صفحة الكاتب : د . حامد العطية

وصلتني رسالتك يا حليم
د . حامد العطية
     فاتحة رسالة حليم قوله: أنا كافر، وثنى عليها بسب الله عز وجل، قالها أمام شاهدين، ولعل زوجته سمعته من خلف الباب، المكان بيت حليم، شيده أبوه، هو البيت الثاني، أول بيت من مال أبيه ايضاً، لكن حليم كرهه، لماذا؟ ربما لقربه من الكاظمية، ينتظر حليم مغادرة والده "الحجي" وزوجة أبيه المنزل لزيارة الكاظمين ليالي الجمع ليستضيف زائرته، ونزولاً عند طلب المدلل حليم شيد له والده بيتاً بديلاً في أرقى أحياء بغداد، واشترى له سيارة مرسيدس، ثم هرم والده وتدهورت أحواله الصحية فاستغل الفرصة اخوان حليم للاستيلاء على أرضه الزراعية، حتى سيارة أبيه القديمة باعها حليم وقبض ثمنها، بعض الكفار يبرون والديهم باستثناء حليم. 
    اختلف الشقيق الأكبر لحليم مع والده يوماً فأقدم على طرده من بيته الكائن في جنوب العراق، هو بيت والده سابقاً، وكل مال حليم وأخوته من مال أبيه لا من كدهم أوعرقهم، كانت ليلة شتاء باردة ماطرة، الأب في أواخر العقد السادس من عمره ومريض، ولم يكتفي أخ حليم بذلك، طارده حتى حافة الجسر الحديدي، هناك لحق به، ويقول الشاهد فيما معناه: شاهدت الابن يجر ابيه من اطرافه على قارعة الطريق الطينية نحو ضفة النهر وكأنه يروم إلقاءه في الماء ليغرق، فلما رأني توقف وانصرف على عجل، فمسحت عن وجه الأب الطين واصطحبته إلى منزل احد أفراد عائلته، هذا نموذج من اخلاق أخوة حليم، فلا تعجبون.
   عندما اضر المرض بوالد حليم طلب منه نقله للمستشفى للعلاج فأجاب حليم: هل ملت زوجته من تمريضه؟ ثم مات الأب في البيت من وطأة المرض.
    إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له، قول مروي عن الرسول الأعظم، لكن حليم بالتأكيد لا يكترث به، هو ولد عاق وكافر بالإسلام، ولم يدعو لأبيه بالرحمة يوماً ما.
   لم تكن تلك المرة الأولى التي يسب حليم فيها الله، ومن عادات المقامرين سب الدين والخالق كلما خانهم الحظ، وحليم مدمن على القمار، ومنذ أكثر من نصف قرن بيته وكر لحلقات القمار التي تدوم حتى ساعات متأخرة من الليل، يشارك فيها اقاربه واصدقاؤه، ولعل تلك العادة القبيحة وراء إصابته بسكتة قلبية، اضطر بعدها للتقاعد المبكر، لكنه بقي على ولعه بالقمار، وتعلم في الآونة الأخيرة لعب القمار على الإنترنت.
    كادت سمعة حليم الرديئة تفشل مشروع زواج أخيه، فعندما سمع خال الفتاة التي تقدم لخطبتها بإسم الأخ نصح عائلتها بعدم الموافقة، وتبين أنه شاهد حليم اثناء زيارته لصديق في أمريكا، واخبرهم بأنه وخلال مكوثه لدى صديقه لم يغادر حليم طاولة القمار، كان حليم وقتها طالباً في جامعة أمريكية على حساب والده، وبدلاً من الدراسة تفرغ للقمار، وللتأكد من حسن أخلاق وسلوك الأخ سألت عائلة الخطيبة صديقاً، وهو بدوره سأل عنه فجاءه الجواب من أحد افراد عائلته بأنه ثاني إثنين فقط لا يلعبان القمار ويأتيان المنكر في العائلة، فوافقوا على زواجه من ابنتهم.
   سؤل حليم: لماذا سميت ابنتك باسم مكروه بين طائفتك؟ فأجاب حليم: نكاية بهم، وهو يزدري كل المسلمين على حد سواء.
   ترقى حليم لمنصب مدير عام في عهد الطاغية البعثي، وكل مدير عام حينئذ بعثي بالضرورة، ولكن حليم ذهب أبعد من ذلك، فقد كان له صحبة من المسؤولين في جهاز الأمن الصدامي، ترددوا على بيته وشاركوا في لعب القمار معه، وبوساطة هؤلاء الجلاوزة توسلوا لإطلاق سراح قريبين لهما متهمين بالانتماء لحركة معارضة للنظام.
    ماذا تسمون الرجل الذي يشي بالمعلومات عن اقاربه المعارضين لأجهزة الأمن والمخابرات العراقية؟ تبين أن مجموعة من الأمن أو المخابرات البعثية قصدت بيت حليم لسؤاله عن ابن أخيه الشقيق، وابن الشقيق هذا متهم هو وسفير منشق على النظام البعثي بالاستيلاء على أموال سفارة عراقية، وبدلاً من أن يكتفي حليم بإخبارهم بأن ابن شقيقه مغترب ولا يعرف مكان سكناه تبرع لهم بمعلومة وهي أن له أخاً غير شقيق معارض، ودلهم على عنوان شقيقة المعارض، وبالفعل فقد استدعى جلاوزة النظام اخته لاستجوابها، وكان حليم لا يرى بأساً في حضورها بمفردها لكن زوجها أصر على الحضور، وكان الاستجواب في بيت حليم، وشهدت شقيقة حليم التي تقطن معه عليه إذ قالت: جاؤوا يسألون عن ابن شقيقنا فما دخل أخونا بالموضوع؟
     يهددني حليم اليوم ويتوعد، فلا تستغربون، فقد أمن البعثيون الوشاة من العقاب، وهم بحماية البعثيين الجدد المتسربلين بمسوح الدين، الساكنين في المنطقة الخضراء، وليسب حليم الله من دون خوف أو وجل، فلا حامي لدين الله في العراق اليوم سوى الله، وحليم لا يؤمن بوجوده، والعراقي اليوم كما بالأمس يسجن لشهور إن ثبت عليه سب الرب وهذا شبه محال  لكن الويل له لو أهان الحكام.
    سيان يا حليم إن نصرك كل أفراد عائلتك وعشيرتك بل كل العراقيين، وعلى رأسهم الحكام المنافقون، وسيأتيك الجواب على رسالتك من عند رب السموات والأرض: [إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا]
10 نيسان 2014م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/12



كتابة تعليق لموضوع : وصلتني رسالتك يا حليم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوة عشاء مع طبيب أسنان  : علي حسين الخباز

 عاشوراء بين التاريخ واتباع معاوية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مروان مخُّول شاعر استثنائي..!  : مصطفى عاطف قبلاوي

 قصيدة الحسين  : احمد بخيت

 يا بطالة العراق أتحدوا!!!  : عبد الجبار نوري

 محافظ ميسان ووزير الأقاليم الصربي يقومان بجولة ميدانية لعدد من المشاريع  : حيدر الكعبي

 بالصور :وفد من أهالي سوق الشيوخ يوصلون الدعم اللوجستي الى المقاتلين في جبهات القتال

 (2018م) عام النُكوص إن لمْ نرتقي خطوةً إلى الأمام  : اسامة العتابي

 استحالة تشكيل حكومة  تكنوقراط بعيدة عن  المحاصصة  : احمد محمد العبادي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:30 17ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٥)  : نزار حيدر

 الحكومة تشتكي الحكومة ..؟  : حامد الحامدي

 “القمر الأزرق”.. الأرض تشهد ظاهرة فلكية استثنائية

 المرجعية الشيعية.. حماية القرار الوطني ورفض الانتقاص من السيادة

 شكرا يا رئيس الوزراء......ولكن!!!؟  : احمد مكطوف الوادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net