات مجتمعاتنا كما تتضح لنا عبر مجهر العصر سنستنتج أنّ التحرك المجتمعي يكون نافذا وتقدميا حين يقوم كل مجتمع عربي بما يلزم من "حركات إحمائية" و"رسوم تجريبية" و"تمارين لغوية مخبرية" مستهدفا أولا وبالذات محو المؤامرة لناحية كونها نظرية أجنبية مرتبطة بعقيدة عربية معطلة للحركة _  لا لناحية أنها حقيقة سياسية_  وأيضا محو ما لا يصلح من المعرفة البائدة ومن ثمة إعادة تعلم قواعد السير إلى الأمام والنهوض والارتقاء. حينئذ ستستبطن مجتمعاتنا معاني الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل وحق الانتخاب وحق البيئة وغيرها بكل أريحية وسلاسة. لماذا، لأن مجتمعاتنا ستكون حينئذ قادرة على النفخ في هذه المفاهيم من روحها، متخلصة من المركبات والعقد التي كانت ترغمها على التظاهر باستيعابها وبتبنيها خشية أن تتهم بالرجعية أو في أفضل الحالات بالمحافظة.
لكن هل ستكون مجتمعاتنا قادرة على المحو والتفريغ، ثم على الملأ والتعبئة، ومن ثمة على العمل بقاعدة الحديث النبوي "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" حتى لا تبقى هذه المجتمعات فريسة لحكام عالميين غائبين عن النظر ولا تبقى مواردها غنيمة لغول العولمة من دون ترويض هذه الآفة الجشعة والنفخ فيها من الروح ذاتها؟
أخلص إلى أنّ مدرسة المستقبل هي الإجابة الضرورية عن هذا السؤال و لو أنها ليست كافية. فيومَ تكون مناهج التعليم في مجتمعاتنا مطيعة لتوجّه القرن 21 الذي حدد بعض ملامحه نفرٌ من المفكرين العرب والمسلمين، و باحثون كبار على غرار نعوم تشومسكي (بفضل "البيداغوجيا الراديكالية") وإيليا بريغوجين (بفضل نظرية "سهم الزمان")، وتربويون ناجحون مثل ألفن توفلر وكين روبنسون ، ستكون المعادلة كالآتي: بقدر ما يفقد بَالونُ المؤامرة الهواءَ شيئا فشيئا، ما يمتلأ العقل الشبابي العربي مادة محرِّكة، صافية ونقية، وما تتوفر لهذا العقل شروط الأداء المتحضر.
بالنهاية، أليس يوما واحدا نقضيه بمنآى عن عقيدة المؤامرة_ يكون يزخرُ وعيًا وإدراكا للحقائق المعاصرة_ كافٍ لفك الحصار الذاتي المضروب على العقل ولإحداث الرجة التي ستمكن هذا العقل من الإعداد المناسب لكيفية رفع التحديات وكسب الرهانات؟
محمد الحمّار

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/13



كتابة تعليق لموضوع : لو نعيش يوما واحدا بلا عقلية المؤامرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتهازية الظلام  : صالح العجمي

 غفوة على قارعة الطريق  : د . حسين ابو سعود

 مفوضية الانتخابات تعلن النسبة النهائية للتصويت الخاص لانتخاب مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حب في أيام المحنة..  : رحمن علي الفياض

 قضية انفصال كردستان بمفهوم الحاجة (ام علي)  : علي التميمي

 التحدي الخَدمي, الأنتصار الثالث للعراق  : حسين نعمه الكرعاوي

 محافظ واسط يفتتح باب العطاء لتطوير منطقتي الفلاحية وحي الامام الرضا (ع) امام الشركات الاجنبية والمحلية  : علي فضيله الشمري

 اين قيمة الحياة؟!!  : د . صادق السامرائي

  زينب (ع) قدوة الثائرين والثائرات  : وليد المشرفاوي

 صمت العالم عن مجزرة الآثار العراقية  : حيدر الحجامي

 العراق المتخبط  : سعود الساعدي

 ليست الطريقُ واسعةٌ ، فأضيِّقُها للطائرينَ  : مؤمن سمير

 رئيس مجلس المفوضين يجري جولة تفقدية في مكتب السويد الانتخابي يرافقه الوكيل الاقدم لوزارة الخارجية العراقية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 توترات شديدة في لبنان بعد إعدام ضابط على يد "جبهة النصرة"

  الى وزير الداخلية المحترم 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net