صفحة الكاتب : علي بدوان

التحول المصري وفضاء القضية الفلسطينية
علي بدوان

تعيش الدولة العبرية الصهيونية حالة من القلق والهلع المتزايد نتيجة التحولات الدراماتيكية الجارية في العالم العربي، وتحديداً بعد رحيل نظام حسني مبارك والإطاحة به على يد قوى الشعب المصري. وجاءت تصريحات وزير الخارجية المصري الأخيرة والتي حذر فيها «إسرائيل» من مغبة القيام بعمل عسكري ضد قطاع غزة، لتزيد من منسوب القلق في «إسرائيل» جراء التحول الممكن في السياسة المصرية في المراحل القادمة.
التحول المصري والجبهة الجنوبية
ومن الواضح بأن الجزء الأساسي من القلق «الإسرائيلي» تتحمله قطاعات الأجهزة الأمنية والعسكرية، التي عادت للاستنفار العالي، في ظل ما يحصل داخل الأراضي المصرية من تغيرات دراماتيكية، لاسيما أنه ومنذ ثلاثين عاماً ونيف مضت، ساد الهدوء المطبق على الجبهة الجنوبية مع مصر، ولم تسأل أي حكومة عبرية جيشها: ماذا لديك في مواجهة الجبهة المصرية، وماذا ينقصك، وكم من الوقت تحتاج كي تستعد، وكم سيُكلّف ذلك؟ كما لم يطلب المستوى السياسي أن يُعرض عليه أي خطط عسكرية مع جداول زمنية وترتيب أفضليات، لوضع تحول استراتيجي في الساحة المصرية، فإسرائيل دفنت رأسها في الرمال بالنسبة للجبهة المصرية منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، معتقدة بأن التاريخ طوى الجبهة المصرية والى الأبد، وأن مصر خرجت ولن تعود إلى ساحة الصراع المباشر معها، حتى بالمعنى السياسي.
لقد ساد الاعتقاد في «إسرائيل» بأن مضاءلة القدرات العسكرية على الجبهة الجنوبية مع مصر إلى الحد الأدنى بأنه إجراء طبيعي، وجزء من ثمار السلام مع مصر، إلى درجة تم فيها «محو المعلومات» التي تجمعت طوال السنين عن هذا الميدان وفق الصحفي «الإسرائيلي» اليكس فيشمان، معتبراً ذلك جريمة لا تُغتفر، بحيث أعفت الجهات «الإسرائيلية» نفسها طوال السنوات الثلاثين الماضية (على حد زعمه) من جمع المعلومات الاستخبارية لاحتياجات عملياتية وتكتيكية، حتى المعلومات الأساسية، مضيفاً القول إن أي جنرال «إسرائيلي» لا يستطيع اليوم بناء نظرية قتالية على جبهة صحراء سيناء، ولن يجدها في أي مخزن، ربما يجدها في متحف الجيش «الإسرائيلي» فقط على حد تعبيره.
وعليه، فقد أثبتت أحداث الثورة المصرية خطأ الاعتقاد الذي كان سائداً لدى الاستخبارات العسكرية «الإسرائيلية» الذي صور الأمور في مصر بشكل تبسيطي جداً، فرسم سيناريو للحالة المصرية مع هبوب انتفاضة الشعب المصري، يتمثل في أن إدارة الرئيس المخلوع حسني مبارك ستنقل السلطة بصورة منظمة إلى مسؤولين كبار في جهاز الأمن المصري برئاسة الجنرال عمر سليمان، فينقلها بسلاسة إلى جمال مبارك، أو وريث آخر من قماشة ولحم وعظم النظام ذاته.
فلسطين والحدث المصري «إسرائيليا»
وفي هذا المسار من التحولات الحية والنوعية، فان النقاش بدأ يدب في مفاصل الكيان الصهيوني وعلى مستوياته العليا السياسية والأمنية والعسكرية، جراء الحدثين المصري والتونسي، وجراء النهضة العارمة للناس في المنطقة، فـ «إسرائيل» لن تبقى في الوضع ذاته نتيجة تغير الفضاء الاستراتيجي للقضية الفلسطينية، ومن هنا فان القلق «الإسرائيلي» أعطى تعبيراته على الأرض من خلال التخوف «الإسرائيلي» من عدة قضايا مترابطة:

أولاً: من إمكانية عودة الجبهة الجنوبية مع مصر ولو بعد حين إلى جبهة ساخنة فعلية، وهو مادفع بوزير الحرب الصهيوني الجنرال أيهود باراك للإعلان عن سعي «إسرائيل» لتعزيز الإنفاق العسكري لمواجهة ما سماها التهديدات الناجمة عن النتائج المحتملة وعلى المدى المنظور من الثورات الشعبية الحالية في العالم العربي، التي وصفها بالزلزال التاريخي. مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «إسرائيل» قد تطلب دعما إضافيا بقيمة عشرين مليار دولار، في إطار المساعدات الأمنية الأميركية.
ثانياً: سقوط عملية التسوية عند عموم الفلسطينيين وسقوط (وهم) إمكانية تحقيق التسوية، والحل القريب عبر المفاوضات، وبالتالي الإطاحة بعملية «التسوية» من قبل الشعب الفلسطيني خصوصاً حال تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية الحقيقية على أساس برنامج الإجماع الوطني المستند للمقاومة بكل أشكالها. إن هذا الاعتبار دفع بالجنرال في الاحتياط، يعقوف عميدرور رئيس مايسمى بـ «مجلس الأمن القومي الإسرائيلي»، لإطلاق صيحة التشدد، واعتباره للمفاوضات مع الفلسطينيين مضيعة للوقت، ودعوته لإعادة احتلال غزة، وهو الذي اقترح على باراك ضرب الفلسطينيين بالفسفور الأبيض عندما كان سكرتيره العسكري إبان العدوان الواسع على القطاع. ومقابل تلك الأصوات برزت أصوات «إسرائيلية» نادت وتنادي ضرورة الوصول إلى اتفاق مع الفلسطينيين لأن البديل هو الحرب وخسارة تامة للرأي العام العالمي حسب وجهة نظر أصحابها، الذين أضافوا القول إن ذلك سيضع «إسرائيل» أمام أحد خيارين: إما الانصهار والذوبان في منطقة الشرق الأوسط وزوال يهوديتها، أو أنها ستزول ككيان عن طريق قيام دولة واحدة «ثنائية القومية» ولو بعد حين مثلاً.
ثالثاً: إن التحول المصري أحدث تغيّراً في الفضاء السياسي المحيط بفلسطين والقضية الفلسطينية، وهو تغيّر سينحو في نهاية الأمر إلى انتقال مصر من موقع الوسيط بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، ومن موقع تمرير الرسائل الأميركية ــ الإسرائيلية إلى موقع الداعم والمساند والحامل للقضية الفلسطينية، بعد أن كانت القاهرة قد مارست طوال السنوات الماضية ضغوطاً كبيرة على مجل الحالة الفلسطينية من أجل غايات محددة أميركيا وإسرائيليا، ومنها الضغط على الشهيد الراحل ياسر عرفات قبل وفاته، إضافة للضغط على حركة حماس وعموم القوى الفلسطينية في قطاع غزة، ثم الحصار الخانق على القطاع ومنع قوافل الإغاثة وإقامة جدار الفصل الفولاذي.
رابعاً: إن الحدث المصري والتحولات الجارية في المنطقة العربية، يفتحان الأبواب أمام إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة ثالثة في الأرض المحتلة، انتفاضة تزلزل كيان «إسرائيل»، وتقلب كل المعطيات التي طالما بنت عليها الإدارة الأميركية مشاريعها ورؤاها للتسوية، وإنهاء القضية الفلسطينية. وهنا يتحدث محللون ومتابعون من بعض التيارات الصهيونية المحسوبة على «اليسار الصهيوني» عن تأثير التجربة الفلسطينية وتضحيات الفلسطينيين من أجل التحرر والعيش بكرامة، في إحياء روح الثورة لدى الشعوب العربية، وكسر حاجز الخوف من الزعيم والدبابة والسلاح في سبيل الحرية، معتقدين بان الانتفاضات الفلسطينية المتتالية، باتت عاملاً أساسياً في بث روح التحدي لدى الشعوب العربية، وهو أمر يفتح أفقاً جديداً ومختلفا للعرب والفلسطينيين، ويمكّن من استعادة مصر لدورها الإقليمي والقومي في المنطقة وسيساعد على إنهاء ظاهرة الانقسام والتفكك على الساحة الفلسطينية.

إن التخوف من اندلاع انتفاضة ثالثة في فلسطين دفع بقيادة جيش الاحتلال، لوضع برنامج شامل لمكافحة أي نهوض شعبي فلسطيني في الضفة الغربية، فيما نقلت صحيفة «هآرتس» عن ضباط كبار في جيش الاحتلال من الذين خدموا في الضفة الغربية قولهم «إن لديهم شعورا انه ليست هناك طريقة للتعامل بفعالية مع انتفاضة شعبية واسعة النطاق» وأن على جيش الاحتلال «أن يراقب ليس فقط خطط ونوايا المنظمات الفلسطينية، بل أيضا على ما يجري داخل مختلف المجموعات التي تشكل المجتمع الفلسطيني». وعلى هذا الأساس نستطيع تفسير التصعيد العدواني العسكري «الإسرائيلي» ضد قطاع غزة، وقيام جيش الاحتلال بتركيب نظام الاعتراض الجديد للصواريخ التي قد تطلق من قطاع غزة، وإجراءه لاختبارات التجريب الميداني مباشرة على حدود القطاع.
استخلاصات
وبالاستخلاصات الأخيرة، إن مصر تحت إدارة النظام المخلوع السابق تجاوزت حتى التزاماتها حسب نصوص معاهدة كامب ديفيد لعام 1979، وتحولت إلى (بلدوزر) لتطويع مجموع الحالتين العربية والفلسطينية لصالح برنامج التسوية الأميركية «الإسرائيلية» المطروح على الفلسطينيين بشكل خاص. وقد جاءت انتفاضة الشعب المصري لتهيل التراب على هذا الدور البائس الذي ساد لعقود ثلاثة مضت، وليعيد مصر تدريجياً خطوة خطوة، إلى فضائها العربي الحقيقي، خصوصاً بالنسبة للقضية الفلسطينية، وقد لا تكون فلسطين في أعلى قائمة الأجندة بالنسبة للثورة خلال تحركها خلال الفترة الانتقالية الراهنة التي نعيش فصولها في مصر العربية، ولكنها ودون أدنى شك فان فلسطين ستكون في نهاية الأمر هي المحصلة في مجهود ونتاج الثورة المصرية، فقضية فلسطين منذ نشأتها تتعلق بالأمن القومي المصري ومكانة وقيمة وثقل ودور وحضور مصر عربياً. ومن الصعب القول إن الشعب المصري وعموم قواه السياسية والمجتمعية سيقبل بالنمطية السابقة نفسها التي سادت طوال العقود الثلاثة الماضية في التعاطي المصري مع القضية الفلسطينية.
وعليه، علينا أن نصبر دون أن نتعجل كثيراً في تقدير التوقعات بالنسبة للتحول في الموقف المصري. فالتحول واقع لا محالة، وستكون مكاسبه هائلة للفلسطينيين ولقضية العرب في فلسطين، لكن صيرورة ذلك التحول تحتاج لعملية سياسية لابد أن تأتي بطريقة صحيحة في ظل التطور اليومي في الوضع المصري بعد إقرار التعديلات الدستورية وبانتظار الانتخابات التشريعية القادمة، وصولاً لبرلمان مصري جديد، سيقول كلمته في كل مسألة من المسائل المطروحة، وخصوصاً منها المتعلقة بمعاهدة كامب ديفيد وذيولها، وبدور مصر الاقليمي والعربي المفتقد.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/30



كتابة تعليق لموضوع : التحول المصري وفضاء القضية الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعرجي يستقبل قائد القيادة المركزية الامريكية الوسطى.

 الأجيج الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

  وليد الحلي : الاستفادة من ابحاث الجامعات باستخدام تقنيات النانو لتطوير الانتاج النفطي مهمة ينبغي تفعيلها  : اعلام د . وليد الحلي

 الشيعة في العراق والتغيير  : مهدي المولى

 المرجع آية الله العظمى الخراساني: خدمة عوائل الشهداء أفضل وسيلة لتحصيل مرضاة الله تعالى

  مصدر: العبادي سيقدم حكومته الى البرلمان الأثنين المقبل

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملة خدمية لنصب مطبات اصطناعية وإشارات مرورية ورفع الانقاض في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المسافرين والوفود تواصل عملية اعادة حجاج بيت الله الحرام برا  : وزارة النقل

 حنان الفتلاوي بشأن إستجواب العبيدي: هذه التصرفات ستشوه صورة البرلمان

 اللاعنف العالمية: رحيل مانديلا افقد العالم رمزا من رموز التسامح  : منظمة اللاعنف العالمية

 مجلس النواب ينهي قراءة قانونين

 برلماني يدعوا الى اعلام لا يصنع الطغاة, ويبتعد عن طموحات وامال المجتمع  : زهير الفتلاوي

 ملاحظات عابرة حول ملاعب قاتلة  : معمر حبار

 العمل العراقي ينعى الدكتور الجلبي ويدعو الى أبعاد المحاصصة عن التعيين بالمناصب العليا  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 مجمع اللغة العربيَّة يُصدر كتابًا جديدًا للدّكتور محمَّد صفُّوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net