صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي التخصصي الرابع للمركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية
فراس الكرباسي

العراق/ النجف/ فراس الكرباسي/

انطلق في النجف الاشرف وفي القاعة الكبرى لجامعة الكوفة فعاليات المؤتمر العلمي التخصصي الرابع للمركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية في النجف الاشرف وتحت شعار "من مواقف الصديقة الزهراء والمرجعية الدينية نستلهم اصلاح الواقع الاجتماعي في العراق" وبمشاركة اكثر من (35) بحث وبحضور رؤساء جامعات عراقية وعمداء كليات وباحثين اكاديميين وحوزيين وعدد من المثقفين.

وقال رئيس المركز الفاطمي للدراسات السيد باسم الحسني ان : هذا المؤتمر العلمي يقام بدورته الرابعة ويتناول قضية اصلاح الواقع الاجتماعي في العراق مستلهماً قيام السيدة فاطمة الزهراء في مواجهة الانحراف في التجربة الاسلامية وكذلك استلهام دور المرجعية في اصلاح هذا الواقع الاجتماعي حيث وصل للمؤتمر اكثر من 35 بحث ونوقش اكثر من 20 بحث وبحضور عدد من رؤساء الجامعات العراقية وكذلك مجموعة من الباحثين من الاكاديميين والحوزيين.

واضاف الحسني ان : المؤتمر ضم العديد من المحاور المهمة وهي (استلهام المصلحين للقيام الفاطمي / حركة السيد محمد باقر الصدر(قدس) انموذجاً ) باعتبار اقترأن شهادته بشهادة الزهراء (ع) في هذا العام وكذلك (الفتنة الطائفية :الصراع الحضاري ما بين القوى الاستكبارية والرسالية ) ومحور(الابعاد النفسية والاجتماعية لمشكلات المرأة في العراق وقضية تمكين المرأة انموذجاً ) وقضية اصلاح السياسات الاجتماعية وماهي رؤية المرجعية حول هذا الامر.

وتابع الحسني : شارك في المؤتمر العلمي هذا العام باحثين من 7 جامعات عراقية وهي جامعة بغداد والمستنصرية وذي قار والبصرة والكوفة والكوت والقادسية وشهد المؤتمر حضور رئيس جامعة المستنصرية الدكتور رحيم الساعدي ورئيس جامعة الكوفة السابق الدكتور عبد الرزاق العيسى وممثل رئيس لجنة الثقافة والاوقاف الدينية في مجلس محافظة النجف الاستاذ امجد الاعرجي.

من جانبه قال امجد الاعرجي ممثل رئيس لجنة الثقافة والاوقاف الدينية في مجلس محافظة النجف ان : اقامة مؤتمر علمي لنصرة قضية السيدة فاطمة الزهراء وفي النجف الاشرف له دلاله كبيرة على ان الامة العربية والاسلامية تنتصر لقادتها ولا تميز بين ذكر وانثى وان مستوى الباحثين والبحوث المقدمة يعد قمة في الابداع الفكري وان المركز الفاطمي ينجح وللمرة الرابعة على التوالي في معالجة قضايا المرأة العراقية واستقطاب ارباب الفكر والثقافة لكي تسخر اقلامهم لاعادة الحياة لقضايا الامة المعاصرة وان رئيسة لجنة الثقافة في مجلس المحافظة الدكتورة سناء الموسوي مهتمة كثيراً في تسليط الضوء على انجازات المرأة في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية ولابد للامة ان تلتفت لدور المرأة الكبير في المجتمع لانها الام والاخت والزوجة".

من جهتها ذكرت نضال الساعدي استاذة علم الاجتماع في جامعة بغداد " ان هنالك دراسات كثيرة اثبتت ان نسبة العنف بالمرأة في العراق كبيرة وتصل الى 70% خاصة في المجتمعات الريفية ".

واضافت " اننا نجد المرأة تقوم بأعمالها كإمرأة اضافة الى أعمال الرجل وبسبب حالة الثقافة المتدنية في بعض المجتمعات الريفية ، نلاحظ الاستغلال النفسي والمعنوي والمادي للمرأة ، اما في المجتمعات المدنية فنجد ان العنف الأسري للمرأة الموظفة ، حيث نشاهد ونسمع ان هنالك نساء معنفات من أزواجهن ".

وأوضحت " ان المرأة اليوم تحاول ان تجعل لها موطئ قدم وخاصة في المجتمع العراقي ، تتحدى به الواقع المرير وما يحيط بها من مخاطر أمنية وسياسية واجتماعية ".

فيما قال احد الباحثين المشاركين ومدير المركز العراقي للبحوث والدراسات الدكتور نعمة العبادي ان" بحثه يجسد البعد الاصلاحي لحركة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) والتركيز على مشكلات الدين الاسلامي والعمل على اصلاحه او مساهمته في فتح بيئة صحية حقيقية  ,مبينا ان اقامة المؤتمر جاءت متزامنة مع ذكرى المصلح الاول للمجتمع العراقي المفكر الشهيد محمد باقر الصدر ".

وكان المركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية قد اقام وكتقليد سنوي عدة مؤتمرات تركزت حول قضايا الامة الاسلامية واصلاحات المجتمع العراقي وهو يتبنى المشكلات الثقافية والاجتماعية والنفسية التي تعترض طريق التنمية في المجتمع الاسلامي.


 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي التخصصي الرابع للمركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحقيق الشعب تصدق اعترافات إحدى أهم عصابات تسليب السيارات في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

  رسول الله حزينٌ على أمته وغير راضٍ عن رعيته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مؤسسة الشهداء تعمل على تدويل قضية جرائم داعش الارهابي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مشعلو الحرائق  : حسن عبد الرزاق

  ركضة طويريج .. واشكالها المتعددة  : ابراهيم الخيكاني

 مخاوف من احتمال تأجيل الانتخابات البرلمانية  : جمعة عبد الله

 سلبيات الديمقراطية العراقية..  : رسول مهدي الحلو

 العراق والتحديات  : جريده الشرق الاوسط

 لا .... يا سيادة النائب  : احمد جبار غرب

 دَفْتَرُ تَوْفِيرِ..بَسَّامْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عامر عبد الجبار: حرق بقعة الزيت في نهر دجلة معالجة خاطئة  : مكتب وزير النقل السابق

 ولاية البنغال والعشق العلوي المرحلة الثانية والختامية من مهرجان أمير المؤمنين الثقافي

 توبة الحر  : ابراهيم الأنصاري

 اللواء 313 في الحشد يعيد 38 عائلة نازحة لمناطق سكناها غربي سامراء

 الرؤيوي والذاتي في {قرط النعاس}  : زهير الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net