صفحة الكاتب : وداد فاخر

التلاقح الفكري بين فكر البعث الفاشي والفكر السلفي
وداد فاخر

 تتمثل نظرية حزب البعث الفاشي في كون ( حزب البعث حزب قومي علماني يدعو إلى الأنقلاب الشامل في المفاهيم والقيم العربية ، لصهرها وتحويلها إلى التوجه الإشتراكي ) . لذلك لم يؤمن حزب البعث بالطريق الديمقراطي في استلام السلطة بل اتخذ النهج الانقلابي طريقا للوصول اليها مهما كلف الثمن . وقد رأيناه كمثل على هذا التوجه يقف بالضد من ثورة 14 تموز 1958 ونهجها الديمقراطي ، في محاولة منه للقفز على السلطة بمختلف الطرق الارهابية ، حتى سنحت له الفرصة في 8 شباط 1963 ، وقام بانقلابه الدموي المشهور ، وسفك دماء آلاف العراقيين بمساعدة ثنائية مشتركة كان لإدارة المخابرات المركزية الأمريكية ( CIA ) الدور الرئيسي فيها ، وبخبرات وسلاح مصر عبد الناصر آنذاك . وبعد فشلهم المريع وانقلاب عبد السلام محمد عارف عليهم لجرائمهم التي ازكمت الانوف ، وأدت بحليفهم الرئيسي عبد السلام عارف أن يسمي ( الحرس القومي ) الذي كان اول من ارتدى بزته مزهوا به ، ب ( الحرس اللاقومي ) ، لما اقترفه ذلك الحرس من جرائم لا يمكن لا عبد السلام عارف ولا لغيره التغطية عليها ، عندما انقلب عليهم يوم 18 تشرين 1963 . وعادوا مرة اخرى لينقلبوا على أخيه ووريثه في السلطة عبد الرحمن عارف في 17 تموز 1968 ، للخطأ السابق نفسه الذي اقترفه الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم ، بسبب عدم تصفية حزب البعث واجتثاثه من أرض الرافدين ، وانهاء ذلك الفكر الشوفيني الفاشي الانقلابي .
واذا تمعنا جيدا في مبادئ حزب البعث نراها في كثير من المواقف تتشابه كلية مع الفكر السلفي وتلتقي معه في الكثير من الممارسات ، ففي نظرية ( الولاء والبراء ) لأبن تيمية وهو المرجع الأول للفكر السلفي ، نراه يرفض رفضا قاطعا كل ما هو غير سلفي من خلال ( التفويض الآلهي أو الحق الآلهي في السلطة ) . وهو نفس فكر البعث الذي ينفي الآخر في المشاركة في السلطة بموجب مقولة ( الحزب القائد ) . فالخطاب الديني السلفي لا يعترف بالتعددية الدينية ، او المذهبية ، أو الفكرية . أي ثقافة كره وتطرف وتكفير للآخرين ، والغاء الآخر كما البعث وإقصائه كلية من خلال الفتاوى والحجج الدينية المقتبسة من الكتاب والسنة بطريقة انتقائية ، تتعارض والمبادئ الحقيقية للدين الحنيف . ومثلما فعل البعث في حشر مواد الاعدام في القانون العراقي بين مادة واخرى جرى استخدام التكفير للآخرين من قبل الفكر السلفي ، والقول ب ( الردة ) لتصفية الخصوم الدينيين ، او السياسيين متخذين من الآية القرآنية ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) . وبذا تشابه الاثنان في الدعوة باحتكار السلطة ونفي الآخر ، هذا بالحق - أي البعث - العروبي ، وذاك بالحق الآلهي .
وقد صرح صدام حسين بذلك علانية وبين جمع من الناس في العام 1969 وفي ملعب الكشافة ببغداد ، عندما قال مقولته الدموية ( لقد جئنا للسلطة بالدم ، ولن نخرج منها إلا بالدم ) ، وأصبحت مبادئ وموالاة البعث تقوم أساسا على العنف والجريمة المنظمة ، وتأييد ( القائد ) مهما كانت أفعاله وجرائمه وأقواله . وهي نفس فكرة الجانب السلفي التي يؤكدها ابن تيمية التي تقول بأن ( المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك وإعتدى عليك ، والكافر تجب معاداته وإن اعطاك واحسن اليك ) . وبمقارنة الفكرتين نرى تطابقهما من حيث المبدأ والفعل .
وقد ظهر التلاقح الفكري بين الجانبين في الحالة العراقية الراهنة قبل الحرب على النظام الدكتاتوري الفاشي الذي يقوده حزب البعث في العراق ، وبعد سقوط النظام ، حيث تقاطرت اسراب العناصر السلفية من كل حدب وصوب بإتجاه بغداد لنصرة الحاكم الظالم بحجة الدفاع عن الدين ، وجرى تحالف بين مفاهيم البداوة التقليدية المتخلفة لرجال الحرس الخاص والحرس الجمهوري وفدائيي صدام ، وبين العناصر السلفية التي هرعت لنجدة الحاكم ( " المؤمن " الذي تجب موالاته وان ظلمك ) . واستمع ( الجهاديين ) بموجب شهادة معلم البقاع اللبناني الذي تسلل للعراق والمنشور في " إيلاف " نقلا عن جريدة الشرق الاوسط اللندنية لعراقي مسؤول عن مجموعتهم ، وهو يصنف انواع ( الجهاد ) بثلاث طرق أفضلها وثالثهما كما يراه ( المفتي ) البعثي هو ( قيادة سيارة مفخخة ) ، اما النتيجة فلن تكن في بال أي منهما بعد أن اشبعه مفكرو التيار السلفي بفتاواهم العديدة حول ( الجهاد ) ، وتغذية افكار الشباب المحروم من مباهج الدنيا ، او من يغلف عقله الجهل كالزرقاوي بصور وصفية مغرية له وهو بصحبة حوريات الجنة ، وهو ما صرح به والد احد الموقوفين الكويتيين ( ضاري الزهاميل ) الذي لم يبلغ السابعة عشر من عمره نقلا عن ابنه ب ( انه ارتكب خطأ ) لأنهم كما قال : ( جعلوني أرى نفسي في الجنة مع الحوريات) . لذلك أسرع الشيخ سلمان العودة ، وهو احد الموقعين على فتوى ( جهاد العدو في العراق ) ضمن جوقة آل ( 26 ) شيخا من الشيوخ السعوديين إلى الاستنجاد بالشرطة لارجاع ولده الذي ذهب منفذا وصية والده ب ( الجهاد في العراق ) ، فهو يعرف قواعد اللعبة تماما ولا يريد لفلذة كبده ان يقع ضحية لها .
وجاء التلاقح البعثي – السلفي كنتيجة حتمية لإقرار الفكر السلفي بشرعية الأنظمة الحاكمة أي كانت نظمها ، ووجوب طاعة الحاكم وفق تفسير متعمد للآية القرآنية ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ، لذلك أعتبر القتل العمد للاطفال والشيوخ والنساء والجنود والشرطة العراقية جهادا بموجب شريعة ( المجاهدين ) من اهل السلف ، والخطف والسلب دفاعا عن العروبة و( الوطن )بموجب مبادئ رجال البعث الذين يمثلون الجانب العراقي من التحالف الغير مقدس بينهم وبين العناصر السلفية التي تسللت للعراق . وقد مثل الجزء البعثي من هذا التحالف معظم قادة افراد الحرس الجمهوري والحرس الخاص وفدائيي صدام ، وكبار القادة البعثيين ممن كانوا من اول المنتفعين بوجود نظام صدام حسين الدكتاتوري الشمولي ، وهي عشائر ذات تاريخ اسود في النهب والسلب ، والتي يمتد نفوذها حتى الرطبة على الحدود الاردنية السورية ، كذلك من العشائر التي تقيم على يسار الفرات وامتدادا لبادية الشام . وهو احياء لمفهوم جاهلي في القتل والنهب والسلب باسم الدفاع عن الدين والعروبة . لكن هذا العمل بالنسبة للسلفيين يفسر بموجب المنطق العقلي ( حلم الماضي الذي يودون عودته ، ورفض تام لكل ما للمستقبل من تطورات ) ، بينما هو للبعث ( رفض تام للتوجه الديمقراطي وحلم العودة للنظام الدكتاتوري الشمولي القمعي ) .
أي توافق الاثنين البعث ورجال السلف على رفض تام لكل عملية تغيير تمس البنى التحتية للأنظمة الشمولية ، وعودة للماضي مصحوبة بفرض قسري على قبولها ، بكل أشكال القهر والتخلف ، ومهما كلف ذلك من انفس واموال ، وحتى إبادة شعوب بأكملها اذا تطلب الامر ذلك .


* ناشط في مجال مكافحة الارهاب
     www.alsaymar.org
[email protected]
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09



كتابة تعليق لموضوع : التلاقح الفكري بين فكر البعث الفاشي والفكر السلفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعترافات في حضرة عراق الامير  : عمار الحر

 حول ما يسمى بيوم الحب : الأسطورة والجذور التاريخية !  : مير ئاكره يي

 العراق وسوريا قلب الشرق ومحوره الحاسم في الصراع القادم  : جواد العطار

  عودة أخرى مع تظاهرات الأنبار؟  : علاء كرم الله

  Shine Educational Program Arabic, Qur'anic & Islamic Studies Series  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 «الوفاق» تحمّل النظام مسؤولية الخطر المحدق بالمضربين عن الطعام في «الحوض الجاف»

 قيادة العمليات المشتركة تطالب هيئة الاعلام والتصالات بالغاء تراخيص قناتي روداو وكردستان 24

 رئيس كاتدرائية السلام في جورجيا يزور كربلاء: جئت لأتعرف على هوية الشهيد الذي قتل بجنب الفرات

 مواقف 5  : د . حميد حسون بجية

 توضيح تابع للحلقة الثالثة من بحث نبوءة سفر دانيال حول القائم .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 خطیب جمعة الناصریة یدعو الحكومة للإسراع بتقديم الدعم لعملیة التطوع

 أيقونة فلسطين  : شاكر فريد حسن

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (3) شبابٌ يافعٌ ونساءٌ ثائرات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 استفتاء للشيخ اسحاق الفياض : عمر خالف الامام علي ( ع ) باتخاذ مبدأ السنة الهجرية من شهر ربيع الاول  : رابطة فذكر الثقافية

 ضحايا الفساد  : مرتضى المياحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net