صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

ديمقراطية بالملابس السوداء لطلاب جامعة صلاح الدين في العراق
عزيز الحافظ

في وطني الجريح.. ..كل شيء متاح...تستطيع بتفاصيل ان تقول أي شيء وان تنقد بتهذيب ولاتهذيب أي شيء وإذا كنت خارج سور الوطن اللامسّور.... فقد اتاحت لك قنوات  الفتنة والبغض والكراهية والنافثة بالنار.. أن تقول كل شيء باطلا...كان ام حقا وتنجو من رائحة ملاحقات قانونية لاتهّش ولاتنشّ لان الدستور العراقي كفل ذاك ولكن العقوبات اللطيفة لاتصلك حتى بالتلويح باللجوء للقضاء وهاهي 11 سنة مرت على سقوط النظام الفاشي بذكراها السنوية التي لم تجعلها الحكومة المركزية عطلة رسمية لإسباب لاتهمني....لم نجد ذاك الآمان الذي ننشد .. ولإن المعركة الإنتخابية حامية الوطيس والنقودات تُجير لصالح ذاك او هذا ..سأبتعد عن ضفاف الخلل حتى لاأكون مسوّقا مجانيا لإحد... الذي حفّزني للكتابة هو إن مجموعة من شبابنا الطلاب الجامعيين في جامعة تكريت مركز محافظة صلاح الدين  العراقية والتي أشتهرت عند ذائقة وذاكرة كل عراقي كمدينة ليس إلا .. لاكسكان آصلاء..انها مدينة المقبور صدام حسين...، قامت هذه المجموعة بتظاهرة سلمية طبعا وهي لاترتدي الزي الجامعي وحسب علمي ان هناك زيا جامعيا موحدا إلزاميا بل لبست السواد!!! وبسبب لم تُعلن عنه قيادات الطلبة التي وجهتهم لذاك الموقف الغريب... كان السواد بسبب ذكرى تحرير العراق من حكم الطاغية صدام حسين من نظر الاغلبية أو بسبب إحتلال العراق من قبل التحالف الذي أنقذ العراق وخرج منه للابد..من قبل البعض الآخر...
المشكلة ان لبس السواد نعم فيه مخالفة للضوابط الجامعية المعتمدة... ولكنه هناك كان تعبيرا سلميا مدنيا ينّم عن وعي طلابي رائع.. وليس فوضويا عن حالة يعتنق فكرتها الطلبة عبّروا عنها بموقفهم الارتدائي للزي ولكن المؤلم القاسي أنهم رددوا عبارات بالروح بالدم نفديك ياصدام!!! وهنا تُسكب العبرات!! أصبح هذا الموقف المسؤول موقف مسيس وهادف لهدم القيم الوطنية وسحق لمشاعرالملايين الذين قتلهم صدام حسين من كل الطوائف والاديان والمذاهب والملل والقوميات والمناصب والأعمار  وللان للان  الآلآف وقد أقول الملايين لايعرف آهاليهم مسكن جثامينهم الطاهرة!!
فكيف يقبل الطلبة ان يستفزوا بهذه العبارات الجارحة – الصادحة مئات الآلآف من عوائل الشهداء؟ من دفعهم لهذا الموقف؟ ليس ذاك خافيا على كل عراقي بل من ألبسهم السواد ليس حزنا فقط على رحيل الظالم بل لإن كل ذائقية العراقيين تعلم أن لابسي السواد هم فدائيو صدام آصلا وهم الذين تفننوا بقطع الرقاب بالسيوف وقاموا بإشنع الافعال في الوسط العراقي فهل نبرر للطلبة الأعزاء أنهم كانوا لايعلمون كل ذاك؟ ثم أنظر لأبعد من اليوم فهذا جيل المستقبل... فكيف نستشرق منه آفاق السلطة المستقبلية  عندما يمسكون بزمامها ويصبحوا قادة...وهم عكسوا  بشعاراتهم كل مفاهيم العداء لشعبهم بما فعلوا؟ ماذا سيكون رد فعلهم المستقبلي عندما يكونوا في السلطة يوما ما؟ هنا تُسكب العبرات! من محنة لمحنة ياشعب العراق الصبور... وهاهي شكوى قطعهم الماء  من الفلوجة المستمرة لها ردود فعل غاضبة عند صدور الاغلبية التي عانت ماعانت من لابسي السواد!!

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/10



كتابة تعليق لموضوع : ديمقراطية بالملابس السوداء لطلاب جامعة صلاح الدين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كل الظلامات عطشى حتى يجري فيها الغدير  : كتابات في الميزان

 شيعة رايتس ووتش: اصدارات تحرض على كراهية الشيعة في معرض الرياض للكتاب  : شيعة رايتش ووتش

  الهاتف النقال والتعلم  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 عمليات الأنفال البطولية ...الجزء الثاني  : د . محمد مجيد

 محاولة تلصّصِ على مجموعة:"حب في الكف"للقاصة الجزائرية نسيمة بن عبد الله  : احمد ختاوي

 أبطال الجيش يواصلون البحث عن مخلفات  : وزارة الدفاع العراقية

 حدث في البصرة.. عامل خدمات يفتتح قصورة الشاعر علي الامارة  : خزعل اللامي

 عامر عبد الجبار: دمج وزارة النقل مع الاتصالات ضرره اكثر من نفعه  : عامر عبد الجبار اسماعيل

  رغبة / قصة قصيرة  : د . مرتضى الشاوي

 زيدان يوجه رسالة للحارس نافاس ويعلق على موضوع انتقال نيمار

 رسالة الى الحسين بن علي ع  : وجيه عباس

 الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّالِث وَالأَخير]  : نزار حيدر

 السياسة والفصول والأربعة...!  : وليد كريم الناصري

 حيدر الملا ممنوع من السفر بامر قضائي

 تحية لشهر رمضان المبارك  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net