صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

نواب الفيسبوك...واقنعة العصر الرقمي !
مهند حبيب السماوي

 يشهد الموسم الانتخابي في العراق، في ابان المرحلة الزمنية التي تسبق الحملة الاعلامية، بروز ظواهر تتعلق بالجو العام للانتخابات وحيثياتها وهي تصب، في مآلاتها النهائية، باتجاه الهدف الاساسي الذي يضعه السياسي المرشح للبرلمان امام عينيه، والمتجسد في الوصول الى البرلمان العراقي وحجز مقعده في هذا المكان الذي اصبح غاية وهدف في حد ذاته للعديد من "المراهقين" الراكضين في ملعب السياسة العراقية ممن تعني لهم " كل هذه العملية " مكسبا ماديا ومغنما شخصيا يتمثل في الراتب الكبير والامتيازات الضخمة والمنزلة المحترمة والحصانة التي  سيتمتع بها بعد انتخابه، والتي تمنع الاجهزة الامنية، كما يحدث الان في البرلمان العراقي، من القبض عليه حتى بعد اعتراف جماعات ارهابية بالأرتباط به .
مغنم البرلمان 
الدخول الى البرلمان يعتبر بداية مرحلة أولية لاقتناص فرص ذهبية تمكن الفائز من الدخول لعالم الشهرة والسلطة و" الابتزاز "احيانا، لذا تجد ان العديد من المواطنين في العراق قد قرر ، وعلى نحو مفاجئ وغير متوقع حتى بالنسبة لاقرب الناس حوله، الترشيح للانتخابات من غير ان يسنده تاريخ مُرضي في العمل السياسي او برنامج فكري متكامل لخدمة المواطن يمكن ان يشكل هدفا له كي يطبق مضمونه في البرلمان بعد انتخابه من اجل حل المشاكل التي تواجه العراق في مسيرته نحو تحقيق الديمقراطية.
ولكي يقوم هذا المرشح  بالفوز بمغنم المقعد البرلماني، ولكي يحرز اصوات الناخبين  لابد له من القيام بدعاية انتخابية من اجل التسويق له ولافكاره حتى لو لم يكن لديه اصلا اي برنامج سياسي، وليس بينه وبين مايسمى " الطرح السياسي" اي علاقة. فالكلام خصوصا لدى الغالبية من السياسيين المراهقين، ليس عليه " كمرك " كما يقال تندرا ، ولاباس لديهم من الحديث العبثي واطلاق التصريحات العشوائية والبيانات الفوضوية من اجل هدف واحد يتعلق بنرجسيته الوهمية وذاته المتضخمة واثبات وجوده وتاكيدا للاخر على انه يفهم مايجري ولديه راي حول الاحداث تُمثل فيما اطلقه من تصريحات وبيانات  حول موضوع ما.
فيسوبك انتخابي
وبسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها وتطبيقاتها المخصصة لها في اجهزة الهاتف المحمول والتابلت اللوحية والحاسبات من جهة وسهولة استخدامها والدخول عليها من قبل فئة كبيرة ومتنوعة من المجتمع من جهة ثانية...عمد العديد من المرشحين، سواء كانوا حديثي العهد بالترشيح للبرلمان او من النواب الذين مايزالون في البرلمان الحالي، الى استخدام الفيسبوك في حملته الانتخابية على نحو جديد لم تعهده انتخابات عام 2010 السابقة لا من ناحية النوعية والاسلوب والمنهج  ولا حتى من ناحية الزخم الكبير الذي يشهده الفيسبوك هذه الايام.
ومن خلال متابعة شخصية، استمرت اسابيع، للنشاط الرقمي لهؤلاء الساسة والمرشحين على صفحات التواصل الاجتماعي، لاحظت ان الدعاية الانتخابية والحملات الاعلامية لبعض المرشحين لانتخابات عام 2014 التي ستجري في نهاية نيسان القادم، قد بدات فعلياً على هذه المواقع وقبل موعدها الرسمي التي حددته لها المفوضية، بالرغم من اعلان مفوضية الانتخابات في اليوم السابع  من آذار عام 2014  عن فرضها "غرامات مالية" على من يخالف موعد الدعاية الانتخابية قبل الأول من نيسان المقبل.
حيث ناورت هذه الشخصيات او تلك الكتل السياسية على قوانين المفوضية المستقلة للانتخابات واختطت لنفسها طريقا في تسويق المرشح امست امامه المفوضية عاجزة وصامتة لايمكن لها ان تتخذ بحقهم اي اجراء قانوني على الرغم من تصريحاتهم " الخجولة" التي ادعت بان مواقع الفيسبوك تحت عيون الرقابة.
ونبه مختصون الى نقطة مهمة تتعلق بهذا الخرق الانتخابي، اذ اشاروا الى ان هذا المرشح الذي يقفز على قوانين المفوضية باساليب ماكرة وطرق " غير قانونية" سوف لن يفي بوعوده التي قطعها للمواطن ولن يكن صادقا في اقواله وتصريحاته معهم، فالذي يخرق قانون كان المفترض ان يتقيد به، سوف يكسر بالتالي كل وعد قطعه للمواطن قبل ترشيحه للبرلمان والدخول فيه.
صدمة المواطن 
المواطنون العراقيون ممن يملكون حسابات شخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وجدوا امامهم، وعلى نحو  مفاجئ، في خانة اخر الاخبار " لمن كانت صفحته على الفيسبوك  باللغة العربية او موضع "News Feed  " لمن كانت صفحة موقعه باللغة الانكليزية، وجدوا صفحات جديدة لهذا المرشح او تلك المرشحة باسمه او باسمها الشخصي، وفي احيان اخرى تجد ان الصفحة ليست باسمه فقط بل أنه يلجأ الى تسميتها باسم المكتب الاعلامي للمرشح الفلاني لتحقيق نفس الغرض.  
وفي الحالة الثالثة، التي تاتي بعد نشوء صفحات باسم السياسي او باسم مكتبه الاعلامي ، نجد  صفحات داعمة لهذا السياسي يُنشئها مجموعة من مؤيديه تحت عناوين مختلفة ومتنوعة
 فمرة " مؤيدو المرشح ....ومرة ثانية محبو النائب.... ومرة ثالثة انصار الدكتور... ومرة رابعة دعم القيادي...ومرة رابعة اصدقاء السياسي ....ومرة خامسة " كلنا فلان الفلاني " .
الكثير من هؤلاء المواطنين شعروا بالانزعاج من هذا الغزو "الاعلاني" لمواقع التواصل الاجتماعي،حيث اقتحمت الصفحات الشخصية للمرشحين والنواب وبعض المسؤولين  خصوصياتهم واصبحت، بفعل الاعلانات الضخمة التي تقف ورائها، امام اعينهم دوما لدرجة شعورهم بالامتعاض بل والازدراء ليس من الصفحة في حد ذاتها بل من هكذا اسلوب رخيص يمارسه بعض السياسيين مع المواطن  قبل الانتخابات.
ومع انني شخصيا مع حق اي انسان يعيش في عصرنا الرقمي الحالي ان يُنشئ صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتسم ببعض سمات الانسان رقمي! لكن الامر بالنسبة للسياسي  مختلف وياخذ معنى اخر يفتقر للبراءة ! اذ يكشف ظهور هذه الصفحات عن رسائل عديدة ترتبط بتوقيت انشاء الصفحة عل الفيسبوك من ناحية وطبيعة المنشورات التي يحاول تسويقها اعلاميا في هذه الصفحة من ناحية ثانية.
تساؤلات
التساؤلات التالية طرحها العديد من رواد هذه المواقع:
أين كان هذا النائب الذي وجدناه فجأة، بوجه مبتسم، امام اعيننا في الفيسبوك ؟ وهو الذي بقى اعواما "خاتل" في صومعته بعيد عن الشعب وليس له علاقة بهمومه وحاجاته ؟
كيف وضع  لنا هذا السياسي أو المرشح  صوراً في صفحته الشخصية في الفيسبوك وهو يمارس نشاطا اجتماعيا ولقاءات جماهيرية بينما لم نر منه هذا النشاط، وعلى هذا النحو من الهمة، سابقا ؟
الا يخجل مثل هذا السياسي من هكذا تصرفات وسلوكيات انتخابية اقل ماتوصف بانها مفضوحة ومكشوفة امام المواطن الذي ينظر بريبة وشك نحوها ؟
هل يراهن هذا المرشح على غباء الناخب الذي يبدو انه، في قرارة نفسه، يؤمن به لدرجة كبيرة دفعته الى ان يقوم بهذا السلوك ؟
المعجبون وصفحات الفيسبوك
الادهى من هذه " الالاعيب السياسية" ان هؤلاء الساسة يدفعون اموال طائلة للاعلانات من اجل ان يزيد عدد المعجبين بهم في صفحاتهم الشخصية، فيصبح، وبقدرة مارك زوكيربرج مؤوسس الفيسبوك، عدد المعجبين ، او الـــLike  بصفحاتهم الشخصية عشرات الالاف في حين انه الواقع يُفصح لنا على حقيقة اخرى هي ان هذا السياسي ليس له، في واقعه الاجتماعي، عُشر عدد هؤلاء المعجبين به في صفحته الشخصية على  الفيسبوك، وحتى الصور التي ينشرها  في صفحته مع المواطنين تكون مصطنعة وتتسم بالافتعال والتمثيل وبعيدة كل البعد عن العفوية وواقع هذ النائب وحقيقته في داخل دائرته الاجتماعية.   
من وجهة نظري الشخصية ومن خلال استقرائي لصفحات السياسيين على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ان عدد المعجبين بصفحة سياسي ما في الفيسبوك ليسوا، كما يتصور ذلك هذا السياسي على نحو خاطئ، انهم من الاشخاص المؤيدين له ولافكاره فقط، بل ان هذه الاعجابات او اللايكات تتأتى من ثلاث  فئات :
 اولا: فئة يضغطون على موضع الاعجاب في صفحة السياسي "الفيسبوكية" لانهم يريديون قراءة ماينشر ومايكتب حتى لو كانوا مختلفين او حتى، كارهين، له ولا يفعلون ذلك لانهم يدينون له بالولاء المطلق.
 ثانيا: يأتي الاعجاب بصفحة السياسي لهذه الفئة ايضا من المواطنين المراهقين ممن يضغطون" اعجاب " على العديد من الصفحات من غير وعي بمضمونها ولا تشخيص لفحوى ماتحتويه، ولذا تجدهم يضغطون على موضع اعجاب العشرات بل المئات من الصفحات بدون معرفة ولا ادرك لمعنى هذا ومايدل عليه حينما تُبدي اعجابا بشخصية ما .
ثالثا : كما ان هنالك سبب ثالث يفسر لنا كثرة اعداد الاعجاب بالصفحات وهي الامر الذي اعزوه شخصيا الى خدمات اخرى نترك تفسيرها وشرحها للفيسبوك حيث نلاحظ ازدياد عدد المعجبين، بشكل مثير للاستفهام، لصفحة سياسي ما، بعد دفعه مبالغ طائلة كاعلانات للصفحة او لمنشوراته فيها، فتنظم مئات الاعجابات للصفحة ومن حسابات وصفحات مواطنين ليس بينهم وبين هذا السياسي اي نوع من العلاقة الواقعية.
الصفحات المموّلة
شخصيا تابعت موقع احد السياسيين العراقيين، الذي نتحفظ على ذكر اسمه، ممن لديهم صفحة على الفيسبوك فيها اكثر من ستين الف معجب، فوجدت بان عدد الاعجابات بصورته التي وضعها في الصفحة، بعد عشر ساعات من نشرها، كان 26 اعجاب فقط !.. ولا ادري لماذا لم
يضغط " اعجاب" بقية الـ " ستين الف شخص" ممن ينتمون لصفحته الشخصية او لم يعلق احد منهم على صورته. 
وفي هذا الصدد يشير أحد المختصين في انشاء "الصفحات الممولة"، على مواقع التواصل الاجتماعي، في تقرير نشرته وكالة المدى،الى  أن "الصفحات الممولة تنشأ بواسطة شركات ومختصين، ومنها ما يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً له"، ويبين أن "إنشاء الصفحة يقوم على أساس جمع عدد كبير من المعجبين والمتابعين لها وتكرار ظهورها لمستخدمي الفيس بوك بواسطة برمجيات خاصة".
ويوضح المختص، أن "لكل صفحة ممولة سعر يختلف بحسب عدد المعجبين بها، إذ ينبغي دفع مئة دولار لكل ألف إعجاب (like)"، ويستدرك " لكن هنالك من يطلب أكثر من مئة ألف معجب، ما يكلفه عشرة آلاف دولار" و أن هناك "مبالغ شهرية أخرى ينبغي أن يدفعها من يرغب بالصفحات الممولة لقاء إدارتها ونشر صورهم ونشاطاتهم فيها".
استثناءات
التحليل المتعلق بالصفحات الرقمية الذي تطرقنا له لاينطبق على جميع  السياسيين في العراق، اذ نجد لدى بعضهم هذه الصفحات منذ عدة اشهر ولاترتبط بالانتخابات والترشيح للبرلمان
القادم، لكن حتى بعض هؤلاء السياسيين الذين أسسوا صفحاتهم منذ عدة اشهر بدأوا في الفترة الحالية بتكثيف نشاطهم فيها وتخصيص وقت لها، فضلا عن تعيين بعض الأفراد من أجل ادارة الصفحة والقيام بكل ماهو ضروري من اجل تسويق نفسه بالشكل الملائم الذي يتناسب مع طبيعة المرحلة السياسية التي تسبق الانتخابات.
اللافت من كل الصفحات التابعة للسياسيين في العراق هي الصفحات غير الرسمية الموالية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي التي تضم، بمجملها، مئات الالاف من المشاركين ممن يتابعون اخبار وتصريحات ونشاطات رئيس الوزراء. وهي صفحات تختلف في رؤيتها الاعلامية وتصوراتها السياسية وطبيعة نشرها واسلوب عملها ودرجة مهنيتها الا انها تُجمع على موقف واحد هو دعم رئيس الوزراء في مواقفه السياسية، فضلاً عن قدرة هذه الصفحات "المذهلة" على صناعة راي عام وموقف معين حول قضية ما تطرحها ربما، لايجاريها فيه، اي وسيلة اعلامية اخرى.
بعض الوسائل الاعلامية العراقية والعربية تعتبر هذه الصفحات الموالية لرئيس الوزراء ، بصورة خاطئة او على نحو مقصود من اجل اغراض سياسية مسمومة ، صفحات رسمية له على الرغم من  نفي المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء غير مرة هذا الزعم وتاكيده المكرر انه لايملك اي  صفحة رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
اما بالنسبة للصفحات الرسمية للسياسيين على الفيسبوك فمن الملاحظ ان هنالك خمس صفحات تمثل " اراء وافكار اصحابها" تحوز على اكثر عدد من المعجبين في العراق وهي الصفحات التابعة لـــ  نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي وعضو ائتلاف دولة القانون الدكتورة حنان الفتلاوي ورئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي ورئيس الوزراء الاسبق الدكتور اياد علاوي مع الاختلاف فيما بينها في مسألة الاعلان وتمويل الصفحة الذي نجده، على نحو متفاوت في مستواه، لدى صفحات عبد المهدي والحكيم وعلاوي والنجيفي في حين ان الفتلاوي لم تقم بالاعلان عن صفحتها الى وقت كتابة هذا المقالة.
ظاهرة التفاعل مع الصفحات
من بين الصفحات الرسمية المثيرة للاهتمام في الساحة الرقمية في العراق التي تحظى بعدد كبير جدا من التفاعل والمتابعة هي الصفحة الشخصية للدكتورة حنان الفتلاوي الذي يلاحظ " المؤيد والمخالف لاطروحاتها السياسية" ان التعليقات comment حول ماتنشره من اراء، والاعجاب Like بمحتواه، والمشاركة share بمضمونه، امر يثير الدهشة ويستحق التأمل سيما اننا امام مئات المتفاعلين مع ماتنشره الفتلاوي على الرغم من عدم قيامها باي اعلان لأي منشور تضعه على صفحتها الشخصية على  الفيسبوك.
وعندما تدخل للصفحة الرسمية لها وتقف امام المنشورات تجد ، مثلا، ان هنالك مقطع فيديو للفتلاوي متعلق بلقائها مع قناة الــ BBC العربية قد وصل الى اكثر من 5 الاف شير ! اي ان خمسة الآف متابع لها في الصفحة قام بنشر الفيديو على حسابه الشخصي ! ناهيك عن الاعجاب والتعليق على نفس الفيديو الذي تجاوزت في اعدادها  الالاف.
الاعجاب والتفاعل مع صفحة سياسي ما على الفيسبوك يدل على رواج الخطاب السياسي الذي يطرحه على جمهور الصفحة خصوصا اذا كانت الصفحة غير ممولة وتعتمد على ذكاء صاحب الصفحة في نشره وتناغمه مع المزاج العام للجمهور المعجب بالصفحة.
ولايقف الامر عند هذا الحد، بل ان الامر يتعدى ذلك الى وجود صفحة "مزيفة" باسم الدكتورة حنان الفتلاوي تقوم بنشر وتكرار اغلب ماتنشر الصفحة الاصلية، ومن المدهش ان عدد المعجبين بهذه الصفحة المزيفة قد وصل الى اكثر من 55 الف معجب!.
فيسوبك خدماتي !
انشاء صفحة رسمية لسياسي ما أمر جيد ويٌحسب له بشرط ان تكون هذه الصفحة جسرا بينه وبين المواطنين ممن لايستطيع ان يلتقي بهم على ارض الواقع، فيعرف بسبب هذه الصفحة اوضاع المواطنين ويطلع على مشكلاتهم ومايعانونه ومايواجهونه في الحياة من عقبات بل ويتدخل، اذا كان بامكانه ذلك ومن ضمن صلاحياته، من اجل حل تلك المشاكل التي تواجه المواطن... وحينها نستطيع ان نقدر ونحترم هذا السياسي الذي استخدم تقنيات العصر الحاضر من اجل خدمة ابناء بلده .
في مقابل ذلك نرى انه من المُعيب حقا ان يقوم هذا المرشح او ذاك باستخدام الصفحة في الفيسبوك من اجل تلميع صورته " الباهتة" وتسويق افكاره " عديمة القيمة " للجمهور الذي، لكل اسف، لا يعرف ان هؤلاء الساسة يرتدون الاقنعة " الواقعية والرقمية" من اجل الوصول لمآربهم الشخصية على حساب مصالح المواطن العراقي. 
الباحثة جيسيكا كراكون اوضحت ان الفيسبوك يشوه نظرتنا عن العالم، وفعلا  اجد هذا الامر صحيح الى درجة كبيرة وخصوصا حينما يتم استخدامه سياسيا من قبل بعض الاطراف التي لاتتذكر الشعب الا قبل الانتخابات، حيث لا تشوه سلوكياتهم السياسية نظرة المواطن على العالم والواقع فحسب بل تقوم بتضليلهم ورسم صورة اخرى عن الواقع مغايرة لحقيقتها ووضعها الحالي.  
 
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09



كتابة تعليق لموضوع : نواب الفيسبوك...واقنعة العصر الرقمي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل إن البعض ينطيها .. والله ما أدري  : ثامر الحجامي

 احذروا من البعثيين الشيعة.. فقد جاءكم البعث في 8 شباط 1963 من بين ظهرانيكم  : وداد فاخر

 قناة الجزيرة تبدأ عدها التنازلي قبل الجميع  : حمزه الجناحي

  استئناف الشحن الجوي التجاري من والى مطارات الاقليم

 الصدريون لايهزمون  : حمدالله الركابي

 مئة ربان... وسفينة واحدة  : رحيم الخالدي

 شرطة واسط تلقي القبض على عصابة بحوزتها مبالغ مزورة في الصويرة  : وزارة الداخلية العراقية

 وقفةٌ عَقدَّيةٌ مع الله تعالى في حقوقه سبحانه علينا:::::: وضرورة الإ لتزام بها  : مرتضى علي الحلي

 عدي المختار يفوز بالمركز الأول في جائزة دار الشؤون الثقافية للإبداع في النص المسرحي

 الحشد الشعبي يشرع بتفكيك حقل الغام لداعش في جبال مكحول شمال محافظة صلاح الدين  : الاعلام الحربي

 احباط تفجير انتحاري باحدى مناطق ديالى

 الدولة السورية ردت وسترد على العدوان الصهيوني بطريقتها الخاصة ؟!"  : هشام الهبيشان

 ياطير الوروار  : رحيمة بلقاس

 مع جلالة الملك في قلب الهور  : كاظم فنجان الحمامي

 دولة العشائر بثلاثة ملايين دولار : يابلاش  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net